عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 17-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يأمر بترقية 61 قاضياً في وزارة العدل.
توجيه سامٍ بإنشاء لجنة وزارية للإشراف على مكافحة التستر.
القيادة تهنئ رئيسي إندونيسيا والجابون بذكرى الاستقلال.
أمير الرياض يطالب بتوفير البيئة الجاذبة في «غرفة الزلفي».
فهد بن سلطان يثمن جهود أبطال الصحة.
أمير حائل يحتفي بمتنازلين عن القصاص.. ويناقش التطوير الزراعي.
جلوي بن عبدالعزيز يكرم قائد قوة نجران.
اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه جنوب المملكة.
التحالف يدمر باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة.
فيصل بن مشعل: القصيم تميزت بتعاون أهلها.
تفاهم سعودي - أردني لبدء مشروع الربط الكهربائي.
أجهزة حاسوب لأبناء الأسر الضمانية من «تكافل».
المملكة أثبتت كفاءتها.. والتحدي في الاستمرارية.
إيران.. محور الشرور.
بايدن يحث على إسقاط أردوغان.
الجيش اليمني يضرب بقوة في الجوف ونهم.
وفد أمني مصري في غزة لبحث التهدئة.
العراق يحذر من تكرار سيناريو لبنان.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مقبرة الأحلام) : لم يكن مفاجئاً موقف المذيع اللبناني وهو يعلن استقالته مباشرة على الهواء من القناة التلفزيونية الرسمية التي يعمل بها، سيما أنّ عبارته المضمخة بالخيبة واليأس كانت كثيفة الدلالة حين وصف عدم قدرته على المواصلة في بلد يعتبره "مقبرة الأحلام". هذا الموقف ما هو إلا امتداد لمشهد بانورامي بائس للوضع في لبنان الذي مازال مسيّرو شؤونه يتحاشون إشراك فريق دولي في التحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت المروّعة؛ فالمتابع للمشهد اللبناني يلمس بوضوح حالة التراخي والمواربة من قبل حزب الله الإجرامي الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة في استمرار نفوذه الذي كوّنه طيلة مسيرته منذ بدء تشكيله حتى الآن؛ ففي الوقت الذي تسعى بعض الدول الكبرى في المساهمة في التحقيق وكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء نجد موقفاً معارضاً من قبل المستفيدين في تعثّر التحقيقات الجادّة ومحاولتهم طمس الأدلة والفاعل الحقيقي والمدبّر لهذا التفجير.
وأضافت أن هذا الموقف قوبل من أغلب الأحزاب برفض وإصرار على أن يكون التحقيق دوليّاً بعيداً عن أي تدخلات من قبل المجرمين الحقيقيين؛ وهو موقف رافقته رغبة في أن يكون تشكيل الحكومة الجديدة منزّهاً من الأهواء وبعيداً عن الاستقطاب الطائفي والصراعات المختلفة التي أخرّت لبنان سنوات عديدة دونما استقرار أو بسط للحياة الأمنية التي يهجس بها كل شعب لبنان.
ورأت : وسط مخاوف من تبدّد مثل هذه الأحلام في ظل تعنّت ذراع إيران الشريرة حزب الله الذي يصرّ على إبقاء الحال المتردية على ما هي عليه؛ فإنّ ثمة قناعة شعبية بأن لا سلام ولا استقرار ولا رفاه ولا سلم في ظل وجود حزب الله؛ وقد عبّر عن هذا الموقف الشارع اللبناني بكل إصرار بالرغم من حالة الاستقواء والخطابات العنترية اللتين رافقتا خطب حسن نصر الله، وهو ما قوبل باستهجان من بعض الأحزاب والتأكيد على أن الشعب اللبناني طوال تاريخه لم يخنع، ولم ينجح أحد في تركيعه وممارسة الإملاءات عليه.
وختمت :ورغم قتامة المشهد وضبابيته في لبنان إلا أن ثمة أملاً يلوح في الأفق، سيما أنّ رغبات جادة من قبل الجهود الدولية في المشاركة في التحقيق وإجلاء الغموض وفكّ طلاسم هذا التفجير الذي بدأته - وفقاً لمصادر - بتعاون فرنسي - أميركي للمشاركة في التحقيق الذي من شأنه أن يعيد الطمأنينة للشعب اللبناني المغلوب على أمره، والذي يتكبد آثار مغامرات وعنتريات وترهيب وترويع من قبل حزب الله وأذرعته التي يقف وراءها نظام إيراني فاشي مستبد وشرّير، يدعم كل ما من شأنه تهديد السِّلم والأمن الإقليميين.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آلية التعليم ..ورؤية المستقبل) : من أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تحقيق التنمية في القدرات البشرية من خلال تحسين مخرجات منظومة الـتعلـيم والـتدريب في جميع مراحلـها من التعليم المبكر وحتى التعليم والتدريب المستمر للوصول إلى المستويات العالمية بصورة تمكنها من مواكبة خطط وبرامج التحول الوطني وتحقيق المستوى المنشود في جودة الحياة وقدرات المملكة بما يعكس مكانتها الطبيعية بين دول العالم، وتأتي مواكبة متطلبات العصر مع احتياجات التنمية وسوق العمل المحلي والعالمي المتسارعة والمتجددة ومتطلبات الثورة الصناعية في مجالات التعليم من خلال استحداث سياسات ونظم تعليمية وتدريبية جديدة تعزز من كفاءة الثروة البشرية بما يتوافق ورؤية المملكة 2030 وبما يحقق الشمولية والمرونة التي تتوافق أبعادها مع ريادة المملكة إقليميا ودوليا.
وأضافت أن المبادرات التي انتهجتها المملكة العربية السعودية خلال التحدي الصعب بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد ) 19 وآثاره الـتي طالـت دورة الحياة الطبيعية في أكثر دول العالم تقدما، أثبتت قدرة المملكة وقوة منظومتها التخطيطية والإستراتيجية وقدرتها على المضي قدما في سبيل تحقيق أهداف الرؤية والمستقبل المشرق مهما بلغ سقف التحديات، وحين نمعن فيما أعلنه وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ عن آلية العودة للدراسة لـعام 1442 هـ، بحيث تنطلـق عن بعد لجميع مراحل التعليم العام، لمدة سبعة أسابيع، وعن بُعد أيضا للمقررات الـنظرية في الجامعات والـتعلـيم الـفني، وحضوريا للمقررات العملية، وذلك بعد التنسيق مع وزارة الصحة ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة تقويم التعليم والتدريب وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
وختمت:وتأكيده على ثقته بالمعلمين والمعلمات وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات والتعليم التقني لإدارة عمليات التعليم عن بُعد بكفاءة، وأهمية دور الأسرة وأولياء الأمور في استمرار ومتابعة الرحلة التعليمية عن بُعد لأبنائهم، وأن هـذه الـرحلـة لا يمكن أن تنجح بدون تعاونهم ومشاركتهم، فهذه الحيثيات الـواردة فيما أعلـنه وزير التعليم ترتبط بأطر الـدلالات المعنية بالمشهد العام في خطط وإستراتيجيات القيادة الحكيمة والتي من شأنها تحقيق المضي قدما في مسيرة التنمية الوطنية والمشاريع التي تعتمد في مقام رئيس على كوادر الوطن بمختلف شرائحها، ولعل ما شهدته منظومة الحياة التعليمية والـعملـية في المملـكة خلال جائحة كورونا المستجد (كوفيد ) 19 التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، والمبادرات والخطط التي تم تطبيقها وكان لها فضل في مضي دورة الحياة بصورة طبيعية، يعزز من هذا المفهوم ومكانة وقدرة المملكة على بلوغ كافة آفاق رؤيتها ومكانتها بين دول العالم المتقدم. 

