عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


بأمر الملك.. ساند يشمل العاملين في تطبيقات التوصيل
موافقة ولي العهد على إقامة مهرجانات الإبل تنعش أسواقها في المملكة والخليج
فيصل بن بندر يستقبل قائد قوات أمن المنشآت
أمير نجران يطمئن على جاهزية مؤسسات التعليم لانطلاقة العام الدراسي
أمير القصيم يدشن ثمانية مخططات سكنية بحضور وزير الإسكان
تخصيص خطبة الجمعة عن أهمية التعليم عن بعد
الكاظمي يستقبل وزير الخارجية: المملكة شريك حقيقي للعراق
«التحالف» يدمر بالستي حوثي
المملكة تتصدر دول العالم في سرعة الجيل الخامس
تشكيل فريق عمل لقياس أداء الخدمات بمنطقة مكة
"مسام" ينتزع 1,257 لغمًا في اليمن
تسجيل (1310) حالات تعافٍ جديدة وانخفاض الحالات النشطة
لبنان: قتيلان وثلاثة جرحى في اشتباك بمنطقة خلدة
تركيا تصعد في المتوسط رغم دعوات التهدئة
عون: 286 مليون دولار تكلفة إعادة إعمار المباني الأثرية
«الدفاع» الفرنسية تؤكد دعم العراق لوقف الاعتداءات الخارجية
فلسطين: محاولات لإقامة بؤرة استيطانية جديدة

