عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 05-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


برعاية سمو ولي العهد.. «سدايا» تنظم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
فيصل بن سلمان يتفقد مشروع جادة أحد.
أمير تبوك يدشّن فندق «جراند ميلينيوم» في المدينـة الجامعيـة.. غـداً.
«التحالف» يعترض ويدمر «درون» حوثية في طريقها للمملكة0
أمين الرياض يُصدر 21 قراراً لتطوير منظومة العمل.
الشورى يدرس أنظمة للتعويض والصلح في القصاص.
تدشين بوابة تطوير السكن الجماعي للأفراد.
رجال الأمن.. حزم وقوة في مواجهة المجرمين.
الصحة: استمرار انخفاض حالات الإصابة اليومية.
إحباط تهريب أكثر من 16 مليون قرص إمفيتامين.
«الغاز التركي».. قنبلة أردوغان الصوتية.
اليونان تطالب الأتراك الكف عن «التهديدات».
منظمة الصحة تستبعد إتاحة لقاحات قبل عام 2021.
مواجهة إرهاب أفظع ديكتاتورية في القرن.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثقافة التعليم عن بُعد ) : أجبرت جائحة كورونا معظم دول العالم على استخدام التكنولوجيا بعد إلغاء فكرة التعلّم في قاعات الدراسة التقليدية، فلم يعد التعلّم عبر الإنترنت يقتصر على فئات بعينها، بل الجميع في منظومة التعليم يستخدم التطبيقات الإلكترونية ليتحوّل الأمر إلى تكنولوجيا إجبارية وليست اختيارية، وهذا ليس حال المملكة فقط، بل معظم دول العالم المتحضر.
وأضافت أنه رغم التحديات النفسية والاجتماعية والتقنية لتأثير جائحة كورونا، إلاّ أن استثمار المملكة في البنية التحتية الرقمية وفق رؤية 2030، مكّنها من التعامل الأمثل مع الواقع الجديد الذي فرضته الجائحة بالاعتماد على التقنية في التعلم عن بُعد.
وبينت أن حكومة المملكة سارعت بشكل عام، ووزارة التعليم بشكل خاص، عند انتشار الجائحة دوليًا، إلى الاستعداد المسبق لضمان استمرارية التعليم لمواجهة هذا التفشي المحتمل، وحققت نجاحات في التعامل مع هذه الأزمة.
وأوضحت أن توجّه المملكة نحو التعليم الإلكتروني باعتباره خياراً واقعياً، أتى تأكيد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، خلال لقائه عدداً من رؤساء التحرير وكُتّاب الرأي في الصحف، على أهمية دور وسائل الإعلام في إيصال الرسالة التعليمية، وأهمية الشراكة المستمرة معها في مختلف المشروعات والبرامج الوطنية، والتعاون معاً للمضي قدماً كمجتمع يكرّس جهوده لدعم أنظمة التعليم. وأن التعليم الإلكتروني بعد أزمة كورونا لن يكون كما هي الحال قبلها، فكثير من المسلمات في السابق تم تغييرها ومنها ما هو في أنظمة التعليم عالمياً.
وأردفت :إذاً، الجائحة فرصة لتغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، ومن المهم أن يتشارك الجميع في مسؤولية تضامنية لتحقيق ذلك التغيير نحو مستقبل أفضل، والمسؤولية الكبرى تقع على وسائل الإعلام المختلفة لإظهار أهمية هذا التوجّه.
وأبانت :وأيضاً لا مناص من تفعيل المسؤولية المجتمعية في هذه المرحلة كداعم كبير ومساهم في إنجاح العملية التعليمية، كما أشار معاليه، لتحقيق أعلى درجات العلاقة البناءة بين الأسرة والمدرسة، وتفعيل الشراكات المجتمعية القائمة بين وزارة التعليم وعدد من المؤسسات لتقديم الدعم والأجهزة للطلاب والطالبات.
وأكدت أن ثقة المملكة كبيرة بأبنائها المعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس لإدارة عمليات التعليم عن بُعد بكفاءة عالية، وثقتها بدور الأسرة في متابعة الرحلة التعليمية، ودور وسائل الإعلام المهم، ولا يمكن أن تنجح العملية التعليمية دون تعاون ومشاركة الجميع.
