عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 04-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى تهنئة ولي عهد بريطانيا.
نجاح الخطط الأمنية والتنظيميةفي موسم الحج.
رسائل إعلامية لـ»الداخلية» لإبراز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
22 مليون زائر وسبعة ملايين مستمع لمشروع «ترجمة خطبة عرفة».
مراكز «تأكد» تواصل تقديم خدماتها لفحص كورونا.
مشروع مركز الملك سلمان «مسام» ينتزع 1,327 لغماً في اليمن.
23845 أضحية تستقبلها مسالخ مكة ثاني أيام العيد.
العودة إلى المدارس.. ترقب وحذر.
«الصحة»: 153 ألف زيارة لمكافحة كورونا.
وزير الخارجية اللبناني يغادر حكومة «الانهيار».
منظمة الصحة: كورونا قد يبقى دون لقاح.
إيران.. انتفاضة شعبية لا تخمد.
أفغانستان: مذبحة أثناء محاولة اقتحام سجن.
إسرائيل تحبط محاولة زرع عبوات ناسفة على الحدود مع سورية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عـودة السـياحة ) : تخطط وكالات السفر والسياحة من الآن لفترة ما بعد جائحة كورونا، وتضع برامج العودة لاستئناف النشاط قريباً، وتحدد معها الأهداف والطموحات المنتظر تحقيقها على أرض الواقع، وفي مقدمتها تحويل البوصلة من خانة الخسائر الفادحة التي ظلت عليها نحو ثلاثة أشهر مضت، إلى خانة تحقيق الأرباح.
واشارت الى انة منذ الإعلان عن رؤية 2030 في صيف العام 2016، والمملكة تُعول على قطاع السياحة دون سواه، في أن يلعب دور «الحصان الأسود» في دعم الاقتصاد الوطني، ورفده بقطاعات استثمارية جديدة، تتسم بالاستمرارية والديمومة، بعيداً عن دخل قطاع النفط المتذبذب، وترسم الرؤية لقطاع السياحة صورة مزدهرة، تتميز بجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص العمل لأبناء الوطن، وذلك من خلال حزمة مشروعات سياحية ضخمة، ليس أولها مشروع البحر الأحمر العملاق، وليس آخرها مشروع «نيوم» العابر للقارات، ومثل هذه المشروعات كفيلة بجعل المملكة وجهة سياحية رئيسة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، يقصدها المواطن والأجنبي للاستمتاع بطبيعة المملكة الساحرة ومنشآتها الترفيهية على مدار العام.
وبينت ان مؤشرات نجاح الرؤية تتجلى في امتلاك السعودية مقومات طبيعية على امتداد مساحتها الشاسعة، تتنوع ما بين سواحل ممتدة على البحر الأحمر غرباً والخليج العربي شرقاً، تضم مئات الجزر، وجبال خضراء في المناطق الجنوبية الغربية، وواحات زراعية في الأحساء وغابات في عسير والباحة، يضاف إلى ذلك أن مناطق المملكة تمتاز بإرث حضاري منذ آلاف السنين، يمتد في مواقع سجلت في تراث اليونسكو العالمي، من أبرزها الدرعية التاريخية، وجبة حائل التراثية، وجدة التاريخية، وواحة الأحساء.
وأضافت : تحتضن المملكة اليوم نحو 1710 وكالات سفر وسياحة، تتأهب جميعها لمشهد العودة بحذر، ولن يخلو المشهد من منافسة شريفة بينها، للفت أنظار العملاء المتعطشين للسفر والسياحة. ولم يكن ليتحقق هذا المشهد لولا برامج الدعم التي قدمتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لدعم مؤسسات القطاع الخاص، خصوصاً قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، للتخفيف من تداعيات الجائحة عليها، عبر حزمة مساعدات ومحفزات مالية وإعفاء من دفع رسوم حكومية، بهدف أن تبقى مؤسسات القطاع قوية وصامدة في وجه تحديات الجائحة، وللمحافظة على وظائف المواطنين في مؤسسات القطاع الخاص.
