عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 05-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تعلن تضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق.
القيادة تهنّئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى الاستقلال.
أمير المدينة يوافق على الرئاسة الفخرية لجمعية متلازمة داون.
نائب أمير جازان يتابع تداعيات الحالة المطرية.
صحة أمير الكويت في تحسن ملحوظ.
السديس يشيد بمضامين شعار حج هذا العام #بسلام_آمنين.
الصحة: 1635 حالة تعافٍ جديدة وانخفاض في الحالات الحرجة.
130 ألف أضحية استقبلتها مسالخ منطقة الرياض.
لقاحات كورونا.. هل ستكبح الوباء؟.
متابعة أمنية لتطبيق قرارات وزارة الداخلية.
الشـرطة الماليزية تقتحم مكتب «الجزيرة» إثر تقرير مضلل.
«التراخي» يهدد أوروبا بموجة أشرس لـ«كوفيد 19».
أميركا: دعوة لإغلاق الاقتصاد مجدداً.
الجزائر تعيد فتح المساجد تدريجياً.
لبنان المنهار يتأهب لزلزال محكمة الحريري.
«الأحزاب الحريدية» تهدد نتنياهو.
بيروت: انفجار هائل خلف عشرات القتلى وآلاف الجرحى.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان يهتز ) : أيام تفصلنا عن قرار المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري، ويوم أمس وقعت انفجارات هزت بيروت لم يعرف سببها حتى ساعته، وكأن بيروت موعودة بالأحداث الجسام غير معروفة الأسباب، وإن كانت معروفة الأهداف، فهناك من لا يريد الاستقرار للبنان، وما أدل على ذلك إلا الحكومة التي ولاؤها لحزب الله، ولا يريد له أن يكون «سيد نفسه» حسب التعبير اللبناني، ودائماً ما تشير أصابع الاتهام إلى «حزب الله» وهو ليس مجرد اتهام بقدر ما هو حقيقة معروفة للجميع، فذلك الحزب بتبعيته المطلقة لإيران ينفذ أجندتها ليس في لبنان وحده، ولكن في المنطقة برمتها، وهي سياسة تخريبية تهدف إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار.
وتسائلت ما هو دور القوى السياسية في لبنان، لِمَ لا تتحرك وهي ترى أن لبنان ليس بعيداً أبداً عن مهب الريح، أين تلك الأصوات التي سمعناها تتعالى في موضوعات أقل مما يحدث للبنان الآن؟، وعندما رأوا لبنان يختطف ويذبح من الوريد إلى الوريد صمتوا، هل هو الخوف الذي وصل إلى حد الرعب؟.
وأضافت أن كل المؤشرات تشير إلى أن «حزب الله» هو من يقف وراء اغتيال رفيق الحريري، وكل المؤشرات تدل أن ذاك الحزب يريد أن يكون لبنان محافظة إيرانية، وشوكة في خاصرة الجسد العربي، ودائماً ما يقود لبنان إلى ما لا خير له فيه، فمنذ اليوم الأول لإنشاء هذا الحزب وهو يعمل ضد مصلحة لبنان على طول الخط ودون تحفظ، ويعلن عن كامل تبعيته لإيران ويفاخر بها، فماذا يرجو اللبنانيون منه؟.
