عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 16-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة ترحب بتصنيف ليتوانيا لحزب الله منظمة إرهابية.
أمير الجوف يؤكد على تهيئة جميع متطلبات العملية التعليمية في جميع المراحل.
إنفاذاً لتوجيهات ولي العهد.. إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 28 نوفمبر
صندوق الاستثمارات يزيد ملكيته في عدد من الشركات الأميركية .
تحالف اليمن: اعتراض وتدمير طائرات «درون» مفخخة.
«كوفيد - 19» يؤجل العودة لمقاعد الدراسة.
الأفـواج الأمنيـة تقـف سـداً منيـعاً أمـام المهـربيـن.
الخدمات الطبية بالداخلية تتصدر قائمة بلاغات الأعراض الجانبية للأدوية.
السماح بعودة غير السعوديين المرافقين للمواطنين إلى المملكة.
29459 حالــة «كورونا» نشطة في المملكة.
المحاكم العمالية تصدر 3825 حكمًا.. 42 % منها قضايا أجور.
إمام في شينجيانغ يدحض الشائعات الأمريكية بشأن لوحة في مسجد تاريخي.
د. باعوم :المملكة حمت اليمن من السقوط في وحل إيران.
المريمي :تدخلات السفير البريطاني السابق فاقمت الأوضاع وأطالت أمد الأزمة الليبية.
تثمين يمني لجهود «التحالف» في دحر المشروع الإيراني الخبيث.
خـنــاق أميركـــي وثـــيـق عــلــى إيـــران.
أميركا تحتجز شحنات وقود إيرانية في الطريق إلى فنزويلا.
«FPI» يشارك في تحقيقات مرفأ بيروت.
كارثة نفطية وشيكة على شواطئ موريشيوس.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرؤيــة الثاقبــة) : خطو صندوق الاستثمارات العامة في المملكة خطوات واثقة ووثابة نحو تحقيق أهدافه وتطلعاته، معتمداً على أسلوب حكيم ومتزن، يساعده على اتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة، ويجنبه المخاطر، ويضمن له أعلى عائد، في مشهد يبعث على الاطمئنان، ويؤكد لمن يهمه الأمر، بأن المملكة تسير في مشوار تطوير اقتصادها بالوتيرة التي حددتها مسبقاً، وبالأسلوب الذي ترتضيه.
وأضافت أنه عندما تصل محفظة الصندوق إلى 300 مليار دولار، يستثمرها في الاستحواذ على أسهم كبرى الشركات العالمية، فهذا يعكس رغبته الجادة في أن يكون مؤثراً في قطاع الاستثمارات العالمي، منطلقاً من هذا الأمر، لتنويع مصادر الدخل القومي، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، ويبقى لهذه الاستثمارات دور مهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنميته، ليس بزيادة العائد من هذه الاستثمارات فحسب، وإنما في توجيه بوصلتها في المجالات التي تحقق للمملكة وشعبها الطموحات المرجوة.
وبينت أن استراتيجية عمل الصندوق في زمن رؤية 2030 مختلفة تماماً عنه في زمن ما قبل الرؤية، فلم يعد الهدف من الصندوق مجرد تحقيق العوائد وتقليص المخاطر كما كان قبل عقود، بل يعمل اليوم كمحفز اقتصادي يدعم الابتكار ويتبنى الأفكار النيرة من خلال ضخ السيولة في المشروعات غير التقليدية، وهذا أحد مرتكزات رؤية 2030 التي حددت التوجه العام للصندوق، حتى يصبح القوة الاستثمارية الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، وتساعده في إطلاق قطاعات وفرص جديدة تسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي.
ورأت أن الحكمة في إدارة الصندوق، تعكس سياسته وأولوياته، بألا يضخ استثماراته إلا في الشركات العالمية الناجحة، ولعل ما أعلن عنه الصندوق بالأمس دليل على ذلك، فقد أفصح عن استثمار نحو 4.7 مليارات دولار في 3 صناديق مؤشرات متداولة في السوق الأميركي، وهي «إس بي دي آر لقطاع المرافق» وصندوق «إس بي دي آر للقطاع العقاري» وصندوق «إس بي دي آر للمعدات»، ولن يمر وقت طويل، إلا وتثبت هذه الصناديق الجدوى منها.
وختمت:ويؤكد توقيت هذه الاستثمارات أمراً مهماً، وهو أن برامج الصندوق وخططه كانت تسير في مسارها المرسوم لها، ولم تتوقف دقيقة واحدة بفعل جائحة كورونا وتداعياتها المستمرة حتى الآن في المملكة وبقية دول العالم، فالصندوق الذي يرأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يدرك دوره الأساس في تنمية الاقتصاد الوطني، لذلك لم يشأ أن يضيع الوقت لسبب أو لآخر، بل اختار أن يبادر في البحث عن الفرص الاستثمارية ذات الجدوى العالية، ويخضعها لعمليات التقييم وفق معاييره وشروطه، ثم يضخ أمواله فيها بثقة واطمئنان.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإدراك الدولي لخطورة إيران ) : الخطر الـذي تشكلـه ميلـيشيات حزب الله الإرهابية في لـبنان وميليشيات الحوثي في الـيمن وبقية العصابات الإرهابية التابعة لإيران في المنطقة، والذي بات له في الآونة الأخيرة بالغ الأثر في الأوضاع الإنسانية خاصة مع الآثار الـتي تسببت بها جائحة كورونا المستجد في تلك البلدان العربية والتي لم تردع النظام في طهران عن المضي في تسليح هذه الميليشيات لتمكنها من بث المزيد من الـدمار وارتكاب الجرائم والـتجاوزات التي من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة تحقيقا لأجندات النظام الإيراني الخبيثة.