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عامٌ دراسي مختلف ) : يعود يوم بعد غدٍ «الأحد» أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة، ومعهم الهيئات التعليمية والإدارية المنظمة للعمل التعليمي، تأتي هذه العودة بشكل مختلف عن الأعوام السابقة من حيث طريقة التعلم، وكيفية بناء الرصيد المعرفي للطلاب، وسبل الحصول على المعلومات، وجهوزية وزارة التعليم والمدارس الحكومية والخاصة، ومدى استيعابها الطريقة الجديدة في التدريس.
وأضافت : انتهى العام الدراسي الماضي بطريقة غير مسبوقة، بعد أن فرضت جائحة كورونا تدابير احترازية هدفت بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على سلامة الطلبة، هذه الطريقة أجبرت الطلبة والمدارس ووزارة التعليم على العمل بنظام التعلم عن بُعد وإيصال المعلومات إلى بيوت الطلاب بدلاً من حضورهم إلى مقرات المدارس والجامعات، هذا الواقع الجديد أنقذ العملية التعليمية بدرجة كبيرة، وأبقى الطلاب بشكل أو بآخر موجودين في المنظومة التعليمية، حتى وإن اختلفت طريقة التعلم الجديدة عن الطريقة التقليدية إلى طريقة لم تكن مجربة من قبل على نطاق واسع.
وتابعت : بعيداً عن تقييم التجربة التي مر بها الوسط التعليمي ومدى استفادة الطلاب من الوضع المستجد من عدمها، إلا أننا لا يمكن إلا أن نشيد بالسرعة التي تداركت بها وزارة التعليم ذلك الوضع الطارئ بتجهيزها منصاتها التعليمية وقنواتها التلفزيونية لجعل الطلاب يواصلون تحصيلهم العلمي.
وبينت : التجربة تلك جعلت الوزارة تضع كل إمكاناتها في العام الدراسي الجديد لتعزيز القنوات الجديدة للتعلم عن بُعد، والوقوف على مكامن القوة وتعزيزها، ومعرفة السلبيات التي مر بها الطلبة والعملية التعليمية ككل ومحاولة إصلاحها بشتى السبل؛ لإبقاء الطالب والطالبة في دائرة العلم والتعلم، مستفيدة من التجربة السابقة والملاحظات التي تم تسجيلها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرفض الدولي للإرهاب الإيراني ) : المشهد المرتبط باستيعاب المجتمع الـدولـي لحجم المخاطر والـتهديدات الـتي يمثلـها الـنظام الإيراني وكذلك ضرورة اتخاذ مواقف صارمة وحازمة في سبيل ردع هذه السلوكيات يبدو أكثر توحدا وإصرارا في المرحلة الآنية، خاصة أن هذه الممارسات اللامسؤولة والتي يهدف من ورائها نظام طهران إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك تصدير الإرهاب لأبعد الآفاق إقليميا ودوليا، قد بلغت الذروة في تهديداتها وخطرها وضررها على الأمن الإقليمي والدولي، فنظام طهران لم يتورع عن المضي في أجندته رغم الـظروف الصعبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا المستجد، بل أصر على المضي في هذه المنهجية التي يتخذها هذا النظام عنوانا لسياساته الشيطانية، ويدعم لأجلها أذرعه وميليشياته الإرهابية في سبيل تمكينهم من المضي في ارتكاب المزيد من الجرائم والـكوارث والاعتداءات، التي تتجاوز كافة الأعراف الدولية والقيم الإنسانية.
وواصلت : وحين نعود لما عبر عنه وزير الخارجية الألماني عن مخاوف بلاده من برنامج إيران للصواريخ الباليستية ونفوذها في سوريا ولـبنان والـعراق، مؤكدا أنه ينبغي التعامل معها، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وما يتفق معه في ذات السياق بما ذكره وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» بأنه يجب أن يكون هناك موقف موحد تجاه الـنفوذ الخبيث لـلـنظام الإيراني وتأكيده في أكثر من منبر أن الولايات المتحدة مصممة على استخدام جميع الوسائل لديها لضمان عدم تمكن إيران من الحصول على أنظمة الأسلحة المتطورة، وكذلك أنظمة الدفاع الجوي؛ لأن ذلك يصب في مصلحة العالم بأسره. وإيضاحه بأن عدم تمديد حظر السلاح وحصول إيران على تلك الأسلحة والأموال سيؤدي إلـى إلحاق ضرر حقيقي، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في أوروبا أيضا.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العولمة وقيم المواطنة ) : المتغيرات العولمية المتسارعة أفرزت تحديات هائلة متشابكة على قيم المواطنة في مختلف دول العالم، والحاجة الضرورية إلى وجوب مواجهتها والتعامل معها لتطويعها إلى مسار نسق تلك القيم من التعاون والحوار ليس فقط داخل المجتمع الواسع ، إنما أيضا بين الشعوب بما يحفظ لها والأجيال مناخا أفضل للتواصل الحضاري. وفي هذا السياق تأتي مشاركة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والأمم المتحدة في الحوار العالمي الذي انعقد تحت عنوان طموح “لنشكل مستقبلا معا”.
وتابعت : هذا الحوار العالمي في منطلقاته وأهدافه يجسد اهتمام المملكة على مبادئ الحوار وقيم المواطنة والعمل على إعلائها باعتبارها صمام الأمان لاستقرار الدول ونماء الشعوب ومن ثم استقرار العالم المعاصر لمواجهة ما يشهده من تغيّرات هائلة وتحديات وأزمات معقدة ذات تأثيرات سلبية في حاضره وعلى مستقبله، بدءاً من أزمة المناخ التي تنذر بمخاطر عديدة على حياة سكان كوكب الأرض، وكذلك ما استجد من أشكال العنف في الكثير من دول العالم، مروراً بتأثيرات التطور التقني، وصولا إلى أزمة جائحة كورونا. وهذه الملفات والقضايا تشغل حيزا مميزا في اهتمامات المملكة وسياستها ودعوتها المتجددة إلى المجتمع الدولي بوضع تلك القضايا في بؤرة اولوياته، وكذلك دورها المتميز عالميا وعبر جدول أعمال رئاستها لمجموعة العشرين من أجل مستقبل أفضل وأكثر استقرارا.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجائحة .. ثقافات جديدة ) : أحدث وباء كورونا المستجد، متغيرات كثيرة على جميع الأصعدة. ولا يزال هذا الوباء، ينشر ثقافته الجديدة، وثقافة أخرى موجودة، لكنها أصبحت متجددة. وعلى رأس المتغيرات، أو التحولات التي أحدثتها الجائحة، تلك التي نالت من الأداء التقليدي للأعمال، فالإغلاق الذي فرض قسرا جراء الوباء، سرع في الواقع عمليات تحول الشركات والمؤسسات حول العالم، إلى الساحة الرقمية. صحيح أن هذه الساحة كانت موجودة منذ عقود، إلا أنها صارت أوسع، وضمت مختلف القطاعات هنا وهناك.
وبينت : فحتى قطاع التعليم، على سبيل المثال، أجبر في الأشهر الماضية على التحول إلى هذه الساحة الرقمية، بعد إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد ومراكز البحث، وغيرها من تلك التي تتصل بقطاع التعليم كله، حتى إن بعض الدول وضعت الآلية الرقمية في التعليم ضمن أولوياتها للعام الدراسي. وفي الأشهر الماضية، ارتفعت أعداد الشركات التي اعتمدت الإنترنت في عملياتها بصورة كبيرة، والواقع أنها كانت مضطرة لذلك في الفترة العصيبة المشار إليها. كما ازداد الطلب أيضا على استخدام التقنية الرقمية بمستوى أوسع على جميع الأصعدة، خاصة في الجوانب الخدمية للحياة اليومية. لكن، ومع بدء فتح الاقتصادات العالمية المختلفة، حولت مجموعة متنامية من هذه الشركات عملياتها نحو الساحة الرقمية، الأمر الذي ظهر واضحا من جراء تقليص المساحات المكتبية في أغلبية الدول، وهذا ما أحدث أزمة مضافة لقطاع مباني المكاتب ومراكز الأعمال.
وواصلت : ففي مدينة مثل لندن، تواجه المساحات المكتبية اضطرابا شديدا مع إلغاء عقود الإيجار، أو عدم تجديدها، والأمر نفسه في جميع المدن تقريبا في بريطانيا وغيرها. وترى الشركات، أنه رغم الأزمة الخانقة التي تسببت فيها الجائحة، إلا أنها وفرت عليها كثيرا من جهة الإنفاق التشغيلي، خصوصا في المدن المعروفة بارتفاع مستويات الإيجارات والتملك العقاري الخاص بالأعمال. وبدا الأمر أكثر وضوحا، عبر المسح العالمي الأخير، الذي أظهر أن 80 في المائة من قيادات الشركات، سرعت خطط التوسع الرقمي خلال الإغلاق العام، في الوقت الذي سعت فيه إلى التكيف مع عمل موظفيها عن بعد، والتعامل مع الزبائن عبر الإنترنت.
وأضافت : والحق أن هذا التحول في الفترة العصيبة أحدث فارقا، وأظهر أنه يمكن القيام بالأعمال عن بعد، والحصول على المخرجات المأمولة منها. ورغم أن الصورة الكاملة لم تتضح بعد، بحكم التفاعلات الراهنة للوباء وعدم وضوح الرؤية حيال التخلص منه، ومع وجود غموض بشأن التحول من أماكن العمل المشتركة إلى أداء العمل من المنزل، إلا أن 96 في المائة، وفق المسح المشار إليه، يخططون لتقليص مساحاتهم المكتبية في المدى القصير على الأقل.

 

**