عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 07-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك لـ ترمب: حريصون على حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية
الملك وولي العهد يهنئان رئيس البرازيل بذكرى الاستقلال
القيادة تعزي رئيس مجلس السيادة بالسودان في ضحايا الفيضانات
سعود بن نايف: خادم الحرمين صديق للإعلاميين.. تدشين فرع هيئة الصحفيين بحاضرة الدمام
فيصل بن مشعل: وقوف المسؤول بنفسه في الميدان هو عامل الإنجاز.. افتتاح مشروعي طريقي الملك عبدالله والأمير نايف في بريدة
انخفاض حالات «كورونا» الجديدة بأكثر من 81 %
القتل تعزيراً لثلاثة من عناصر خلية الحرازات
(ERROR) يشوّه انطلاقة «مدرستي»
رئيس ديوان المحاسبة يدشّن الهوية الجديدة
إجراءات احترازية في مهرجان التمور والأسرة بحائل
الجامعة الإسلامية تدرب 164 موظفاً على استخدام (بلاك بورد)
30 ألف متدرب بمركز الحي المتعلم الثالث بمكة
تونس: مصرع عنصر أمن وثلاثة إرهابيين في سوسة.. والمملكة تدين الهجوم الإرهابي
حال اللبنانيين.. ألم وحزن وفقدان للأمل
مخطط إسرائيلي لإغلاق الحرم القدسي
لودريان: أردوغان يخلق جواً قومياً لإخفاء حقيقة الوضع الاقتصادي المنهار
«الأوروبي» يدرس فرض عقوبات على أنقرة

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حياة آمنة ) : لا تقف أهمية الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها المملكة لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) فقط عند راهنيّتها التي عكست احترافية الإجراءات ونجاعتها؛ بل إنها أهمية مرتبطة بالوعي المستقبلي واستشعار ضرورة أن يبقى المواطن والمقيم بمنأى عن أي خطر وسط بيئة صحية مثالية تدحر الأمراض والجوائح وتكون سدّاً منيعاً ضد أي تهديد للسلامة الصحية.
وتابعت : اليوم تأتي هذه الإحصائيات والأرقام والوقائع المرتبطة بتتبّع هذه الجائحة وتطوّراتها لتكون شاهداً على نجاعة الخطط الاستراتيجية فيما يخص الجانب الصحي والوقائي؛ فبحسب التقارير فإن قاعدة مستخدمي تطبيق (توكلنا) تخطّت وتجاوزت حاجز السبعة ملايين مستخدم في وقت وجيز، الأمر الذي يؤكد فاعلية التطبيق وأثره الواضح والفاعل في تعزيز جهود الدولة - أيدها الله - الساعية إلى تطويق جائحة الفيروس وإنهاء خطورته.
وبينت : ولعل المتابع لهذا التطبيق يدرك بجلاء أهميته وفاعليته وتنوّع خصائصه وخدماته التي يتم تحديثها وتطويرها باستمرار بهدف الحد من نقل عدوى فيروس كورونا خلال التجمعات والمناسبات المختلفة سواء في المناسبات الأسرية أو الفعاليات الرياضية أو التجمعات التجارية أو الملتقيات الحكومية.
وواصلت : وبالنظر لما تم تطويره في تطبيق "توكلنا" عبر دعم العديد من اللغات ما يعني توسيع رقعة الاستفادة من هذا التطبيق للمقيمين وبما يكفل سلامتهم وسلامة من حولهم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التصدي للإرهاب.. الرسالة والهدف ) : الـضرب بيد من حديد وقطع أي دابر لـلإرهاب وكل أمر من شأنه تهديد أمن الـوطن والمواطنين أمر لا تدخر حكومة المملكة جهدا في سبيل إحقاقه باختلاف الزمان والمكان.