وأعتبرت أن عودة قطاع السياحة لاستئناف نشاطه، تحمل الكثير من التفاؤل بقرب استعادة الاقتصاد الوطني عناصر قوته، خاصة إذا عرفنا أن هذا القطاع لا تقتصر انتعاشته على وكالات السفر فحسب، وإنما يشمل أيضاً دور الإيواء السياحي وخطوط الطيران وأماكن الترفيه، فضلاً على الكثير والكثير من المهن غير المباشرة التي لها علاقة بالقطاع.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعدين .. بـ «الرؤية» يتحقق الاستثناء) : قبل أربعة أعوام، ومع انطلاق رؤية المملكة 2030، تحدث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بلغة الواثق، بأن قطاع التعدين سيمثل المستقبل الاقتصادي المتين للمملكة، فلدينا فرص تعدينية مذهلة، ونحن نملك 6 في المائة من احتياطيات اليورانيوم العالمية، إضافة إلى الذهب، والفضة، والنحاس، والفوسفات، وغيرها من المعادن، التي لم يستغل منها إلا 3 أو 5 في المائة.
وأضافت أن حديث ولي العهد كان ، بمنزلة إعلان تحد للاقتصاد السعودي، ذلك أن هذا القطاع كان يحتاج إلى عمل جبار من أجل إطلاقه من عقاله، وإخراجه من بين معوقاته، وهذا يتطلب استثمارات كبيرة، كما يتطلب تغيرات هيكلية وقانونية واسعة النطاق. وبالفعل، اكتسب قطاع المعادن والتعدين، أهمية متزايدة، وشهد نموا كبيرا خلال الأعوام الماضية، وحظي هذا القطاع بفرص نمو هائلة، تماشيا مع رؤية 2030 للسعودية، ويجسدها توجه إسهام قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني بطاقاته كاملة.
وبينت أن البلاد تمر بتنوع صناعي واقتصادي كبير، من شأنه أن ينمي قطاعات صناعية كثيفة الموارد، مثل الآلات الصناعية والمعدات الكهربائية والسيارات، وغيرها من الصناعات. واليوم يمكن القول بكل ثقة، إنه أصبح لدينا قطاع اقتصادي واعد وقوي، ولدينا محرك اقتصادي جبار، سيكون له المستقبل - كما وصفه مهندس "الرؤية"، بـ"النفط الآخر". فعلى الرغم من جائحة كورونا، التي عصفت بكل شيء تقريبا، وأوقفت نمو القطاعات كلها، وتراجع الإنتاج، وتوقفت سلاسل القيمة، وكل هذه الظروف الاستثنائية تماما، ظهر قطاع التعدين بشكل مخالف تماما، ونما خلال الربع الأول من العام الحالي 3.1 في المائة، وهي نسبة قياسية مقارنة بالأعوام الماضية لهذا القطاع،
وإذا أضفنا هذه النسبة إلى نسب النمو القوية لهذا القطاع منذ أعلن ولي العهد، خططه للقطاع، فإنه حقق نسبة نمو تتجاوز 21 في المائة، وهذا النمو القوي جدا خلال أربعة أعوام فقط، يضعنا أمام واقع اقتصادي جديد تماما، وأن المسار الذي رسمه الأمير محمد بن سلمان، وتصوراته عن الاقتصاد السعودي خارج خريطة النفط، يسيران بشكل صحيح، وأننا نشهد اليوم الاقتصاد السعودي وهو يسير بقوة خارج حسابات النفط وخارج قيوده. وهنا، نشرت "الاقتصادية" تحليلا متكاملا عن نمو الناتج المحلي لقطاع التعدين 21.4 في المائة منذ إطلاق "الرؤية" في نيسان (أبريل) 2016، أي خلال أربعة أعوام، فرفعت السعودية إنتاجها من الذهب 143 في المائة، ليبلغ 12.35 ألف كيلوجرام في عام 2019، مقارنة بنحو 5.09 ألف كيلوجرام في عام 2015، قبل إطلاق "الرؤية"، وارتفع الإنتاج السعودي من الفضة ليبلغ 5.59 ألف كيلوجرام في 2019، حيث كان 4.5 ألف كيلوجرام في عام 2015، وبناء على بيانات حقيقية هناك زيادة مؤكدة في النحاس والزنك، وغيرهما من المعادن. كما ازداد اهتمام المملكة بالمعادن النادرة، التي تمثل المصدر الأهم للصناعات الحديثة والدقيقة ،و هذه الإنجازات لم تأت بمجرد إعلان رؤية المملكة 2030، بل هي نتيجة عمل ضخم تم تكريسه من أجل تحقيق "الرؤية"، بدءا بنظام الاستثمار التعديني، وإنشاء صندوق التعدين.
