عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 24-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمران ملكيان: الخريف رئيساً لـ«هيئة المحتوى المحلي» والسديري نائباً لوزير التعليم.
القيادة تهنئ رئيس أوكرانيا بذكرى استقلال بلاده.
أمير الرياض يستقبل قائد القوات الخاصة للأمن البيئي بالمنطقة.
أمير نجران يشيد بتعامل الدفاع المدني مع الحالة المطرية.
أمير الشمالية يناقش استراتيجيات وخطط البيئة.
حسام بن سعود: سلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة من الأولويات.
أمير القصيم: الخير مغروس في قلوب أهل المنطقة.
البدء بإزالة الأنشطة غير المرخصة في جدة.
إعادة هيكلة مجلس شباب الجوف.
آل الشيخ للأسرة التعليمية: نثق بكم.
إنشاء إدارة للمشاركة المجتمعية بالبلديات.
المملكة تتصدر دول G20 في التعافي من "كورونا".
مليارا ريال قيمة مشروعات مياه وصرف بمنطقة مكة.
تأثير اجتماعي إيجابي لكورونا على المملكة.
بروتوكولات "كورونا" في مركز اتصال قطاع الأعمال.
كورونا أظهرت تطور المملكة إلكترونياً.
"التخصصي" أول مركز خارج أميركا يحصل على اعتماد الصيدلة.
ترمب يتجاهل هجوم شقيقته.
تعافي الاقتصاد الصيني.
الحوثي يغرق في وحل الهزائم والأوهام.
أميركا تسلِّم العراق قاعدة التاجي.
صناديق الطائرة الأوكرانية المنكوبة تظهر همجية إيران.

 


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثبات في المواجهة) : قد تكون المداومة على الإنجاز في بعض الظروف التاريخية لا تقل صعوبة عن تحقيق الإنجاز نفسه، ففي ظل أن بعض المجتمعات والجهات بدأت تعاني من صعوبة الاستمرار وتكاد أن تتقاعس عن الثبات على الدرب الطويل في مواجهة هذا المرض الخطير.
وأضافت أن المملكة قيادة وحكومة لا تزال تجعل رأس أولوياتها سلامة مواطنيها والحفاظ على صحتهم والحيلولة دون تسلّل هذا الداء إلى أجسادهم، ولم تتوانَ عن تقديم حفظ الأرواح على تحصيل فائدة حضور الطلاب، ومع ذلك توفّرت البدائل وَوُزّعَتْ الكتب وكلفت جميع منتسبي التعليم بأداء واجبهم عن بعد.
وأردفت :ولا تزال المملكة تتابع بدقّة كل واقعة أو حادثة وكل شاردة أو واردة متعلقة بالمرض أو بأي تحوّلٍ فيه يوماً إثر يوم؛ فالإحصاءات دائبة والأقسام التي تُغلق كل يوم إنما يبرهن عدم الحاجة إليها على هذا الدأب وكذلك أسعار المستحضرات الطبية والأدوية والكمامات والمطهرات وما سوى ذلك، ما من شأنه أن يجلب شيئاً من الإرهاق على الجهات التي تؤدي هذه المهمات كلها لولا صمود المملكة الذي عُرفت به وحثّها السير في الطريق الذي رسمته لنفسها.
وأشارت أن كل هذا الشموخ في خدمة المواطن وحمايته وجعل روحه والحفاظ عليها أولى الأولويات ليستحق من وسائل الإعلام ومن منظّمات الصحة وبل من التاريخ الحاضر لفتةً ووقفةً واعترافاً للمملكة بهذا الإنجاز الذي كان ولا يزال للإنسان أولاً وآخراً.
وختمت:إن المملكة خرجت بحجاج هذا العام سالمين آمنين غانمين غير مصابين وفي أعلى حالات ارتفاع المعنويات لديهم، ولا شك أنها انتقلت بعد ذلك مباشرة إلى الرهان الجديد وهو سلامة جميع طلابها وجميع نشئها وتأمينهم من خطر هذا الداء، فهي تحمي الحجاج الوافدين، وتذبُّ عن الطلاب والطالبات الوادعين، ولا يستغرب أن تتلو ذلك خطوات أخرى في العاجل القريب، في كل خطوة منها عبرة وقدوة ونبراس للمجتمعات والدول والأمم الأخرى التي تشاركنا أرض هذه البسيطة الرحبة الفسيحة
 
