عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 26-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يوافق على تعديل نظام العمل.
إشادة بدور معهد الإدارة في التنمية.
إزالة المواقع الصناعية من أحياء مكة.
فيصل بن مشعل يشهد توقيع اتفاقية جوهرة القصيم.
أمير الشرقية يناقش مقترحات المواطنين والمشروعات.
تأكيد على دعم الإسكان التنموي في جازان.
فهد بن سلطان: نسب التعافي من «كورونا» مبشرة.
أكثر من مليوني ريال لدعم الأسر بالأجهزة الذكية.
الشورى يطالب باستراتيجية للتجارة الخارجية.
"كمّل تعليمك" تدعم 24.600 من أبناء إنسان.
تعافي 1044 حالة جديدة من كورونا.
الإرياني: تحالف الحوثيين والقاعدة مكشوف.. والادعاءات الزائفة لن تمر.
الخارجية الأميركية لأردوغان: استضافة قادة حماس ستؤدي إلى عزل تركيا.
قوات الاحتلال تهدم ثماني منشآت شرقي رام الله.
تركيا في ليبيا.. انتهاكات مروعة وحروب طاحنة.
أنقرة تصيب الحسكة بـ«العطش».
حمدوك لبومبيو: قضية التطبيع ليست من صلاحياتنا.
«كوفيد19» يبث الفوضى في مفاصل الحياة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تنسيق الشر) : لم تكتفِ الميليشيا الحوثية بمحاولة خطف اليمن وتسليمه رهينة في أيدي إيران، ما أدخل هذا البلد في أتون الحرب، ولولا لطف الله ثم قيام التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بالوقوف إلى جانب الشرعية والشعب اليمني لكان اليمن في وضع مأساوي لا تحمد عقباه، تلك الميليشيا وتنفيذاً للمخطط الإيراني عقدت تحالفات مع شبيهاتها من الميليشيات الإرهابية (القاعدة) و(داعش) من أجل تكوين جبهة ليس ضد الحكومة الشرعية وحسب، ولكن هي في الأساس موجهة ضد الشعب اليمني لجعل اليمن دولة فاشلة تابعة لا سيادة لها ولا قرار، تدور في الفلك الإيراني الذي هدفه تفتيت الالتحام العربي وشق صفه واختراق أمنه.
وأضافت أن المآسي التي جرتها الميليشيا الحوثية على الشعب اليمني لا تعد ولا تحصى، ولم يسلم منها أي من مكوناته بمختلف انتماءاتهم، سواء العقدي أو السياسي، فتلك الميليشيا لا تملك عقيدة سياسية خاصة بها، بل تملك أجندة تُملى عليها وتنفذها ولا تناقش فيها، فهي مجرد أداة لا حول لها ولا قوة إلا تنفيذ أوامر طهران تحت ذرائع أكل عليها الدهر وشرب، ولا تسمن ولا تغني من جوع، والضحية ذاك الشعب المغلوب على أمره الذي يعيش في مناطق سيطرتهم، ويتم التعامل معه بالحديد والنار، فأصبح يعيش الإرهاب واقعاً على أرضه، وأمسى مسجوناً في بلاده.
وختمت :المجتمع الدولي تقع على عاتقه مسؤولية لم يقم بها خير قيام، فتعامله مع الحوثي لا يرقى إلى الفظائع التي يرتكبها بحق اليمن وشعبه، وقضية (صافر) مازالت قائمة دون حل رغم خطورتها على البيئة العالمية، وكل المحاولات التي يبذلها المجتمع الدولي لم تكن نتائجها حاسمة أبداً، والتسويف شعارها الرئيس.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثوابت سعودية ) : في مختلف القضايا تؤكد المملكة على ثوابت سياستها الخارجية الرصينة التي عهدها فيها العالم عبر مواقفها الإيجابية البنّاءة على الصعد السياسية والاقتصادية والإنسانية، وحرصها الدائم على نصرة الحق ودعم تطلعات الشعوب في التنمية والاستقرار، والعمل على تعزيز قيم الحق والعدل والحوار الحضاري والتعاون العالمي، وهي قيم أصيلة راسخة في نهج المملكة المتسق بعمق مع القوانين والأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة ، ورفض كل مايهدد الاستقرار الإقليمي والسلم الدولي ، لذلك تبذل المملكة المواقف البناءة في هذا الاتجاه وتحرص على دعوة المجتمع الدولي لتفعيل إرادته تجاه مايهدد السلم والاستقرار خاصة في هذه المنطقة.
