عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 06--09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن سلمان يدشن خدمة إطلاع المواطنين على منصة المشروعات.
مهارات أمنية لحفظ النظام ومنع وقوع الجريمة.
أمير الباحة يرعى فعاليات مهرجان الرمان.. غداً.
أمير القصيم يدشن عدة مشروعات للنقل.. اليوم.
بلدي الرياض يدشن المرحلة الثانية لجولاته الميدانية.
مركز الملك سلمان خير معين لليمنيين.
«منع التجول» قلَّل معدلات الطلاق..!
توقيع اتفاقية تعاون بين رابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون لمواجهة التطرف ودعم قيم الحوار والتعايش.
779 حالة تعافٍ جديدة وانخفاض في الحالات الحرجة.
140 فرقة ميدانية تكافح أسراب الجراد الصحراوي في عسير.
التقديم على اختبارات التخصصات الصحية عبر «ممارس بلس».
مطالب يمنية لإنقاذ المهمَّشين من حرب الإبادة الحوثية.
منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين.. منصة عالمية فاعلة.
الاتحاد الأوروبي: قيود سفر مشتركة في ظل جائحة كورونا.
توترات بين روسيا والاتحاد الأوروبي في قضية نافالني.
مسؤول ألماني: الاعتداءات على الشرطة.. لا تحتمل.
أمين الجامعة العربية يُرحب بمُخرجات اجتماع الفصائل الفلسطينية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صورة مثالية لاقتصادنا) : أثبتت المملكة فعلاً لا قولاً أنها دولة الإنسانية والعطاء والخير الوفير، تهتم بكل من يعيش على ترابها، مواطنين كانوا أو مقيمين، ولا يقتصر محيط خيرها على الداخل فحسب، وإنما يمتد إلى الدول الشقيقة والصديقة، وصولاً إلى أبعد نقطة من الكرة الأرضية، في صورة مبادرات، تهدف إلى مساعدة البشرية جمعاء، والوقوف بجانب المحتاجين أينما وجدوا، ولعل ما فعلته المملكة وقادتها في ظل جائحة كورونا، التي فرضت نفسها على العالم فرضاً منذ نحو ستة أشهر، خير شاهد على ذلك.
وأضافت أن أداء المملكة في ظل الجائحة كان مبهراً للجميع، الذين تساءلوا كيف للسعودية في ظل الظروف الصحية والاقتصادية المتردية التي يشهدها العالم بسبب الجائحة، أن تقدم هذا العطاء الإنساني المدهش، بهذه المثالية المفرطة مع الجميع في الداخل والخارج، وكان أداء المملكة في ظل الجائحة محل اهتمام وزير المالية محمد الجدعان، في كلمته خلال افتتاحه مؤتمر «يورومني» الافتراضي الخميس الماضي.
وبينت أن حديث الوزير دعمته لغة الأرقام التي لا تعرف المجاملات أو المحاباة، فأعلن صراحة أن المملكة رغم أسعار النفط المتدنية، ورغم تداعيات الجائحة المدمرة، لم تتردد لحظة واحدة في توفير الخدمات العلاجية المجانية لجميع سكانها، ومساندة مؤسسات القطاع الخاص وقطاع الأعمال، بتوفير 218 مليار ريال في صورة مساعدات مباشرة وإعفاءات من رسوم، يُضاف إلى ذلك مبادرات المملكة للوقوف بجانب دول العالم، من خلال مساندة منظمة الصحة العالمية وأعمال الإغاثة الدولية بأكثر من نصف مليار دولار، وتوجت المملكة المشهد الإنساني الدولي، واستثمرت رئاستها لمجموعة العشرين الاقتصادية، وسارعت بعقد مؤتمر «افتراضي» لقادة المجموعة، أثمر عن تعهد الدول الأعضاء بدفع سبعة تريليونات دولار لدعم الاقتصاد العالمي المتعثر جراء الجائحة، وتأسيس صندوق لتمويل مكافحة الوباء، وتعليق سداد الديون المستحقة على الدول النامية.
