عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 21-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ ملك المغرب
أمير الحدود الشمالية يشدد على كفاءة الأداء
فيصل بن نواف يستعرض مشروعات تطويرية في سكاكا
فيصل بن مشعل يلتقي لجنة أهالي البكيرية
قرار بتحديد الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف
شركة سياحية مساهمة لتنمية بدر الجنوب
بدء توزيع المقررات الدراسية على طلاب الرياض
عيادات إغاثي الملك سلمان تواصل خدماتها في مخيم الزعتري
مستلزمات وأجهزة طبية لمركز نبض الحياة في المكلا
المملكة في العام 1441.. القوة الاقتصادية والحضور المؤثر عالمياً
تكافل الخيرية تدعم الطلاب والطالبات بـ250 ألف جهاز لوحي
1385 حالة تعافٍ جديدة من كورونا وإجراء 61,620 فحصاً مخبرياً
كورونا يبث القلق في أوروبا
سورية: إصابة خمسة أشخاص بانفجار في مناطق سيطرة تركيا
تعديلات في حكومة النظام السوري
واشنطن تتحرك لتفعيل آلية إعادة العقوبات على طهران
توسعات جديدة في مستوطنات الاحتلال

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أيدي التخريب ) : عندما تدعو المملكة - وهي الدولة المحورية في المنطقة - المجتمع الدولي إلى تكبيل أيدي إيران التخريبية فإنها تدرك إدراكاً لا لبس فيها أن إيران ومنذ العام 1979 وهي مصدر كل القلاقل والتخريب في دول الشرق الأوسط، وأنها تقف بميليشياتها ووكلائها المتعددين وراء مصيبة أو نكبة تحل بهذه الدول.
استشعرت المملكة ومنذ زمن بعيد الخطر المحدق الذي تسببه الدعوات الإيرانية الباطلة والداعية إلى تصدير ثورة الفقيه ونشرها في الدول المجاورة وفي دول العالم الإسلامي ككل، فعملت المملكة على فضح هذا المخطط والتحذير منه على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية، وعملت على أن تعود إيران عن هذا الفكر الضال وأن ترجع إلى حظيرة الدول التي تنادي بالسلام وتعمل على نشره وفق المنظومة العالمية للسلم والأمن.
وتابعت : لكن الدعوات السعودية الصادقة لم تجد آذاناً صاغية لدى مسيري السياسة الإيرانية الذين استمرؤوا نشر التخريب والتحزب وراء شعارات باطلة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا ترتقي بالمجتمع ولا تحافظ على شرعيته، بل تباشر في نشر الفوضى في المجتمعات القريبة منها جغرافياً، وحتى تلك المجتمعات التي تبعد عنها.
وواصلت : وأخذ السياسيون والثوريون الإيرانيون في التمادي في بث ثقافة البغضاء والحقد والتخريب، ما دعا أحد مسؤوليهم إلى التباهي على الملأ وبواسطة وسائل الإعلام باحتلال أربع عواصم عربية، لكنه تناسى من حيث يعلم ومن حيث لا يعلم الحال التي وصلت إليها عواصم تلك الدول من تخلف كبير على جميع الأصعدة، وكيف تعيش تلك العواصم؟ ومرحلة التشرذم التي وصلت إليها تلك المجتمعات من فرقة، والاكتفاء بالقتل والتدمير والتفجيرات، متناسين الهدف الأكبر من وجود الدول والمتمثل في إيجاد مجتمع آمن ومسالم يقيم علاقات ذات جوار حسن مع الدول المحيطة والمجتمعات الأخرى.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تكبيل أيدي إيران الإرهابية ) : الحيثيات الـتي يشتمل عليها المشهد الـعام المرتبط بسلوك النظام الإيراني في المنطقة، وما يسفر عنه من تهديدات لـلأمن الإقلـيمي وزعزعة لـلاستقرار وتدهور للأوضاع الإنسانية في لبنان واليمن والدول العربية التي تعاني من تواجد أذرع إيران الإرهابية على أراضيها بات أمرا يقتضي موقفا حاسما ورادعا من المجتمع الدولي تجاه هـذه الممارسات اللامسؤولة من نظام طهران الذي يتخذ من تصدير الإرهاب إستراتيجية ثابتة وعنوانا لسياساته وسبيلا لتحقيق أجنداته وأطماعه الخبيثة.
وبينت : حين دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إلى تمديد حظر السلاح على إيران، وأعلنت تأييد كل إجراء دولي يسهم في تكبيل أيدي إيران التخريبية في المنطقة، فهي تؤكد على أن رفع الحظر الدولي عن إيران فيما يتعلق بأنواع الأسلحة كافة (سواء التقليدية أو غير التقليدية) سيفضي إلى مزيد من الدمار والخراب، بل سيزيد من تأجيج حجم الصراعات في المنطقة، التي عانت من التدخلات الإيرانية، الأمر الذي يعكس حرص المملكة على استكمال جهودها في تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة الـسلام الإقليمي، ومن ذلك جهود تحقيق الـسلام في الجمهورية الـيمنية، فهو ما يتحقق من خلال تقديم الآلية الجديدة لتسريع العمل باتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وما تتضمنه من نقاط تنفيذية، الأمر الـذي يعد تجسيدا آخر لتمسك المملكة بهذا الاتفاق الموقع في نوفمبر 2019 ، بصفته أنجع الحلول لإنهاء الخلافات والصراعات داخل اليمن، والدفع بتغليب مصالح الشعب الـيمني وتوحيد صفه والحفاظ علـى هـويته الـعربية، وتهيئة الأجواء لممارسة الحكومة اليمنية لجميع أعمالها من مدينة عدن وتفعيل مؤسساتها، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، كما أنه موقف يرسم ملامح جهود وحرص الـدولـة على القيام بدورها القيادي المعهود في سبيل مكافحة مختلف أوجه الإرهاب إقلـيميا ودولـيا، وتحقيق الأمن سواء الاقتصادي أو السياسي وكذلك الإنساني كنهج راسخ في سياسات المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر، وهو موقف تعلم المملـكة أنه يجد كل التأييد الـدولـي خاصة من قبل أصدقائها وحلـفائها المدركين لأبعاد السلوك الـذي يمارسه النظام الإيراني من خلال ميليشياته الإرهابية وإصراره على توفير الدعم والسلاح لها لارتكاب المزيد من الجرائم وافتعال المزيد من الكوارث، وأنه أمر وجب توفير السبيل الحازم للتصدي له، فمضي إيران في هذا النهج سيكون له أثر بالغ يطال إجرامه كافة الأطر الحيوية في المنطقة ليمتد هذا الخطر إلى كافة دول العالم وهو مما لا شك فيه لن يكون مقبولا أو مرغوبا من قبل المجتمع الدولي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجربة رائدة ) : في أزمة عالمية كبرى كجائحة كورونا وتداعياتها الواسعة على الصعيدين الصحي والاقتصادي ، يكون من الضروري التوقف بالتمعن طويلا ، وقراءة عمقها وحجم تداعياتها على أحوال البشرية ، وكيف هي تجربة المملكة وجهودها المتكاملة في مواجهتها على كافة المسارات ، بمبادرات قوية وهادفة في مدى زمني قياسي ، عكست قدرة الوطن على تجاوز منعطفاتها التي أثقلت كاهل دول العالم، وأكثر من ذلك ، كان للمملكة دورها الرائد وبصماتها المضيئة في حشد وقيادة الجهود الدولية ، وتجلى ذلك في نتائج ومبادرات القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله ، وهي نتائج كبيرة خففت بتأثيرها المباشر من آثار الجائحة.
وأضافت : التجربة السعودية بشهادة المجتمع الدولي ومنظماته المعنية ، أنموذج يحتذى به في منظومة الرعاية الصحية والعناية الطبية والإجراءات الاحترازية المحكمة التي ارتكز عليها النجاح القياسي لموسم الحج، وما سجلته نتائج التوسع في الفحوصات المخبرية المتقدمة ، وما تشهده جميع المستشفيات من تفاني الكوادر الصحية وتوفر كافة التجهيزات ، واستقرار الأمن الغذائي ، واستمرار تطبيق أعلى معايير الوقاية، وتتويج ذلك بنتائج التجارب السريرية بشأن اللقاحات المنتظرة بتفاؤل كبير ، وجميعها رسائل طمأنة متجددة وثقة أعمق في مسيرة الوطن.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قفزات مالية كبيرة ) : لم ينج قطاع من الأزمة الاقتصادية، التي خلفها وباء كورونا المستجد، سوى قطاعين، هما "الصحة" و"التكنولوجيا". فكيف الحال بقطاع التكنولوجيا الحيوية، الذي قفزت أسهم بعض شركاته ومؤسساته 3580 في المائة، والسبب واضح، هو أن السباق للوصول إلى لقاح لهذا الفيروس القاتل، يجري في كل مكان وبسرعات متصاعدة، بصرف النظر عن بعض اللقاحات التي أعلنت أخيرا، ولم تتوافق مع المعايير الصحية العالمية، ولا حتى المحلية.
وقالت : بمعنى آخر، لا يزال العالم ينتظر اللقاح الأمثل، الذي يمكن أن يحصل على الترخيص العالمي اللازم، وهذا أمر ليس بيد جهة حتى الآن، ولا يبدو ابتكاره قريبا، خصوصا إذا ما تابعنا المحاولات الجادة من جهات ذات قيمة علمية عالمية لإيجاده. فكل هؤلاء لا يتوقعون الوصول إلى اللقاح قبل نهاية العام الجاري.
وتابعت : وفي زحمة الحراك من أجل الوصول إلى اللقاح المأمول من البشر كلهم، هناك 168 لقاحا تخضع للتطوير، وفق منظمة الصحة العالمية، التي تحذر دائما من مغبة الاستعجال في طرح أي لقاح قبل أن يمر عليها وتمنحه الترخيص اللازم. ومشاريع اللقاحات هذه جادة بالطبع، لكنها لا تزال متأخرة على خط النهاية، وبعض هذه المشاريع تعمل عليها شركات التكنولوجيا الحيوية المتطورة، وتأمل أن تكون من أوائل الجهات التي تضع اللقاح على الساحة الدولية.
واسترسلت : وهذا النوع من الشركات، شهد تقدما كبيرا في الأعوام القليلة الماضية، وارتفع حجم الاستثمار في أغلبية الدول المعروفة بتقدمها في صناعة الأدوية والعلاجات المختلفة، وفي مقدمتها اللقاحات. لذلك، فهي تجمع في تخصصها المجال الصحي والتقني المتقدم، ما دفع قيمها السوقية إلى أعلى مستوى على الإطلاق، وبقفزات غير مسبوقة. بعض شركات التكنولوجيا الحيوية، حققت تقدما لافتا في الآونة الأخيرة، مع وصول لقاحاتها المزمعة إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على البشر. وهذه خطوة كبيرة تسبق بصورة أو بأخرى المرحلة النهائية الخاصة بإعلان اللقاح والحصول على ترخيص صحي عالمي له. ومن هنا، يمكن فهم الارتفاع الكبير في القيم السوقية لهذه الشركات، مع زيادة الاستثمار في أسهمها

 

**