عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 30-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:د


الشورى يدعو لإنشاء جمعيات أهلية بجميع الأنشطة وتعزيز الثقة بالتجارة الإلكترونية
قرار شوري وشيك للتقليل من السحب النقدي اليومي
عودة 600 ألف موظف في القطاع العام إلى أعمالهم.. اليوم
الصحة: تراجع الإصابات اليومية إلى ما دون الألف حالة
اليوم.. الطلاب يعودون بشعار: «مدرستي في بيتي»
اعتماد لائحة الترخيص المهنية لمراجعي واختصاصي التقويم
الاتحاد السعودي للطب الرياضي يعتمد مستشفيات الحبيب لإجراء فحوصات اللاعبين
التشهير بمواطن ومقيم مُدانين بجريمة تستر
80 % من مصابي التصلب المتعدد إعاقة غير ظاهرة
توسعة محطة تنقية مياه شرب الأسياح إلى 17900م3
كورونا.. قيود احترازية جديدة لفصل الشتاء
وزير التخطيط العراقي: رغبتنا كبيرة في فتح آفاق التعاون مع المملكة
الحوثي يقصف مشروعات تنموية وغذائية في الحديدة
تعثر مفاوضات اتفاق سد النهضة
نقص المواد الصحية في غزة بسبب الحصار