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدور السعودي الفاعل ) : يواجه العالم العديد من القضايا والأزمات المتشابكة على مختلف الصعد ، في مقدمتها جائحة كورونا التي ألقت بتداعيات صحية واقتصادية بالغة الصعوبة استدعت تعاونا واسعا لمعالجتها، في وقت يسعى فيه العالم إلى دعم سبل السلم والاستقرار الذي تهدده دول مارقة ترعى الإرهاب وتسلح ميليشياته الغادرة.
وبينت أن هذه القضايا والملفات الراهنة تتعامل معها المملكة بقيادتها الرشيدة وبإرادة صادقة وحكمة عالية من خلال دورها انطلاقا من مكانتها وتأثيرها ورئاستها لمجموعة العشرين ، بما يعكس عمق استشراف الرياض للتحديات العالمية وقدرتها على رسم خارطة أكثر قدرة وطموحا وتقدما لمستقبل العالم ، وتؤدي دورها المؤثر في مختلف المحافل الدولية والإقليمية من أجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وهو ما أكده رئيس مجلس الشورى بمناسبة مشاركة المجلس في المؤتمر الدولي لرؤساء البرلمانات، بأن المملكة بقيادتها الرشيدة صنعت اهتماماً دولياً راسخاً بدورها ورأيها الراجح والحكيم لحل مختلف القضايا والملفات القائمة ، بما ينسجم مع رسالتها السامية للعالم وسياساتها المتزنة والتزاماتها الدولية ، والجهود الجبارة التي قامت بها المملكة بكل بحزم وعزم على المستويين الداخلي والدولي في هذا الصدد ، للتقليل من آثار جائحة كورونا ، وكذا ما تحقق في موسم حج هذا العام من اجراءات دقيقة أشادت بها الأمة والعالم.

 

**