عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 06-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنّئ حاكم عام جامايكا بذكرى الاستقلال.
الملك يوجه بتقديم مساعدات عاجلة للشعب اللبناني.
أمير الباحة يتابع الحالة المطرية ويشدد على سلامة الأرواح والممتلكات.
مركز الملك سلمان يساند الطواقم اللبنانية في إسعاف المتضررين من الانفجار.
المسجد النبوي.. تاريخ من التجديد.
لبنان: التحقيق في «شحنة الموت».
2050 مخالفاً لأنظمة الحج.
الصحة: 1626 حالة تعافٍ جديدة و1389 إصابة مؤكدة.
تطبيق العقوبة بحق أكثر من 1150 مخالفاً لعدم ارتداء الكمامات.
فيصل بن مشعل يدعم شباب وفتيات القصيم بالعمل والنشاط التجاري المتجول.
بيروت المنكوبة تبحث عن «رأس الفساد».
تاريخ متفجرات حزب الله وإيران.. من مكة إلى بيروت.
إصابة زوجة سفير هولندا في انفجار بيروت.
تركيا تعوّل على «الوهم» لإنقاذ ليرتها المنهارة.
قنابل حزب الله.. غير الموقوتة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قدرات الطاقة المستمرة) : أثبتت العقود الماضية أن المملكة هي المصدر الآمن للطاقة الصادرة من النفط الأحفوري، عن طريق امتلاك قدرات فنية وخبرات عملية مكنتها من تأمين الطاقة لدول العالم بأسعار معقولة للمنتج والمستهلك، فضلاً عن قدرتها على سد أي نقص في الطاقة يشهده العالم لسبب أو لآخر، وعززت هذه القدرات الاستثنائية ثقة جميع الدول في المملكة، لتكون المصدر الموثوق لتوفير الطاقة للجميع.
وأضافت أن المملكة لم تكتف بأن تكون المصدِّر الأول للنفط، ورأت أن تواكب مستجدات أسواق الطاقة العالمية، وتشارك دول العالم الأول اهتمامها بإنتاج الطاقة النظيفة من مصادرها المتجددة، تحسباً لنفاد متوقع للنفط في باطن كوكب الأرض، بحسب أبحاث ودراسات دولية أشارت إلى ذلك.
وأردفت أن الله حبا المملكة بموارد طبيعية متعددة، تمكنها من تحقيق كل تطلعاتها في ملف الطاقة المتجددة، من غاز وأشعة شمس وحركة أمواج ورياح وغيرها، وتعمل البلاد على استغلال هذه الموارد، مع تعزيز قدرتها على استخدام الطاقة النووية بحلول 2030، وفي وسط هذه التطلعات، تشدد المملكة على اتباع أقصى درجات الحرص للحد من الانبعاثات الضارة، وتحث دول العالم على هذا الأمر، يضاف إلى ذلك جهود المملكة لتكون القدوة والمثل للدول المستهلكة في التعامل التكنولوجي البيئي المبتكر مع كل تداعيات الطاقة النظيفة في كل المراحل، من التنقيب والإنتاج والمعالجة والإمداد والتصنيع والاستهلاك، هذه السياسة كشف عنها وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بكل ثقة واقتدار في حشد دافوس الأخير.
وبينت أن جهود المملكة في ملف الطاقة المتجددة، لم يكن وليد المصادفة، وإنما جاء وفق مخطط شامل ومتدرج، جاءت به رؤية 2030 قبل نحو 5 سنوات، هذه الرؤية تسعى وتخطط أن تكون السعودية المصدر الأول والآمن للطاقة المتجددة، مثلما كانت في النفط، ويدل على ذلك التوجه إنشاء مدينة نيوم المواكبة للثورة التكنولوجية الإلكترونية النظيفة، وتحديداً الطاقة الهيدروجينية، لتكون وقوداً لوسائل النقل، وهذه الخطوة تعزز جهود العالم لحماية المناخ وطبقة الغلاف الجوي لكوكب الأرض من خلال استخدام الطاقة النظيفة بكافة أشكالها الصديقة للبيئة.
