عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 29-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ضيوف الرحمن يقضون يوم التروية وسط إجراءات احترازية متكاملة
رعاية الحاج والمعتمر صحيًا وفق أعلى المعايير العالمية
أمانة العاصمة المقدسة تهيئ جسر الجمرات
مستشفى متنقل لتوفير الرعاية الطبية لضيوف الرحمن في المشاعر
جهود أمنية لسلامة حجاج بيت الله الحرام
تكليف عدد من الدعاة لمرافقة الحجاج والإجابة عن تساؤلاتهم
استمرار صرف تعويضات العقارات في نيوم خـلال إجـازة العيـد
إقفال أول عملية شراء مبكر للسندات بـ34.2 مليار ريال
جازان: استمرار العمل وإنجاز المعاملات أثناء إجازة العيد
استمرار العمل في إمارة حائل والمحافظات والمراكز التابعة لها
د. العواد يطلق حملة «معًا لمكافحة الاتجار بالأشخاص في المملكة»
الصحة: إجراء 3.1 ملايين فحص مخبري لكورونا
الصحة: عدد المتعافين من كورونا في المملكة تجاوز 225 ألف حالة
اتفاقية لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في مأرب وتعز
وزير الخارجية: تسوية سلمية تنقذ ليبيا من الإرهاب والتدخلات
توافق سعودي - جزائري حيال الملف الليبي
السيسي: التفاوض بشأن سد النهضة معركة مطولة
استغلال السلطة يطيح برئيس وزراء ماليزيا السابق

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن العـرب ) : في ظل ما يشهده العالم من توترات زادت جائحة كورونا من حدتها وتسارع وتيرتها خاصة في منطقتنا العربية - الشرق أوسطية، كان لا بد من تحرك يعيد الموقف العربي تجاه قضايا تمس الأمن القومي بشكل مباشر بل وتهدده.
وبينت : المملكة وامتداداً لمواقفها الريادية أخذت زمام المبادرة في لمّ الشمل العربي وتوحيد مواقفه ودعم توجهاته، تمثل ذلك في تجديد سمو ولي العهد في اتصاله مع رئيس الوزراء العراقي «حرص المملكة على أمن العراق الشقيق واستقراره، وعلى تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات»، في موقف يؤكد الحرص الدائم من المملكة على التعاون مع الأشقاء لما فيه تحقيق المصلحة القومية العليا، كما أن جولة سمو وزير الخارجية التي شملت حتى الآن مصر، والجزائر، وتونس تأتي في إطار التنسيق وصولاً «إلى مستويات جديدة في التعاون الثنائي، ويدفع سبل الحل للمشكلات العربية من خلال منظومة العمل للعربي المشترك».
وواصلت : المرحلة الحالية تستوجب تحركاً عربياً فاعلاً من أجل الوصول إلى تفاهمات مشتركة تؤدي إلى موقف عربي تجاه القضايا التي أصبحت ملحّة أكثر من أي وقت مضى، خاصة التدخلات الإقليمية كما يحدث من إيران وتركيا على وجه التحديد، ومحاولاتهما المستمرة في إقحام نفسيهما في الشأن العربي دون وجه حق، ما يستوجب وثبة عربية تعيد الأمور إلى نصابها، وتمنع تلك التدخلات السافرة التي بكل تأكيد لا تضمر الخير للدول العربية، بل تبحث عن مصالحها التوسعية على حساب أمننا القومي.
