عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 14-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس باكستان بذكرى الاستقلال.
أمير الرياض يستقبل رئيسة الجامعة الإلكترونية ويعزي في وفاة اختصاصي التمريض.
سعود بن نايف: برامج السجناء بحاجة للانتقال من الرعاية للتنمية.
44926 مكالمةً للهلال الأحمر بنجران
اتفاقية لدعم الأسر المنتجة في الباحة.
فيصل بن خالد: برامج رؤية 2030 تـركز عــلى الشــباب.
فيصل بن مشعل: القصيم سلة غذاء المملكة.
أمير الجوف يتفقد مشروعات خِدمية وصحية وسياحية في دومة الجندل.
ليتـوانيــا: «حـزب الله» يستخدم طرقاً إرهابية.
القوات الإيرانية تعتدي على ناقلة نفط بالخليج العربي.
الحكومة اليمنية تحذر مجدداً: «صافر» تهدد العالم.
اللـيرة التركية إلى قـاع جديد.
2.9 مليون مكالمة تلقاها مركز 937 خلال يوليو.
استحداث إدارة للوقاية البيئية لسلامة قاصدي المسجد الحرام.
محافظ حفر الباطن يشيد بكفاءة رجال القوات العسكرية.
تعليم الرياض يكمل جاهزية العودة للمدارس.
سلطان بن سعود يحذر من مخاطر استعمال الهرمونات على الإبل.
كامالا هاريس: يجمعنا بالرياض أهداف ومصالح مشتركة.
خـبـراء سـودانـيـون: دعــم الرياض للخرطوم مستمر ومتنوع.
لبنان: مخاوف من إعادة إنتاج النظام.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأيــادي البيضاء ) : تتواصل الأيادي السعودية البيضاء في دعم الأشقاء والأصدقاء، والوقوف إلى جانبهم في النكبات التي يتعرضون لها، والمحن التي تواجههم، ولم ننتظر طويلاً، فبعد الدعم السعودي للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت، وتسيير جسر جوي لتخفيف العذابات التي يعيشها هذا الشعب جراء هذه الفاجعة، دعت المملكة لاجتماع في العاصمة الرياض لمجموعة «أصدقاء السودان» للعمل على إنجاح المرحلة الانتقالية التي يعيشها هذا القطر العربي الشقيق.
وأضافت أن المملكة مارست دورها القيادي وزعامتها العربية الإسلامية فاستضافت هذا الاجتماع الذي يهدف لتحقيق آمال الشعب السوداني المشروعة في العيش بسلام مستدام، وتحقيق الازدهار والعدالة في السودان.
وبينت أن المملكة لم تكتفِ باحتضان هذا المؤتمر على أراضيها، بل قدمت مبلغ 10 ملايين دولار في مؤتمر شركاء السودان، والمؤتمر الذي احتضنته المملكة حظي بمشاركة عالمية بارزة تمثلت في 25 دولة ومنظمة من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
ورأت أن جهود المملكة لم تقف عند هذا الحد، فقد سعت بكل ما لمكانتها الدولية من تقدير في الأوساط العالمية لإزالة اسم السودان من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وهذا سيؤثر إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لهذا البلد الشقيق، وهو ما اعتبره رئيس وزراء السودان الدكتور عبدالله حمدوك إنجازاً بكل المقاييس.
و أبانت أنه من أبرز النقاط التي دعا إليها المجتمعون هي التوصل إلى أن الحل العسكري للقضايا المتنازع عليها بين بعض الجبهات المسلحة لا يحل الخلافات العالقة بين هذه الجبهات، وأن القضاء على هذه الخلافات يتم بواسطة المفاوضات بين أطراف النزاعات.
و ختمت:وغير بعيد عن هذا الدعم السعودي للسودان، كان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يوقع في اليمن على عدة مشروعات صحية وتنموية لدعم الشعب اليمني والوقوف إلى جانبه في وجه الاعتداء الغاشم لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وواصل المركز مساعيه وجهوده الإنسانية البارزة بتوزيع المساعدات الإيوائية الطارئة للمتضررين من موجة الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها المدن اليمنية، وإعادة المواطنين اليمنيين لأعمالهم التي يقتاتون منها والتي فقدوها ، وهذه الأعمال السعودية الإنسانية تأتي ضمن الجهود الحثيثة والإنسانية للحفاظ على الأمن الغذائي ومحاربة الجوع في اليمن والدول ذات الاحتياج، ويعطي دليلاً واضحاً على أن الأعمال السعودية لا تنحصر على بلد أو شعب واحد، بل إنها ممتدة للأشقاء والأصدقاء والوقوف بجانب الجميع.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تسليح أذرع إيران.. وتهديد العالم ) : السلوك الـلامسؤول الـذي يمارسه النظام الإيراني في المنطقة والهادف لزعزعة استقرارها وتهديد أمنها تحقيقا لأجنداته الخبيثة، أمر بات يتجاوز كل الذرائع التي يحاول النظام اختلاقها وتضليل الرأي العام عن طريقها، كذلك لم يعد هناك مجال لكل من يبحث عن نقطة التقاء أو مؤشر يمكن اعتباره بصيصا من أمل لأن تصبح إيران دولـة جوار أو جزءا طبيعيا من المنطقة والـعالـم، في ظل وجود هذا النظام الإرهابي الـذي يستمر في دعم وتسليح أذرعه وميليشياته في الـبلـدان العربية ويدعم جرائمهم وتجاوزاتهم لكل الأعراف الدولية والقيم الإنسانية، فما يحصل في لبنان واليمن وبقية الدول التي تعاني من وجود هذه الأذرع الإيرانية على أراضيها خير دليل على أن هذا الورم السرطاني لا بد له من أن يستأصل عن طريق موقف دولـي موحد يضمن تخليص المنطقة من الـشرور الممتدة لنظام طهران وعصاباته.
