عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 27-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الفيصل يستعرض خطط وزارة الحج والعمرة.
أمير الرياض يلتقي سفير المكسيك.
أمير الشرقية: شراكتنا مع أميركا ممتدة لـ75 عاماً.
عبدالعزيز بن سعد يبارك تأسيس جمعية حائل للإسكان.
أمير نجران يطالب بتوثيق تراث المنطقة.
أمير الجوف يشيد بأعمال "تراحم" الإنسانية.
فيصل بن خالد: البناء الفكري الصحيح يخفّض البطالة.
بدر بن سلطان يرأس اجتماع «تنفيذية الحج المركزية».
نشر ثقافة التطوع الصحي بين منتسبي "صحة الرياض".
أمير القصيم يكرم أبناء العويضة ويزور مهرجان التمور.
الالتزام المجتمعي يواصل كبح كورونا.
تكثيف عمليات التعقيم في المسجد الحرام.
البحرين والإمارات تبحثان وبومبيو تعزيز السلام الإقليمي.
قانون السناب باك.. فرصة كبرى للقضاء على الإرهاب الإيراني.
من تكون "كمالا هاريس".. حقاً؟!.
مصر والأردن والعراق لتنسيق مشترك ضد التحديات.


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اقتصاد الظل ) : النظام الجديد لمكافحة التستر الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً، يسهم في التضييق على منابع التستر والقضاء على اقتصاد الظل، فالتستر التجاري يستنزف عنصرين أساسيين في الاقتصاد الوطني، وهما: رأس المال الذي يتم تصديره مع أرباحه إلى الخارج، وفرص العمل التي يحرم منها أبناء الوطن في اقتصادهم الوطني.
وأضافت أن المملكة لديها برنامج وطني شامل لمكافحة التستر، هو برنامج أطلقته وزارة التجارة، ضمن برنامج التحول الوطني 2020، للقضاء على التستر التجاري والحد من انتشار الغش التجاري، وتشترك 14 جهة حكومية في تطبيق البرنامج، وأحد أهدافه معالجة التستر في القطاعات كافة، وتطوير الأنظمة والتشريعات المتعلقة به، وتحفيز التجارة الإلكترونية، وتنظيم التعاملات المالية للحد من خروج الأموال، وتوليد وظائف جاذبة للسعوديين في القطاعات التجارية وتشجيعهم للاستثمار، وإيجاد حلول لمشكلة تملك الأجانب بشكل غير نظامي للأنشطة في القطاع الخاص.
وبينت أنه اعتبارًا من الثلاثاء الماضي، تم إلزام جميع منافذ البيع بمختلف الأنشطة التجارية بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني، وهذه الخطوة استكمالاً لما أعلنه البرنامج الوطني لمكافحة التستر بتحديد خطة زمنية من ست مراحل لجميع منافذ البيع بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني، بالتعاون مع وزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية ومؤسسة النقد.
وأوضحت أن النظام الجديد لمكافحة التستر يشتمل على عقوبات مغلظة تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، والنظام يقر آليات لحماية هوية وبيانات المبلغين عن قضايا التستر بعدم تضمينها في ملف القضية، ويكافئ المبلغين بنسبة تصل إلى 30 % من الغرامة المحصلة؛ ولذلك فتعاون المواطن أمر مهم لإنجاح النظام، وأن يكون عين الرقيب للجهات المشاركة، بحيث يتم الإبلاغ عن المخالفين، والممتنعين عن استخدام وسائل الدفع الإلكتروني.
وختمت : جميع الجهات الحكومية حريصة على تطوير بيئة استثمارية جاذبة، ليمارس فيها المواطن والشركات المحلية والأجنبية أعمالهما بشكل نظامي من دون تستر، وهذا سيكون داعماً كبيراً لتوظيف الشباب السعودي في المجالات والأنشطة التي يسيطر عليها التستر التجاري، ويحد من حجم التحويلات المالية الخارجية الكبيرة التي تؤثر سلباً على الاقتصاد السعودي، والتقليل من مستوى البطالة والغش التجاري واحتكار الأجانب بعض الأنشطة التجارية.


وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم الاقتصاد العالمي ) : تضطلع المملكة بدور مؤثر في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي من خلال رئاستها لمجموعة دول العشرين وجهودها المتواصلة لتحقيق التوازن في أسواق الطاقة لمصلحة المنتجين والمستهلكين وحزمها في تأمين الممرات الحيوية للتجارة العالمية والتصدي للقرصنة وكافة أشكال الإرهاب ودعم مبادرات تحرير التجارة مع التزامها بالاستمرار في أداء دور فاعل وإيجابي لتحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي، وصياغة نظام اقتصادي يحقق نمواً عالمياً متوازناً ومستداماً.
وأضافت : كما تركز في رؤيتها لرئاسة المجموعة على تمكين الإنسان من العيش الكريم والعمل والازدهار بالإضافة إلى الحفاظ على كوكب الأرض بتعزيز الجهود الجماعية لحمايته خصوصاً فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة وتشكيل آفاق جديدة من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.
وقالت أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله حظيت بثقة نحو المستقبل المشرق ، بتوجيه سياسة المملكة الاقتصادية ودعم الاقتصاد وقطاع الأعمال، حيث تبوأت مراتب متقدمة على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في ظل رؤية 2030 الطموحة والحرص على تنويع الاقتصاد والحفاظ على استدامة أوضاع المالية العامة.
وبينت : وأسهم توسع دائرة تأثيرات الدور الاقتصادي الوطني في المنطقة في تصنيف المملكة من بين أفضل اقتصادات العالم الناشئة كما أن لديها ثاني أكبر صندوق استثمارات سيادية في العالم، والأكبر عربياً، وواحداً من أكبر الاحتياطات النقدية في العالم.
وختمت : واتخذت المملكة عدة إجراءات في مجال السياسة النقدية والقطاع المالي والتجارة ساعدت في الحد من تأثير الأزمة المالية العالمية وتعزيز أداء الاقتصاد السعودي كما ساهمت بقوة في التقليل من آثار وتداعيات جائحة كورونا المستجد على مستوى العالم.


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود الأمان.. ورفض الإرهاب) : تجديد مجلس الـوزراء، خلال جلسته الاعتيادية عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الـوزراء حفظه الله، ترحيب المملكة بإعلان كل من المجلـس الـرئاسي ومجلـس الـنواب في لـيبيا وقف إطلاق الـنار، وتأكيدها على ضرورة الـبدء في حوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية الليبية فوق كل الاعتبارات، ويؤسس لحل دائم نابع من الداخل يكفل الأمن والاستقرار للشعب الـلـيبي الشقيق، ويمنع الـتدخلات الخارجية الـتي تعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر.
وأضافت :فكما أنه موقف يتفق مع جهود المملكة العربية السعودية المستديمة الـهادفة إلـى تحقيق الأمن في المنطقة والعالم، ويعتبر تأكيدا على ريادة المملكة في قيادة كافة جهود ومبادرات السلام في الشرق الأوسط، فهو يتقاطع في ذات الإطار مع جهود المملكة العربية السعودية الرافضة لكل وجه من أوجه الفتنة والنزاع والإرهاب والسلوكيات الخارجة عن الـقانون والتي من شأنها زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما يتجلى في إعراب مجلس الـوزراء في ذات الجلسة عن إدانة المملكة الشديدة لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران طائرات مفخخة دون طيار، وصاروخا باليستيا باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملـكة بطريقة متعمدة وممنهجة، مما يعد انتهاكا صارخا للقانون الـدولـي الإنساني وقواعده العرفية، فهذا الموقف بالإضافة لمواقف المملكة الثابتة والـرافضة لكل أوجه الممارسات الإجرامية من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من نظام طهران، هذا النظام الإرهابي الذي يصر على التدخلات المستمرة في شؤون الـدول العربية في المنطقة، ويتخذ من دعم أذرعه وميليشياته سبيلا في تنفيذ أجنداته وبلوغ غاياته الخبيثة.
وختمت :إن استمرارية المخاطر الـتي يمثلها سلـوك نظام إيران في المنطقة، والـتهديدات المصاحبة لـذلـك، وأثرها على الأوضاع الاقتصادية والأمنية والإنسانية في المناطق الـتي تتمركز فيها الأذرع الإيرانية، بات يفوق كل أشكال الحلـول والتحليلات، لما تشكله هذه الممارسات على الأمن الإقليمي والـعالمي، كما تعتبر المواقف الدولية التي تعرب عن قلقها واستشعارها لهذه التهديدات والتجاوزات من النظام الإيراني دلالة أخرى على ضرورة أن يتخذ المجتمع الـدولـي موقفا موحدا يضمن ردعها ويحقق الأمن الإقليمي والدولي.


**