وختمت : موقف المملكة ليس بجديد ويعبر عن اضطلاعها بمسؤولياتها تجاه أشقائها العرب، وتوحيد صفهم لمواجهة كل التحديات في واحدة من أهم وأدق المراحل التي يمر بها وطننا العربي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان.. وهمجية ذراع إيران ): في الـوقت الـذي يحاول فيه لـبنان أن يجد حلولا لـلـتعافي من الأزمات الإنسانية الـتي تفاقمت بسبب جائحة كورونا المستجد، يظهر تصرف همجي جديد من ميليشيات حزب الله الإرهابية؛ حيث قامت تلك العصابة المتركزة في لبنان وأحد أذرع إيران المؤتمرة من الحرس الـثوري بتنفيذ عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلـي في منطقة مزارع شبعا علـى الحدود مع فلـسطين المحتلـة، ما أدى لـقيام الـطيران الحربي الإسرائيلي بانتهاكه سيادة الأجواء اللبنانية من خلال الطلعات الجوية المكثفة التي ينفذها فوق العديد من المدن والقرى اللبنانية خارقا بشكل متعمد قرار مجلس الأمن رقم 1701 ، وقيام تلك المقاتلات بالتحليق في أجواء المتن بجبل لبنان على علو متوسط، وبشكل كثيف فوق منطقة جزين بجنوب لـبنان، وقيامها بغارات وهمية في أجواء مرجعيون بجنوب لبنان على علو منخفض، ثم غادرت الأجواء باتجاه الأراضي المحتلة، الأمر الذي يرسم أمامنا ملامح المشهد الـراهن والـدور الحقيقي الذي يلعبه حزب الله الإرهابي في لبنان، في الوقت الذي يحاول الحزب الالتفاف على المبادئ الوطنية وتوظيفها في خطاباته التي لا تفتأ أن تكون سوى جملة أكاذيب مصطنعة وتضليل عن واقعه المظلم الذي لا يخفى على أي مطلع ولا يقبله أي عاقل، والـسؤال الـذي يتكرر في هذه الحادثة الـتي لـم تكن الأولـى ولـن تكون الأخيرة إلى متى تستمر هذه المغامرات الحمقاء التي يصر هذا الحزب الإرهابي على المضي فيها بغية تحقيق مآرب النظام الإيراني الذي يستمر في توفير الدعم والتسليح لهذه الميليشيات في لبنان كما هو الحال مع بقية أذرعه الإرهابية في المنطقة بغية تحقيق أهدافه الخبيثة وأجنداته المشبوهة التي تقوم على بث المزيد من الخراب وزعزعة الاستقرار وتهديد أمن المنطقة.
وواصلت : فحين نمعن بهذه التفاصيل الحاصلة في لبنان وما يطرأ من تطورات تفاقمت نتائجها بسبب آثار جائحة كورونا المستجد، وكيف أن الميليشيات الإرهابية لحزب الله بين زعيمها ومجمل أفرادها قد ضربوا بجميع تلك الوقائع عرض الحائط وأصروا على المضي في تصرفات خرقاء وتجاوزات يدفع أبرياء لبنان ثمنها بل تجره إلى الهلاك فقط لأجل الاستمرار في تنفيذ أوامر الحرس الثوري والنظام في طهران في غاية شيطانية يشكل هذا الحزب ومن على شاكلته في المنطقة أدوات تمضي إيران في توظيفها بصورة لا تدع مجالا للشك بأن المجتمع الـدولـي لـم يعد أمامه الكثير من الخيارات في ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه نظام طهران وميليشياته التي باتت تصرفاتها اللامسؤولة تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رعاية الحجاج ) : وسط استعدادات كبيرة وإجراءات وقائية واحترازية دقيقة تقوم عليها كافة الوزارات والقطاعات المدنية والعسكرية ، يبدأ حجاج بيت الله الحرام مراحل نسكهم في الرحاب الطاهرة ، على صعيد منى الطاهر لقضاء يوم التروية وفق خطط محكمة لتوفير أقصى درجات الراحة والسلامة في كافة مواقع إقامتهم وتنقلاتهم برعاية أمنية وصحية ومعيشية كاملة ، ليضيف موسم هذا العام رغم ظروفه الاستثنائية صفحات جديدة في سجل العطاء والبذل الذي تسطره المملكة على مدار الساعة طوال العام بكل التفاني والاخلاص تفردا في أداء هذا الشرف العظيم ، ومحطة جديدة في مسيرة نجاحات المملكة المقرونة بالشواهد المتلاحقة على أرض الواقع تنظيما ومشروعات عملاقة وإدارة حشود لامثيل لها في العالم ، وثقة وتقديرا من الأمة لهذا البلد الطيب قيادة وشعبا ومكانة.