ورأت أنه في ظل هذه الأرقام المبشرة جدا، فإنه من المتوقع أن يحقق هذا القطاع نموا كبيرا، خاصة مع بدء ارتفاع أسعار المعادن عموما، في ظل أزمة كورونا، حيث ارتفع الذهب نحو أرقام قياسية، ما سيجد أثره الواضح في قيمة الناتج المحلي لهذا القطاع.
وختمت :كما يؤكد نجاح "الرؤية" في رسم معالم الاقتصاد السعودي وتوفير ضمانات كثيرة لاستدامته، فالمتوقع أن يرفع هذا القطاع من إسهاماته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 240 مليار ريال، وأن يسهم في خفض الواردات بنحو 37 مليار ريال، وأن يولد أكثر من 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030 ، ونظرا إلى العلاقة العكسية بين أسعار المعادن، ومن بينها الذهب، وأسعار النفط، فإن أي اقتصاد حديث يتمكن من بناء توازن مثالي بين هذه القطاعات، سيحقق استدامة ومتانة تجنبه الصدمات، بسبب تقلبات الأسعار فيما بينها، وإذا أكملت "الرؤية" عناصرها في بناء قطاع صناعي تحويلي، فإننا أمام نهضة اقتصادية لم يشهد لها العالم مثيلا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الارتقاء المستمر بجهود خدمة الحرمين ) : النجاحات التي صاحبت جميع مراحل الحج لهذا الـعالـم منذ وصول ضيوف الـرحمن لحين تأديتهم مناسك الوداع بسلام آمنين تقف وراءها جهود متكاملة بين متابعة دقيقة ورعاية شاملة من القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية، وتطبيق يتصف بأسمى صور التفاني والإخلاص من جميع القطاعات التي تكاتفت في سبيل القيام بهذا الشرف على الوجه المأمول والمعهود رغم التحديات الاستثنائية التي صاحبت جائحة كورونا المستجد (كوفيد ) 19 والتي لم يكن لها تأثير على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام.
وأضافت : حين نمعن في كلمات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالـعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالـعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، حين نقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتهنئتهما - حفظهما الله-، لرجال الأمن وقادة الـقطاعات الأمنية المشاركين في مهمة حج هـذا الـعام 1441 هـ، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ونجاح الخطط الأمنية والتنظيمية التي تم تنفيذها خلال موسم حج هذا العام في ظروف صحية استثنائية، خلال لقاء سموه بقادة القطاعات الأمنية عبر الاتصال المرئي، وتأكيد سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود أن ما تحقق من دقة في تنفيذ الإجراءات والتدابير الصحية الوقائية من جائحة كورونا والتي مثلت الأساس في تنظيم حج هذا العام ليؤكد ما وصلت إليه المملكة من قدرات ومستويات مميزة في إدارة وتنظيم أداء فريضة الحج في جميع الـظروف، وذلـك بفضل الله ثم بدعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولـي عهده الأمين - أيدهما الله- وما يوليانه من اهتمام وما يوفرانه من دعم لـلارتقاء المستمر بجودة خدمات ضيوف الرحمن وتسهيل وتيسير أداء الشعائر بأمن وأمان وطمأنينة.
وبينت أن ما أعرب عنه سموه من خالص شكره وتقديره لرجال الأمن وزملائهم من الجهات الحكومية والخدمية المشاركين في مهمة حج هذا العام على جهودهم الكبيرة التي أثمرت - بتوفيق الله- عن تحقيق أهداف خطط حج هذا العام ،فإننا نستدرك من كلـمات صاحب الـسمو الملـكي الأمير عبدالـعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، ذلـك التلاحم والـتكامل في المشهد الـعام بين قيادة وأجهزة الـدولـة والمعني بخدمة ضيوف الرحمن بالصورة الأمثل والجهود والتضحيات المبذولة في سبيل الارتقاء المستمر بخدمة الحرمين وكل قاصد لهما كنهج راسخ في تاريخ المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر.

 

**