عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 11-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس تشاد بذكرى الاستقلال
ولي العهد يبحث مع الرئيس البرازيلي تطوير العلاقات
أمير تبوك يلتقي أول سيدة تشغل أمين منطقة في المملكة
فيصل بن مشعل يلتقي مسؤولي صحة القصيم
أمير الباحة يتفقد تطوير المنطقة المركزية
أمير الشمالية يشدد على رفع وتيرة التنسيق بين الجمعيات الخيرية
نائب أمير جازان يؤكد أهمية بحث احتياجات الأهالي التنموية
خطة للتوسع في الرحلات الجوية لمطاري نجران وشرورة
انطلاق قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية.. اليوم
59325 فحصاً لـ«كورونا» في يوم
مركز الملك سلمان يضمد الجراح في مختلف الدول
التعليم عن بعد.. أهم خيارات المحافظة على مكتسبات محاصرة «كورونا»
إيقاف موظفين حكوميين وعضو شورى في قضية رشوة بـ20 مليوناً
إيداع 1.8 مليار ريال لمستفيدي حساب المواطن
لبنان: مشكلة نظام.. لا حكومة
انطلاق انتخابات مجلس الشيوخ المصري.. اليوم
ألمانيا تحذر تركيا من تدهور العلاقات مع أوروبا
الصحة العالمية تحذر من "التراخي" مع كورونا

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي ) :تخطط المملكة لمستقبلها بكل عناية ودقة، وتستعين بالعلم الحديث في كل خطوة تخطوها، في مشهد يؤكد أن الرؤية طموحة لهذه البلاد، التي أخذت على نفسها عهداً بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة من التقدم والازدهار في جميع المجالات بلا استثناء، ولعل في موافقة خادم الحرمين الشريفين على اعتماد الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، خير دليل على ما يطمح إليه قادة المملكة، بتحويلها دولة مزدهرة، ترسم ملامح المستقبل كما يتناسب مع طموحاتها.
وواصلت : ولم تنس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» القائمة على تطبيق هذه الاستراتيجية، أن تحدد الهدف من هذه الاستراتيجية في معالجة الأولويات الوطنية الملحّة، ووضع أسس التنافسية للانطلاق نحو الريادة الدولية للقطاع، ليس هذا فحسب، وإنما تسعى لتحقيق الأهداف الوطنية، ومن ضمنها 66 هدفاً تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأضافت : وتُضاف الأهداف السابقة إلى دور «سدايا» الأساسي في تعزيز مكانة المملكة، والوصول بها إلى قمة الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات، ويتوقع أن يسهم هذا التوجه بأكثر من نصف تريليون ريال من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2030. ولن يتحقق هذا الهدف، إلا بتوحيد جهود القطاعين الحكومي والخاص نحو المبادرات الخاصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، على أن يتم ذلك ضمن توجه وطني عام، يسعى إلى تحقيق الاستفادة المثلى من البيانات، الأمر الذي من شأنه أن يجعل المملكة ضمن أفضل الدول عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وختمت : يمكن القول: إن مؤشرات نجاح المملكة في الاستثمار الأمثل للبيانات وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي، واضحة ومبشرة، فلن نذهب بعيداً في ذلك، فقد ساهم بنك البيانات الوطني خلال أقل من عام على إنشائه في دمج وتوحيد أكثر من 80 مجموعة بيانات حكومية، أي ما يعادل نحو 30 في المئة من الأصول الرقمية الحكومية، وتنفيذ مشروع السحابة الحكومية الذي تمكن من دمج 83 مركز بيانات حكومياً مع أكثر من 40 جهة حكومية، لبناء واحدة من أكبر سحابات المنطقة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات لتحديد فرص إيرادات ووفورات بمجموع 40 مليار ريال، ووضع استراتيجية طموحة ومبتكرة للبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، فضلاً عن أثر المبادرات القائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات، وقدرتها على قيادة الاقتصاد السعودي نحو المستقبل. ولن تمنع حداثة تأسيس «سدايا» في العام الماضي، من تعزيز النجاحات وزيادة الإنجازات، مع إيجاد العديد من الفرص التي لم يتم استغلالها بعد.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انفجار بيروت.. وميليشيات إيران ) : إيران مبادرة المملكة العربية السعودية لنجدة لبنان وشعبها إنفاذا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- والتي جاءت انطلاقا من حرصه - أيده الله- على الوقوف إلى جانب الأشقاء في لـبنان وتقديم الـعون والمساعدة للشعب الـلـبناني الـشقيق إثر الانفجار الـذي حدث في مرفأ بيروت، وقيام مركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية بتسيير الجسر الجوي السعودي للجمهورية اللبنانية الشقيقة، بهدف مساعدة منكوبي الانفجار للتخفيف من مصابهم عبر تقديم الـدعم الإنساني والإغاثي لهم، فهي جهود تعكس موقفا إنسانيا تاريخيا راسخا من المملكة تجاه لبنان وكافة البلاد العربية في مختلف الأزمات والتحديات.