وختمت : فمنذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه ، وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين ، حفظهما الله ، تولي المملكة هذا الشرف العظيم كل عنايتها ومركز مسؤولياتها في خدمة الإسلام والمسلمين ، وها هي تواصل المزيد من التطوير النوعي لخدمات ومشاريع الحج ، استشرافا لمتطلبات المستقبل على ضوء أهداف (رؤية 2030) وبرنامج التحول الوطني الذي شهد في قطاع الحج مبادرات وابتكارات متقدمة تحقق مستويات قياسية لسلامة وراحة ضيوف الرحمن.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هل تبقى الملاذات آمنة؟ ) : يرتبط مصطلح الملاذات الآمنة بأوقات الحروب والأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، وهو مصطلح يتعلق بالأصول التي يلجأ إليها المستثمرون خلال فترة عدم الاستقرار وارتفاع المخاوف في الأسواق، ما يقلق المستثمرين من قدرتهم على الوصول على الأموال واستخدامها أكثر من قلقهم إزاء العائد الذي من الممكن أن يربحوه من الأسواق. وتتخذ الملاذات الآمنة أشكالا مختلفة، بما فيها العملات والمعادن الثمينة، وفي مقدمتها الذهب الذي يشكل سيد الموقف في معظم الأوقات، وهو ما تشهده الأسواق اليوم مع ارتفاع سعره المتصاعد، والسندات وغيرها، ومنها أسواق العملات ذات السيولة العالية.
وأضافت : وهنا لا بد من الحديث عن وضع ضعف الدولار باعتباره عملة عالمية، حيث يعد ضعفه مشكلة كبيرة للاقتصاد العالمي، وآثاره واسعة وممتدة على المديين القريب والبعيد في ظل نزيفه المستمر في سعر هذه الأيام، التي لم يشهدها من قبل. فارتباط كثير من السلع الأساسية والمعادن في البورصات العالمية بالدولار، بدأ يشكل عبئا كبيرا على البورصات والسلع، فالسلع تواجه ثلاثة أنواع من ضغوط العوامل الاقتصادية، أولها ضغوط العرض والطلب، وهذه تتأثر بعوامل الوفرة والندرة، وكذلك مستويات التشغيل والإنتاج، وهناك ضغوط المضاربة، التي تتعلق بحالة السوق نفسها وبالتنبؤات حول المستقبل.
وبينت : وهنا الارتباط مع الدولار، فأي تغيرات حادة في أسعار الدولار تنعكس سلبا وإيجابا على أسعار السلع، وهذا العامل الأخير، يعني أن أسعار السلع تتأثر بالدولار في الأسواق العالمية، الذي بدوره يتأثر بعوامل خاصة، مثل أسعار الفائدة، والتوترات الاقتصادية بين الحكومة الأمريكية، وغيرها في الداخل الأمريكي أو في الخارج. وفي بعض الأوقات تتراكم الضغوط من أكثر من عامل، حيث تكون هناك تغيرات في سوق السلع أو المعادن، وفي الوقت نفسه هناك تقلبات في سعر الدولار، ما يشكل ضغطا هائلا جدا قد يقود الأسعار إلى الهاوية أو الارتفاعات القياسية. وشهدت أسواق النفط قبل فترة مثل هذه التحديات الصعبة جدا، وانخفضت الأسعار بشكل حاد.
وقالت: وفي المقابل، يواجه الذهب حالة معاكسة تماما، حيث إن الضغوط التي خلفها انتشار فيروس كوفيد - 19 في العالم، والإغلاق الواسع، تسببا في ضعف العوائد على أنواع الاستثمارات المتاحة كافة، وتنبؤات باستمرار ضعف العوائد إلى فترة ما بعد كورونا، حتى تستعيد الأسواق والشركات كامل عافيتها. لكن المشكلة القائمة الآن هي أن فترة ما بعد كورونا لم تبدأ بعد، ومن غير الواضح متى ستبدأ، نظرا إلى أن الجائحة لم تخف وتيرتها، كما أن اللقاحات والعلاجات لم تجد سبيلا إلى الأسواق بعد، وهذا يجعل فترة ما بعد كورونا تتأخر كثيرا، ما يفاقم الضغوط على الأسواق بشكل مقلق جدا. إن هذه الحالة الاقتصادية الراهنة، تجعل الذهب ملاذا آمنا للثروات، فهو على الأقل يخفف من التوتر بشأن ماهية المستقبل الاقتصادي، ويمنح قوة بشأن اقتناص الفرص. وكان العيب الرئيس في الذهب كملاذ آمن هو ضعف العوائد بشأنه، فهو لا يقدم تدفقات نقدية جارية.

 

**