عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 20-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك ينوه بمستوى العلاقات مع عُمان.. ويبحث استقرار النفط مع الرئيس النيجيري
القيادة تهنئ رئيس هنغاريا بذكرى اليوم الوطني
ولي العهد يبحث مع الكاظمي توازن السوق البترولية
أمير الرياض يقدر إنجازات «موهبة» وتمثيلها المشرف للوطن
حسام بن سعود: الباحة تمتلك مقومات سياحية مهمة
أمير نجران يبارك تأسيس فرع لهيئة عقارات الدولة
أمير حائل يستعرض في الجلسة الاثنينية المشروعات البلدية والمياه
فيصل بن نواف يتفقد المشروعات الصحية والبلدية في القريات
فيصل بن مشعل يتسلم تقرير غرفة تجارة عنيزة
وزير الخارجية: الإجراءات الإسرائيلية الأحادية تعرقل السلام
«مكافحة التستر» يعفي مصحح أوضاعه من العقوبات ودفع الضريبة بأثر رجعي
انخفاض حالات كورونا في المملكة بنسبة 72 % خلال شهرين
تربويون: التعليم عن بعد حماية لأبنائنا.. وعلى الأسرة الدور الأكبر
قلق دولي إزاء مخاطر تسرب خزان صافر
استغلال إيراني للاجئين لاستهداف شرق إفريقيا والملاحة الدولية
الأمم المتحدة تحذر من تبعات تقليص برامج المساعدات في اليمن
الخارجية الأميركية: حزب الله يخدم أجندة إيران الطائفية
السودان: السلام الشامل يلوح في الأفق

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استمرارية الريادة والتفوق ) : منذ العدد الأول لجريدة "الرياض" الصادر في غرة شهر محرم من العام 1385هـ، والذي أكمل اليوم عامه الـ 57، ونحن كأسر تحرير متعاقبة الأجيال أخذنا على أنفسنا عهداً أن تكون رائدة متفوقة، هو عهد غير مكتوب، لكنه متوارث جيلاً بعد جيل، فمن البدايات البسيطة في حي المرقب ولكن بهمم عالية صدرت "الرياض" حاملة مسؤولية كبيرة كونها تحمل اسم عاصمتنا الحبيبة، ويجب أن تكون على ذات المستوى من الرصانة المقرونة بالجمال والفكر المستنير، ومن المرقب إلى حي الملز كانت مرحلة أخرى شهدت فيها "الرياض" نقلة نوعية غير مسبوقة تم التطوير فيها تحريرياً وتقنياً، ثم جاءت مرحلة حي الصحافة التي هي مرحلة لا تقل أهمية عن سابقتيها بقدر ما هي مرحلة الانطلاق للمستقبل والتماهي مع متطلباته بعناصرها ووسائلها الإعلامية كافة.
وتابعت : استمرارية الريادة والتفوق ليست بالمهمة السهلة أبداً في جريدة تحمل اسم العاصمة، من أجل ذلك حرصت الأجيال المتعاقبة في تحرير "الرياض" على خط نهج تحريري رصين متزن يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتمثل ذلك في شعار "الرياض" المتمثل بنخلة ترمز إلى الأصالة، وجناحين يرمزان للتطور المستمر، وهو نهج مستمرون عليه جيلاً بعد جيل، ومن أجل ذلك يرى قرّاؤنا الكرام في عدد اليوم تغييراً فنياً رأينا أنه يواكب مرحلة من مراحل متعددة مرت بها "الرياض" حافظت فيها على هويتها الأصيلة وأخذت بأسباب التطور والتجديد مواكبة لما تشهده بلادنا من قفزات تنموية أخذتنا إلى آفاق واسعة رحبة، ما انعكس على وسائل الإعلام السعودية التي واكبت تلك القفزات فتصدرت المشهد الإعلامي العربي بأصول مهنية والتزام موضوعي يخدم قضايا وطننا ومجتمعنا، ويبث صورة عن واقعنا الذي نعيش، وأثار دهشة العالم.
وختمت : نحن في "الرياض" علينا مسؤولية البقاء دائماً في موقع الريادة متفوقين بخطنا التحريري الذي تميزنا به، وطورناه عبر كل تلك السنوات الماضية، ومازلنا نعمل كلما دعت الحاجة إلى تطويره؛لتكون "الرياض" بين يدي قارئها كما يجب أن تكون.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكافحة التستر.. واقتصاد الوطن ) : توفير بيئة استثمارية آمنة ومحفزة وأيضا تنافسية وجاذبة للكوادر الوطنية أمر يجد أولوية في رؤية المملكة الـعربية الـسعودية 2030 ، وخطط التنمية الوطنية الشاملة للدولة.
