عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 01-09-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمر ملكي .. إنهاء خدمة قائد القوات المشتركة وإعفاء نائب أمير الجوف وإحالتهما للتحقيق
القيادة تهنئ رئيس أوزبكستان ورئيسة سلوفاكيا
أمير الرياض يستقبل وزير الشؤون الإسلامية ومحافظ التدريب التقني
أمير نجران يستقبل قائدي حرس حدود المنطقة السابق والحالي
فهد بن سلطان يطلع على تقرير عن بداية العام الدراسي الجديد
أمير القصيم: القيادة حريصة على أمن وراحة المواطن والمقيم
تدشين عدد من الأنظمة التقنية بفرع هيئة الهلال الأحمر بعسير
حسام بن سعود يعتمد ترقية 118 موظفًا بإمارة الباحة
الصحة: تجاوزنا 290 ألف حالة تعافٍ
«العدل»: 290 ألف جلسة قضائية عن بعد.. و550 ألف صك إلكتروني
قنوات "عين" تعلن جاهزيتها لانطلاقة العام الدراسي عن بعد
إدانة عربية وإسلامية لمحاولة الحوثي استهداف مطار أبها
رابطة العالم الإسلامي تدين محاولة مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مطار أبها الدولي
«نيوم» تفتح باب القبول للمرحلة الثانية من برنامج الابتعاث الخارجي المنتهي بالتوظيف
وفد أميركي - إسرائيلي يحط في أبوظبي
رئيس الوزراء اليمني يبحث مع "الانتقالي" اتفاق الرياض
توقيع اتفاق سلام بين الحكومة وحركات الكفاح.. والجامعة العربية ترحب.. ثـورة السـودانيين.. الثمــار تُـجنـى
أديب رئيساً للحكومة اللبنانية

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المستقبل للسياحة ) : قبل نحو أربعة أعوام، راهنت رؤية 2030 على القطاع السياحي دون سواه، ووعدت بأن يكون أحد مصادر الدخل الرئيسة ضمن منظومة الاقتصاد الوطني، التي سعت إلى استحداث مصادر دخل جديدة وقوية، بعيداً عن مصدر دخل النفط، الذي أثبتت التجربة الفعلية أن الاعتماد الكلي ليس برابح.
اليوم، تكسب الرؤية الرهان في مشهد يدعو للفخر بقدر ما يدعو إلى الاطمئنان، ويؤكد للجميع أن الرؤية كانت تسير على هدى العلم والدراسات الميدانية، في تحديد أهدافها وآلية تحقيقها على أرض الواقع، فالمؤشرات الواردة من القطاع حتى هذه اللحظة، تؤكد أن الرؤية حققت ما سعت إليه وطمحت فيه، فحسب تقديرات المختصين، ستصل عوائد الموسم السياحي الحالي إلى عشرة مليارات ريال، بعدد سياح يصل إلى مليوني سائح على أقل تقدير.
وتابعت : تحقق المملكة هذه الإحصاءات "المُطمئنة"، رغم جائحة كورونا، التي مازالت آثارها باقية في كل دول العالم، ومنها المملكة، ولولا هذه الجائحة وتداعياتها، لكانت المملكة حققت أضعاف هذه الأرقام، في إشارة واضحة إلى أن إنجازات القطاع السياحي في المملكة مستقبلاً ستفوق حدود الواقع والخيال.
وبينت : وتحقيقاً لمقولة "رب ضارة نافعة"، كان للجائحة دور كبير في إنعاش السياحة الداخلية، على حساب السياحة الخارجية، فلم يجد المواطنون والمقيمون بداً من التعاطي مع رزنامة (صيف السعودية) على مدى ثلاثة أشهر امتدت من يوليو الماضي، إلى سبتمبر الحالي، والتفاعل مع البرامج والفعاليات التي نجحت في لفت الأنظار إلى ما تتمتع به المملكة من طبيعة خلابة ومناطق تراثية وتاريخية "استثنائية". وكان "صيف السعودية" مثالياً في كل تفاصيله، خاصة عندما استضاف مجموعة كبيرة من الفعاليات الترفيهية والرياضية، وتحولت معها مدن السعودية إلى مناطق جذب سياحي.