وتابعت : وحين نمعن فيما ذكره صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في المؤتمر الدولي لـدعم بيروت والـشعب الـلـبناني، بأن المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الـدول التي استجابت للبنان بعد هـذا الحادث الألـيم، وتأكيده أن المملكة العربية الـسعودية كما هـي تقف مع الأشقاء في لـبنان، تؤكد على أهمية إجراء تحقيق شفاف ومحايد لمعرفة أسباب هذا الانفجار المريع وما خلفه من ضحايا ودمار، فهذه التصريحات كما هي تأكيد لمواقف المملكة فهي تنسجم في ذات السياق للمطالبات بأن يتم اتخاذ موقف حازم تجاه قوى الـشر في الـنظام الإيراني الـتي تقف خلف كل حوادث الإرهاب الـهادفة لزعزعة استقرار المنطقة تحقيقا لأجندتها الخبيثة، وهو ما يمكن رصده في إطار ما طالـب به مجلس الـتعاون الخليجي بأن يتم تمديد حظر السلاح على إيران حين بعث الدكتور نايف الحجرف، الأمين الـعام لمجلس التعاون لـدول الخليج العربية، برسالة إلـى مجلس الأمن الـدولـي للمطالبة بتمديد أحكام ملحق قرار مجلس الأمن بشأن تقييد نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران.
وختمت : نظرا لاستمرار إيران في نشر الأسلـحة في المنطقة وتسليح التنظيمات والحركات الإرهابية، وهي مطالبة تحذر من تبعات عدم تمديد الحظر على أمن المنطقة والعالم، فهذا النظام ورغم القرار لم يتوقف عن تسليح ميليشياته الإرهابية في لـبنان والـيمن وبقية الـدول الـعربية، فما حدث في بيروت ويحدث في الـيمن من جرائم خارجة عن القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ويجد الرفض الخليجي فهو يجب أن يجد موقفا أكثر جدية وحزما من قبل المجتمع الـدولـي في سبيل منع النظام في إيران من المضي في دعم وتسليح الميليشيات الإرهابية وارتكاب المزيد من الجرائم والتجاوزات التي تمتد تهديداتها إقليميا ودوليا.

 

وقالت صحيفة " الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «أرامكو» وتجاوز التحديات التاريخية ) : خلال مرحلة الاكتتاب العام في أسهم شركة أرامكو السعودية، التزمت الشركة بتوفير توزيعات أرباح مستدامة على مساهميها، وأن يكون الحد الأدنى للأرباح النقدية السنوية العادية بواقع 281.250 مليار ريال "75 مليار دولار" فيما يتعلق بالعام المالي 2020. وذلك يتطلب ألا تقل الأرباح الموزعة في كل ربع عن 70 مليار ريال.