وحين نمعن في الـنظام الجديد لمكافحة الـتستر، الـذي أقره مجلس الـوزراء خلال جلسته عبر الاتصال المرئي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء حفظه الله .
وواصلت :نجد أنه يهدف إلـى تضييق منابع التستر والقضاء على اقتصاد الـظل، من خلال اشتماله على عقوبات مغلظة تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلـى خمسة ملايين ريال، بما يعكس صرامة وجدية الـدولـة في سبيل تحقيق المستهدفات المرتبطة بهذا الإطار البالغ الأهمية فيما يتعلق بمفهوم سلامة البيئة التجارية والاستثمارية الوطنية، وضمان بلوغها لـتطلـعات الإستراتيجيات المرسومة لـها في ملامح مستقبل الاقتصاد الوطني.
وتابعت : كما أن احتواء الـنظام علـى آلـيات لحماية هـوية وبيانات المبلغين عن قضايا التستر بعدم تضمينها في ملف القضية، ويكافئ المبلغين عن حالات التستر بنسبة تصل إلى (30 %) من الغرامة المحصلة بعد صدور الحكم واكتسابه الصفة النهائية، يعزز مبدأ المسؤولية المشتركة، التي هي أساس رئيس لنجاح هذه الإستراتيجيات.
وأضافت : وأخيرا وحين نمعن فيما نص علـيه الـنظام من إجراءات استباقية لمنع وقوع جرائم التستر لتضييق منابع هـذه الـظاهرة عبر الـتصدي لـلـمراحل، التي تسبق الجريمة، وعقوبات من أهمها حجز ومصادرة الأموال غير المشروعة لمرتكبي الجريمة بعد صدور أحكام قضائية نهائية في حقهم، كذلك تمكينه للجهات الحكومية ذات العلاقة من ضبط جرائم ومخالفات التستر إلـى جانب وزارة الـتجارة، وإلـزامه لكل جهة تصدر تراخيص لممارسة أي نشاط اقتصادي بمتابعة المنشآت الـتي رخصت لـها، وإبلاغ الـوزارة بما يظهر لها من اشتباه في وقوع جريمة تستر، وإعطاء النظام الجديد الصلاحية للجهات ذات العلاقة بالاستعانة بالتقنية لإثبات جرائم ومخالفات التستر التجاري عبر «الأدلـة الإلـكترونية» إضافة إلـى طرق الإثبات الأخرى، واستحداث مبدأ جواز تخفيف العقوبة أو الإعفاء منها لمَنْ يبادر من مخالفي أحكام النظام بالتبليغ عنها وفقا لضوابط محددة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المكتسبات والتحديات ) : منذ انطلاق رؤية 2030 ، حقق التحول النوعي للتنمية المستدامة في المملكة، إنجازات عملية كبيرة عبر مسارات متوازية على أرض الواقع في كافة القطاعات ، وتتسم هذه الاستراتيجية التنموية بمرتكزات أساسية أهمها : تعزيز دور القطاع الخاص كقاطرة مهمة وشريك أساسي مع الحكومة في الخطط الحالية، وتوفير البيئة المثلى لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية ، كذلك مرتكز النزاهة والشفافية والتصدي الحازم للفساد بكافة أساليبه وأشكاله وثغراته ، في الوقت الذي تبلورت فيه منهجية مكافحة التستر تشريعيا وتنفيذيا بعقوبات مشددة تسهم في ردع التستر وغلق أبوابه الخلفية التي طالما استنزفت مقدرات هائلة بمئات المليارات لصالح الاقتصاد الخفي.
وختمت : محصلة هذه الخطط التنفيذية للرؤية الطموحة وبرنامج التحول الاقتصادي لتنويع مصادر الدخل الوطني ، وضعت ولاتزال بصمات قوية مضيئة للنجاحات التنموية وحصادها تباعا لصالح الاقتصاد واستثمار الموارد البشرية وانعكاس ذلك في تقدم ترتيب المملكة في مؤشرات التصنيف العالمي ، ولعل المبادرات الشاملة التي اتخذتها في مواجهة آثار الجائحة وأعبائها الثقيلة ، أثبتت عمليا أهمية ما تحقق خلال سنوات قليلة على كافة الأصعدة من مكتسبات تنموية عززت القدرة والمرونة في التعامل مع التحديات القائمة ، وتطويع دروسها في الاستشراف المتقدم لاستحقاقات المستقبل.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجائحة تعيد رسم المشهد الاقتصادي ) : منذ الظهور الأولي لفيروس كورونا والإعلان الدولي عنه وباء عالميا من منظمة الصحة العالمية، والعالم يعيش حالة من الإرباك والفزع في جانبي العرض والطلب أدت إلى ظهور أزمة اقتصادية عالمية لم تسلم منها أي دولة سواء الدول المتقدمة أو النامية. وفي ظل هذا الوضع وجهت الجائحة ضربة موجعة إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل الهشاشة. وخلال فترة وجيزة، تغيرت صورة الاقتصاد العالمي بحلول الجائحة والتغير جاء عاصفا بمعدلات النمو، كما تشير تقديرات صندوق النقد الدولي، حيث شهدت الفترة خلال الأشهر الماضية تفاقما في معدلات البطالة، وإفلاسا لعديد من الشركات، خاصة في قطاعات السياحة والطيران والصناعات الصغيرة، وتعثرت حركة التجارة العالمية، واهتزازا في القطاع المالي، وتراكما في المديونيات.
