عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 03-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنّئ رئيس النيجر بذكرى الاستقلال.
حج استثنائي.. نجاح باهر.
بشائر الخير تتوالى.. كورونا ينحسر والحذر مستمر.
رابطة العالم الإسلامي: نجاح مميز لخطة الحج.
حركة الحجاج تمت بانسيابية عالية ووفق الإجراءات الاحترازية.
المملكة تواصل مدّ يد العون للشعب اليمني.
2000 متطوع يقدمون التوعية الصحية للمصلين.
تعقيم وتطهير المسجد الحرام بعد أداء الحجاج طواف الإفاضة.
ضيوف الرحمن: انسيابية الحج صورة تغني عن التعليق.
ضيوف الرحمن يتصفحون المكتبة الالكترونية.
مستشار رئيس مجلس النواب الليبي لـ« الرياض »: سنقاضي قطر وتركيا على جلب الإرهاب إلى ليبيا.
مشاورات مصرية - جزائرية حول الأمن القومي.
فرص تنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي تتقلص.
كورونا يفتك بأميركا الجنوبية والكاريبي.
ثلاث نساء مرشحات لتحقيق سابقة سياسية أميركية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( موسمٌ استثنائي باهر ) : الحمد لله حمداً طيباً مباركاً فيه أن منّ على حجاج بيته بإتمام حجهم على الوجه الأكمل رغم جائحة كورونا التي غيرت وجه العالم الذي نعرف، فلولا عون المولى - عز وجل - وتوفيقه، ثم الجهود الجبارة والإمكانات الضخمة التي قدمتها دولتنا الرشيدة لما كان لموسم الحج أن يتم في ظل هذه الظروف الاستثنائية غير المسبوقة، فالحج نسك يجتمع فيه الناس، ويؤدون مناسكهم في ذات الزمان والمكان، وتحركاتهم جماعية كما يقتضي النسك، وتواجدهم في ذات المكان أمر لا بد منه، وهو أمر ليس بالسهل أبداً في ظل الظروف غير العادية.
وأضافت : موسم حج استثنائي بكل المقاييس لم يسبق له مثيل، وهو أمر غاية في الصعوبة أن يقام الموسم في ظل هذه الظروف، والحمد لله أن قيض لخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة هذه الدولة المباركة التي قامت وتقوم على خدمتها خير قيام، فهي قد سخرت إمكاناتها وجهودها كافة لخدمتها والقيام على شؤونها خير قيام بشهادة القاصي والداني، ولم تألُ جهداً إلا وبذلته لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين من شتى بقاع الأرض، ورغم استثنائية هذا الموسم فقد كانت أيضا الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالكل شاهد الخدمات التي تم تقديمها على أكمل وجه من قبل كافة القطاعات التي أنيط بها شرف خدمة الحجيج، والنظام الذي استحدث بهذا الموسم في ظل جائحة كورونا، فسلامة ضيوف الرحمن كانت الأولوية، ولله الحمد والمنة أن كان موسم الحج خالياً من أية أمراض معدية بما فيها كورونا المستجد، لقد كان حجاً متكاملاً من جميع النواحي الصحية والأمنية والخدمية، وهذا أمر نحمد الله عليه كثيراً، ونحمد الله أن وهبنا شرف خدمة الحرمين الشريفين، وهو شرف لا يضاهيه شرف ولله الحمد والفضل والمنة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رعب عودة الإغلاق ) : لا تبدو الأمور واضحة حيال مكافحة وباء كورونا المستجد، ورغم الإجراءات المقيدة كلها، التي اتخذتها الدول حول العالم لتقليل الإصابات جراء هذا الوباء، إلا أن التحذيرات تنطلق من كل جانب، من موجة وبائية جديدة ستكون أعنف من الأولى، بحسب أغلبية العلماء المختصين بهذا المجال.