 
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التنمية الطموحة) : للمستقبل تحديات عالمية كبيرة واستحقاقات تطور ، لا يطوعها إلا ذوو العزم من الدول برؤى استشرافية وإرادة قوية لبلوغ تحقيقها ، وتلك هي المعادلة التي يتنافس فيها المتنافسون من الأمم في ظل عولمة متسارعة باتت تقاس بالإنجاز وآفاقه التنموية وإسهاماته الحضارية قبل حساب السنين.
وأردفت :بنظرة المتأمل في حجم طموح رؤية المملكة 2030 ، ومراحلها العملية وشواهدها المضيئة على أرض الواقع ، يدرك المتابع بوضوح بوصلة مسار التنمية السعودية الحديثة وهي تطوي التحديات المستقبلية بعزم وثقة، عبر مشاريع رائدة كانت خيالا يلامس الأحلام ، وها هي تتحقق بفضل الله ثم بحكمة القيادة الرشيدة – حفظها الله – واقعا يتحدث عن نفسه في مشاريع نيوم والبحر الأحمر والقدية وآمالا وغيرها من شرايين التنمية النوعية الممتدة على خارطة الوطن من أجل مستقبل أجياله واقتصاده وجودة الحياة ، في أضخم استثمار لاستراتيجية الموقع وعبقرية الجغرافية وما أنعم الله به على بلادنا من نعم الأمن والاستقرار والثروات الطبيعية في باطن الأرض وفوقها ، واستثمار بحارها وجزرها الأجمل وشواطئها وشمسها التي تشهد مشاريع ضخمة تجعل المملكة مركزا حيويا متقدما للطاقة المتجددة في المنطقة.
 
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( يقظة التحالف.. وشيطنة إيران ) : تستمر جهود المملـكة لإحلال الـسلام في المنطقة والـعالـم إجمالا وفي الـيمن علـى وجه الخصوص، في الوقت الذي تجد هذه الجهود التأييد الدولي الذي يرى في تسريع اتفاق الـرياض وخطة الـسلام أمرا يصب في صالح الشعب اليمني الشقيق، الذي عانى ولا يزال من تدهور الأوضاع الإنسانية؛ بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، التي وفي الوقت الذي تستمر فيه جهود المملكة لتحقيق السلام، تستمر هذه الأذرع الإيرانية بارتكاب الجرائم والاعتداء على الأبرياء والممتلكات ومنع وصول المساعدات الإنسانية في المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، تنفيذا لأوامر النظام الإيراني الذي يواصل دعمها وإمدادها بالسلاح للمضي في تحقيق أجنداته الخبيثة وغاياته المشبوهة، ويمتد عبث هـذه الميليشيات وسلـوكها الـلا مسؤول في استدامة اعتداءاتها وخروقاتها التي تستهدف الأعيان المدنية والمدنيين في المملكة.
وأضافت أن ما صرح به مؤخرا المتحدث الرسمي باسم قوات الـتحالـف «تحالـف دعم الـشرعية في الـيمن» العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء الـيمنية أطلـقتها الميلـيشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة، كذلك عن اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، وعن تمكن الـقوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد من اعتراض وتدمير عدد 1 ) (صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (جازان)، وكيف اتخذت الميلـيشيات الحوثية الإرهابية الأعيان المدنية والمدنيين دروعا بشرية لمكان إطلاق الـصاروخ الـبالـيستي، وما أورده في وقت سابق لـذات السياق عن تدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، كما تمكنت الـقوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد من اعتراض وتدمير عدد 1 ) (صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (نجران).
وختمت: فحين نمعن في هذه التصريحات من المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» وما قبلها، وتحديدا في البعد الزمني المتقارب لهذه الجهود في اعتراض هذه الهجمات التي تقوم بها الجماعات الحوثية المدعومة من إيران ضد المملكة، نستدرك ما تعكسه من يقظة وقدرة قوات التحالف، كذلـك ما تصوره أمامنا من تلك الأبعاد الشيطانية لسلوك النظام الإيراني في المنطقة وتثبت أنه من الصعب أن يكون جزءا طبيعيا من العالم بل بات سببا رئيسا في تهديد أمنه واستقراره.
 
**