عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 19-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء: المملكة قادرة على العمل تحت أي ظرف لخدمة الإسلام والمسلمين
القيادة تهنئ رئيس أفغانستان بذكرى الاستقلال
أمير الرياض ينوه بتطور الإعلام ويؤكد أهمية مشاركته في العملية التنموية
أمير تبوك يكرم الفائزين بجائزة المزرعة النموذجية.. اليوم
أمير الشمالية يشيد بدور الإفتاء في تبيان الحق ودرء الشبهات
أمير حائل يستعرض في الجلسة الاثنينية مشروعات البلدية والمياه
فيصل بن نواف يتفقد المشروعات الصحية والبلدية بالقريات
خالد الفيصل: تسريع خطوات تحويل مكة المكرمة إلى مدينة ذكية
فيصل بن مشعل: الدولة تتميز ببنية تحتية عالية في التقنية
فيصل بن سلمان يتفقد مشروع مستشفى د. سليمان فقيه
تسجيل 4526 حالة تعافٍ جديدة
الشورى يطالب بتفعيل لائحة الترخيص البلدي للمهن والحرف وتسعير ساعات خدماتها
اغتيال الحريـري.. يوم هـزّ لبنان وقسم اللبنانييـن
سلطنة عمان تعين وزيرين للخارجية والمالية
أنقرة تؤجج التوترات مع الاتحاد الأوروبي
«الوفاق» تمكن إرهابيي قطر وتركيا من طرابلس.. مجدداً
«الاحتلال» يواصل عمليات هدم المساكن في القدس
«اتفاق أمني» يطوي صفحة الحرب بمنطقة النيل الأزرق