فالالتزام الذي تعهدت به "أرامكو" في نشرة الاكتتاب، يعد تحديا كبيرا لها، خاصة في هذا العام، الذي شهد تقلبات اقتصادية عالمية لم يشهد العالم لها مثيلا، منذ الكساد الكبير في تشرين الأول (أكتوبر) 1929، بل إن البعض يذهب إلى القول إنه لم يشهد التاريخ الاقتصادي لها مثيلا. فالإغلاق الكبير الذي ساد دول العالم، تسبب في إرباك كبير لقطاع الطاقة، حيث أوقف الإغلاق الطلب على قطاعات النقل تقريبا، ولمدة تجاوزت أربعة أشهر، أي ثلث عام.
وبينت : كما أن توقف المصانع والإنتاج العالمي وسلاسل الإمداد، تسبب في تراجع النمو العالمي بنسب تجاوزت 4 في المائة. ولا يزال صندوق النقد الدولي، ومؤسسات عالمية، تعد تقدير حجم التراجع شهريا، نظرا إلى أن الحجر الصحي لعديد من الدول، لم يزل فاعلا، كما أن هناك موجة ثانية لهجوم الفيروس، بدت في الأفق.
وتابعت : هذا التراجع الاقتصادي كانت له أبعاد خطيرة على صناعة النفط، حيث تراجعت الأسعار مع الأشهر الأولى لظهور الفيروس في الصين بشكل خطير جدا، وتراجعت من سقف 65 دولارا حتى وصلت إلى مستويات 20 دولارا خلال أيام فقط. ولن ينسى العالم نيسان (أبريل)، عندما تهاوت الأسعار حتى دون الصفر، في ظاهرة اقتصادية محيرة.
وتبعا لذلك، تراجعت أسعار شركات النفط حول العالم، ولم تكن شركة أرامكو استثناء، وبدا التزام "أرامكو" بالوعد بتدفقات نقدية تصل إلى حدود 70 مليارا، صعبا، لكن "أرامكو" أوفت بوعدها، فعلى الرغم من تراجع الأرباح، أعلنت الشركة توزيع أرباح لمساهميها، بلغت 70.32 مليار ريال، تمثل أرباح الربع الثاني.
وأضافت : ولعله من الجدير بالذكر، أن الأعوام الطويلة والخبرات المتراكمة لدى قيادات شركة أرامكو، مكنتها من تحديد هذه الأرقام الصعبة، وقبول التحديات التاريخية، فـ"أرامكو" التي ولدت في أربعينيات القرن الماضي، تقف اليوم على سجل هائل من التجارب الصعبة، والصدمات النفطية الكثيرة، التي كونت لها رصيدا من القدرة على التنبؤ والتخطيط الجيد، كما مكنتها من بناء قدرات كبيرة في توفير التكلفة مقارنة بأفضل المنافسين.
واسترسلت : فالشركة، كما في نشرة الاكتتاب، قادرة على تحقيق زيادة كبيرة في التدفقات النقدية في حال ارتفاع أسعار النفط الخام، وقادرة أيضا على الحفاظ على تدفقات نقدية إيجابية خلال فترات انخفاض الأسعار، بفضل متوسط تكاليف الإنتاج، التي تعد أقل من شركات النفط العالمية الخمس الكبرى، فمتوسط تكاليف إنتاج النفط الخام من المكمن Reservoir في الشركة 10.6 ريال سعودي "2.8 دولار أمريكي"، لكل برميل مكافئ.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عطاء بلا حدود ) : انطلاقاً من نهجها القويم وعاداتها وتقاليدها النبيلة الراسخة تواصل المملكة تقديم مساعداتها للمتضررين والنازحين واللاجئين في العديد من دول العالم كما ظلت على الدوام سباقة في تبني مؤتمرات المانحين واستضافتها وتجفيف بؤر التوتر والحروب بالتقريب بين الفرقاء والدعوة إلى حل النزاعات والصراعات سلمياً وتقديم المساعدات في إطار دورها الإنساني الشامل في دعم القضايا الإنسانية حيث تعد من أكبر الدول المانحة في حجم المعونات الإغاثية والإنسانية والتنموية، وقد خصصت جزءًا كبيرًا من تلك المساعدات والمعونات للاجئين في المناطق التي عانت ولازالت تعاني من الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية.