وختمت:حديث وزير الطاقة في دافوس، وكأنه يبعث رسائل مهمة للعالم، تكشف عن سياسة المملكة في التعامل مع الطاقة خلال المرحلة المقبلة، منها أن المملكة أثبتت مقدرتها بأن تكون مصدر الطاقة بجميع أنواعها، وهي تؤمن بالحيادية لمصادرها، طالما هناك جهود تكرس لتقليل جميع الانبعاثات الغازية الناشئة من جميع قطاعات الصناعة ذات الصلة بالطاقة، والقطاعات الأخرى التي لا ترتبط بالطاقة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اغتيال بيروت ومسارعة الرياض) : الانفجاران اللذان وقعا في ميناء بيروت، أكدا للمرة الألف وبأبشع برهان، أن لبنان كله ضحية، تصارع الكتل والأحزاب السياسية، فضلا عن فساد الطبقة السياسية. فهذه القوى السياسية أثبتت هي الأخرى وفي المناسبات كلها، أنها تعمل على تغليب مصالحها على مصالح الشعب اللبناني والوطن كله.
وأضافت أن الانفجاران ما كانا ليحدثا، لولا الفساد المستشري في البلاد منذ أعوام، ولولا تحكم عصابة "حزب الله" اللبناني - الإيراني في مفاتيح السلطة في لبنان كله، ولولا الاستراتيجية الإيرانية التخريبية التي صارت عبر أعوام العنصر السائد على الساحة الوطنية، ولولا سيطرة "حزب الله" العميل، بقوة على المنافذ اللبنانية البرية والبحرية والجوية. انفجاران هائلان، ما كانا ليحدثا، لولا تماهي كتل سياسية بعينها مع حزب طائفي لم يضع يده في مكان إلا وخربه وزرع فيه الظلم. المملكة فجعت بما حدث، وأعلنت وقوفها بجانب الشعب اللبناني الشقيق في هذه الكارثة الفظيعة، التي لم يسجلها تأريخ البلاد، وهي التي لم تتأخر يوما عن نجدة لبنان، والوقوف إلى جانبه بعيدا عن أي اعتبارات ، وهي التي دخلت في حالة من القلق منذ اللحظة الأولى التي أعلنت فيها هذه الكارثة في الميناء البيروتي، وأسرعت على الفور، إلى التحرك من أجل تخفيف المصاب عن الأشقاء اللبنانيين. ورغم كل الفوضى السياسية، التي يعيشها لبنان، واقترابه من مستوى الدول الفاشلة، بقيت السعودية متمسكة بمساعدة الشعب هناك، على مختلف الأصعدة.
وبينت أن ما يهم الرياض شيء واحد فقط، لم تتراجع أهميته قيد أنملة لديها، وهو مصلحة الشعب اللبناني، وازدهاره وأمنه وسلامته واستقراره. وهي سياسة تطبقها منذ عقود، في علاقاتها مع بقية الدول العربية الشقيقة كلها. القيادة في المملكة أسرعت إلى النجدة من هذه الكارثة، وتحركت للتخفيف من آلامها عن الأشقاء اللبنانيين، ولسد احتياجاتهم، ولمؤازرتهم ،وكما كانت تفعل في أوقات السلم والأمن والاضطرابات، دفعت بآلياتها الإنسانية الحاضرة دائما، وفي مقدمتها "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، الذي يقوم بمهامه الإنسانية في هذا الجانب في كثير من المواقع، ويشهد له بذلك من أجل لملمة جراح اللبنانيين، وسد متطلباتهم في هذه الظروف العصيبة، والتأكيد أنهم لن يكونوا وحدهم أبدا ، إنها استراتيجية المملكة القديمة المتجددة دائما، ليس فقط مع بلد كلبنان، بل مع أي بلد يحتاج إلى المساعدة والمؤازرة والمحبة والنجدة والأمل، ولا سيما الدول العربية والإسلامية، التي تستحق الاستراتيجية الإنسانية للمملكة.
وأبانت :وفي الوقت نفسه، تتحرك الرياض من أجل إيصال لبنان إلى بر الأمان في أقرب وقت ممكن، عبر أدواتها السياسية وتأثيرها القوي في الساحتين الإقليمية والدولية. لا يمكن لهذه الجريمة بحق شعب بأكمله أن تمر هكذا، فلا يعقل أن تخزن مواد شديدة الانفجار في ميناء مدني رئيس، بجانب مستودعات هي في الواقع مركز المؤن الطبية والغذائية للبلاد كلها. ولن يكون مقبولا لا عند اللبنانيين ولا المجتمع الدولي، تحميل المسؤولية لأفراد، على مبدأ "كبش الفداء". إنها جريمة فظيعة، وعلى المسؤولين الكبار والجهات التي تدعمهم أن يحاسبوا، والأهم أن تنتهي عملية اختطاف "حزب الله" الإرهابي العميل للبنان كله ،فالشهداء بالعشرات، والعدد مرشح بقوة للارتفاع في غضون الساعات المقبلة، والجرحى بالآلاف، إضافة إلى المفقودين.
