عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 23-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يوجه بتنظيم سباقات للهجن.
11 محرم.. عودة الموظفين.
الجامعة العربية: السلام يتحقق عند نيل الفلسطينيين حريتهم واستقلالهم.
المملكة.. وقفات ومساندات.
المشروع السعودي «مسام» يكافح ألغام الموت الحوثية.
الصحة: إجراء (59120) فحصاً مخبرياً جديداً.
تحسين جودة الحياة للطالب الجامعي.
المملكة تشهد أول عملية ويبل بمنظار جراحي.
تدمير طائرة مفخخة وصاروخ حوثييـن.
القبض على ثلاثة مواطنين تورطوا بالسطو على متجر اتصالات.
مجرى «السيول» يتحول لمنطقة سباحة رغم خطورة الموقع.
رصد 340 ألف م2 من التعديات في المدينة.
بلدية القطيف تنذر مواقع السكراب بصفوى.
القصف على غزة يستمر.. وخطة جديدة لضم أراضي الضفة.
الآمال تحدو الليبيين بعد إعلان وقف إطلاق النار.
زيارة الكاظمي إلى واشنطن.. هل تجتث التوغل الإيراني من بغداد؟.
موجات اغتيال وأعمال عنف تقرع جرس الإنذار في العراق.
الانتخابات الأميركية.. تقتل عزلة كورونا وتحيي التحالفات الحزبية.
إسبانيا بؤرة جديدة لـ"كوفيد - 19".