الإنجاز السياحي الذي تحقق، يبعث على الاطمئنان، ويؤكد أن المملكة دشنت بالفعل "رحلة التعويض" لما خلفته جائحة كورونا وتداعياتها من خسائر فادحة، فانتعاش القطاع السياحي سوف يعجل بتعافي قطاعات أخرى كثيرة ذات صلة، مثل سوق الطيران والإيواء السياحي والخدمات والمرافق التي تعرضت لخسارة كبيرة طوال فترة التوقف الاحترازي للأنشطة الاقتصادية، منعاً لتفشي كورونا، وستكتمل صورة الانتعاش مع استئناف حركة السفر للخارج، وهو ما يدعم استراتيجية وزارة السياحة الرامية إلى اكتشاف الطبيعة الساحرة والتنوع المناخي والعمق التاريخي والثقافي في 10 وجهات سعودية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن العالم.. وإرهاب إيران ) : في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها لإحلال السلام إقليميا ودوليا، بشكل عام وتحديدا في اليمن من خلال تسريع اتفاق الـرياض وخطة الـسلام، وكل أمر يصب في مصلحة الشعب اليمني الشقيق الـذي عانى ولا يزال من تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب ممارسات الأذرع الإيرانية التي تتمركز على أراضيه وترتكب المزيد من الجرائم الخارجة عن الأعراف الـدولـية والمبادئ الإنسانية، والاعتداء على الأبرياء والممتلـكات ومنع وصول المساعدات الإنسانية في المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، تنفيذا لأوامر نظام طهران الذي يواصل دعم الحوثيين وغيرهم من ميليشياته الإرهابية في الـدول الـعربية ويستمر في إمدادها بالسلاح للمضي في تحقيق أجنداته الخبيثة وغاياته المشبوهة.
وتابعت : حين نمعن في ما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات الـتحالـف «تحالـف دعم الـشرعية في الـيمن» العقيد الـركن تركي المالـكي، من أن قوات التحالف الـبحرية رصدت مساء الأحد الماضي محاولـة للميليشيا الحوثية الإرهابية بالقيام بعمل عدائي وإرهابي جنوب البحر الأحمر باستخدام زورق مفخخ ومسير عن بعد، أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية من محافظة الحديدة.
وأنه تم تدمير الـزورق المفخخ والـذي يمثل تهديدا لـلأمن الإقلـيمي والـدولـي وطرق الملاحة الـبحرية والتجارة العالمية.
وواصلت : وكذلك فيما أبانه العقيد المالكي من أن هذه الميليشيا الحوثية الإرهابية تتخذ من محافظة الحديدة مكانا لإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار والـزوارق المفخخة والمسيرة عن بعد وكذلـك نشر الألـغام البحرية عشوائيا، في انتهاك واضح وصريح للقانون الـدولـي الإنساني وكذلـك انتهاك لنصوص اتفاق (ستوكهولم) لوقف إطلاق النار بالحديدة،، فهذه التفاصيل الواردة في تصريحات متحدث التحالف كما هي تؤكد قدرة قوات التحالف المشتركة في صد الخروقات الحوثية، وإصرارها علـى تنفيذ كافة الإجراءات الصارمة والرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية وتحييد وتدمير مثل هذه القدرات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، فهي تصور كذلك الأبعاد الشيطانية لسلوك نظام طهران، فهذه الانتهاكات ومثيلاتها المتقاربة في زمانها والمرتكبة من الأذرع الإيرانية في المنطقة تثبت أنه من الصعب أن تكون إيران جزءا طبيعيا من العالم، بل هي الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب والخطر الذي بات لزاما أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل حازم ورادع لمواجهة سلوكياته المزعزعة للأمن الإقليمي والدولي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جرائم الحوثي وإيران ) : اعتداءات جبانة جديدة قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بمحاولتها استهداف مطار أبها الدولي الذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين ومن جنسيات مختلفة، واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين في بعض مدن المملكة ، بصواريخ باليستية وطائرة مسيرة مفخخة وبطريقة متعمدة وممنهجة.