وأبانت :لا يمكن للمملكة أن تصنع كل هذا من فراغ، وإنما اعتمدت على الأفكار التي تضمنتها رؤية 2030، تلك الرؤية التي تثبت يوماً بعد آخر جدواها والفائدة منها، من خلال خطط علمية مدروسة، استطاعت توظيف إمكانات المملكة بالشكل المثالي، والخروج باقتصاد قوي، يرتكز على تنويع مصادر الدخل، وإيرادات مستدامة، بعيداً عن دخل النفط المتذبذب.
وختمت:ونجحت الرؤية حتى هذه الساعة، في المحافظة على الصورة المثالية لاقتصاد المملكة، باعتباره الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، كما نجحت في ظهور قطاعات استثمارية أخرى، تدعم الإيرادات الحكومية، على رأسها السياحة الداخلية التي انتعشت رغم الجائحة بنسبة 18 %، في إشارة إلى قدرة هذا الاقتصاد على تعويض ما فاته في الشهور الستة الماضية، وتحقيق كل ما يطمح إليه قادة هذه البلاد.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الأصطناعي .. وزيادة العالمية ) في سياق السعي لتحقيق تطلعات المملكة في الـريادة العالمية من خلال الاقتصاد القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي، تنظم الهيئة السعودية للبيانات والـذكاء الاصطناعي (سدايا) القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تحت شعار «الـذكاء الاصطناعي لخير الـبشرية» ، يومي السابع والـثامن من أكتوبر 2020 ، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، حيث سيتم تسلـيط الـضوء علـى دور الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في القيادة الإستراتيجية للاقتصاد البديل بالتعاون مع العديد من الجهات ذات العلاقة للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 .
وأضافت أنه حين نمعن في أبعاد مستهدفات القمة التي ستنعقد بطريقة افتراضية تماشيا مع الجهود الدولية والإجراءات الاحترازية الـتي أعلـنت عنها حكومة المملـكة، حماية لـلـمشاركين والحضور من المخاطر الـصحية لجائحة كوفيد 19 -، نجد أنها تأتي في ذات الأطر الـتي يشتمل عليها المشهد العام في الإصلاحات والتطورات والتحولات الـتي تستشرف بها المملكة العربية السعودية مستقبل الـريادة ومتطلـبات ومتغيرات كافة الإستراتيجيات التنموية حول العالم في منظور يضمن اعتلاء المملكة لكافة القمم ويحقق استدامة مكانتها الطبيعية بين دول العالم المتقدم ودورها القيادي إقليميا ودوليا.
وبينت أن هذه القمة التي تهدف كذلك إلى توفير رؤى ملهمة حول متطلبات المستقبل للجهات التنظيمية والمستثمرين والشركات، بالإضافة إلـى تمكين الحضور والمشاركين من الاستماع إلـى آراء وأفكار بعض المبتكرين الـرواد الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي من أجل بناء مستقبل أفضل للبشرية، وكذلك تغطي مجموعة من الموضوعات المهمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، موزعة على أربعة مسارات: نرسم عصرا جديدا، والـذكاء الاصطناعي والحكومات، وحوكمة الـذكاء الاصطناعي، ومستقبل الذكاء الاصطناعي بمشاركة عدد من المتحدثين البارزين والخبراء العالميين من مختلف دول العالم، كما ستتضمن حلقات نقاش يشارك فيها رواد الأعمال لاستعراض حلول الذكاء الاصطناعي في العديد من التطبيقات، بالإضافة إلـى حوارات مفتوحة حول موضوعات معينة لإثراء الحوار وتبادل وجهات النظر، فضلا عن الميزات التفاعلية الأخرى، مثل: استطلاعات الرأي والرسوم البيانية.
