عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 04-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


نيابة عن الملك.. أمير مكة المكرمة يتشرف بغسل الكعبة.
فيصل بن مشعل يكرم مميزي «التعلم عن بعد» في القصيم.
فيصل بن فرحان: فتح الحدود سينعش الاقتصاد.
عبدالله بن زايد ينوه بقدرة المملكة على حشد الجهود العالمية لمواجهة كورونا.
نائب أمير مكة المكرمة يستقبل وزير النقل.
أمير الباحة رئيساً فخرياً لجمعية الزيتون.
لقاء سعودي - عراقي لبحث تسريع افتتاح منفذ جديدة عرعر.
ورشة عمل لرسم ملامح نظام «تقاضي».
قرار مرتقب.. توطين الوظائف القيادية في القطاع الخاص.
كورونا.. 1454 حالة تعافٍ جديدة.
كارثة جديدة محتملة في بيروت.
الحدود الشمالية تستهدف صداقة الطفولة.
إرهابي يكشف تعاون «الحوثي» و«القاعدة».
أوغلو: تصعيد تركيا في «المتوسط» ينذر بمواجهة عسكرية.
قلق أمني إسرائيلي من انهيار السلطة الفلسطينية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( يد تبني وأخرى تهدم) : فرق كبير بين الأيادي التي تعمل على البناء والتطور وتسعى للرقي والنماء للبلد وأهله، وتلك الأيدي التي تعبث وتخرب وتقوض أركان المجتمع وتفتت هويته وتحاول أن تختطف البلد إلى المجهول وتضيع مقدراته، وتجعل مواطنيه يعيشون تحت خط الفقر.
وأضافت :ويمثل الشريحة الأولى التي تبني وتطور المملكة التي تعمل ولاتزال على تحقيق التوازن المعيشي والمجتمعي لمواطني اليمن الذين يتعرضون لقرصنة واضحة من قبل ميليشيات الحوثي التي اختطفت البلد والسلطة مدعومة من إيران، فجاء توقيع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مذكرة تعاون مشترك مع هيئة تنمية الصادرات السعودية لتحسين كفاءة بيئة التصدير في اليمن ليؤكد هذه الجهود المتواصلة التي تقوم بها المملكة للوقوف إلى جانب هذا البلد الشقيق الذي يعيش فترة صعبة في تاريخه الحديث.
ورأت أن هذه الاتفاقية أتت ضمن مشروعات متعددة تقوم بها المملكة تهدف إلى تحسين جودة الحياة من خلال مشروعات وبرامج تنموية لدعم الاقتصاد اليمني والشعب اليمني والمساهمة في إيقاف نزيف سعر صرف الريال اليمني، هذا الدعم لم يكن الأول ولن يكون الأخير فهو يأتي ضمن سلسلة طويلة تقوم بها المملكة عبر هيئاتها المختلفة ولدعم كل الأنشطة، ويأتي في مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي لايزال ينفذ الكثير من البرامج التنموية في الأراضي اليمنية.
وأوضحت : يقابل كل هذه الأعمال الجليلة التي تقوم بها المملكة عبث الحوثيين في مقدرات اليمن، ولعل آخر ما قام به هؤلاء المختطفون رفضهم التعامل مع ناقلة النفط العائمة «صافر»، والوقوف في وجه كل المحاولات الدولية لتجنيب اليمن والمنطقة كارثة وشيكة الوقوع، إذ يصر الحوثيون على احتفاظهم بحمولة النفط البالغة 1.1 مليون برميل مقابل أن تجرى للناقلة أعمال الصيانة، وهذا الشرط الحوثي يأتي ضمن استخدام هذه الورقة لابتزاز المجتمع الدولي والرضوخ لطلبات الحوثي.
وختمت :لا يهم أولئك المختطفون أن تصرفهم هذا يدمر قطاع البيئة في البحر الأحمر، وتأثير ذلك سلبي على عمل صيادي الأسماك والعاملين في هذا القطاع الحيوي لفئة ليست بالقليلة من سكان اليمن الذين لا يعنونهم في شيء.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجائحة.. وقوة الاقتصاد الوطني ) : الآثار الـتي تسببت بها جائحة كورونا المستجد على الاقتصاد العالمي لم تجد سبيلا في التأثير على دورة الحياة الطبيعية في المملكة العربية السعودية عطفا على قوة وقدرة الاقتصاد الـسعودي، والـذي تعززه أكثر من أي وقت مضى مشاريع التحول الوطني والإستراتيجيات المتضمنة لرؤية المملكة 2030 .
