عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يلتقي مسؤولين بالعاصمة
فهد بن سلطان: القيادة خففت آثار جائحة «كورونا»
أمير نجران: المملكة تسابق العالم لفعل الخير
أمير القصيم: لا خوف على الوطن بتكاتفنا
فيصل بن مشعل يثمن دعم أبا الخيل صندوق القصيم الوقفي
استراتيجية وطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي
وصول الطائرة الرابعة المسيرة من مركز الملك سلمان للإغاثة
290 طناً مساعدات سعودية للشعب اللبناني
500 عائلة لبنانية تستفيد من مساعدات المملكة
حالات التعافي تتجاوز 87 % وعيد الأضحى يرفع الإصابات.. انخفاض حالات «كورونا» الحرجة 5.5 %
الانتهاء من الصيانة الدورية للكعبة المشرفة
وزير الخارجية: من حق الشعب اللبناني العيش بأمان.. وهيمنة حزب الله مثيرة للقلق
مجلس التعاون يطلب تمديد حظر الأسلحة على إيران
الغضب الشعبي يتصاعد وأول استقالة في حكومة دياب.. مستقبل لبنان على المحك
متعافون عراقيون يواجهون كورونا بـ«دمائهم»
نتنياهو يبحث تشكيل حكومة ضيقة خلفاً لـ«كحول لافان»

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان.. جحيم اللادولة ) : إذا كان ثمّة وصف يمكن إطلاقه على الوضع المتأزّم والمتفجّر في لبنان؛ فلا أبلغ ولا أدلّ من وصفه بـ»جحيم اللادولة»، فحالة الفوضى العارمة في جميع مفاصل الدولة، وحالة السخط الشعبي الذي بلغ ذروته بعد أن تعرّض لبنان لانفجار مروّع دمّر ميناء عاصمته وواجهتها، مصحوباً بضحايا ووفيات وجرحى بالآلاف فضلاً عن المفقودين الجاري البحث عنهم وسط أشلاء ودماء في حدث مرعب لم تشهده بيروت في تاريخها؛ كل هذا يحدث دون الوصول للفاعل الحقيقي وسط تقاذُف كرة الاتهامات بين المسؤولين والتنصّل التام والهروب من المسؤولية واستحقاقاتها فضلاً عن الوضع المريب في حالة التوجس وعدم الترحيب من المسؤولين بالتحقيق الدولي ما يثير تساؤلات حول أيدٍ خفيّة تقف خلف الانفجار الكارثي الذي فجعت به بيروت. فالانفجار المروع الذي استخدم فيه 2750 طنّاً من نترات الأمونيا أحدث حالة من التفجّر الشعبي والسخط على جميع المستويات سواء من خلال التظاهرات في الشوارع وما تبعها من استقالات لبعض المناصب تنبئ عن حالة عدم الرضا؛ ولم يعد المواطن اللبناني قادراً على الوثوق بالوعود والتطمينات التي يصرفها المسؤول على اختلاف موقعه ومسؤولياته؛ فالاحتقان الذي تراكم عبر سنوات وما صاحبه من استشراء للفساد والفوضى وبث الفرقة وترك مقاليد الأمور السياسية وتصريفها رهناً بحزب لا يملك من الموثوقية ولا من السجل الشرفي تجاه الشعب اللبناني ما يجعل وجوده فضلاً عن تدخلاته وأعماله التخريبية السافرة مصدراً حقيقياً لاستمرار حالة الفوضى والتشرذم التي يغذيها الفساد والأطماع.
وتابعت : ولعل المتابع الحصيف للمشهد اللبناني يدرك بجلاء وسهولة أنّ تفاقم الوضع وتأزّمه وحالة اللاثقة واللايقين التي يعيشها الشعب اللبناني تجاه مسؤوليه وصلت إلى حد الاقتناع بأن لا حلّ لمشكلاته ولا عودة لرخائه واستمرار الحياة الطبيعية فيه في ظل وجود حكومة ظلّ تأتمر بأمر ولاية الفقيه الذي عاث في لبنان فساداً، ولم يجن من هذا الارتهان سوى الخواء والضياع والرعب والدمار.