وأضافت :كما تؤكد التحذيرات أن الفيروس لم ينته بعد، حيث لا يزال بعض الدول يتعامل مع التفشي الكبير للوباء، لكن حتى تلك التي تسيطر حاليا على الفيروس، تخشى الموجة الثانية. ومما لا شك فيه أن الأرقام السلبية كلها، التي سجلت في القطاعات المختلفة، تعقد الأمور أكثر، ومعظم دول العالم وحكوماتها باتت في حيرة، إذ تعمل جاهدة لفتح الأعمال وتحريك العجلة الاقتصادية للحد من آثار الجائحة. كما أنها في الوقت نفسه متخوفة من موجة ثانية قد تكون أقوى وأقسى من الأولى، وهذا الحال يثير القلق من أن الدول قد تغلق أبوابها واقتصاداتها مجددا في النصف الثاني من هذا العام في حال لم تعد قادرة على السيطرة على انتشار الفيروس، وهناك سيناريوهات عدة، منها أن الحكومات باتت غير قادرة على تكبد مزيد من الخسائر، وسيناريو آخر أن صناع السياسة أصبحوا جاهزين لإدارة الأزمة والتعامل معها ، وتؤكد آخر الأرقام أن عدد الإصابات عالميا تزايد خلال الفترة الأخيرة بشكل مخيف من أي وقت مضى، الأمر الذي قد يجبر عديدا من الدول إلى تغيير خططها، ومنها الولايات المتحدة، التي أكد البيت الأبيض أنها لن تغلق البلاد في حال حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا، على الرغم من أن عودة منحنى الإصابات بالفيروس فيها، أصبح مؤشرا مقلقا للجهات الرسمية، وللسكان على حد سواء.
وبينت أن بعض الحكومات، ولا سيما في أوروبا أسرعت في الأيام القليلة الماضية ، إلى إغلاق مناطق بأكملها ، بعد أن ارتفعت أعداد المصابين فيها. يحدث هذا في بريطانيا التي قررت إعادة إغلاق مناطق شاسعة من الشمال الإنجليزي، خوفا من موجة جديدة ، في حين فرضت لندن قوانين الحجر على أي مسافر يأتي إليها من إسبانيا وبلجيكا، وعدد آخر من الدول خارج المجال الأوروبي. فالوضع الصحي لا يزال هشا على مستوى العالم، ولا بد من الاحتياط، على الرغم من الآثار الاقتصادية السلبية الهائلة للوباء في الساحة الدولية. ومع إعادة فتح أغلبية الاقتصادات العالمية، زاد القلق من الموجة الثانية، الأمر الذي زاد من اضطراب الأوضاع الاقتصادية، المضطربة أصلا. فالإغلاق الأول، أسفر عن خروج قطاعات بأكملها من السوق، لأن استحقاقات الوباء لم تعد تتناسب مع طبيعة هذه القطاعات، وأدى هذا إلى أعداد هائلة من العاطلين عن العمل، ومن أولئك الذين يعتمدون على المعونة الاجتماعية الحكومية.
وأبانت أن في الولايات المتحدة وحدها، خرج 20 مليونا من سوق العمل في النصف الأول من العام الجاري. الموجة الأولى، أسفرت عن خسائر فادحة بلغت على المستوى الدولي أكثر من 12 تريليون دولار، في حين اقترضت الدول المتقدمة وحدها المبلغ نفسه تقريبا، من أجل حماية اقتصاداتها من الانهيار. وبحسب صندوق النقد الدولي، فإن 95 في المائة من الاقتصادات ستتعرض لصغر أحجامها بنهاية العام الحالي. كل الحكومات تخشى، وبرعب شديد، عودة الإغلاق الاقتصادي مجددا، فالركود الذي دخل فيه الاقتصاد العالمي هو الأعمق منذ أكثر من 80 عاما ،وأعلنت بريطانيا رسميا، أنه الأعمق فيها منذ 300 عام! والإغلاق الثاني الذي أصبح واردا الآن في أعقاب عدم السيطرة الكاملة على الوباء، يعني مزيدا من الخسائر، وكثيرا من الديون الحكومية، فضلا عن إمكانية خروج مزيد من القطاعات والمهن من السوق نهائيا. فحتى قطاع الطيران والسفر - على سبيل المثال - لن يتعافى، وفق منظمة الطيران العالمية، قبل 2024 على أقل تقدير، فضلا عن القطاعات الكبرى الأخرى، مثل صناعة السيارات والخدمات والمعارض والسياحة، وغيرها. علينا أن نتخيل لو أن الحكومات أجبرت على فرض قيود اقتصادية جديدة، في مواجهة موجة ثانية من الجائحة العالمية القاتلة صحيا واقتصاديا.
