عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 15-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رؤساء الهند والكونغو وكوريا وأمير إمارة ليختنشتاين.
أمير نجران يشكر "الشؤون الإسلامية" على جهودها بالمنطقة.
الديوان الملكي: وفاة الأمير عبدالعزيز ابن عبدالله آل سعود.
أمير حائل يناقش المشروعات البلدية ومواعيد إنجازها.
أمير الشمالية: الجمعيات الأهلية تساند جهود الحكومة التنموية
بدر بن سلطان يطلع على استعدادات الجامعات للعام المقبل.
محمد بن عبدالعزيز يطلع على أعمال محكمة جازان.
النفط يحقق زيادة أسبوعية مع انتعاش طلب الوقود.
وكالة المسجد النبوي تناقش تنظيم الحشود وبدائل الزحام.
ترحيل أكثر من 138 مليون كتاب إلـى إدارات التعليـم.
الدول الأوروبية.. جبهة موحَّدة ضد الانتهاكات التركية.
السجن والغرامة 100 ألف ريال لمزاولي المهن الصحية دون ترخيص.
فرنسا تطالب لبنان بتشكيل «حكومة شجاعة».
السودان: ربط اتفاق سد النهضة بمحاصصات تقاسم المياه «غير مقبول».
«الأوروبي» يحجز 300 مليون لقاح محتمل لكورونا.
«لا تعدموا».. حملة إيرانية ضد شنق المتظاهرين.
مصرع ثلاثة من «العمال الكردستاني» بقصف تركي في العراق.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أكاذيب ظريف) : يمتهن النظام الإيراني الكذب ونسج الدعايات المضللة، وليس هذا جديداً على نظام قام بنيانه السياسي على سلسلة من الأوهام والشعارات المفرغة من معانيها، لكن ثمة ضرب من الكذب يصل حد الوقاحة، وامتهان وعي من يتلقى هذه الأكاذيب، التي لا تنطلي حتى على من هم واقعون تحت الدعاية الإيرانية.
وأضافت أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في لبنان تندرج ضمن هذا السياق الفج من الكذب والتضليل، حين قال من بيروت: «إن الشعب اللبناني وممثليه هم وحدهم أصحاب قرار تحديد مستقبل بلادهم»، فيما يعلم الجميع أن لبنان يقبع منذ قرابة عقد ونصف تحت الظل الإيراني الكئيب، عبر أداته الأثيرة «حزب الله» الإرهابي، الحزب الذي لا يتستر على ولائه المطلق لسادته في طهران، موظفاً سلاحه الخارج عن إطار الدولة، للهيمنة على قرارها السيادي، وتنفيذ أجندة إيران التي لا تمثل مصالح لبنان، أو تطلعات شعبه، ولم تخلف سوى بلداً مشلولاً، يعاني فائضاً من الفساد الاقتصادي والسياسي الذي خلف ضمن ما خلف انفجاراً مأساوياً مثلما حدث في مرفأ بيروت.
وبينت أن ما يجهله ظريف أو يتجاهله، أن جلّ ما يريده اللبنانيون الآن هو أن يتحرر بلدهم من الاستعمار الإيراني، بل إن البعض بات يطلب استعماراً آخر، فقط لكي يتخلص من هذه الهيمنة الإيرانية التي دمرت حاضر لبنان، وتنذر بالقضاء على مستقبله، وهو ما يعكس أعلى حالات اليأس، لدى المواطن اللبناني الذي يرى الهاوية التي تنزلق إليها بلاده جراء سطو طهران وعملائها على قرار لبنان داخلياً، وحتى خارجياً في قرارات شديدة الخطورة كالتدخل في أزمات دول أخرى، أو الانخراط في مشروع الحرس الثوري الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة.
وختمت :تتصاعد حالة الإنكار مع الوزير ظريف، لتصل إلى الذروة في تزييف الواقع والكذب البواح بقوله: «من وجهة نظرنا ليس من الإنسانية في شيء استغلال آلام الشعوب ومعاناتها لتحقيق أهداف سياسية»، وهو كلام عامر بالإنسانية والسلام، لكن الرد عليه سيكون من بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت، وغيرها من المواقع التي تغلغل إليها الداء الإيراني، فنظام خامنئي لم يكتفِ باستغلال آلام الشعوب ومعاناتها لتحقيق أهدافه وأجندته للهيمنة، بل فعل أكثر من ذلك يا سيد ظريف، إذ كان هو من خلق هذه الآلام ابتداءً، وصنع معاناة شعوبها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رسالة نبيلة ) : في ظل الأزمات التي يواجهها العالم من آثار جائحة كورونا إلى أوضاع كارثية كالتي تعرضت له لبنان؛ جراء انفجار مرفأ بيروت ، وصولاً إلى المعاناة الإنسانية لعديد من الدول العربية والعالم ، تكثف المملكة جهودها الإغاثية وبرامجها الإنسانية ، امتداداً لدورها الرائد في العمل الخيري ، ومبادراتها الإنسانية ومسارعتها في تلبية احتياجات المنكوبين في كل مكان؛ حيث حظيت أكثر من 53 دولة بالمساعدات السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وفق المعايير الدولية الإنسانية ودون تمييز.
وبينت أن المملكة كانت من أوائل الدول التي سارعت لإغاثة لبنان بعد الكارثة التي ألمت بعاصمته مؤخراً لينطلق الجسر الجوي محملاً بمئات الأطنان؛ إنفاذاً للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، بتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، فيما يعتبر اليمن الأولى في الحصول على المساعدات السعودية حيث يتبنى المركـز تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين في النـزاع المسلح ، ومشروع نزع الألغام ومشروع الإصحاح البيئي ودعم وتمويل مراكز الأطراف الصناعية بالإضافة إلى إغاثة النازحين والمتضررين ومكافحة الفقر والجوع، وتقديم العون والمساعدات الإنسانية وتوفير الرعاية الصحية المنقذة للحياة والتغذية لملايين الأشخاص في اليمن، وهكذا تواصل مملكة الإنسانية رسالتها الأصيلة في كل اتجاه.