وختمت:لذلك مفهوم المسؤولية الاجتماعية تجاه تعليم الأبناء لم يعد قاصراً على جهة دون أخرى، بل أصبح مسؤولية تكاملية بين القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة والازدهار العالمي ) : الجهود المستديمة للمملكة الـعربية الـسعودية في مواجهة كافة الآثار والمستجدات المتصلـة بجائحة فيروس كورونا، على المستويين المحلي والدولي، وخاصة ما يتعلق بالجانبين الـوقائي والـعلاجي، وما تتلقاه الحالات النشطة من الرعاية الصحية والعناية الطبية الـشاملـتين، وما أسهمت به الإجراءات الاحترازية والـوقائية، وكذلـك توفير الخدمات وسهولـة الـوصول إليها، والحصول عليها، يعكس المشهد الشامل في الأبعاد والإستراتيجيات والخطط والتضحيات التي قدمتها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، والـتي نرصد آثارها في تطور المنظومة الصحية المقدمة للخدمات الـعلاجية، وقدرتها على الحد من انتشار الفيروس، واستقرار ونزول أعداد الحالات المؤكدة والحرجة ،وهو أفق كما يتجلى بوضوح في تعامل المملكة مع هذه الجائحة على المستوى المحلـي، فهو يتسع من منطلق المكانة والتأثير للدولة بالمستويين الإقليمي والدولي، وخاصة رئاستها لقمة الـعشرين، فتجد ذات الجهود والتضحيات في سبيل الـتصدي لآثار جائحة «كوفيد 19» تبذل في سبيل ضمان أن بقية الـدول خاصة التي تتواضع قدراتها عن توفير ما يلزم من متطلبات إنقاذ شعوبها من أدوية وتجهيزات طبية واحتياجات إنسانية.
وأضافت : ولعل ما ورد في الاجتماع الاستثنائي الذي عقده وزراء الخارجية في مجموعة العشرين لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي للتعافي من آثار جائحة فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية للأزمات المستقبلية وتباحثهم وممثلي المنظمات الدولية لطرق تنسيق التدابير الاحترازية عبر الحدود لأجل حماية الأرواح.
وختمت:وإشارة الوزراء خلال الاجتماع إلى أهمية فتح الحدود ولـم شمل الـعائلات، وتعزيز التدابير لتحقيق ازدهار اقتصادي مع الأخذ بعين الاعتبار إجراءات الصحة والـسلامة أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد، وما قاله صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية : «إن فتح الحدود الدولية بما يتماشى مع التدابير الصحية والأنظمة الوطنية سيساعد على انتعاش اقتصاد دولنا وازدهار شعوبنا، مما سيعيد الأمل للجميع في التغلب على هذه الجائحة» ، فهذه الكلمات دلالات أخرى ترسم ملامح المشهد الـشامل في جهود المملكة للحفاظ على استقرار وسلامة العالم.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد المستقبل ) :بوتيرة متسارعة، يدفع التقدم التقني بالبشرية إلى عصر جديد للعولمة ، من خلال الذكاء الاصطناعي الذي بدأ عمليا في تشكيل آفاق السباق لمستقبل الاقتصاد العالمي ، وقد استشرفت المملكة مبكرا هذا التحدي ومواكبته بالاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على اعتمادها؛ لتمكين البرامج والقطاعات الحكومية والخاصة المختلفة نحو تحقيق مخرجات رؤية 2030 لتصبح المملكة ضمن أفضل الدول عالمياً في هذا المجال، حيث تقدر قيمة اقتصاد البيانات والذكاء الاقتصادي لديها بنحو 20 مليار ريال ، ستتضاعف خلال سنوات قليلة ضمن برنامج التحول الاقتصادي الواعد.
وأضافت أن هذه الاستراتيجية السعودية الطموحة وهي ترسي معالم إنجازها في مسيرة التنمية المستدامة ، تحرص المملكة من خلالها على المشاركة الفاعلة في التطور العالمي وتعزيز جهوده ، وتتويجا لذلك تنعقد تحت رعاية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، القمة العالمية الافتراضية للذكاء الاصطناعي تحت شعار :”الذكاء الاصطناعي لخير البشرية” وذلك في شهر أكتوبر القادم بهدف بناء حوارات ذات أهمية عالمية، وتأسيس منظومة فعالة ومؤثرة لهذا التقدم في سياق السعي لتحقيق تطلعات المملكة في الريادة العالمية باقتصاد قائم على لغة المستقبل من البيانات والذكاء الاصطناعي.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد السعودي .. مؤشرات مبشرة ) :مع التداعيات الخطيرة والمخاطر الصحية لانتشار مرض فيروس كورونا، وتراجع أسعار النفط بشدة نتيجة تراجع الطلب العالمي وتخمة المعروض، تعرضت إيرادات المالية العامة لصدمة تراجع حاد غير متوقعة. ولم تكن المملكة الوحيدة في ذلك، بل إن العالم أجمع عانى تلك التداعيات الاقتصادية، وتضرر الجميع في العالم تقريبا من انخفاض إيرادات الميزانيات بنسبة تجاوزت 20 في المائة. لكن هذا الوضع لم يكن ليحد من مرونة وقدرة المملكة واقتصادها الوطني على القيام بإجراءات مزدوجة، من حيث دعم القطاع الصحي الخدمي من جهة، ودعم القطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية من جانب آخر، فمواجهة الجائحة كانت تتطلب إيقاف الأنشطة الاقتصادية تماما لفترة امتدت بضعة أشهر. كما تم تقليص عدد الموظفين العاملين في جميع القطاعات والاعتماد على نماذج العمل عن بعد، وخلت الأسواق من روادها والشوارع من الناس، وهذه الإجراءات الاحترازية التي امتدت لشهور، كانت كافية لتدمير الهياكل الاقتصادية الإنتاجية ورفع مستويات البطالة مع تزايد حالات الإفلاس.