وبينت : ومن هذا المنطلق لو حصرنا القطاعات التي نال منها وباء كورونا المستجد على الساحة العالمية كلها، لن نجد سوى قطاعين اثنين نجيا منه، بل حققا قفزة من النمو، بفعل ما تركه هذا الوباء على الساحة. قطاعا الصحة والخدمات الإلكترونية، هما الوحيدان تقريبا اللذان جمعا مكاسب كبيرة في الأشهر القليلة الماضية، وهما مؤهلان لتعزيز نموهما بصورة أكبر في المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل الحقائق التي تركها الوباء على الساحة، والتحولات الحتمية عليها.
وتابعت : أما باقي القطاعات، فقد تعرضت ولا تزال لأسوأ الخسائر في تاريخها، حتى أن بعضها مهدد بالخروج بالفعل من السوق، فضلا عن مجالات أخرى مختلفة، لم تعد ذات جدوى لو استمرت في المستقبل. المتغيرات الاقتصادية الناجمة عن كورونا تتحول يوما بعد يوم إلى حقائق واقعة لا مهرب منها. ومن هنا، يمكن فهم القطاعات التي تعرضت للشلل التام منذ انفجار الوباء نهاية العام الماضي، فالخسائر التي ضربت الاقتصاد العالمي تبلغ وفق أكثر التقديرات تواضعا 12 تريليون دولار، وهذه الخسائر مرشحة للارتفاع في المرحلة المقبلة، خصوصا إذا ما اضطرت الحكومات في بعض الدول إلى إعادة إغلاق اقتصاداتها خوفا من موجة جديدة لكورونا يعتقد البعض أنها ستكون أخطر من الأولى. دون أن ننسى، أن الاقتصاد العالمي يمر حاليا بمرحلة الإنقاذ في ظل عمليات حكومية لا تهدأ للحفاظ على مكتسبات اقتصاداتها، بما فيها بالطبع مؤسسات وشركات كبرى تمثل بعدا معنويا للدول التي تنتمي إليها. في بعض الحالات، أسرعت الحكومات إلى عملية تأميم لعدد من الشركات، خوفا من خروجها قسرا من السوق.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن العالم يوجب تمديد عقوبات إيران ) : يظل واجباً على المجتمع الدولي، خصوصاً القوى الكبرى، أن تسارع إلى تمديد الحظر الأممي المفروض على تزويد نظام ملالي إيران بالسلاح. فهو تمديد تقتضيه ضرورات السلام والأمن العالمي، بعدما ثبت بمئات الأدلة والحوادث أن إيران تدعم الإرهاب، وتنشر التخريب في أرجاء العالم، وتستهدف زعزعة أمن دول المنطقة العربية والخليجية، من خلال تعهد وتسليح وتمويل مليشيات عميلة لها، ما أدى إلى استفحال الفتن والنزاعات التي يشهدها العالم بأسره، في سورية، والعراق، واليمن، ولبنان. وهي مخططات إجرامية لا تقتصر على هذه الرقعة من الكرة الأرضية، بل تتمدد كالأخطبوط لتصل إلى القارة الأفريقية، وأمريكا اللاتينية، وأمريكا الوسطى، وأفغانستان. ولذلك كله، كانت السعودية في صدارة دول العالم التي طالبت بتمديد الحظر. وأكدت أن رفع الحظر الدولي عن إيران في ما يتعلق بأنواع الأسلحة، التقليدية وغير التقليدية، سيفضي لمزيد من الدمار والخراب، وسيزيد تأجيج حجم الصراعات في المنطقة، التي عانت من التدخلات الإيرانية. وهو سلوك بغيض ومرفوض من دولة منبوذة ورعناء يهمها أن تهدم النظام الدولي، لتحقق حلمها الواهم بإعادة الإمبراطورية الفارسية البائدة إلى قيد الحياة.

 

**