وأضافت أن هذا الإجرام الإرهابي الإيراني بات من الـضرورة على دول العالم أن تستدرك آثاره ليس فقط على أمن واستقرار الأوضاع في الشرق الأوسط بل العالم، وأقرب مثال ما تتسبب به ميليشيات الحوثي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن وكذلـك سلوكها الـلامسوؤل إزاء حالـة ناقلة النفط صافر الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن، التي قد تتسبب في حدوث تسرب نفطي كبير أو انفجار أو حريق قد يكون له عواقب بيئية وإنسانية وخيمة على اليمن والمنطقة.
وأردفت أنه كما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فتسرب الـنفط المحتمل إلـى الـبحر الأحمر سيضر بشدة بالنظم البيئية للبحر الأحمر التي يعتمد عليها 30 مليون شخص، في جميع أنحاء المنطقة. كما قد يتسبب بإغلاق ميناء الحديدة لعدة أشهر، مما سيؤدي إلـى تفاقم الأزمة الاقتصادية الحادة أصلا في اليمن ومنع ملايين الأشخاص من الـوصول إلـى الـغذاء والـسلـع الأساسية الأخرى، وهذه دلالات أخرى على العواقب الوخيمة المنتظرة من عدم ردع السلوك الإيراني في المنطقة..
وأبانت أن ترحيب المملكة العربية السعودية، بتصنيف جمهورية ليتوانيا لحزب الله منظمة إرهابية، ومنع دخول أفراد المنظمة لأراضيها. فهو ترحيب يدل على أهمية مثل هـذه الخطوات الـتي تعكس مدى إدراك المجتمع الـدولـي لخطورة حزب الله الإرهابي وبقية ميليشياته وأذرعه في المنطقة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وختمت: المعطيات الآنفة دلالة أخرى على إدراك العالم لخطورة نظام إيران وتبعات سلوكه التي تطال آثارها مكامن الاستقرار الاقتصادي والأمني وظروف العيش الإنساني وهو ما تصبو إليه هذه الدولة الإرهابية من خلال منهجية الابتزاز ولغة الـعصابات الـتي تتخذها أسلـوبا في تعاملها مع المعطيات الإقليمية بالتالي تعزز الخيار بأنه لم يعد لها الأهلية لأن تكون جزءا طبيعيا من المجتمع الـدولـي والـذي بات من الضرورة أن يتخذ الموقف الحازم لردع تهديدات نظام طهران.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطر التسلح الإيراني ) : الدور الإيراني التخريبي في المنطقة يرتكز على أسلوب خطير، يكمن في أذرع طهران من الميليشيات الإرهابية وتزويدها بالسلاح واستخداماته المزدوجة داخل العديد من الدول المستهدفة بالفوضى والتدمير، ومحيطها الجغرافي بمحاولات استهداف استقرار وسلامة دول الجوار ، وهو واقع يدرك المجتمع الدولي خطورته وتأثيره السلبي على السلم والأمن إقليميا ودوليا ، والشواهد كثيرة في أزمات ومآسي العديد من الدول التي تفاخر نظام الملالي بالسيطرة على عواصمها ، وتمثل ندبات في الإرادة السياسية والضمير الإنساني للمجتمع الدولي بعدم توجيه الردع القوي اللازم للمشروع التوسعي الإيراني وخطورة التسلح الذي من شأنه إشعال المزيد من الصراعات والإرهاب الذي ترعاه.
وأضافت إن فشل مجلس الأمن في النصاب اللازم لتمديد قرار حظر السلاح إلى إيران الذي ينتهي في اكتوبر القادم ، يعكس حجم الخلل في الإرادة الدولية تجاه لجم سلوك النظام الإيراني المارق الخارج عن منظومة القوانين الدولية والقرارات الأممية ، ولا يزال على تماديه في سياسته العدوانية الراعية للإرهاب وتهديد سلامة واستقرار هذه المنطقة الحيوية للاقتصاد العالمي واستهدافاته المتكررة لمصادر الإمداد والنقل للطاقة النفطية والملاحة البحرية . ولهذا يمثل هذا العجز الأممي بتناقض ارادات بعض الأعضاء الحاليين بمجلس الأمن خطأ فادحا ، لابد من استدراكه بعقوبات مشددة بديلة أكدت عليها الولايات المتحدة لتغل أهداف المشروع العدواني الإيراني.

 

**