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بيروت أسيرة ) : في خضم الأحداث التي شهدها ويشهدها لبنان من قضية اغتيال رئيس وزرائه رفيق الحريري وما تبعه من اغتيالات وصولاً إلى تفجير مرفأ بيروت، يخرج علينا وزير خارجية إيران بتصريح لا يقل ظرافةً عن اسمه، فهو طالب في تصريحه الظريف ظرافةً تصل حد اللامعقول قالباً الحقائق رأساً على عقب، وكأن من يستمع إليه في منتهى الغباء لا يعرف ما يحدث على أرض الواقع من أحداث.
وتابعت : الوزير الإيراني في تصريحه افترض أن هناك من سيصدق ما يقول، فهو ألقى باللوم على المملكة وعلى الولايات المتحدة الأميركية في كل ما يحصل بلبنان من مشكلات أوصلته إلى ما هو عليه من أوضاع، وبالطبع برّأ تابعه (حزب الله) مما يحدث في لبنان، بل وزاد أن ذاك الحزب قادر على أن يُخرج لبنان مما هو فيه، هذا التصريح بكل ما فيه من مغالطات وقلب للحقائق غير مستغرب من وبينت : وزير خارجية نظام يعتبره العالم الراعي الأول للإرهاب بسياساته التوسعية وتبنيه للمنظمات الإرهابية، وتدخله في شؤون الدول دون وجه حق.
وعوداً على اغتيال الحريري وتفجير مرفأ بيروت فمن الواضح جداً أن (حزب الله) مسؤول مسؤولية مباشرة عنهما وعن كل ما لحق بلبنان من خراب، فبسلاحه غير الشرعي الخارج عن إطار مؤسسات الدولة اللبنانية فهو يمارس (بلطجة سياسية) بترهيبه كل من يعارضه، وبذاك الأسلوب فإنه اختطف لبنان في رابعة النهار، وأصبح الآمر الناهي فيه، فيعينّ حكومة ويقيلها ويعطلها حسب الأوامر التي تأتيه من طهران، فأصبحت بيروت أسيرة في يد طهران تأتمر بأمرها وتنفذ مخططاتها، واللبنانيون لا حول لهم ولا قوة، مكتفين بدور المتفرج، وهذا ما أوصل لبنان إلى ما وصل إليه من حال لا يليق به ولا بشعبه ولا حتى بتاريخه.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المحكمة الدولية.. وجرائم إيران ) : المشهد الداخلي في لبنان بات أسيرا لمعاناة سببها تلك الذراع الإيرانية المدعوة ميليشيات حزب الله والتي تتلقى الأوامر والدعم من النظام في طهران للمضي في ارتكاب المزيد من الجرائم تحقيقا لأجندات إيران الخبيثة في المنطقة.
وتابعت : يأتي ما ورد في، جلسة النطق بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي.
وواصلت : وتحديدا ما ذكره القاضي دايفيد راي، رئيس هيئة المحكمة، من أن اغتيال الحريري نفذ لأسباب سياسية، ويحاكم في الـقضية غيابيا 4 أشخاص ينتمون إلـى ميليشيات حزب الله.
فهذه المعطيات تنسجم مع ذات الإطار المرتبط بالجرائم التي ترتكبها ميليشيات حزب الله الإرهابية تنفيذا لأوامر الـنظام في طهران، مهما كانت بشاعة الجرم ومهما بلغت آثاره السلبية على الوضع اللبناني إجمالا بكافة جوانبه سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى إنسانيا، فهذه العصابة رغم تمركزها في لبنان إلا أنها مجرد يد إيرانية خبيثة شأنها أن تضمن مضي إيران في زعزعة أمن واستقرار لبنان، وهو ما يعتبر وجها آخر من سلوكها ومساعيها الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، كما يستشف من ذلك الحدث أن المجتمع الدولي يدرك أن كل جريمة وكارثة مرت بلبنان تقف خلفها تلك العصابة وقائدها حسن نصرالله، كما أن كل الجرائم والسلوك اللامسؤول والذي يجلب المزيد من التهديدات للمنطقة في اليمن وغيرها من البلاد العربية الـتي تتواجد علـى أراضيها تلـك الأذرع الإيرانية، هي جرائم بات العالم يدرك أن من يقف وراءها دولة تتخذ من الإرهاب عنوانا لسياستها وأسلوبا في تحقيق غاياتها وأطماعها، وأنه لم يعد هنالك الكثير من الخيارات في التعامل مع نظام طهران بل بات من الـضرورة أن يكون هناك موقف دولـي موحد وحازم لـردع هـذه الممارسات الإرهابية الإيرانية التي يمتد خطرها إقليميا ودوليا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إرادة استثنائية ) : تواصل المملكة رئيس مجموعة العشرين جهودها غير التقليدية تجاه القضايا العالمية المتراكمة منها والمستجدة الراهنة الناجمة عن تفشي جائحة كورونا العالمية بتحدياتها الكبيرة والمتشابكة ، حيث حددت السياسة السعودية مسارات تحركاتها واسعة النطاق والاتجاهات لتعزيز الجهد الدولي على كافة الأصعدة الاقتصادية والصحية وضمان استقرار وسلامة الإمدادات التموينية والطبية في ظروف عالمية بالغة الصعوبة والتعقيد ، وقد نجحت جهود المملكة في تحقيق الحشد الدولي من خلال قمة العشرين الاستثنائية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وتأكيده – حفظه الله – على المسؤولية الدولية الكبيرة المشتركة.
وتابعت : لقد كانت بالفعل قمة تاريخية لإرادة استثنائية في قيادة دفة سفينة الجهد الدولي تجاه أزمة كبرى في حجم خسائرها البشرية ومخاطرها الصحية وفاتورتها الاقتصادية وتأثيراتها الاجتماعية ، ولاتزال مخرجات القمة الافتراضية ومبادراتها تسهم في تعزيز العمل الجماعي المؤثر من خلال دول الاقتصاديات الكبرى لصالح استعادة التعافي للاقتصاد العالمي ، وترجمة البيان الختامي باستخدام كافة الأدوات والسياسات المتاحة للحدّ من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة ، وهو ماتستعد له قمة الرياض في نوفمبر القادم بجدول أعمال متوجا ماتحقق من مبادرات إنقاذية ، واستشراف القضايا والتحديات العولمية ، واستحقاقات المستقبل التي تشغل البشرية في هذا العصر.

 