وأضافت أن دعوة المملكة العربية السعودية إلى تمديد حظر السلاح علـى إيران، حسبما أعلـن السفير الـسعودي لـدى الأمم المتحدة في جنيف السفير عبدالعزيز الـواصل وقوله بأن إيران تهرب أسلحة لميليشيات مسلحة تعمل على زعزعة استقرار المنطقة ، وما يرتبط في ذات الإطار مما أوضحته الأمم المتحدة، علـى لـسان المتحدث باسم الأمين الـعام لـلأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، من كون المأساة الـتي حصلت مؤخرا في بيروت تعتبر تأكيدا على الحاجة الملحة لحل التهديد المستمر الذي تشكله ناقلة النفط صافر التي ترسو قبالة الساحل اليمني، وإشارته إلى أن الناقلة قديمة وتحمل أكثر من مليون برميل من النفط، ولـم يتم إجراء أي صيانة لها تقريبا منذ عام 2015 م، وأنه منذ شهرين، بدأت مياه البحر تتسرب إلى غرفة المحرك في الناقلة، مما قد يؤدي إلـى زعزعة استقرارها بأكملها وإغراقها وتسرب النفط إلى البحر الأحمر، وأن تسرب النفط سيكون كارثيا على البيئة وسيدمر سبل عيش المجتمعات الساحلية في اليمن، ومن المرجح أن يجرف معظم النفط على الساحل الغربي لليمن في المناطق الـتي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وختمت:فهذه المعطيات الآنفة تلتقي في ذات المشهد الذي يصور السلوكيات التي تمارسها الميليشيات الإرهابية المدعومة من نظام طهران في المنطقة، وترسم أمامنا ملامح الكوارث التي تصاحبها والجرائم الناتجة عنها والتي يذهب ضحيتها الأبرياء وتشكل تهديدا علـى البيئة والاقتصاد والأمن الإقليمي والدولي، مما يؤكد أنه لا مجال للحياد في موقف المجتمع الدولي من دولة راعية للإرهاب وتصدره لمن حولها وتتخذه أسلوبا لتحقيق مآربها، ولعل تمديد حظر السلاح على إيران خطوة من الأهمية بما كان إقرارها وكذلك ما يعززها من خطوات رادعة لسلوك النظام الإيراني.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كبح جماح إيران) : استقرار العالم لا يقوم على مجاملات ، ولا تستقيم مصالحه مع الرهانات السياسية ، خاصة إذا تعلق الأمر بتهديد السلم والأمن دولياً وإقليمياً ، إنما تصان المصالح بمفهومها العولمي ووفق حسابات دقيقة لا مجال فيها لمراوغات تمارسها دول مارقة ، كما هو الحال في النموذج الإيراني المهدد لسلامة واستقرار المنطقة والعالم ببرنامج صاروخي باليستي يدرك المجتمع الدولي خطورته ، وسعي نظام الملالي منذ سنوات طويلة إلى امتلاك قوة غير تقليدية ضمن برنامجها النووي غير السلمي تعكس نزقه وأطماعه التوسعية ، وتسليح أذرعها من ميليشياتها الإرهابية في لبنان واليمن مروراً بالعراق وسوريا وصولاً إلى نقاط جغرافية متفجرة على الخارطة الإفريقية، مما يستلزم تشديد وتمديد العقوبات على التسلح الإيراني.
وأضافت :لقد أكدت المملكة أن منطقة الشرق الأوسط تمر حالياً بمرحلة دقيقة وحرجة وتتسم بالخطورة على المستويات كافة، حيث ما زالت تشهد حالة غير مسبوقة من تهريب شتى أنواع الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية، ومن ثم فإن رفع الحظر الدولي عن إيران فيما يتعلق بأنواع الأسلحة كافة لن يقود إلا لمزيد من الدمار ، بل سيزيد من تأجيج الصراعات في المنطقة، وبالتالي على المجتمع الدولي أن يحدد إما صون أو حماية الأمن والسلم الدوليين، وإما إعطاء النظام الإيراني فرصة لاقتراف المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعوب المنطقة.