وضع وواقع مأساويان يأسف لهما الشارع العربي في بلد كان قبلة للثقافة والتنوير والفكر التقدمي وتصدير الإبداع. هذا السخط وعدم الرضا اللذان يعيشهما الشارع اللبناني بأطيافه كافة وعدم قناعته حتى بقبول وصول المساعدات للحكومة مؤشر خطير وصادم يعكس حالة انعدام الثقة بين الشعب والحكومة اللبنانية؛ ولا غرابة في ذلك، فالأحداث والوقائع المروعة التي بات يعيشها اللبنانيون خلقت لديه مناعة وقناعة راسختين بأن لا سلام ولا تسامح ولا استقرار ولا أمن ما دامت دفّة البلاد تدار من خارجه وفق أجندات وحسابات لا تضمر للبنان سوى الشّر والتشرذم والضياع.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم لبنان ) : تأكيد المملكة وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ينطلق من ثوابت راسخة عنوانها الحرص الدائم على استقرار هذا البلد العربي الشقيق، وكانت من أوائل الدول التي استجابت وتداعت لندائه إثر الانفجار الكارثي المروع ، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بتسيير جسر جوي من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتقديم المساعدات الأساسية للشعب اللبناني الشقيق، امتدادا لدور المملكة الرائد في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية.
وواصلت : حيث دأبت على مد يد العون والمساعدة للدول العربية والإسلامية والعالم أجمع ، والإسهام في التخفيف ورفع المعاناة عن الشعوب ، خاصة في الظروف الاستثنائية حيث تبادر دائما بتقديم كل أشكا الدعم والمعونة ليتمكن لبنان من تجاوز الأزمات التي تواجهه.
وختمت : إن المأساة التي تعرض لها لبنان وبهذا العدد المروع من الضحايا القتلى والمفقودين والمصابين في الانفجار الكارثي ، والخسائر المادية التي ينوء عن حملها في ظل أزمات اقتصادية خانقة ، تستوجب تكاتفا عالميا لمساعدته ، وموقفا حازما بإجراء تحقيق دولي محايد وشفاف لكشف أسباب الانفجار والمسؤولين عنه ، وهو ما أكدت عليه المملكة في مؤتمر المانحين أمس ، يقينا منها وحرصا على حق الشعب اللبناني الشقيق في العيش في بلاده بأمان واحترام.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاكتفاء الغذائي .. أمن قومي ) : يصعب الحديث عن الاقتصاد العالمي ما بعد جائحة كورونا، لأن هذه الأخيرة لا تزال حاضرة بأشكال مختلفة هنا وهناك، ولأنها ما زالت تحدد مسار السياسات الاقتصادية والاجتماعية، ولأنها تضغط بدرجات متفاوتة على الحكومات حول العالم، ولأنها لا تزال خارج السيطرة الكلية. بمعنى، أن الوباء العالمي القاتل هذا، لا يزال ينعم بغياب لقاح حاسم ضده، على الرغم من أن السباق للوصول إلى اللقاح المأمول يجري بين عشرات الدول، مع ضرورة الإشارة إلى بعض التقدم في هذه الدولة أو تلك.
ولذلك، فإن الاقتصاد العالمي لا يزال أسيرا لوباء لم يتوقعه أحد، ولتداعيات تقدمت على كل التوقعات في هذا المجال. إنه ببساطة يمر الآن بمرحلة الإنقاذ، ما يجعل الحديث عن الانتعاش سابقا لأوانه، علما بأن الأزمة برمتها، طرحت بإلحاح قضية مهمة، تتعلق بالأمن الغذائي.
واسترسلت : فقد تحركت أغلبية الدول بالفعل لتحقيق ذلك، ليس فقط من حيث الكم، ولكن من جهة الكيف أيضا، عبر الأتمتة الزراعية التي تستند إلى أدوات الإنتاج الآلي من أول الخط لآخره، خاصة في ظل تغير مفهوم الأمن الغذائي ليأخذ أبعادا اقتصادية واجتماعية وسياسية ولاسيما عندما يتعلق الأمر بتأمين الغذاء للفئات الأكثر حاجة إلى الغذاء النوعي مثل الأطفال والمرضى من السكان. كما تغير مفهوم الغذاء ليصبح جزءا من مفهوم الأمن القومي العالمي.
وبينت : وصدرت سياسات اقتصادية جديدة تعتمد على تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية وإعادة هيكلة الاقتصادات العالمية في إطار تعزيز التكامل العالمي في ظل العولمة، وتسهيل تنفيذ الاتفاقات التجارية، والسعي وراء الاكتفاء ذاتيا من الغذاء.