وختمت:فهذه المعطيات الآنفة الـذكر لا تعكس فقط حرص الدولة على إحراز المزيد من التقدم في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي بل في كافة المجالات التي تتوافق مع أبعاد رؤية المملكة التي تسابق الـزمن وتصنع المستقبل الزاهر للوطن وترتقي بآفاق المنطقة والعالم.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ما بعد الجائحة ) :مع إعادة فتح شرايين الاقتصاد العالمي وفق البروتوكولات الوقائية ، يرتفع سقف التفاؤل في هذه المرحلة بعودة الانتعاش تدريجيا إلى ما كانت عليه الاقتصاديات والمجتمعات قبل جائحة كورونا، وهذا ما يسعى إليه العالم مع اقترابه الزمني من التوصل لعلاج ولقاحات ، وقد تجاوز المراحل الأصعب والأقسى من الجائحة وتحدياتها على الصعيدين الصحي والاقتصادي ، وما يرتبط بهما من قطاعات واسعة وتفاصيل متشابكة عاشها وتابعها سكان المعمورة من كافة الأجناس وبكل اللغات.
وأضافت :لكن هل ستكتمل العودة المنتظرة كاملة بنفس أطر الاقتصاد وتفضيلات المستثمرين؟، أم يطل المستقبل القريب بأساليب وأولويات جديدة لن تستثني سياق الحياة العامة التي ستستدعي لفترة قادمة الذاكرة الجمعية للمعاناة خلال الجائحة ، ومن ثم ترسيخ مبدأ الوقاية خير من العلاج.
وختمت: المؤكد أن العالم بعد كورونا لن يكون كما كان قبله ، وذلك على ضوء اهتمامات مستجدة كثيرة تبدو جلية في تصورات مستقبل الرعاية الصحية وبرامجها ، وفي توجهات الاقتصاد وخططه واستثماراته ، وتؤكد عليه دوائر صنع القرار في كثير من دول العالم ، وبعودة سريعة إلى مارس الماضي حيث توصيات القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله ، يمكن رصد صورة العالم التي ستتبلور وتنطلق من قمة الرياض القادمة لمجموعة الكبار.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العجز الكبير والكساد الكبير ) :يواجه الاقتصاد الأمريكي، الذي اعتاد على التعافي بشكل سريع، في الوقت الراهن أطول الأزمات في التاريخ، إذ أثرت أزمة كورونا بشكل كبير في أقوى اقتصاد في العالم، ووجه فيروس كورونا ضربة قاسية للولايات المتحدة. ونتيجة لذلك شهد في الربع الثاني من 2020 أكبر ركود اقتصادي ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي 32.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وأسهم تراجع النشاط الاقتصادي ومعدلات البطالة المرتفعة في انخفاض الإيرادات الضريبية وارتفاع الإنفاق الحكومي، كما أن الولايات المتحدة تشهد انخفاضا في الاستهلاك والاستثمار في الأعمال التجارية والسكن. ومع أن الولايات المتحدة تمتعت دائما بمرونة جيدة من حيث سرعة التعافي الاقتصادي، لكن هذه المرة من المحتمل أن يغرق الاقتصاد الأمريكي بشكل أكبر في أزمة كورونا، قبل أن يبدأ في التعافي.
وأضافت أن المقدمة البسيطة جاءت بيانات مكتب الإحصاءات الأمريكي (BEA) عن شهر تموز (يوليو) لتؤكد ارتفاع العجز التجاري الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ 2008 في تموز (يوليو) في ظل زيادة قياسية في الواردات، وذلك على أساس شهري، حيث قفز العجز التجاري 18.9 في المائة، إلى 63.6 مليار دولار في تموز (يوليو) وذلك مع ارتفاع الواردات في الشهر بمعدل تاريخي 10.9 في المائة، لتصل إلى 231.7 مليار دولار، في الوقت الذي لم تحقق الصادرات إلا 8.1 في المائة، لتصل إلى 168.1 مليار دولار. إن هذه الأرقام التي تبدو مقلقة للشأن الأمريكي إلا أنها مبشرة للآخرين. فهي بالنسبة للعالم تمثل انفراجا كبيرا ومؤشرا على تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا وهنا يعلق مكتب الإحصاءات الأمريكي على هذه الأرقام باعتبار أنها تمثل خروجا من أزمة كورونا حيث عادت الصادرات والواردات للنمو في تموز (يوليو)، ولو أنها ظلت أقل من مستويات ما قبل الوباء، فالتأثير لم يزل مستمرا لـCOVID-19، حيث استمر عديد من الشركات في العمل بقدرة محدودة أو بعضها لم يزل متوقفا تماما عن العمل، كما ظلت حركة المسافرين عبر الحدود مقيدة، لكن رغم هذا التأثير المستمر فإن الاقتصاد الأمريكي يعطي مؤشرات تعاف مع عودة النمو لحركة السلع عبر التجارة العالمية، وهذا كان أحد أهم أهداف اجتماعات قمة "العشرين".