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العدالة والمساواة ) : تراقب دول العالم اليوم المملكة، وهي تُعيد بناء نفسها على أسس ثابتة، ومرتكزات صلبة، تنطلق منها نحو آفاق رحبة من النمو والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، في مشهد يرفع شعار «الإصرار والعزيمة» على الإصلاح والتطوير والتحديث.
وأضافت أنه عندما أعلنت المملكة قيادةً وشعباً بداية الحرب على الفساد والمفسدين، لم تعلن موعداً لنهايتها، وكأنها تؤكد للجميع في الداخل والخارج أن هذه الحرب مستمرة ومتواصلة إلى ما لا نهاية، لردع كل من تسول له نفسه العبث بالمال العام، والتعدي عليه، واستباحة حرمته، والمساس بمصالح المواطنين واستغلال النفوذ.
وبينت أن الحرب على الفساد التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم تكن تقليدية أو من قبيل الاستهلاك الإعلامي، وإنما كانت حرباً ممنهجة، لها أهداف عليا، وتمتلك استراتيجية عمل مثالية، ولديها أدواتها الخاصة، من أجهزة ضبطية ورقابية، مُنحت كل الصلاحيات التي تخول لها حماية المال العام، والمحافظة عليه، وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للوطن.
ورأت أن في العام 2015 وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- رسالة على الملأ، قال فيها: «هناك إجماع في البلاد على مكافحة الفساد، وأكبر مكافح للفساد هو كتاب الله وسنة رسوله، والمملكة لا تقبل فساداً على أحد ولا ترضاه على أحد»، وبذات الحزم، وجه ولي العهد رسالة أخرى قال فيها: «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد سواء وزيراً أو أميراً أو أياً من كان»، هاتان الرسالتان أسستا لحقبة جديدة في البلاد، هذه الحقبة لا يمكن أن تجمع بين النهضة التنموية والاقتصادية التي أدرجتها المملكة في رؤية 2030، وبين الفساد الذي يأكل الأخضر واليابس، بعض المسؤولين استوعب مضمون الرسالتين في وقت مبكر ونجا بنفسه من الجزاء، والبعض لم يستوعبهما، فكانت النتيجة التي نشهدها تباعاً، إشهار بالفاسدين والإطاحة بهم من مناصبهم، والزج بهم إلى السجون.
وأردفت أن الأمر الملكي الصادر بإحالة مسؤول إلى التقاعد وإعفاء أمين منطقة ومحافظين وعدد من الموظفين والتحقيق معهم حيال مسؤولياتهم عن التعديات على الأراضي والتجاوزات في العشوائيات والمخيمات في مشروع البحر الأحمر والعلا والسودة، يعكس الحزم والإصرار من القيادة على استئصال الفساد، وملاحقة الفاسدين أينما وجدوا، وفي ذلك رسالة اطمئنان للمواطن بأنه يعيش في بلد العدالة والمساواة والاستقرار الاجتماعي، للمستثمر بأن مدخراته ومشروعاته تنعم بالأمن والأمان دون محاباة لأحد على حساب أحد.
وختمت: واليوم تجني المملكة ثمار الحرب على الفساد، من خلال تحسين موقعها في التصنيفات الدولية المرتبطة بالنزاهة والشفافية والإصلاح ومحاربة الفساد، وغداً ستجني البلاد المزيد من الثمار، في صورة استثمارات داخلية وخارجية ضخمة، تترقب الفرصة للعمل في المملكة، واستثمار البيئة الصحية للنمو والتوسع.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الالتزام قيمة ) : اعتبارا من الأسبوع القادم تبدأ العودة التدريجية لموظفي القطاع العام لمقرات العمل وفق الإجراءات الاحترازية التي حددتها البروتوكولات الوقائية ، وعلى ضوء تقارير فريق العمل حول المؤشرات والمعطيات الصحية في كافة المدن والمحافظات ، وتمكين من يعملون عن بعد من أداء مهامهم من قبل الجهة الحكومية ، طبقا لتصنيف المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها. ومع العودة يصبح من الضروري الالتزام بتطبيق البرتوكولات المرعية في سياق الإدارة السديدة التي تميزت بها المملكة مبكرا ، انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.
وأضافت :لقد شملت الخطط من التفاصيل ودقة التنفيذ والمتابعة مالا يسمح معها بثغرات أو عشوائية ، وبالتالي فإن المسؤولية الذاتية والمجتمعية تجاه الالتزام بالتعليمات الصحية ، أمر أساسي في ضمان تحقيق جهود الدولة ، وهي كبيرة ومتكاملة في تفاصيلها وتكاليفها التي تجاوزت مئات المليارات ، حماية للأرواح وحفاظا على صمود الاقتصاد الوطني ، وفي المقدمة منه القطاع الخاص الذي واجه تحديات كبيرة وكان الدعم والمبادرات الحكومية نقطة الارتكاز في هذا الصمود ، وقدمت المملكة بذلك نموذجا محليا وتعاونا عالميا رآه وتابعه العالم بعين الاهتمام والتقدير ، ومن ثم فإن التزام الجميع يختصر الطريق والزمن أمام هذه المنظومة الهائلة نحو انتهاء مخاطر الجائحة واستمرار معالجة آثارها التي أرهقت العالم.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اليمن وليبيا.. وجهود الاستقرار) : ترحيب حكومة المملـكة بإعلان المجلـس الـرئاسي ومجلس الـنواب وقف إطلاق الـنار في ليبيا، وتأكيدها على ضرورة البدء في حوار سياسي داخلي يضع المصلحة الوطنية الليبية فوق كل الاعتبارات، بما يؤسس لحل دائم يكفل الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق، ويمنع التدخل الخارجي، الذي يعرض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر، كما أنه إعلان يعكس أهمية الحدث المرتبط في الشأن الليبي وما يعود على الأمن الإقليمي وهو ما وجد أيضا ترحيبا من عدة دول ومنظمات، فحين نمعن فيما أعربت عنه الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من ترحيب بإعلان المجلس الرئاسي ومجلس النواب في ليبيا وقف إطلاق النار، والتشديد على أهمية البدء في حوار سياسي شامل، نجد أنه يؤسس لحل دائم يحقق الأمن والاستقرار، ويضع مصلحة الشعب الليبي في المقام الأول. ومما أعرب عنه الأمين الـعام لمجلس الـتعاون لـدول الخليج العربية الـدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف ترحيبه بالـبيانات الـصادرة عن المجلـس الـرئاسي ومجلس النواب في ليبيا بإعلان الوقف الفوري لإطلاق النار، وكل العمليات القتالية في الأراضي الليبية ودعوة الأطراف في لـيبيا كافة إلـى الالـتزام بهذه الخطوة البناءة، والانخراط العاجل في الحوار السياسي، والعمل من خلال وساطة الأمم المتحدة للوصول إلى حل دائم وشامل لإنهاء الاقتتال والصراع في ليبيا، ويحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
وختمت :فهذه المعطيات الآنفة الـذكر بقدر ما هـي تصور ما يشكلـه هـذا الاتفاق في مساراته المرتبطة باستقرار المنطقة، فهي كذلـك ترسم ملامح دلالات أخرى على الأدوار، التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، والتي كما هـي تسعى لحل سلام شامل وجذري في الـيمن وجهودها تلقى الإشادة والترحيب الـدولـي، فهي تعزز موقفها من الـسلام في لـيبيا بما يتفق مع جهودها المستديمة الـهادفة في تحقيق الأمن الإقلـيمي، الـذي يرتبط بالأمن الـدولـي ويحقق ريادة المملكة في جهود الـسلام بالـشرق الأوسط، علـى الـنقيض مما يشهده الـعالـم من سلـوك تلـك الـدول، الـتي تصر من خلال التدخلات في ليبيا واليمن ولبنان وبقية الدول العربية، وتتخذ من دعم الميليشيات سبيلا في تنفيذ أجنداتها وبلوغ غاياتها الخبيثة بما لا يدع مجالا أمام المجتمع الـدولـي من ردع تلـك المساعي المشبوهة ودعم الموقف الأوحد، الذي يحقق السلام العالمي

 

**