وأضافت أن ما تفعله قوى اقليمية مارقة كإيران وتركيا ومن يدور في فلكهما ويدعم الإرهاب والفوضى في المنطقة ، يمثل حالة من الخطر إلى درجة لا تحتملها هذه المنطقة الاستراتيجية ذات الحساسية والتأثير المباشر في الاستقرار العالمي “كـترمومتر” مصالحه الاقتصادية الهائلة ، لذا لابد وأن تكون المواقف الدولية أكثر حزماً ، وأكبر من حسابات المصالح الضيقة التي يمرر عبرها المارقون أهدافهم وتحركاتهم الخبيثة في أكثر من نقطة على الجغرافيا العربية في سوريا والعراق واليمن وليبيا ، متغولة على سيادتها ومستهدفة تشطير أراضيها وضياع مصائر شعوبها ومقدراتها ، مما يستدعي موقفا أممياً مسؤولاً.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم.. ومخاطر إرهاب إيران ) : استمرار المخاطر التي يمثلها سلوك نظام إيران في المنطقة، والتهديدات المصاحبة لذلك، وأثرها على الأوضاع الاقتصادية والأمنية والإنسانية في المناطق الـتي تتمركز فيها تلك الميليشيات الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بات أمرا يفوق كل حدود التريث والاستيعاب، عطفا على ما تشكله هذه الممارسات الإرهابية على الأمن الإقليمي والعالمي.
وأضافت :ولـعل الفصل المرتبط باستيعاب المجتمع الـدولـي لحجم هذه المخاطر والتهديدات وكذلك ضرورة اتخاذ مواقف صارمة وحازمة في سبيل ردع هذه السلوكيات يبدو أكثر وضوحا أكثر من أي وقت مضى، لا سيما بأن هـذه الممارسات الـلا مسؤولة والـتي يهدف من ورائها الـنظام الإيراني إلـى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك تصدير الإرهاب لأبعد الآفاق إقليميا ودولـيا، قد بلغت ذروة ضررها وخطرها، خاصة أن نظام طهران لـم يتورع عن المضي في أجندته رغم الـظروف الصعبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا المستجد، بل ظل يستمر في هـذه المنهجية الـتي يتخذها هـذا النظام عنوانا لسياساته الشيطانية، ويدعم لأجلها أذرعه وميليشياته الإرهابية في سبيل تمكينهم من المضي في ارتكاب المزيد من الجرائم والـكوارث والاعتداءات، التي تتجاوز كافة الأعراف الدولية والقيم الإنسانية.
وأردفت أنه حين نعود لما ذكره وزير الخارجية البريطاني «دومينيك راب» بأن حزب الله يشكل خطرا على الأمن في لبنان، وتأكيده بأن إيران تمثل خطرا على المنطقة بسبب الأذرع التي تدعمها، وما يتفق معه في ذات السياق بما ذكره وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» بأن الولايات المتحدة مصممة على استخدام جميع الوسائل لديها لضمان عدم تمكن إيران من الحصول على أنظمة الأسلحة المتطورة، وكذلك أنظمة الدفاع الجوي؛ لأن ذلـك يصب في مصلـحة الـعالـم بأسره، وإيضاحه بأن عدم تمديد حظر السلاح وحصول إيران على تلك الأسلحة والأموال الـتي ستأتي من بيعها سيؤدي إلـى استخدامها لإلحاق ضرر حقيقي، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في أوروبا أيضا.
وختمت:فهذه التصريحات والمواقف تعتبر دلالات أخرى على حجم الاستيعاب الدولي للخطر الذي يشكله النظام الإيراني على العالم بأسره، وأنه يدرك أنه من الصعب أن يكون جزءا طبيعيا منه، وكذلك بأنه لم يعد هناك الكثير من الوقت أو الخيارات في سبيل أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا يمنع نظام طهران من المضي في تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

 

**