وتابعت : الحكم الابتدائي الذي أصدرته المحكمة الجزائية في الرياض، أمس الأحد، ويقضي بإعدام 3 إرهابيين ضمن خلية استراحة الحرازات شرق مدينة جدة المسؤولة عن الاعتداء على الحرم النبوي الشريف، وما صدر قبلـها بأيام عن المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض من حكم ابتدائي بإعدام 7 إرهابيين من منفذي الهجوم الإرهابي على قرية الـدالـوة بمحافظة الأحساء شرق السعودية، بينما صدر حكم بحق 3 آخرين بعقوبة السجن لمدة 25 عاما.. هـذه الأحكام بقدر ما هـي ترتبط بالمشهد الـعام المتضمن قدرات المملـكة الأمنية وحزمها القضائي الـعادل ومضيها قدما في سبيل صد كل أوجه الإرهاب، فهي تعكس أيضا أن مكافحة الإرهاب ورفض كل سلوك وفكر وسياسة تتبناه، شأن يجد الحسم الداخلي وهو مفهوم وموقف ثابت وسياسة تؤكدها أفعال المملكة في تعاملها مع الإرهاب، وهذا أمر يجعلنا نستعيد الأطر العميقة والمعاني الأكثر جلاء من هـذه الأحكام الـتي هـي إحقاق لـلـعدل والشريعة فهي رسالة واضحة لكافة الأنظمة التي تتخذ من تبني الأفكار المتطرفة وتجنيد الفئات الضالة ودعم العصابات والميليشيات الخارجة عن القانون في سبيل ارتكاب الجرائم والإخلال بالأمن وزعزعة الاستقرار وخلـق الـنزاعات والانشطارات في سبيل تحقيق أجنداتها الخبيثة وطموحاتها الشيطانية والمشبوهة في المنطقة.
وواصلت : تظل مكافحة الإرهاب ورفض سياسات الدول التي تصر على احتضان مختلف أشكاله وفئاته الفكرية والبشرية أمرا راسخا في كافة المواقف المعلنة من المملكة العربية السعودية، والتي تدعو بأفعالها قبل أقوالها لمكافحة هـذه الظاهرة وكل من يحتضنها، وتدعم كل المواقف الدولية الساعية لتحجيم قدرات الدول الراعية له.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( "هذه عملتنا لكنها مشكلتكم" ) : لم يتبع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "البنك المركزي"، خطوات مخالفة لتلك التي تتبعها البنوك المركزية في الدول المتقدمة، فسياسة أسعار فائدة منخفضة هي السائدة في الساحة العالمية منذ أعوام وليس الآن فحسب، حتى إنها قاربت الصفر في بلد مثل بريطانيا، التي تسعى، كغيرها من الدول، إلى تنشيط اقتصادها، ولا سيما في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة الناتجة عن تفشي وباء كورونا المستجد. والتيسير الكمي أسلوب درجت عليه أغلبية دول العالم، لتحريك اقتصاداتها ولتوفير ما أمكن من فرص العمل، خصوصا إذا ما أخذنا في الحسبان الجانب السياسي لهذا الأمر، الذي تعلق عليه الأحزاب الحاكمة آمالا كبيرة في الإبقاء على وضعها الانتخابي قويا، للاستمرار أطول فترة ممكنة في السلطة.
وأضافت : انخفاض الفائدة لعملة ما، يعني - بالضرورة - تراجع قيمة هذه العملة بصورة تصل أحيانا إلى مستويات خطيرة أو حرجة. جون كوناللي وزير الخزانة في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، قالها بوضوح قبل أربعة عقود من الزمن، حين اشتكت الدول من تضرر اقتصاداتها بفعل تراجع الدولار الأمريكي "هذه عملتنا لكنها مشكلتكم".
وتابعت : ومع تراجع قيمة الدولار في الوقت الراهن، خصوصا في ظل المعايير الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الجائحة، يرى البعض أنه يمكن أن تنشب حرب عملات شاملة على مستوى العالم. والسياسة النقدية التي تتبعها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حاليا، تقوم على التساهل عبر السماح للتضخم بالارتفاع ومعه البطالة، فترة طويلة، وهو أمر يعني أن تدهور الدولار سيتواصل في المرحلة اللاحقة. وهذا يعني ببساطة، تضرر اقتصادات عديدة ترتفع عملاتها مباشرة أمام العملة الأمريكية، أو في أحسن الأحوال، تعرض هذه الاقتصادات للضغوط القوية، في الوقت الذي تعمل على تقليل مستوى الركود الذي أصابها بفعل كورونا.