وأوضحت : إن استراتيجية الأمن الغذائي يمكن تحقيقها من خلال تعزيز جهود الدولة في مجال تحديث الزراعة وتنمية قدراتها الإنتاجية والتنافسية، وتنمية الموارد الطبيعية وصيانتها والمحافظة على البيئة بما يكفل تطلعات الأجيال القادمة في إطار متكامل يحقق مصالح الجميع، ودخل مفهوم الأمن الغذائي أيضا ضمن مصطلحات حقوق الإنسان فيما يعرف بالعدالة الغذائية التي تعني الطريقة الجماعية للحصول على الغذاء.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اللقاح.. وجهود التصدي للجائحة ) : ما قامت به المملكة ولا تزال في سبيل مواجهة آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد ) 19 هـو تجسيد لنهج راسخ وإستراتيجية ثابتة في سياسات الدولة ومواقفها عبر التاريخ، فالجهود المبذولة على المستوى المحلي من خلال الإجراءات الاحترازية والـتدابير الـوقائية التي كان شعار الدولة فيها «الإنسان أولا» ، فجميع المواطنين الـسعوديين سواء من المقيمين علـى أرض المملـكة أو المتواجدين في الخارج وكذلك جميع المقيمين على أرض المملكة بمختلف طبيعة وجودهم حتى من لم يكن وجوده مكتملا من ناحية الاشتراطات، الكل حظي بذات الرعاية والاهتمام وشملـته تضحيات الـدولـة المبذولـة في هـذا السبيل، كما امتدت تلك الجهود والتضحيات لتشمل المستويين الإقليمي والـدولـي حيث بادرت المملكة ومن خلال ترؤسها لقمة العشرين للمساهمة في كل ما يرتبط بمكافحة هذه الجائحة وتخفيف آثارها على الدول التي لا تملك القدرة المادية واللوجستية لمكافحتها، ناهيك عن دور المملكة في دعم الأبحاث المرتبطة بإيجاد اللقاح ضد هذا الفيروس، ترتبط في مجملها لتحقق دلالـة أخرى على هذا النهج الثابت للدولة.
وتابعت : وحين نمعن في الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لوزارة الصحة كي تواصل جهودها للتصدي لجائحة كورونا كوفيد 19 ، والبحث عن اللقاح الفاعل، فهو دعم يرتبط في معناه بالمشهد العام لجهود الدولة في سبيل إنقاذ العالم من هذه الجائحة والأزمة التي طالت آثارها مشارق الأرض ومغاربها ولم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، ويأتي تأكيد وزارة الصحة استمرار تجاربها وأبحاثها في هذا المجال، وإعلانها عن تنفيذ تجربة سريرية للقاح ضد فيروس كورونا بالمملكة، وذلك في إطار اتفاقية التعاون بين المملكة والصين تشمل تنفيذ تجارب سريرية في هذا المجال، وأنه جار حاليا وضع خطة عمل لتنفيذ تجربة سريرية في المرحلة الثالثة للقاح ضد فيروس كورونا بالتعاون مع شركة كان سينوا الصينية والـتي تمكنت من تطوير لـقاح ضد الـفيروس، حيث نفذت تجارب للمرحلتين الأولى والثانية في الصين فيما يعد استمرارا للدراسات والأبحاث التي تجريها في هذا المجال، حيث قامت الصحة مؤخرا وبالـتعاون مع منظمة الصحة العالمية بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في 7 مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا المستجد.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( توأمة الاهتمام بين الرياض وبيروت ) : تتواصل جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضيده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للعمل على المستويين الداخلي والخارجي لإغاثة الأشقاء في لبنان، ومواجهة جائحة كورونا التي أنهكت العالم وأقلقت مضاجع الشعوب.
في لبنان ما زالت الطائرات السعودية تحط في بيروت تحمل مساعدات إنسانية للشعب اللبناني عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة، من بينها الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية، والخيام والحقائب الإيوائية والمواد الغذائية، وهو ما كان محل تقدير الشعب اللبناني الشقيق، الذي أكد أن المملكة كانت وما زالت تقف إلى جانب لبنان في مواجهة التحديات التي تهدد مستقبله.
وواصلت : وهنا في الرياض عاصمة الإنسانية والريادة والسيادة، أعلنت وزارة الصحة أنها تواصل جهودها للتصدي لجائحة كورونا، بالبحث عن اللقاح الفاعل، بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، واستمرار تجاربها وأبحاثها في هذا المجال، معلنة تنفيذ تجربة سريرية للقاح ضد الفايروس، لتعيد الطمأنينة إلى نفوس المواطنين والمقيمين، ولتبرهن للعالم أن المملكة تولي مواطنيها ومن يقيمون على أرضها كامل الرعاية والاهتمام.
وختمت : وبمثل هذه الجهود، تثبت المملكة للعالم أنها لم ولن تتخلى عن دورها الريادي، في الوقوف إلى جانب الشعوب، التي تواجه الأزمات الطبيعية أو المفتعلة، وأنها في المقابل تضع هموم المواطن في مقدمة اهتماماتها، وتنفق من أجله المليارات ليعيش في أمن وأمان وصحة وراحة بال.

 

**