وأضافت :وتشير التقارير، التي نشرتها "الاقتصادية" تباعا من جميع أنحاء العالم، إلى معاناة الدول من هذه التداعيات وتزايد حالات الإفلاس، لكن الاقتصاد السعودي، بفضل من الله ثم بفضل القيادة الحكيمة له، يعبر هذه الجائحة، ويعود الناس إلى العمل دون حدوث مشكلات هيكلية عميقة، أو تصاعد أعداد العاطلين. لقد كانت الرسالة الأولى، التي أطلقتها الحكومة السعودية مع حزمة الحلول الاقتصادية التي وصفت حينها بالمؤلمة، أن الحكومة تعمل على عدم خسارة الاقتصاد للمنجزات المحققة والانطلاقة القوية لبرامج الرؤية، ولهذا أطلق في الأيام الأولى للأزمة برنامج بقيمة 50 مليار ريال، يستهدف دعم القطاع الخاص، تم تخصيصها كي تحقق المؤسسات توازنا في رأس المال العامل لديها، من خلال ثلاثة محاور. الأول، تأجل الدفعات بنحو 30 مليار ريال، والثاني بتمويل الاقتراض بنحو 13.2 مليار ريال، والثالث بدعم ضمانات التمويل بنحو ستة مليارات. كما تم إطلاق حزم أخرى لدعم القطاع الخاص، بلغت 218 مليار ريال، وفق برامج محددة، إضافة إلى الدعم السخي جدا الذي وجده القطاع الصحي لمواجهة كورونا.
وأوضحت ان بعد مرور أكثر من تسعة أشهر من ظهور الفيروس في مدينة ووهان الصينية، فإن إعلان وزير المالية بالأمس، من أن مؤشرات الاقتصاد السعودي إيجابية، إذ بدأ يتعافى بشكل جيد، وأن الجائحة لن تؤثر في الخطط بعيدة المدى، فإن ذلك يدعو إلى الارتياح، خاصة مع إعلان توفر 70 مليار ريال من السيولة يمكن ضخها في الوقت المناسب. وهذا الإعلان يكفي لمنح أي اقتصاد دفعة معنوية كبيرة، وظهرت الاستجابة مبكرة لهذه النتائج الجيدة مع عودة سوق الأسهم السعودية إلى مسارها التصاعدي، بل استطاعت أن تشطب الخسائر كافة، التي تسببت فيها الجائحة، كما استطاع سهم شركة أرامكو أن يعود بقوة إلى مستويات ما قبل الأزمة النفطية. هذه النتائج المبشرة للاقتصاد السعودي، تأتي نتيجة لكل الخطوات والخطط المحكمة، التي انتهجتها الحكومة السعودية لحماية المواطنين من الجائحة، وأعادت توجيه الموارد إلى الصحة، والتأكد من توظيفها بالصورة الصحيحة، كما أظهرت نتائج المحافظة على خطط وبرامج رؤية المملكة 2030، النجاح الكبير بشأن الاستثمار في التقنية، وغيرها من القطاعات الأخرى، وتنشيط السياحة المحلية التي حققت نسبة نمو بلغت 10 في المائة.
وختتمت:وأكدت تقارير مؤسسة النقد، التعافي الكبير للاقتصاد السعودي، مع تسجيل السيولة "عرض النقود ن3" أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع بلوغها 2.063 تريليون ريال، وتأتي هذه النتيجة مؤشرا على نجاح السياسة النقدية التوسعية، لتعزيز الطلب الكلي، ودعم الناتج المحلي الإجمالي والتوظيف، وهي السياسة التي أسهمت في نمو السياحة الداخلية بمعدل كبير وقياسي بلغ 10 في المائة، كما حققت النجاح المنشود في الحد من البطالة، وتجنب الانكماش الاقتصادي، الذي قد يطول في باقي دول العالم. هذه الروح، وهذا النجاح في الاقتصاد الوطني العريض، منحا المملكة نجاحا مماثلا في قيادة مجموعة الدول العشرين، التي ضخت نحو 12 تريليون دولار لدعم الاقتصادات العالمية، وشملت الدول الفقيرة في مختلف أنحاء العالم.

 

**