عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 09-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسة سنغافورة بذكرى اليوم الوطني.
السفارة في بيروت تشرف على توزيع المساعدات.
جسر محبة من الرياض إلى بيروت.
طائرة ثالثة تضمد جراح اللبنانيين.
"آركو": دعم المملكة للشعب اللبناني تأكيد لدورها الريادي الإنساني.
"إغاثة لبنان" تشكر المملكة على المساعدات العاجلة.
أكثر من 70 مليار دولار قدمتها المملكة للبنان.
الصحة: 1469 إصابة مؤكدة و1492 حالة تعافٍ جديدة.
تعقيم وتعطير المكبرية ومنبر الخطيب بالحرمين.
الحكومة اليمنية: مركز الملك سلمان من أوائل المبادرين لإغاثة متضرري السيول.
استعراض التطورات الجديدة في تخصصات طب وجراحة العيون.
محافظ عنيزة يدشن مركز "تأكد" لفحص كورونا.
تسليم الكتب لمدارس المتوسطة والثانوية.
خدمات وتسهيلات للمرأة في القصيم.
ممرضة سعودية تنقذ أسرة بعد حادث مروري بالمدينة.
اللبنانيون يبدؤون «وقت الحساب».
مطالبات أوروبية لبلجيكا لتجميد الحسابات المصرفية القطرية.
«إليوت أبرامز».. كابوس أميركي جديد لمحور الشر.
بولتون: «صفقة القرن» فقدت فرصتها.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخير السعودي ) : لا تتأخر المملكة قيد أنملة في الوقوف بجانب الدول الشقيقة والصديقة التي تقع في محنة ما، فتسخر لها إمكاناتها كافة، وتهب لمساعدتها حتى تتجاوز محنتها بسلام تام، وهذا ما حدث مع لبنان الذي تعرض لانفجار شديد هز ضمير العالم ووجدانه، ودفع الجميع إلى الوقوف بجانبه، وكانت المملكة من أولى الدول التي أعلنت دعمها للشعب اللبناني.
وأضافت أن المملكة حددت شكل الدعم بقدر الانفجار وتداعياته على الشعب اللبناني، وبقدر ما يعانيه هذا الشعب منذ أشهر مضت، من مشكلات سياسية واقتصادية لا حصر لها، فقررت أن تكون مساعداتها في صورة جسر جوي إغاثي على عدة مراحل، وكانت أولى طلائعه طائرتين تحملان 120 طناً من الأدوية والأجهزة والمحاليل والمستلزمات الطبية والإسعافية وغيرها من المواد الإغاثية، ويواصل هذا الجسر عمله في تقديم المساعدات الضرورية، في مشهد يعكس ملامح الدور المحوري الذي تلعبه المملكة على مستوى العالم في تقديم الدعم للمحتاجين أينما كانوا بكل حيادية.
وبينت أن جسر المساعدات الجوي إلى لبنان، جاء بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي عُرف بمواقفه الإنسانية النبيلة تجاه جميع دول العالم بلا استثناء، وتنطلق هذه المواقف من مبادئ إنسانية راسخة، يتحلى بها قادة هذا الوطن المعطاء منذ نشأته على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- واليوم تتبلور هذه المواقف في عمل مؤسسي مستدام، يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يعمل وفق خطط وبرامج متطورة، تستهدف توجيه المساعدات الإنسانية والتنموية إلى مستحقيها حول العالم من دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق.
وأردفت :لا شك أن الدعم السعودي للبنان سوف يسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات اللبنانية، التي واجهت ظروفاً صعبة في الفترة الأخيرة، لاسيما أن القطاع الطبي اللبناني كان يواجه قبل هذه الكارثة تحدياً كبيراً آخر في معالجة المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد والحد من انتشاره، هذا الدعم مستمر ومتواصل إلى أن يتجاوز الشعب اللبناني أزماته، ويستعيد عافيته وقدرته على مواجهة التحديات.
وختمت:لقد حبا الله المملكة وشعبها بخيرات وفيرة، ولم يقتصر خير المملكة على أبنائها فحسب، وإنما عمّ معظم أرجاء العالم. فقدمت المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية في صورة منح وقروض ميسرة لكل دول العالم. وكانت المملكة دوماً من أكبر عشر دول في العالم تقديماً للمساعدات، واليوم تتجاوز قيمة هذه المساعدات حاجز الـ175.5 مليار ريال، وهو ما يعكس إنسانية هذه البلاد التي جُبلت على فعل الخير.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مأساة لبنان ) : بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت ومآسيه التي أدمت لبنان والإنسانية ، أدرك اللبنانيون أنهم وبلادهم باتوا فوق فوهة البركان وقمة جبل النار التي تستهدفهم بتدمير استقرار الدولة وحرق النسيج الوطني ،بعد أن استشرى الفساد السياسي والاقتصادي العضال والانهيار المتسارع في كافة المرافق وشلل مفاصل الحياة ، في مسلسل اغتيال واضح لمستقبل لبنان الذي طالما قدم وجهه الحضاري بالتعايش الوطني بين أطيافه.
وأضافت : وأمس جدد اللبنانيون في قلب بيروت المنكوبة وخارجها انتفاضتهم الغاضبة لضحاياهم ولوطنهم المكلوم بتلك المآساة والمقهور بأنياب الفساد والذين ولوا انتماءهم شطر أعداء وطنهم ، وها هي مظاهرات الغضب التي تحتضنها شوارع لبنان وساحات العاصمة تحاكم بضمير وطني رموز الخطر وميليشياته بصريح العبارة والمفردات ، ليؤكد الشعب اللبناني في غالبيته الغالبة أنه اليوم أمام استحقاق لا بديل عنه للخلاص من كل تلك الأخطار.
وختمت:وإذا كان هذا الاستحقاق الذي يمسك به اللبنانيون بإرادة قوية، أمرا مصيريا بالنسبة لهم آملا في غد أفضل رغم الأحمال الثقال والتحديات الجسام ، فإن مساعدته وإغاثته إنسانيا تسرع من تضميد جراحه، وهو ما ترجمته المملكة عاجلا وعمليا، تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – تأكيدا للحرص التام على مساعدة الشعب اللبناني الشقيق ودعم استقرار بلاده العزيزة في هذه الظروف الدقيقة. 