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثمار التنمية ) : مثلما أنهت المملكة العام الدراسي الماضي «عن بُعد»، تبدأ العام الدراسي الجديد اليوم أيضاً «عن بُعد»، حفاظاً على سلامة أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة، وحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ما زال يهدد دول العالم، ومنها المملكة، رغم التراجع الكبير والمُطمئن لأعداد المصابين بالفيروس في المناطق السعودية، وزيادة نسبة التعافي وتجاوزها الـ90 في المئة.. بالتزامن مع عودة موظفي القطاع العام إلى كافة مقرات العمل مع الالتزام بتطبيق البروتوكولات الوقائية.
وتابعت : لقد أثبتت المملكة في ظل جائحة كورونا، أن لديها بنية تحتية رقمية بمواصفات عالمية، استثمرتها بنجاح في تسيير أعمال الدولة عن بُعد، وتقديم الخدمات المتنوعة للمراجعين، كما استفاد منها القطاع الخاص بفعالية في متابعة أعماله ومشروعاته، وظهرت إمكانات هذه البنية وكفاءتها المثالية بشكل أوضح في العملية التعليمية، التي واصلت مسارها الطبيعي في العام الدراسي الماضي عبر المنصات الإلكترونية التي أنشأتها وزارة التعليم لإنجاح الفصول الافتراضية ومساعدتها في أداء رسالتها.
وبينت : قرار المملكة بأن تكون بداية العام الدراسي الحالي «أون لاين» لمدة سبعة أسابيع، سبقته تجهيزات وترتيبات تقنية مبكرة وضخمة، بل و»استثنائية» على أعلى مستوى، بهدف تعزيز نجاح العملية التعليمية عن بُعد، والوصول بها إلى أبعد نقطة من الاحترافية والمهارة والمهنية، أبرز هذه الاستعدادات، تجهيز منصة «مدرستي» ودعمها بأدوات التواصل الخاصة، مع استمرار الاستفادة من البث لقنوات «عين الفضائية» على فترات متكررة خلال اليوم لتغطية جميع الظروف والمراحل الدراسية، وسيكون لكل صف دراسي قناة خاصة به، إضافة لما يُؤرشف على قنوات «اليوتيوب»، بما يضمن وصول المعرفة للطلاب والطالبات باختلاف ظروفهم ومراحلهم الدراسية، ويحقق أعلى نواتج تعلّم ممكنة في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا.
وأوضحت : لا يمكن التأكيد على أن البنية التحتية الرقمية العملاقة للمملكة، هي نتاج جائحة كورونا، بقدر أنها توجه عام، دعت إليه رؤية المملكة 2030، وساهمت الجائحة في تسريع وتيرتها، فالرؤية اعتبرت البنية التحتية الرقمية مُمكّناً أساسياً لتعزيز أهداف الحكومة الإلكترونية، وبناء أنشطة صناعية متطورة، وجذب المستثمرين، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، لذلك لم تتردد المملكة لحظة واحدة في تطوير هذه البنية، وبخاصة تقنيات النطاق العريض عالي السرعة لزيادة نسبة التغطية في المدن وخارجها وتحسين جودة الاتصال، بالشراكة مع القطاع الخاص.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نحو اكتمال النجاح ) : تدريجيا يتغير المشهد في دولاب العمل اليومي بعودة موظفي القطاع العام إلى مقرات عملهم، وفق نسب وإجراءات محددة وواجبة الالتزام والتطبيق ترتكز على الدوام المرن، واستمرار تعليق البصمة، واستمرار عمل الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة عن بُعد، وفقاً لتصنيف المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتطبيق كافة البروتوكولات الوقائية لسلامة الجميع، استمرارا للخطط الشاملة التي وجهت بها القيادة الرشيدة، وتترجمها الوزارات والأجهزة الحكومية المعنية بالتعاون مع القطاع الخاص واستجابة عالية من المواطنين والمقيمين، وقدمت المملكة نموذجا يحتذى به عالميا في قدرتها وإرادتها في مواجهتها الشاملة للجائحة العالمية ومعالجة تداعياتها الصحية والاقتصادية.
وواصلت : وبالتوازي مع عودة الموظفين، ينطلق العام الدراسي الجديد افتراضيا للطلاب والطالبات، وضوابط لحضور المقررات العملية ، وفي هذين المسارين يقترن الأمر بجهود غير عادية من القائمين على التعليم في كافة المراحل ومن الدارسين ، لاستقرار وإنجاح هذه التجربة مجددا وخضوعها للتقييم من جانب وزارة التعليم.
وختمت : إن الخطوات المتقدمة المنضبطة صوب اكتمال مراحل العودة الآمنة للأعمال والحياة الطبيعية ، تعكس حقائق مضيئة لهذه الجهود المتكاملة وتستوجب في نفس الوقت الالتزام بكافة الإجراءات حتى انتهاء الأسباب بكل طمأنينة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أوروبا .. قطاعات مشلولة ) : يمكن القول إن الآثار الاقتصادية للقرارات، التي صاحبت انتشار فيروس كورونا، أصبحت واضحة للعيان الآن، وسيبقى العالم يناقش أعواما، هل كانت الإجراءات المتخذة صحيحة فعلا أم لا؟ فمع انتشار الفيروس في دول الاتحاد الأوروبي في شباط (فبراير) من العام الحالي، كانت إيطاليا أول دولة من دول الاتحاد تتعرض لجائحة كورونا، وبلغ عدد الإصابات أكثر من 264 ألف حالة، من بينها 35 ألف حالة وفاة. وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يتخذ قراراته بشكل جماعي تقريبا، إلا أن ردة الفعل الاقتصادية على تفشي الفيروس، تباينت بشكل غريب، وكان مؤملا أن يكون الاتحاد الأوروبي أكثر تناغما في قراراته الاقتصادية بشأن ذلك، فالآثار الاقتصادية المتباينة للفيروس قد تخلخل كثيرا من قواعد العمل المشتركة هناك. فبينما انخفض إجمالي الناتج المحلي في السويد بنحو 8.3 في المائة في الربع الثاني، تراجع الاقتصاد الفرنسي بنحو 13.8 في المائة، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي بنحو 12.4 في المائة في الربع الثاني، وتراجع اقتصاد ألمانيا بنحو 9.7 في المائة. وشهدت بريطانيا ترديا أكبر، حيث تراجع اقتصادها بنحو 20 في المائة، وأظهرت بيانات رسمية أن جائحة فيروس كورونا تسببت في أكبر تراجع اقتصادي لكرواتيا منذ 25 عاما، بواقع 15.1 في المائة على أساس سنوي.
وأضافت : كما واجه الاقتصاد الألماني، الذي يعد الأكبر نفوذا وقوة على مستوى أوروبا، صدمة متعددة الأشكال، فقد أدت إجراءات العزل من منتصف آذار (مارس) إلى أيار (مايو) خلال الأزمة الصحية، إلى شلل الإنتاج في عديد من القطاعات، وتباطؤ المبادلات التجارية والحد من الاستهلاك. كما حذر صندوق النقد الدولي في تقرير له عن المؤشرات الاقتصادية لدول القارة الأوروبية، من مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي في دول منطقة اليورو، ولا سيما في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، ودول أخرى. كل هذه النتائج الحالية، التي يمكن وصفها بالكارثية، دون شك تؤكد أن التباين في معالجة تفشي الفيروس، صنع هذا التباين في النتائج، فالسويد مثلا فرضت قيودا متساهلة نسبيا لمكافحة كوفيد – 19، ولهذا جاءت الآثار أخف بكثير من دول أخرى مثل إيطاليا.
وأكدت : فالسويد استطاعت أن تعود إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي، ولو بشكل طفيف بنحو 0.2 في المائة، بسبب رفضها تطبيق سياسات الإغلاق كليا لمكافحة فيروس كورونا. وهذا أعطى مؤشرا على عودة الثقة بالاقتصاد، بينما أظهر مسح جديد أن معنويات المستهلكين في ألمانيا تدهورت، وهذا بسبب زيادة الإصابات بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة، والمخاوف التي عمت من إجراءات عزل عام أخرى. إن هذا التراجع في ثقة المستهلكين، يتسبب في ضغوط على إنفاق الأسر، ما يجعل العودة إلى النمو الاقتصادي بعيدة نسبيا، وهذا على الرغم من الجهود كلها، التي بذلتها الحكومة الألمانية لعودة الثقة، ومن ذلك خفض جريء في ضريبة القيمة المضافة، بما سيكلف الحكومة الاتحادية خسارة ما يصل إلى 20 مليار يورو "23.6 مليار دولار".