وبينت : إن استراتيجية جيروم باول رئيس المجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، القائمة على تأجيل أي قرار بشأن رفع معدلات الفائدة، ستشجع وفق كل الخبراء، التجارة على المراهنة على اليورو بمستويات قياسية. وفي الأسبوعين الماضيين، حققت العملة الأوروبية ارتفاعا مستمرا مقابل العملات الرئيسة الأخرى، لكن هذا الأمر أحدث توترا كبيرا على صعيد واضعي السياسة النقدية الأوروبية. فالاتحاد الأوروبي، الذي أطلق قبل أسابيع حزمة تاريخية هائلة في مواجهة الأزمة الاقتصادية الراهنة، لا يرغب كبقية الدول في وصول عملته إلى مستويات مرتفعة، تنال في النهاية بصورة أو بأخرى من عملية الإنقاذ الاقتصادية الراهنة، مع ضرورة الإشارة إلى عدم التناغم الاقتصادي أصلا بين هذا الاتحاد والولايات المتحدة، بفعل الخلافات التجارية بين الطرفين.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعليم والأزمات ) : يرتكز تقدم البشرية في العصر الحديث بشكل خاص على ركيزتين أساسيتين، أولهما التعليم والبحث العلمي واكتشافاته وتطبيقاته من الابتكارات ، وقد بلغ في ذلك مبلغا هائلا بالتقنيات متسارعة التطور في كافة المجالات، من الثورة المعرفية إلى الذكاء الاصطناعي ، ومن هنا يلاحظ الاهتمام الكبير من المملكة منذ تسلمها رئاسة مجموعة العشرين ، بتعزيز آفاق التطور وتوفير المزيد من أسبابه بما في ذلك التعليم عن بعد، والعمل على تذليل المعوقات.
وواصلت : هذا الاهتمام بدا حضوره القوي في اجتماع وزراء التعليم بمجموعة العشرين ، وما تضمنه بيانهم الختامي من الامتنان لقيادة المملكة على جهودها الحثيثة لتخفيف الآثار والتحديات غير المعهودة لجائحة كورونا المستجد على التعليم، وتأكيدهم على أهمية ضمان استمرارية عملية التعليم للجميع خلال الأزمات ، يقينا بأهمية الدور المركزي للتعليم والبحث والمعرفة في تمكين الإنسان من اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين ، بمواصلة العمل على دعم تبادل المعرفة وأهمية النظر في سبل التعاون المستقبلي لدراسة تأثير جائحة فايروس كورونا المستجد على التعليم.
وختمت : الأمر المهم الذي شدد عليه أيضا وزراء التعليم بدول المجموعة ، هو التأكيد على أن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للحقوق الأخرى، ويشكل أساس التنمية الشخصية، وتطوير المهارات في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مما يستوجب بدرجة كبيرة التعاون الدولي ومشاركة أفضل الممارسات للارتقاء بنظم التعليم حول العالم كأساسٍ لتنمية الأجيال الحالية والمقبلة.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة الـ 20.. توثيق لنجاحات المملكة ) : تأتي رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، وإطلاق برنامج يُعد الأول من نوعه، يستهدف جميع المستويات التعليمية، تحت إطار موحّد بنشاطات رقمية متكاملة، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي المتأثر من جائحة كورونا، وبتطبيقات مختلفة، بعد فرض الدراسة عن بعد، ليبرهن أن المملكة ووفق ما تم الاتفاق عليه في البيان المشترك بين رئاسة المملكة ووزارة التعليم سبقت في إجراءاتها التي اتخذتها للتسهيل والتيسير على الطلاب والطالبات في الدراسة عن بعد الكثير من الدول، لأنها تضع التعليم ضمن أولوياتها الرئيسية كأحد أهم متطلبات القرن الواحد والعشرين، وعزمها تسخير التقنية والابتكار لتوفير برامج تعليمية متكاملة بالرغم من الظروف الحالية، والتغييرات التي طرأت على النظام التعليمي.
وقالت : والمتتبع للإجراءات التي اتخذتها المملكة، بعد أن تم إقرار الدراسة عن بعد، يدرك الحرص على الوصول إلى أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة، و525 من شاغلي الوظائف التعليمية، ونحو 25 ألف مؤسسة تعليمية، لضمان مسيرة تعليمية لم ولن تتأثر جراء جائحة كورونا، التي أثبتت للعالم أن المملكة حققت نجاحات في مواجهتها والتعامل معها.

 

**