وواصلت : هذه الاعتداءات الغادرة تضاف إلى السجل الإرهابي الطويل للجرائم الحوثية بحق المملكة والشعب اليمني الذي يعاني ويلات القتل والتدمير والتجويع والتشريد من الانقلابيين وتهديد مصير بلاده ، وتؤكد مجدداً الدور التآمري لتلك الميليشيات في تنفيذ المخطط الإيراني الواسع الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة ، خاصة المملكة التي تتصدى بكل قوة على كافة الأصعدة للأطماع التوسعية الإيرانية، كما تتصدى الدفاعات السعودية وقوات التحالف لتلك الاعتداءات بنجاح يؤكد فشل الأهداف الدنيئة لتلك الميليشيات.
وختمت : تلك الجرائم التي ندد بها العالم والمجتمع الدولي ، تحتم على الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن ممارسة مسؤولياته السياسية والقانونية تجاه وقف تزويد إيران لجماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والأسلحة ، وردع مخالفاتها السياسية والقانونية لقرار المجلس رقم 2216، وضرورة وقف الممارسات العدائية التي تتسبب في إطالة أمد الحرب في اليمن، وتزيد من معاناة شعبها وتهدد الأمن والسلم الدوليين في هذه المنطقة الحيوية، وتنذر بعواقب وخيمة على مصالح دول العالم فيها.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأزمة تعصف بتجارة السلع ) : في الربع الثاني من هذا العام، تفاقمت الأوضاع الاقتصادية العالمية أكثر من الربع الأول، على اعتبار أن معظم الدول أقدمت على إغلاق شبه تام لاقتصاداتها، بينما أغلق بعضها بصورة تامة، بسبب تفشي وباء كورونا المستجد. وانعكس ذلك بالطبع على كل القطاعات المكونة للاقتصاد، في حين تدخلت الحكومات حول العالم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محركات الاقتصادات، بما في ذلك المؤسسات التي لا يمكن أن تسمح بانهيارها.
وتابعت : ولذلك، فإن الأرقام الصادرة بشأن الربع الثاني، أكثر فداحة من تلك التي صدرت في الربع الأول، خصوصا مع دخول الاقتصاد العالمي رسميا في أعمق ركود منذ أكثر من 80 عاما. فكما هو معروف، فإن الركود الذي يضرب أي اقتصاد لفصلين متتاليين، لا يصبح عميقا فحسب، بل يقترب بصورة أو بأخرى من مرحلة الكساد، وهو آخر ما يتمناه العالم في هذه الفترة المرتبكة من تاريخه. وكان طبيعيا أن تتأثر تجارة السلع على المستوى العالمي، ولا سيما في نطاق "مجموعة العشرين" التي تسيطر في الواقع على 85 في المائة تقريبا من الاقتصاد الدولي ككل.
وأضافت : فالتدابير التي اتخذت بسبب الجائحة أدت إلى هبوط حاد في تجارة السلع في هذه المجموعة. ومقارنة بالربع الأول، انخفضت صادرات المجموعة في الربع الثاني 17.7 في المائة، وتراجعت الواردات 16.7 في المائة، وهذا أكبر انخفاض منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008. وفي الفصل الثاني وصلت صادرات "مجموعة العشرين" إلى 2.84 تريليون دولار، ووارداتها 2.89 تريليون دولار، وكانت حصة المملكة منها على صعيد الواردات والصادرات 60 مليار دولار، في حدود النصف لكل منها تقريبا.
وأوضحت : ورغم أن الضغوط على حركة التجارة بدأت في الواقع بداية العام الجاري، إلا أن الانهيار الحقيقي لها كان في نيسان (أبريل) الماضي، عندما كانت أغلبية الدول تطبق إجراءات الإغلاق ووقف الحراك الاقتصادي بشكل عام. وكان هذا الشهر الأسوأ بالطبع من آذار (مارس) الذي سبقه، لكن مع إعادة الفتح الجزئي للاقتصادات حول العالم، حققت حركة التجارة بعض الانتعاش إلا أنها لا تزال منخفضة بصورة تاريخية حقا، ولا سيما في ظل عدم وضوح الرؤية حيال الحد من الوباء، والتأخر المخيف في العثور على لقاح له.

 

**