ورأت :حيث أقرت القمة قرارات وتوصيات ببقاء الحدود مفتوحة أمام التجارة وحركة السلع لأن ذلك هو الضمانة الأساسية لعدم اتساع تأثير الجائحة في الهيكل الصناعي وسلاسل الإمداد، ورغم أن الاحترازات التي قامت بها الدول من حيث إيقاف الرحلات الدولية للمسافرين عبر الحدود، وأيضا إيقاف عديد من الأنشطة الاقتصادية بشكل كامل قد أثرت في مستويات الطلب العالمي، لكن عودة النمو للصادرات والواردات الأمريكية تؤكد أن التعافي سهل جدا فيما لو عادت كل الأنشطة الاقتصادية إلى مستوياتها قبل الأزمة، وهذا دون شك مبشر جدا، والأرقام تشير إلى عودة قد تكون أسرع بكثير مما هو متوقع قبلا، فبيانات مكتب الإحصاءات الأمريكي تعد مبشرة جدا للاقتصاد العالمي وأن هياكل التجارة العالمية وحركة السلع لم تتأثر بشكل خطير. فالنمو في الواردات الأمريكية بلغ أعلى مستوياته بمعدل تجاوز 10 في المائة، كما أن الصادرات عادت للنمو مجددا. ولأن السوق الأمريكية تعد أكبر مشتر صاف في العالم فإن هذا النمو يعد واعدا للجميع.
وأبانت أن هذه المبشرات على الاقتصاد العالمي لا يبدو أنها جاءت بالصورة نفسها بالنسبة لصناع القرار الأمريكيين، فنمو العجز في الميزان التجاري بهذا الشكل يشير إلى أن عودة الصناعة والمصانع الأمريكية للعمل لم تزل متأثرة بالجائحة، فرغم نمو الصادرات إلا أن وزارة العمل الأمريكية قد أعلنت تسجيل 881 ألف طلب إعانة بطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من آب (أغسطس) الماضي. وكان قد تم تسجيل مليون طلب إعانة في الأسبوع الذي سبق الأسبوع الماضي، ولم يزل رقم البطالة عند أعلى مستوياته بعدما بلغ 10.2 في المائة، في وقت كان معدل البطالة يبلغ 3.5 في المائة قبل بدء تفشي فيروس كورونا.
وختمت:فعودة التجارة عبر الحدود مبشر لكن نمو العجز يجعل عودة الوظائف محل شك، وهذا قد يفاقم من مشكلة المفاوضات التجارية، فالضغوط على الإدارة الأمريكية في الداخل تتزايد دون شك، فهذا التزايد في معدلات البطالة يرفع من طلبات الإعانة كما أنه يخفض القوة الشرائية عموما وهذا يؤثر سلبا في مجهودات الإدارة الأمريكية في السيطرة على عجز الميزانية الاتحادية الذي وصل حسب بيانات منشورة إلى 16 في المائة من إجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي، وهو أكبر معدل عجز في الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية 1945، كما أن معدل الدين العام الأمريكي سيتجاوز 100 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للولايات المتحدة خلال العام المقبل. إضافة إلى أن الصراع التجاري مع الصين خاصة قد يتفاقم في الأيام المقبلة وهو ما لا يريده العالم خصوصا في هذه الفترة الحرجة من التعافي البطيء الذي يحتاج الاقتصاد العالمي في التعامل معه إلى مزيد من الثقة والتعاون.

 

**