وأشارت :وكما قال مروان عبود محافظ بيروت، إن ما حدث "أشبه بتفجير هيروشيما وناجازاكي" في نهاية الحرب العالمية الثانية. إنه تعبير مجازي، يختصر الحالة التي يعيشها لبنان في ظل الاحتلال الإيراني المباشر له، منذ أعوام. لن تترك المملكة الشعب اللبناني بمفرده، فقد وقفت إلى جانبه عبر عقود طويلة من الزمن، وطرحت المبادرات، وضمنت الاتفاقات، ونجحت في ذلك. اليوم، لم يعد الأمر محصورا في آثار انفجارين مدمرين فظيعين، بل في تحرير لبنان من احتلال طائفي دنيء، لم يأت للبلاد إلا بخراب تكبد فيه الاقتصاد مليارات الدولار في ظل المعاناة التي يواجهها لبنان، حيث يتطلب ذلك أعواما عديدة لإزالة آثاره.
وختمت:ويبقى السؤال هل ستبقى الحالة السياسية في لبنان بعد الانفجار كما كانت قبله مرتهنة بقرار "حزب الله" المنفذ الأول للإملاءات الإيرانية، أم سيمتلك اللبنانيون قرارهم للنهوض ببلادهم من تحت الركام ؟ هذا ما ستوضحه الأيام.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان.. ومواقف المملكة التاريخية) : مواقف المملكة ثابتة وراسخة عبر الـتاريخ تجاه لبنان، هذا الذي لا يزال يعاني الكثير من الأزمات الإنسانية بسبب تصرفات ميليشيات حزب الله الإرهابية - الذراع الإيرانية التي تتمركز في هذا البلد العربي - ولا تتورع عن ارتكاب المزيد من الجرائم والتجاوزات والمغامرات اللامسؤولة والتي من شأنها زعزعة أمن واستقرار لبنان ومفاقمة معاناته وإعادته إلى محور البداية المؤلمة والمحزنة في كل مرة يحاول فيها التقدم بخطوات من شأنها أن ترسم ملامح تحقيق غايته وغاية أشقائه بأن يتعافى من ظروفه الـقاسية ويستعيد اتزانه وازدهاره، ولـكن كل ذلـك سرعان ما يتلاشى بسبب مضي حزب الله الإرهابي في تنفيذ المزيد من الجرائم والتجاوزات لكل الأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية تنفيذا لأوامر نظام طهران وضمانا لتحقيق أجندته الخبيثة في المنطقة.
وبينت: ويأتي تصريح وزارة الخارجية السعودية بأن حكومة المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين، وتعبير حكومة المملكة عن خالص عزائها ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين، وتأكيد الـوزارة وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق، ليشكل أمامنا محورا جديدا وغير مستغرب في هـذا الإطار ويعبر عن سياسة ثابتة للدولة في تعاملها مع مختلف المواقف الإنسانية الصعبة التي تستجد في أي بقعة من بقاع العالم، خاصة إن كانت في نطاق إقليمي عربي يرتبط بعلاقات تاريخية مع دولـة مثل لبنان، موقف تزامنت معه جهود الإنقاذ السريع من المملكة التي تمثلت في مساعدات مركز الملك سلمان ومساهمتها في إسعاف جرحى انفجار بيروت فور وقوعه في مرفأ بيروت، عصر أمس الأول، حيث تحرك «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» في لبنان للمساعدة في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى وتوفير الفرق الطبية للمساهمة في أعمال الإجلاء الطبي وتقديم الخدمات الإسعافية والـرعاية الصحية الـلازمة لضحايا الانفجار الـذي هز العاصمة اللبنانية وطالت أضراره كافة أحيائها وسقط جراءه مئات القتلى وآلاف الجرحى، فهذه المعطيات ترتبط في مجملها بمواقف الدولة الإنسانية عبر التاريخ خاصة مع هذا البلد العربي الذي لا يزال يعاني عبث ذراع إيران الإرهابية.

 

**