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أذرع الإرهاب.. وجهود السلام) : الأدوار التخريبية التي تقوم بها الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني في المنطقة تعكس إحدى زوايا المشهد الـعام الـذي يصور الـتهديدات الإيرانية لاستقرار وأمن المنطقة والعالم من خلال ميليشياته في اليمن ولبنان وبقية الدول العربية.

وأضافت أنه حين نعود لما صرح به المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي حول أن قوات التحالف المشتركة تمكنت يوم أمس الأول من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار «مفخخة» كانت باتجاه المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (خميس مشيط)، كما تمكنت القوات المشتركة للتحالف من اعتراض وتدمير صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة (خميس مشيط)، فهذه الحيثيات دلالة أخرى على استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في انتهاك القانون الدولي الإنساني، واستمرار المحاولات الفاشلة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وكذلك استمرار نظام طهران في العمليات التي من شأنها تهديد الأمن الإقليمي والـدولـي وتقويض الجهود السياسية لإنهاء الانقلاب والوصول للحل السياسي الشامل في اليمن.
وبينت أن هذه الهجمات تأتي في ذات الوقت الـذي تستديم فيه جهود المملكة لدعم عملية السلام في الـيمن، ولـعل ما أعرب عنه نائب الـرئيس اليمني الفريق علي محسن صالح، من تقدير للمملكة العربية السعودية على جهودها المبذولة في الـوصول إلـى آلية تسريع تنفيذ اتفاق الـرياض، وقولـه إن آلـية تسريع تنفيذ اتفاق الـرياض من شأنها إحراز تقدم كبير وبداية مرحلة مهمة تركز على تطبيع الأوضاع وخدمة المواطنين والاتجاه لاستعادة الدولة اليمنية في الوقت الـذي تواجه فيه، جميع المبادرات الأممية التي تواجه بالرفض والتعنت من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. هذه التصريحات من نائب الرئيس اليمني وبقية التفاصيل آنفة الذكر تؤكد أن كل جهود الخير والسلام المبذولة في المنطقة بريادة ورعاية المملكة الـعربية الـسعودية وحلـفائها، تجد مقابلـها جهود الخراب والإرهاب وزعزعة الاستقرار من قبل النظام الايراني وأذرعه في المنطقة، وبالـتالـي فهي معطيات تجدد أهمية أن يتخذ المجتمع الـدولـي خطوات جادة ورادعة من خلال تمديد حظر الأسلحة وكل الخطوات الـتي من شأنها منع نظام إيران من تسليح أذرعها وتنفيذ أجنداتها في المنطقة والـتي يمتد تهديدها وخطرها إقليميا ودوليا .

 

**