عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 29-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير جازان يشكر القيادة بمناسبة تمديد خدمته أربع سنوات
سعود بن نايف يرعى "منتدى البيئة 2020.. نحو بيئة صحية مستدامة"
أمير نجران يفتتح المركز الحضاري ومبنى بلدية بئر عسكر
عبدالعزيز بن سعد يستقبل رئيس جامعة حائل
د. المعيقلي: عاشوراء من أيام الله العظيمة
خطيب المسجد النبوي: لا حياة للقلوب إلاّ في معرفة الله
تحديد نسبة 15 % يعيق وفاء "الهلال الأحمر" باحتياجاته التشغيلية
اجتماع افتراضي لدول مدونة السلوك وتعديل جدة
تدمير طائرة «درون» مفخخة متجهة إلى المنطقة الجنوبية
الصحة: معظم الإصابات بكورونا مطمئنة
تدشين حزمة من الخدمات الإلكترونية بوزارة البيئة
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة.. توفير الخدمات الصحية الإنجابية لأكثر 58,500 امرأة باليمن
لبنان: التحذير الفرنسي يعجل بموعد استشارات الحكومة
مصر: القبض على «مسؤول الاغتيالات» في الإخوان
أوروبا تتوقع «شتاءً صعباً» مع كوفيد - 19
آبي ينهي فترة رئاسة قياسية بـ«استقالة صحية»
ترمب: بايدن سيكون «أُلْعُوبة» بيد الشيوعيين