 


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود استقرار المنطقة.. ودولة الإرهاب ) : جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» ، الإغاثية الرائدة لكل محتاج ومنكوب في شتى أنحاء العالم، جهود شهد العالم تجددها من خلال المساعدات الإنسانية العاجلة التي قدّمتها عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تضامنًا مع الشعب اللبناني في مواجهة آثار الانفجار الذي حدث في مرفأ بيروت.
وأضافت :ولعل ما ذكره الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان الـلـواء الـركن محمد خير، حين قال: إنها ليست المرة الأولـى التي تمدّ فيها المملكة يد الخير للبنان في أيام السّلم والحرب، حيث ساعدت لبنان في إعادة بنائه، وهي اليوم تقفُ مجددًا إلى جانب لبنان في محنته. فهذه الكلمات ترسم ملامح الدور التاريخي للمملكة تجاه لبنان، ويتفق معها في ذات السياق ما نوّه إليه أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) الدكتور صالح بن حمد التويجري، عن جهود المملكة العربية الـسعودية واستجابتها الإنسانية السريعة لدعم الشعب اللبناني بمساعدة منكوبي انفجار مرفأ بيروت، والتخفيف من مصابهم، وتأكيده أن دعم المملكة للأشقاء في لبنان يأتي امتدادًا للدور الريادي الإنساني المعهود للمملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله -، بالوقوف مع جميع الـدول الشقيقة والصديقة للتخفيف من معاناة شعوبها عند وقوع أي كوارث أو أزمات إنسانية ، وأن المملكة ستظل رائدة في العمل الإنساني من خلال ما تقدمه من مساعدات إغاثية متواصلة للمتضررين في شتى أنحاء الـعالـم، عبر مركز الملـك سلمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية الـذي يواصل حِراكه الفاعل في العمل الإنساني والإغاثي على مستوى دول العالم بشكل عام، وعلى المستوى العربي بشكل خاص.
وبينت: فهذه المعطيات آنفة الذكر، كما هي تؤكد ريادة أدوار المملكة الإغاثية إقليميًا ودوليًا، فهي تسلّط الضوء على الحيثيات المرتبطة بالمشهد الإقليمي الـعام، وهو أن الـريادة والقيادة تأتيان بمد يد الخير والمملكة أنموذج، بالمقابل يأتي وجه مغاير يتمثل في إصرار نظام إيران على بث المزيد من الخراب والـدمار ابتغاء تحقيق أجندات مشبوهة عبر ميليشياته الإرهابية في لبنان واليمن وغيرهما من الدول العربية.
وختمت :ولعل ما أعلنت عنه الداخلية البحرينية عن ضبط سيارتين محمّلتين بالمتفجرات، وأن إفادات الموقوفين تكشف وقوف حزب الله المدعوم من إيران - وراء ذلـك، وغيرها مما أعلـن عنه من المؤامرات المشابهة التي استهدفت دولًا خليجية وعربية، تضع أمامنا دلالات جديدة للمدى الذي وصل له التخطيط الشيطاني لنظام طهران، والـذي لن يتورع في دعم العمليات الإرهابية في كل بقاع المنطقة، بغية زعزعة أمنها واستقرارها، وهو أمر لـن يزيده إلا خسائر فادحة على نطاقه الداخلي، وفقدانه أي أهلية تجعله جزءًا طبيعيًا من المجتمع الدولي الذي وجب أن يدرك خطره، ويتحرك بكل السبل لردعه.

 

**