وبينت : واختصت اليمن بمساعدات اقتصادية وإغاثية وإيوائية ومشاريع تنموية ومشتقات نفطية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كما قدمت أكثر من 18 مليار دولار لرفع المعاناة الإنسانية عن اللاجئين الذين يعانون من آثار التهجير وترك أوطانهم بالإضافة إلى استضافة العديد منهم من منطلقات إنسانية فيما تتم معاملتهم كزائرين، يتمتعون بكل الحقوق الأساسية وكذلك مجانية التعليم والصحة ويعيشون في منازل ودور سكنية ذات جودة عالية.
وتابعت : ودعمت المملكة قضية اللاجئين الفلسطينيين بملايين الدولارات بالإضافة إلى التزامها المستمر بدعم الميزانية الفلسطينية التي تتصدر أولويات سياستها الخارجية سياسياً ومالياً إلى جانب دعم ميزانية وكالة الأمم المتحدة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وفي الأزمة السورية يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أفضل الخدمات للاجئين السوريين عبر تنفيذ المشاريع الإنسانية المتنوعة لتحقيق الرسالة النبيلة التي تعكس النهج الإنساني للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ،حفظهما الله، بوجوب توفير الرعاية الكاملة لهم في جميع المجالات للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمات الإنسانية التي يمرون بها .
وختمت : وللمملكة دور بارز في مساعدة مهجري الروهينجا كما تقدم كافة التسهيلات لمن يتواجدون على أرضها منهم فضلاً عن دورها في عديد من الدول المنكوبة على مستوى العالم دون تمييز.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( 66 هدفاً للذكاء الاصطناعي ) : يعزز اعتماد المملكة الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، التقدم نحو تحقيق مخرجات رؤية المملكة 2030 من خلال 66 هدفاً لإكمال منظومة الأتمتة والحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي ومعالجة الأولويات الوطنية الملحّة، وصياغة أسس التنافسية للانطلاق نحو الريادة الدولية.
وواصلت : ويحقق قطاع الذكاء الاصطناعي تحليل الأنظمة، والارتقاء بمهارات التخطيط، والتنظيم، والمقارنة، والقدرة على الإثبات، والبرهنة، وحل المشكلات، وتصميم لغة البرمجة، في إطار الحوسبة، ومعالجة البيانات، والنظريات، والتطبيقات.
وينطلق بالعمل الفاعل والمتكامل لبناء أنظمة مُبرمجة تستوعب البيئة المحيطة من حولها، وتقوم باتخاذ المواقف التي تزيد من فرص نجاحها في تحقيق المهمات التي صُنِعَت من أجلها، بشكل مباشر أو غير مباشر على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأكدت : ويتجسد دور الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في المساهمة الفاعلة للارتقاء بالمملكة إلى الريادة ضمن الاقتصادات القائمة على البيانات، في ظل ما حققت المملكة من تقدم كبير في الاستفادة من قيمة البيانات التي تشكل جزءاً مهماً من الأصول الوطنية منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 في عام 2016.
وتتجه بلادنا نحو تكريس وتدريس مفهوم علم وهندسة صنع الآلات الذكية، وتوظيف المعرفة المكتسبة لإنجاز أهداف ومهمات وطنية عبر التكيف المرن.
وختمت : ويعد الذكاء الاصطناعي واحداً من العلوم التقنية الحديثة والمواكبة، منذ القرن العشرين والمؤهلة لتنفيذ العمليات اللوجستية، واستخراج البيانات والتنقيب عنها، والتشخيص الطبي، وتتضاعف المهام المناطة بالذكاء الاصطناعي، كلما ترادف التطوّر التكنولوجي ما يضعه على رأس قائمة التخصصات المميزة.

 

**