عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 22-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


يد سلمان.. تنشر قيم العدل والـنزاهة.
فيصل بن بندر يشكر تعليم الرياض.
ردع المعتدين على خطط ومشروعات التنمية
كلمة القيادة تدوّي في الآفاق وتتجسد واقعاً: لا أحد فوق القانون.
المملكة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا.
الفساد ليس له مكان في المملكة.
توافـق على وقـف إطلاق النار في ليبيا.
لجنة مكافحة التستر.. حماية الناتج المحلي
انطلاقة مهرجان سكرية المذنب الحمراء في عامه الثالث.
الوصف.. من التقريب إلى التوثيق.
خطاب الكراهية يطيح بناشطة إخوانية في حملة بايدن.
فرص انتصار ترمب.. ليست واهية كما نظن.
عقوبات جديدة على نظام الأسد.
صواريخ غزة تضغط على الاحتلال لفك الحصار.
مساعدات مصرية للسودان.. وعشرات الوفيات بالسيول.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بارقة أمل ليبي) : تَوافق حكومة الوفاق والبرلمان الليبي على وقف إطلاق النار، يمثل بارقة أمل في ليبيا، بعد مرحلة من التصعيد الخطير، إثر التدخل التركي الذي كاد يقود الوضع إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.
وأضافت أن إتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية والحوار بين الأفرقاء هو الحل الوحيد والأقل كلفة للأزمة الليبية، وهو ما أكدت عليه دائماً الدول العربية ذات الصلة، بخلاف تركيا التي نحت نحو التصعيد والتهديدات الجوفاء، قبل أن تصطدم بالموقف المصري الحازم، وبدعم عربي قوي حيال عبث أنقرة، ولعل الأطراف الليبية لا تهدر هذه الفرصة الجديدة، لإنهاء هذا الفصل المظلم من تاريخ ليبيا، وقد حدد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح خطوات عملية لاستعادة السيادة الليبية عبر وقف التدخلات العسكرية الأجنبية، وإخراج المرتزقة، وتفكيك الميليشيات، وهي القواعد التي من شأنها معالجة لب الأزمة، وتوفير أرضية مثالية لحوار ليبي - ليبي، يؤسس لبداية تعافي القطر العربي المنكوب منذ عقود طويلة.
وبينت أن وقف إطلاق النار المتوافق عليه خطوة مهمة للحل بلا شك، وقد وجدت ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً، لكن من المهم التأكيد على أن الدور التركي المدعوم من أطراف إقليمية سيسعى لتخريب هذه الفرصة السانحة، فأنقرة لا تخفي أطماعها في ثروات المنطقة، وإعادة تموقعها في هذا النطاق الاستراتيجي المهم، ولذا من الضروري أن يؤكد المجتمع الدولي على وقف تدخلات أنقرة في ليبيا؛ لتهيئة الأجواء نحو استئناف العملية السياسية وصولاً لبلورة مشروع حل واقعي يلبي تطلعات الشعب الليبي للعيش بسلام واستقرار، ويحترم خياراته، ويحقق تمثيلاً عادلاً لجميع أطراف العملية السياسية.
وختمت:طريق ليبيا لاستعادة سلطة الدولة وتأكيد السيادة الوطنية طويل وشاق، ولا شك أن التدخلات الإقليمية والحسابات الدولية تزيد الطريق وعورة، لكن يبقى الرهان على وجود إرادة ليبية جامعة للوصول إلى تسوية بعيداً عن توظيف أطراف خارجية، والوعي بأن الحل سينبع من الداخل، ولا يمكن استيراده بأي حال من الأحوال، ولعل بارقة الأمل الأخيرة هذه تكون أولى إرهاصات السلام الليبي، ولا تنطفئ كسابقاتها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البعد الأوحد لإرهاب إيران ) : تستمر الممارسات الـعدوانية لـلـنظام الإيراني في المنطقة، من خلال ميليشياتها وأذرعها في لبنان واليمن وبقية الـدول الـعربية الـتي تتواجد هـذه الـعصابات على أراضيها، والـتي ورغم كل المواقف الـدولـية لا تزال تجد الـدعم والتسليح من قبل النظام في طهران؛ لكي تمضي في ارتكاب المزيد من الجرائم والتخريب والعدوان والاعتداءات الخارجة عن كل القوانين والأعراف، والتي تهدف لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وتسببت في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تقع تحت سيطرة هذه الميليشيات الإرهابية خاصة في اليمن التي كان للحوثيين وسلوكياتهم الـلا مسؤولـة دور رئيس في تدهو الأوضاع الإنسانية في المناطق التي يتواجدون فيها، ويعتدون على الممتلكات فيها ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية إليها. ما صرح به المتحدث الـرسمي باسم قوات التحالف «تحالـف دعم الـشرعية في الـيمن» العقيد الـركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت - ولله الحمد - مساء الخميس الماضي من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية، كما تمكنت القوات المشتركة للتحالف - ولله الحمد - من اعتراض وتدمير عدد 1 ) (صاروخ بالستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (نجران).
وأضافت أن إشادة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بيقظة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكّنت من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية من مدينة صنعاء مستهدفة الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء بالمنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية ،و تأكيده بأن تكرار الأعمال الـعدائية والـعبثية من ميليشيات الحوثي الإرهابية لا يخدم جهود إيجاد الحلّ السلمي، وتجديده في الوقت ذاته إدانة منظمة التعاون الإسلامي لتلك الأعمال من قبل الميليشيات الإرهابية ومن يقف وراءها ويمدّها بالمال والسلاح.
وختمت :فهذه المعطيات الآنفة تؤكد أن النظام الإيراني لا يدع الكثير من الخيارات أمام المجتمع الدولي لكي يتخذ موقفا حازما ورادعا للسلوك التخريبي لهذه الدولة، التي تتخذ من الإرهاب وسيلة لتنفيذ أجنداتها الخبيثة وترفض بل وتعطل كل مساعي الـسلام في المنطقة، فالإرهاب يظل هو البعد الأوحد لمنهجية نظام إيران، بالنتيجة لن يتم ضمان السلام الإقليمي والدولي إلا بردع هذه السلوكيات من دولة الإرهاب وأذرعها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماية ممتلكات الدولة ) : بكل الحزم المطلوب والهادف، تتعامل الدولة مع حالات التعدي على الأراضي الحكومية التي هي جزء من مقدرات الوطن ، ولا يجوز الاستيلاء ووضع اليد عليها ، أو استخدامها لأغراض غير التي خصصت لها ، ولهذا صدرت الأوامر والتعليمات الخاصة بوقف تلك الظاهرة السالبة ومعالجة الإحداثات حتى بعد وقوعها ، فالتعدي على أراضي الدولة يتنافى مع حمايتها من الإحداث عليها وإبقائها على حالها لحين الحاجة إليها للمصلحة العامة في التنمية الاقتصادية والمشاريع الخدمية للمواطنين في كافة القطاعات التعليمية والصحية والإدارية، حيث تعيق جرائم التعدي الخطط التنموية والتنظيمية الحاضرة والمستقبلية للوزارات.
وختمت : وفي هذا السياق، جاء الأمر الملكي الكريم بإحالة مسؤول إلى التقاعد وإعفاء عدد من المسؤولين والتحقيق معهم نتيجة للتعديات غير النظامية على أراضي البحر الأحمر ، وفق ما ورد من الهيئة الملكية لمحافظة العلا وشركة البحر الأحمر وشركة تطوير السودة ، والتي تجاوزت في مجملها 5 آلاف تعدٍّ ، فضلاً عن التجاوزات في العشوائيات والمخيمات غير المرخصة، مما يعد تجاوزاً للنظام وضرراً للبيئة فضلاً عن تأثيرها الكبير على إنجاز المشاريع وخططها ، مما استوجب إزالة كل التعديات ، واتخاذ إجراءات مشددة جداً بحق أي تعد بعد ذلك ، وقيام هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالتحقيق العاجل في التعديات المشار إليها والمسؤولين عنها؛ لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، والرفع بما يتم التوصل إليه؛ ترجمة لحرص الدولة على المقدرات العامة للوطن.

 

**