وأشارت أن الحكومات حول العالم تحصي الخسائر يوميا، فعلى الساحة الأوروبية ضرب الركود الدول قاطبة، مع فروقات بسيطة جدا في مستويات الركود بين هذه الدولة وتلك ، فالاقتصاد الألماني انكمش في النصف الأول من العام الجاري 11 في المائة، والفرنسي أكثر من 13 في المائة، والبريطاني انكمش في شهر واحد فقط 20 في المائة. فضلا عن الاقتصادين الإيطالي، الذي يعاني مشكلات حتى قبل الوباء، والإسباني الذي يعاني هذه المشكلات نفسها.
وختمت : وقبل أيام قليلة، أعلنت مؤسسة "فيتش" للتنصيف الائتماني، تخفيض مستوى الولايات المتحدة من مستقر إلى سلبي، وذلك مع إعلان واشنطن انكماش اقتصاد أمريكا 10 في المائة. وعلى هذا الأساس، لا توجد دولة مهما كان حجم اقتصادها وقوته، يمكنها تحمل موجة جديدة من كورونا بسهولة، والمؤشرات كلها تدل على أن هذه الموجة صارت واردة فعلا، مع بعض الإغلاقات التي تتم حاليا، فالآتي ربما سيكون أسوأ، على الصعيدين الصحي والاقتصادي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحالة الاستثنائية.. والنجاح التام ) : مع أداء حجاج بيت الله الحرام النسك التي تُعلن ختام هذه الرحلة الإيمانية، فإن ذلـك يعكس تلك الرعاية المعهودة، ويجسّد النجاح المستديم لجهود وتضحيات حكومة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالـعزيز، وسمو ولـي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله-، في خدمة الحرمين الشريفين ومَن قصدهما.
وأضافت : في هـذا الـعام، بذلـت الـدولـة الـغالـي والـنفيس، وضاعفت الدعم والجهود والتخطيط والمتابعة؛ لضمان راحة وأمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال حج 1441 هـ، خاصة مع وجود التحدي الاستثنائي من جائحة كورونا المستجد، والتي طالت بتأثيرها دورة الحياة الطبيعية في مشارق الأرض ومغاربها، ولـكن مع تلـك الجهود المتكاملـة والاستعدادات والـترتيبات الـلازمة، والـتي صاحبتها جاهزية جميع الجهات الـرسمية لخدمة ضيوف الـرحمن؛ لـيؤدوا مناسكهم بسلام آمنين، وفق الاشتراطات الصحية والتدابير الوقائية للحفاظ على صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام.
وبينت أن إشادة رابطة العالم الإسلامي تأتي بالنجاح المتميّز لخطة حج هـذا الـعام، والـتي أكدت فيها أن المملكة تعاملت بكفاءة عالية مع الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا، حيث كان الحرص علـى إقامة الـشعيرة مع المحافظة التامة على أعلى معايير السلامة الصحية بين الحجاج، وتأكيد الرابطة في تصريح لأمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الـدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بأن العالم الإسلامي ثمَّن عاليًا التوجيهات الحكيمة لتنظيم حج هذا العام، وإشارته إلى أن الرابطة تلقت تنويه مفتي وعلماء العالم الإسلامي بالخدمات الجليلة المقدَّمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين «يحفظهما الله» ، في سياق شرف خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكدين تقديرهم الكامل للحالة الاستثنائية التي وُفِّقت المملكة في إدارة ظرفها الخاص بنجاح تام.
وختمت :وما تمَّ رصده في ذات الإطار من إشادات حجاج بيت الله الحرام بما قُدِّم لهم من خدماتٍ نوعيةٍ منذ بدء رحلـة الحج، في ظل هـذه الـظروف الاستثنائية، التي حرصت خلالها المملكة على إقامة شعيرة الحج، وتوفير كل أسباب الـراحة والطمأنينة للحجاج، وتسخير كل وسائل السلامة؛ لـيؤدوا حجهم بسلام آمنين، وغيرها من الإشادات التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية، فهي حيثيات تجسّد أمامنا ملامح مشهد النجاح المتكامل للحج، كما تثبت أن حكومة المملكة، ومهما بلغ سقف التحديات، فهي تفوقه بالحكمة والقدرة والتضحيات

 

***