وأضافت أن ما قالـه وزير المالـية، وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، يأتي في مؤتمر «يورومني» الافتراضي، بأن اقتصاد المملكة يشهد نموا في العديد من القطاعات التي كان يتم التركيز عليها. وأن رؤية 2030 ، بدأت تثمر وحققنا نموا في السياحة والترفيه والقطاع المالي والتكنولوجي، وفي حين كان النمو بين 3 و 8 % في عام 2020 وأن المملكة تولت رئاسة قمة العشرين ووضعت جدول أعمال قويا جدا، ثم جاءت كورونا وأثرت على الجميع بمن فيهم السعودية وأسعار النفط تراجعت، وتراجعت معها إيرادات المملكة، إلا أن أسعار النفط يمكن السيطرة عليها وقوله أن المملكة استجابت لتداعيات جائحة كورونا، لافتا إلى اتخاذ العديد من الإجراءات لمواجهة تداعيات كورونا و تم الـعمل علـى فتح الاقتصاد، واصفا الـنتائج ب «الإيجابية جدا» . وتأكيده أن المملكة بدأت السنة بسياسة مالـية قوية. فالـسعودية أكبر اقتصاد في الـشرق الأوسط ولـديها ثروة ملحوظة واستثمارات ضخمة واحتياطيات ملحوظة محلية وخارجية. وقولـه بأن المملكة استخدمت قدرتها للتوجه إلـى أسواق الدين ورفعت سقف الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 30 % إلى 50 %، كما توجهت إلى الأسواق المحلية، ويسرني القول أن عمق السوق المحلية سمح لنا بجمع الدين الحكومي من دون التأثير على السيولة، وأن المملكة توجهت إلى الأسواق العالمية ولاقت ترحيبا من قبل المستثمرين، إضافة إلى ذلك حاولنا إيجاد مصادر أخرى للإيرادات فلدينا استثمارات مع ساما وصندوق الاستثمارات العامة، لـم نرغب باللجوء إليها دون ضرورة، واستخدمنا منها فقط ما كنا بحاجة إليه حتى نهاية السنة.
وأردفت : أنه تم توفير 218 مليار ريال لـدعم الأعمال والشركات، لافتا إلى أن البنك المركزي «ساما» قد وفر سيولة كبيرة للبنوك بقيمة 70 مليار ريال خلال جائحة كورونا، وذلك لإعادة جدولة القروض للقطاع الخاص بدون تكلفة، وفي حين شدد الجدعان على أن رؤية 2030 تضمنت إجراء إصلاحات حكومية، وتأكيده أن رؤية المملكة هـي خارطة طريق وفعالة جدا.
وختمت:فهذه المعطيات الـواردة في تصريحات الـوزير الجدعان تؤكد على أن قوة وقدرة الاقتصاد السعودي والإستراتيجيات المرسومة لملامح مستقبله قادرة علـى الـتأقلـم مع كافة المتغيرات ومجابهة كل التحديات، بما يحقق مكانة المملكة الاقتصادية العالمية بين الدول المتقدمة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد قوي وواعد ) : بالأرقام الرسمية تبدو مؤشرات الاقتصاد السعودية إيجابية ومتفائلة، تعكس نجاح المملكة تباعا في تجاوز آثار أزمة جائحة كورونا العالمية ، وإرساء حالة من الطمأنينة والثقة في المزيد من الاستقرار الاقتصادي والنمو المستقبلي خلال المدى القريب رغم التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.
وبينت أن هذه الحقائق بأرقامها التي أشار إليها وزيرا المالية والاستثمار أمس تشير إلى المستقبل بتفاؤل واضح يعكس النتائج الإيجابية للحزم المالية الكبيرة من المبادرات التي نفذتها الدولة للتخفيف من آثار الجائحة في كافة المجالات لتحفيز القطاع الخاص والحفاظ على مستوى الاستقرار الوظيفي والمعيشي بتقوية شرايين الاقتصاد بكافة قطاعاته وضخ السيولة المالية، بالتوازي مع حماية صحة المواطنين والمقيمين وتوجيه الدعم اللازم من الموارد للقطاع الصحي.