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مصلحة العراق ) : بالرغم من أن المملكة أكبر دول المنطقة وأكثرها تأثيراً، وامتلاكها لمقومات الزعامة السياسية والاقتصادية والدينية، فإنها تنأى بنفسها عن سياسة الأحلاف والمحاور وفرض الرأي بالقوة.
فالمملكة تبني سياستها على ثوابت ومبادئ أساسية، أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وعدم الانحياز لطرف على حساب آخر، وتعزيز العلاقات ودعمها مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم القضايا والمصالح المشتركة.
وتابعت : كما تولي أهمية للعمل العربي المشترك وتوحيد الصف، لذا أكدت مع شقيقها العراق على أهمية تحقيق التضامن العربي، وما يقتضيه ذلك من التشاور والتنسيق، وتوحيد المواقف، وتسخير كل الإمكانات والموارد لخدمة الشعبين الشقيقين.
وأكدت : فرئيس الوزراء العراقي يدرك أن زيارة سمو وزير الخارجية لبغداد فرصة ثمينة للعراق في المقام الأول، وأن المشكلات الضخمة التي تواجهه على المستوى الاقتصادي والتنموي والأمني والاستثمارات حلُّها في المملكة.
لذلك يعمل الكاظمي منذ تسلمه السلطة على رسم سياسة داخلية وخارجية تتسم بالموضوعية والعقلانية، شاقاً طريقاً مغايراً لما سلكته الحكومات العراقية السابقة التي أصرت على إعطاء العراق وجهاً مذهبياً، متجاهلة هويته العراقية العربية، فمصالح العراق الاقتصادية مع أشقائه العرب أكبر وأهم لشعبه من المصالح المزعومة مع إيران التي جعلت منه حديقة خلفية لها، وحلاً لأزماتها المعقدة وتحويله إلى ساحة صراع مع الأميركيين.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثي.. ومنهجية إرهاب إيران ) : في الـوقت الـذي تستديم فيه جهود المملكة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، يواصل النظام الإيراني محاولاته لزعزعة أمن واستقرار المنطقة عن طريق دعم أذرعه في لبنان واليمن وبقية الدول العربية الـتي تتمركز هـذه الميليشيات علـى أراضيها، وترتكب الانتهاكات والاعتداءات الخارجة عن القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وتابعت : حين نُمعن في تصريحات المتحدث الـرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الـركن تركي المالكي التي وردت، الخميس الماضي، بأن قوات الـتحالـف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه مدينة نجران بطريقة ممنهجة ومتعمّدة؛ لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، وكيف أنها تلتقي في الكثير من التفاصيل مع ما سبقها بوقت وجيز من عمليات مماثلة كالتي نوّه عنها مؤخرًا المتحدث الـرسمي باسم قوات التحالف «تحالـف دعم الـشرعية في الـيمن» ، من أن قوات الـتحالـف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية، أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة، كذلك عن اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، وعن تمكّن القوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمّدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (جازان)، وكيف اتخذت الميليشيات الحوثية الإرهابية لأعيان المدنية والمدنيين دروعًا بشرية لمكان إطلاق الصاروخ الباليستي.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رسالة إنسانية ) : تواصل المملكة جهودها ومواقفها الإنسانية في العالم؛ تجسيداً لنهجها الأصيل وسياستها الإيجابية تجاه المتضررين واللاجئين والمنكوبين، وتعمل عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مد يد العون للفقراء والمحتاجين و التخفيف من آلام المصابين والمعوزين مما جعلها صرحًا شامخًا ومنارة للعمل الإنساني في العالم.
وبينت : وقدمت المملكة عشرات المليارات من الدولارات لعدة دول حول العالم بكل حياد وشفافية وتنفيذ آلاف المشاريع بالتعاون مع الشركاء الدوليين فيما تتواصل جهودها في مكافحة الفقر والجوع، انطلاقاً من شعورها بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية؛ إذ تسهم في تقديم العون والمساعدات الإنسانية للدول الأشد فقرًا والدول النامية، وللمنظمات الدولية. وتعتبر من أوائل الدول المساهمة على مستوى العالم في برامج مكافحة الفقر والجوع؛ حيث تعمل على ضرورة تحقيق الأمن الغذائي عالميًا.
وأضافت : وتعد المملكة الأولى عالميًا في نسبة الإنمائية الرسمية، كما احتلت المركز الرابع عالميًا بين الدول المانحة لتصدرها دول العالم باستضافتها لـثلاثة ملايين لاجئ، فيما بلغت قيمة المساعدات التي تقدمها للاجئين 139 مليار دولار خلال 4 عقود.
وختمت : كما أسهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مئات المشاريع في الدول النامية من منطلق ترجمته لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وحرصًا منه على مساعدة الدول الفقيرة لتحسين المعيشة بها ومكافحة الفقر فيها، ودعم الجهود الدولية لمساعدة الدول النامية مباشرة أو عن طريق مؤسسات التنمية الدولية أو الإقليمية؛ تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مؤشر السندات ونجاعة الاستراتيجية ) : يأتي إطلاق "فوتسي راسل" لمؤشرات الأسواق، مؤشر سندات للسعودية ليقيس أداء السندات الحكومية بالعملة المحلية، في سياق القفزات النوعية التي حققتها السعودية في هذا القطاع، وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 التي وضعت قطاع السندات محورا رئيسا على صعيد التنمية المستدامة، والبناء الاقتصادي بشكل عام. ومنذ إطلاق "الرؤية"، شهدت الساحة الاقتصادية السعودية تطورات مهمة جدا على صعيد التشريعات والقوانين، فضلا عن المجالات التطويرية المستحقة، في إطار الإصلاحات الاقتصادية الهادفة في النهاية إلى استكمال مرحلة البناء الاقتصادي الذي تستحقه البلاد.
وواصلت : ففي عام 2015، فتحت السعودية على سبيل المثال سوقها للأسهم أمام المستثمرين الأجانب، ومنذ ذلك التاريخ أدخلت السلطات المختصة سلسلة من الإصلاحات في هذا القطاع، أسهمت في استقطاب مزيد من المستثمرين المحليين والأجانب. إطلاق مؤشر سندات للسعودية من قبل المؤسسة المشار إليها، يعني أن المملكة ستشهد تدفقات مالية جديدة، خصوصا مع حرص الجهات الاستثمارية الأجنبية المختلفة على أن تكون لها حصة من الحراك الاقتصادي العام في البلاد ككل، ومنها قطاع الأسهم والسندات ما يعكس مدى الثقة القوية التي يتمتع ويحظى بها هذا القطاع الاقتصادي الحيوي المهم. فمؤشر "راسل" للسندات الحكومية سيغطي الصكوك والسندات بأجل لا يقل عن عام، وقيمة مستحقة لا تقل عن مليار ريال. مؤسسة "راسل" العالمية، ستقوم بمراجعة دورية للسندات الحكومية السعودية، ضمن مراجعتها لتصنيف أدوات الدخل الثابت في الشهر المقبل، الأمر الذي سيؤدي إلى إدراج السندات المحلية السعودية على مؤشر "فوتسي" للسندات الحكومية في الأسواق الناشئة.
وتابعت : وهذا ما سيعزز بالطبع قطاع السندات في المملكة، ويضيف إليه مزيدا من أدوات الدعم المحورية القائمة على التقييمات الحقيقية التي تحظى باحترام الجهات العالمية المختصة. واللافت أنه حتى آخر تموز (يوليو) الماضي، أصبحت 45 من الأوراق المالية السعودية بقيمة سوقية تصل إلى 273.2 مليار ريال مؤهلة للإدراج على المؤشر. كل هذا يصب في السياق العام للتطوير الاقتصادي الوطني، خصوصا في قطاع مهم يرتبط بالاستثمارات الأجنبية مثل قطاع السندات. يضاف إلى ذلك، أن التدفقات المالية الأجنبية المتوقعة لسوق الأسهم والسندات بشكل عام، تستند إلى السمعة الاقتصادية القوية التي تتمتع بها المملكة.
وأكدت : فرغم كل الأحداث السلبية التي مرت في السابق والمرتبطة بتراجع خطير لأسعار النفط في الأسواق العالمية، بقي المستوى الائتماني للبلاد مرتفعا ولم يتزعزع، في حين أن المسألة لم تكن كذلك حتى على صعيد عدد من الدول المتقدمة.

 

**