وختمت :انفجارات بيروت قد تكون بداية لأحداث كبيرة يشهدها لبنان لا أحد يعلم إلى أين تقوده، ولكن بالتأكيد لن تكون أحداثاً سارة.. حمى الله لبنان والمخلصين من أبنائه.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حرق الغاز .. الأعباء كبيرة ) : ما زال حرق الغاز دون فائدة منتشرا في كثير من دول العالم، ويشكل هدرا لهذا المنتج الحيوي. ووفقا للإحصائيات المتوافرة، يمثل الغاز الذي يتم حرقه في حقول النفط والغاز نحو 5 في المائة من الإنتاج العالمي من الغاز الطبيعي، ولو استخدمت هذه الغازات لتوليد الكهرباء، لغطت - مثلا - احتياجات القارة الإفريقية. وعلى الرغم من أن تفشي وباء كورونا المستجد، أسهم بصورة أو بأخرى في خفض الانبعاثات الكربونية في البيئة العالمية، إلا أن هذا الخفض كان لفترة قصيرة محسوبة بالمدة التي تمت فيها إغلاقات الاقتصادات حول العالم لمحاصرة الوباء ،ومع عودة الحراك الاقتصادي في أغلبية الدول، عادت التأثيرات السلبية إلى الانبعاثات في البيئة بالخطورة نفسها التي كانت عليها قبل انفجار هذه الجائحة، فالإغلاق لا يمكن أن يكون دائما، لأنه ضرب في الواقع حتى بعض القواعد الاقتصادية لكثير من الدول، وأضاف أعباء كبيرة على كاهل الحكومات، ورفع من حجم العجز في الموازنات، وزاد من معدلات البطالة، وغير ذلك من انعكاسات اقتصادية سلبية. بمعنى، أنه لا يمكن المراهنة على توقف الحراك الاقتصادي من أجل حماية البيئة التي تواجه مخاطر شتى من جهات مختلفة. من هذه الجهات، الغاز الذي يحرق في استخدامات متنوعة، ولا سيما في عمليات إنتاج الطاقة.
وأضافت أن حرق الغاز ارتفع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عام 2009. ووفق البيانات المسجلة، بلغ حرق الغاز 150 مليار متر مكعب، أو ما يعادل استهلاك الغاز السنوي في إفريقيا وجنوب الصحراء. ومنذ عام 2018، ارتفع مستوى الحرق المشار إليه 3 في المائة، وجاءت الولايات المتحدة في المقدمة في هذا المجال، وبعدها أتت فنزويلا، ومن ثم روسيا ،فضلا عن الزيادة الكبيرة في حرق الغاز في دول تعاني حروبا أهلية واضطرابات أمنية. وحرق الغاز، هنا، يعني حرق الغاز الطبيعي المرتبط باستخراج النفط، الذي يؤدي إلى إطلاق أكثر من 400 طن مكافئ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون كل عام، ويخلف آثارا ضارة بالبيئة عبر انبعاثات غاز الميثان غير المحترق والكربون الأسود. والمشكلة التي تواجه العالم كله في مواجهة هذه الأزمة المتصاعدة، أن الحلول والبدائل تبقى صعبة أو غير اقتصادية في عدد ليس قليلا من الدول، مع احتمالات متزايدة بتهميش الاستدامة والمناخ.
ورأت أن هذا ما يضيف أعباء كبيرة على كاهل الحراك الدولي الهادف إلى تقليل الانبعاثات بما يتواءم مع الاتفاقيات العالمية في هذا المجال، ولا سيما تلك التي أبرمت في قمة باريس الدولية في عام 2015، فلا يمكن أن تتحقق الخطوات المأمولة في مجال الحفاظ على البيئة، أو تقليل الأضرار التي تستهدفها، إلا بإنهاء حرق الغاز بصورة معتادة نهائيا ولذلك، تقف الجهات الدولية عاجزة عن حل هذه المعضلة، لأنها تحتاج في النهاية إلى آليات متماشية مع قدرات الدول كلها وإمكاناتها الاقتصادية، بما يضمن لها الإنتاج بعيدا عن الحرق لهذه المادة الحيوية من الطاقة. بالطبع، هناك دول تعتمد حرق الغاز بمستويات مرتفعة، وأخرى أقل منها، في عمليات الإنتاج النفطي، ومن هذه الدول روسيا والعراق والولايات المتحدة وإيران، التي تمثل نحو 45 في المائة من جميع عمليات حرق الغاز عالميا.