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكفولة.. عن بعد ) : في وقت تنص المادة الـ 13 من نظام الحكم السعودي على أن التعليم يهدف إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء، وإكسابهم المعارف والمهارات، وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم، محبين لوطنهم، معتزين بتاريخه، وتتعهد المادة الـ 30 من النظام ذاته على أن توفر الدولة التعليم العام وتلتزم بمكافحة الأمية، لم تثنِ جائحة كورونا حكومة خادم الحرمين الشريفين عن الوفاء بالتزامات النظام الأساسي للحكم من خلال توفير التعليم للطلاب.
وأضافت : فعلى غير المعتاد، يبدأ أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة اليوم (الأحد) عامهم الدراسي تحت سدول جائحة فايروس كورونا، لاستهلال رحلتهم التعليمية «عن بُعد»، من خلال «منصة مدرستي» للتعليم عن بُعد، و23 قناة تعليمية لبث الدروس وفق جدول دراسي، من بينها ثلاث قنوات للتربية الخاصة، وأرشفتها في «اليوتيوب» للرجوع لها في أي وقت، لتمكين الطالب الذي لا يتوفر لديه جهاز ذكي أو خدمة إنترنت من تلقي دروسه من خلالها.
وبينت : إن عودة الطلاب إلى أكثر من 250 ألف فصل افتراضي يومي، إلى جانب 525 ألف معلّم ومعلّمة، وأولياء الأمور، وقادة المدارس، والمشرفين التربويين، يظهر مدى التكامل والتناغم في العمل الوزاري السعودي بين وزارة التعليم، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي؛ لضمان سير العملية التعليمية عن بُعد، من خلال توفير خدمات الإنترنت، وتسهيل عملية الدخول للمستفيدين.
وختمت : الأكيد أن النهج السعودي في جعل الإنسان أولاً، يمضي بخطى واثقة، فالصحة أولاً لم توقف حق التعليم وحق السعوديين في أن يكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رحلة التعليم.. وآفاق الرؤية ) : يستهل اليوم الأحد العام الدراسي الجديد بعودة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة في ظرف استثنائي بسبب جائحة كورونا المستجد والـتي رغم آثارها علـى دورة الحياة الطبيعية في مختلف بقاع الأرض، إلا أن الدولة وكما هـو معهود في سياساتها سخرت كل الإمكانيات وأخضعت كل المعوقات في سبيل مواصلـة الـرحلـة التعليمية لأجيال يستثمرها الوطن ويؤمن أنها وقود مسيرة تنميته ومستقبله المشرق.
وتابعت : حين نمعن في عودة الـتعلـيم عن بعد تحت شعار «مدرستي في بيتي» وفق استعدادات متكاملة من وزارة التعليم التي حرصت على توفير جميع الكتب الدراسية وضمان آلية توزيعها للطلاب والطالبات وفق إجراءات احترازية داخل المدرسة، إلـى جانب تهيئة «منصة مدرستي» للتعليم عن بعد، متضمنة جميع الأدلـة الاسترشادية للاستخدام من قبل الطلاب والطالبات وأولـياء أمورهم، والمعلـمين والمعلـمات، وقادة المدارس والمشرفين التربويين.
واسترسلت : وكذلك ما هيأته وزارة التعليم من 23 قناة تعليمية (عين الـفضائية) لـبث الـدروس وفق جدول دراسي، من بينها ثلاث قنوات للتربية الخاصة، وأرشفتها في (اليوتيوب) للرجوع لها في أي وقت، حيث يمكن للطالب الـذي لا يتوفر لديه جهاز ذكي أو خدمة إنترنت تلقي دروسه من خلال قنوات عين علـى الـتردد (عربسات: 12437 عمودي .(27500 / وكيف يستفيد من منصة مدرستي أكثر من ستة ملايين طالـب وطالـبة في أكثر من 250 ألـف فصل افتراضي يومي، إلـى جانب 525 ألـف معلم ومعلمة، وأولـياء الأمور، وقادة المدارس، والمشرفين الـتربويين، حيث يتفاعلـون في رحلـة
تعليمية متعددة المسارات، والمهام، والأدوار.

 

**