وختمت :من هنا رسخت معطيات الاستقرار الاقتصادي رغم الأعباء الهائلة لهذا الظرف الاستثنائي الذي مر به العالم ولا يزال يواجه تحديات غير مسبوقة ستحدد مسار الاقتصاد العالمي للفترة القادمة ، ولعل ما يميز الاقتصاد الوطني أيضا ما يتمتع به من بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة نجحت في منح عدد كبير من تراخيص الاستثمار بلغت 506 تراخيص خلال النصف الأول من العام الحالي ، لتؤكد في مؤشراتها الثقة العالمية العالية في اقتصاد المملكة ومستقبله الواعد.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطاع الطيران .. هبوط اضطراري ) : ليس غريبا تراجع السفر جوا بصورة كبيرة للغاية، فجائحة كورونا وجهت الضربة الأولى لهذا القطاع، بحيث تصدر قائمة القطاعات الأسرع تضررا، إلى جانب الميادين المرتبطة به، مثل السياحة بأنواعها، والنقل، حتى إن الشركات المصنعة للطائرات، تعرضت لضربات أجبرتها على تسريح نسبة من موظفيها وعمالها، في حين لجأت إلى العون الحكومي كغيرها من القطاعات الأخرى للبقاء في السوق. ولم يكن غريبا أيضا، خروج بعض شركات الطيران من السوق بعد أسابيع من تفشي كورونا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى وكالات السفر والسياحة. فعلى سبيل المثال، حصلت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" على دعم مالي حكومي بلغ عشرة مليارات يورو، وحدث الشيء نفسه مع شركات طيران أخرى عريقة.
وأضافت أن قطاع السياحة والنقل والسفر وصناعة الطائرات، تعرض إلى أسوأ ضربة في تاريخه. كل هذا يفسر بوضوح ما أعلنه الاتحاد الدولي للنقل الجوي "أياتا"، بأن السفر جوا هبط 91.9 في المائة في الشهر السابع من هذا العام، على أساس سنوي، بينما تراجع الطلب قياسا بإيرادات كيلومترات المسافرين 97.8 في المائة في الشهر نفسه.
وأوضحت أن الانفراج في هذا القطاع الحيوي المهم بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، لا يزال بعيدا، وهو مرتبط بالانفراج المأمول للاقتصاد برمته، الذي يعيش أعمق ركود منذ أكثر من 80 عاما ،بل هناك مؤشرات على أن الاقتصاد العالمي يسير نحو الانكماش والتضخم في آن معا، ما يزيد الصورة قتامة عموما، خصوصا مع ارتفاع الديون الحكومية في أغلبية الدول، إلى مستويات تاريخية أيضا، كان آخرها - مثلا - الديون البريطانية، التي فاقمت ناتج البلاد المحلي الإجمالي.
وبينت أنه ومع إعادة فتح الاقتصادات الوطنية على مستوى العالم، بدأ قطاع السفر والنقل يتحرك من أجل استعادة زخمه، بصرف النظر عن المدة التي يحتاج إليها لتحقيق ذلك، وهي بلا شك ستكون طويلة، بالنظر إلى المعطيات الراهنة الموجودة على الساحة. دون أن ننسى، أن الحكومات، أجبرت شركات الطيران الناقلة على إعادة قيمة تذاكر المسافرين الذين لم يتمكنوا من إتمام سفرهم بسبب الإغلاق الاقتصادي منذ آذار (مارس) الماضي. وهذا ما أضاف مزيدا من الأعباء المالية على كاهل هذه الشركات، التي صار بعضها تحت القبضة الكلية للحكومات نفسها.
وختمت :ورغم العروض المغرية التي بدأت تطرح في قطاع السفر والسياحة، إلا أن الإقبال لا يزال بسيطا جدا، وذلك لعدم وضوح الرؤية حيال مواجهة وباء لم يتوقعه أحد، فضلا عن الفشل حتى اليوم في العثور على لقاح ناجع له.
السعة الاستيعابية في الشهر السابع كانت أقل 70.1 في المائة عن مستويات عام 2019. وفي ظل لزوم أربعة أخماس المسافرين منازلهم ومدنهم، فإن حالة الشلل لا تزال تضرب القطاع برمته، دون أن ننسى، أن موسم العودة إلى المدارس بدأ في معظم الدول، وهو الموسم الذي تقل فيه حركة المسافرين حول العالم عموما. وهذا يعني، أن التعافي أو التغلب على الصعاب، التي تواجه ميدان السفر والنقل، ستتواصل لأمد لن يكون قصيرا. فكل شيء بات مرتبطا بصورة أو بأخرى بمدى قدرة العالم على الوصول إلى لقاح حقيقي فاعل، للحماية من هذا الوباء، الذي لا يزال ينتشر في عدد كبير من الدول ، و التاريخ أثبت أن الحركة بأشكالها كلها هي الضحية الأولى لكل الأوبئة، ولا سيما تلك الكبيرة بمستوى كورونا.

 

**