وبينت أن هناك كثير من المبادرات للحد من حرق الغاز، خصوصا في الدول التي تتصدر قائمة الأكثر حرقا لهذه المادة المهمة، بما في ذلك تحركات جادة وعملية من جانب مؤسسات كبرى، كالبنك الدولي، ما أسس لشراكات محورية في هذا الميدان. فالهدف في النهاية يبقى هو إنهاء الحرق التلقائي للغاز، وتم بالفعل وضع جدول زمني لتحقيق ذلك ينتهي بحلول عام 2030 ، كما أن هناك تعهدات من أكثر من 80 حكومة حول العالم، للوصول إلى الهدف بإنهاء الحرق، وإلى الأبد. فعمليات الحرق هذه تستخدم في الواقع منذ 160 عاما، وبحسب الجهات البيئية الدولية، آن الأوان لوقفها نهائيا، وتحويل استخدام الغاز إلى ميادين أخرى محورية ومعيشية ضرورية.
وختمت :إن حرق الغاز هو، حرق لثروات بشرية تقدر سنويا بمليارات الدولارات، ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل إن حرقه يسهم في زيادة انبعاث الغازات الدفيئة، ويضر بالبيئة المحلية في كثير من الدول دون أي فائدة للبشرية ، وبغض النظر عن الشكوك حول كيفية قياس حرق الغاز، يبدو الآن هو الوقت المثالي للبدء باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ووضوحا للحد من ذلك..

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استدامة جهود المملكة الإنسانية ) : الجهود الإغاثية والإنسانية الـتي تقدمها المملكة ممثلـة في مركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية لجميع المحافظات اليمنية دون تمييز، بما فيها المحافظات التي ترزح تحت وطأة الحوثيين ترسم ملامح المشهد الشامل للجهود الإنسانية المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر لكل المحتاجين والمنكوبين، جهود لا تتأثر بظروف جغرافية أو سياسية أو غيرها من الحيثيات المرتبطة بإطار تلك المعاناة، فالمبادرة لـنجدة الإنسان هـي الـهدف الأسمى وفي ذات الـوقت فإن هـذه الجهود لها أولـوية مطلقة ولا تتأثر كذلك بما قد يكون على أجندة مسؤوليات الـدولـة، ولعل ما رصد من جهود لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال فترة الحج 1441 هـ، رغم أنه استثنائي واستدعى جهدا مضاعفا من حكومة المملكة لضمان أن يتم ضيوف الرحمن مناسكهم بسلام آمنين رغم جائحة كورونا، بل استمرت جهود المركز حتى في أيام عيد الأضحى المبارك، ويمكن رصد أحد صورها في مشروع «بذرة أمان» الذي استفاد منه 600 يتيم ويتيمة من محافظات عدن، ومأرب، وصنعاء، والـبيضاء، والجوف، والساحل الغربي. في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز في تحسين ظروف الأيتام وأسرهم ورعايتهم في جميع المجالات، والتخفيف من معاناتهم خلال الأزمة الإنسانية التي يمرون بها ، وكذلك استمرار عبور الشاحنة الإغاثية ومواصلة الـعيادات الـطبية الـتغذوية الـطارئة الـتابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة تقديم خدماتها العلاجية لـلـمستفيدين، وذلـك بالـشراكة مع مؤسسة طيبة للتنمية، حيث يستفيد المئات من خدمات قسم مكافحة وعلاج الأمراض الـوبائية وقسم الـرعاية التكاملية وقسم التغذية العلاجية وغيرها من الأقسام.
وأضافت أنه حين نتوقف عند بعض هذه التفاصيل الواردة آنفا نستطيع أن نستدرك كيف أن الهدف الأسمى في إغاثة وحفظ ورعاية الإنسان هـو أحد الأسس الـتي تشكل منصة انطلاق إستراتيجيات المملكة، والـتي لا تقبل مفاضلة في تحقيقها على حساب الـزمان أو المكان أو الظروف المحيطة به والمنبثقة عنه، وهو ما نلمسه مع المبذول في سبيل التخفيف من معاناة الشعب اليمني الـشقيق، كذلـك في مواقف ثابتة مع شعوب العالم سواء العربي أو الإسلامي أو ما يقع خارج هذه الدائرة من العالم، فهو صدق المبدأ والالتزام الذي تميزت به الدولة في كافة مواقفها وسياساتها عبر التاريخ.

 

**