وأوضحت صحيفة " الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إلى أين تتجه التدفقات النقدية؟ ) : في نيسان (أبريل) الماضي كانت المخاوف هائلة جدا من الأوضاع الاقتصادية، التي كانت قابعة تحت تهديد عدم التيقن، خاصة مع تفاقم أزمة انتشار مرض كوفيد - 19، وانهيار أسعار النفط، فقد أكدت تقارير وبيانات أخيرا، ومن شركات تتبع التدفقات النقدية العالمية، أن المستثمرين سحبوا أكثر من 54 مليارا في شهر واحد من صناديق أسهم الأسواق الناشئة، وعزيت هذه الموجة إلى التأثير البالغ لهبوط أسعار النفط في معنويات المستثمرين.
وأضافت : واستمرت تلك المخاوف والظلال الكئيبة، التي خلفها انتشار المرض في العالم في المؤشرات الاقتصادية العالمية كافة، وكان الأمل في عودة الأمور إلى مسارها الصحيح يعتمد أساسا على تراجع شبح المرض وعودة القوى الشرائية إلى مستوياتها قبل الأزمة، وكان هذا رهنا لاكتشاف لقاح للفيروس. وبينما كان العالم في سباق محموم لاكتشاف اللقاح المنشود، كان المستثمرون يتسابقون على شراء الملاذ الآمن، فارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية لم يشهدها التاريخ من قبل، وتجاوز سعر الأونصة الواحدة ألفي دولار، وفي غضون ذلك، جذبت السندات عالية التصنيف 14.7 مليار دولار، وبلغت المشتريات من السندات ملياري دولار في الساعة، بحسب بنك أوف أمريكا.
وتابعت : وهذا التذبذب الحاد الذي شهدته أسعار الذهب في أقل من أسبوع، والهروب الكبير نحو السندات عالية التصنيف، يعطي صورة واضحة بشأن القلق والتذبذب والغموض الذي لف الأسواق من كل صوب، لكن يبدو أن الأمور بدأت في الانفراج مع إعلان الدول الكبرى قرب إنتاج اللقاحات المنتظرة، وإعلان روسيا، خصوصا، البدء بالتطعيمات. هذه الأنباء أعادت إلى الأسواق قدرتها على التنفس، ما رفع من شهية المستثمرين للمخاطر بعدما كانت شبه معدومة، لكن يبدو أن هذه الرغبة في المخاطر، تحولت إلى سباق، فقد أشارت التقارير إلى أن المستثمرين العالميين يراهنون اليوم على ارتفاع الأسواق، وذلك من خلال اندفاعهم في أسبوع واحد إلى سحب نحو 20 مليار دولار من صناديق النقد وضخها في كل الأصول تقريبا، حيث تم ضخ 13.6 مليار دولار في السندات، وثمانية مليارات دولار أخرى في أسواق الأسهم.
وأكدت : هذه التقارير تحمل في طياتها الاتجاهات المقبلة للتدفقات النقدية، وقرارات تخصيص النقد والأصول في الصناديق، وهي تقدم معلومات عن اتجاهات الأداء المستقبلي للأسهم في مقابل السندات. كما أنها تقدم مقارنة بشأن حجم التدفقات عبر المناطق المختلفة في العالم، فنجد أن تقرير بنك أوف أمريكا يؤكد أن نشاط بناء المنازل في الولايات المتحدة والتكنولوجيا الصينية، كانا المحرك القوي لهذه التدفقات الخارجة والنزعة لقبول المخاطر، فتحرك السيولة في العالم هو النبض الذي يمنح الأسواق الحياة، والتدفقات النقدية المتسارعة تعطي مؤشرات على الانعطاف، ومن خلالها يمكن التنبؤ بمآلات الاستثمار.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدعوة لمعاقبة «حزب الله» بعد تورطه باغتيال الحريري ) : لم يكن مفاجئا للشعب اللبناني أو المجتمع الدولي تورط أحد عناصر «حزب الله» في تفجير 2005 الذي أودى بحياة رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري. إذ دان قضاة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أمس (الثلاثاء) سليم عياش المتهم الرئيسي التابع لـ«حزب الله»، في التفجير الذي أسفر عن مقتل 21 شخصا، وإصابة أكثر من 220 شخصا.
وبينت : ويؤكد حكم المحكمة عبث «حزب الله» بالداخل اللبناني لمصلحة إيران، بل إن هذا الحزب يسعى منذ عقود لتحويل لبنان إلى قاعدة إيرانية، وشوكة في خاصرة العالم العربي، انطلاقا من مشروع الولي الفقيه، إذ أصبح الحزب جزءا من هذا المشروع، وجزءا من الحرس الثوري الإيراني، وأصبح بشكل علني ينفذ أجندة إيرانية، ويقدم مصالح الفرس على مصالح وطنه الذي يعاني على الصعيدين السياسي والاقتصادي من عبث الملالي.
وختمت : مواقف كثيرة تثبت أن «حزب الله» يغامر بلبنان من الداخل، ويعبث أيضا باستقرار عدد من الدول العربية خدمةً لمصالح إيران، وهذا يتطلب وقفة صارمة من اللبنانيين والعرب والمجتمع الدولي، بل إن ثبوت تورط عناصر من الحزب في قضية اغتيال الحريري يدعو لتحقيق العدالة، ومعاقبة «حزب الله» وعناصره الإرهابية، وهذا ما أكده الموقف السعودي أمس، الذي دعا إلى ضرورة حماية لبنان والمنطقة والعالم من الممارسات الإرهابية لهذا الحزب الذي يعتبر أداة للنظام الإيراني، وثبت ضلوعه في أعمال تخريبية وإرهابية في بلدان عديدة، وكانت جريمة اغتيال رفيق الحريري إحداها، وأكثرها تأثيرا على أمن واستقرار لبنان.

 

**