عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 28-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ربط الديوان العام للمحاسبة مباشرة بالملك
الأمير محمد بن سلمان: المملكة حريصة على أمن العراق
ولي العهد يتلقى من الكاظمي اتصال اطمئنان على صحة خادم الحرمين
توافق سعودي - أميركي لحفظ أمن المنطقة
أمير القصيم رئيساً فخرياً لجمعية مكافحة التدخين ببريدة
أمير الجوف يطلع على مؤشر الإنجاز بالمنطقة
ندوة الحج الكبرى: حفظ النفس مقصد شرعي
رفع وتيرة إنجاز مشروع تطوير مركز الضبط الأمني بالشميسي
دوريات المجاهدين تقطع الطريق أمام المتسللين
أكثر من 1080 مشاركاً في ملتقى الحج العلمي
الديوان الملكي ينعى والدة الأمير فيصل بن عبدالله بن ناصر
2613 حالة تعافٍ جديدة.. وإجراء 53793 فحصاً مخبرياً خلال الـ24 ساعة
تعليم الرياض يبدأ ترحيل المقررات المدرسية للمدارس
الرئيس المصري يستقبل وزير الخارجية
الصين تغلق القنصلية الأميركية في شينغدو
مستوطنون يحرقون مسجداً ويدنسون جدرانه بشعارات عنصرية
دراسة: الإصابة بكورونا قد تؤثر على صحة القلب

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اختبار الجائحة ) : تعاملت المملكة مع جائحة كورونا بكل انسيابية ومهارة، واستثمرت إمكاناتها البشرية والمالية، بجانب خبراتها المتراكمة، للتخفيف عن كاهل المواطن والمقيم، وهو ما ساعدها اليوم في تجاوز أقسى مراحل الأزمة بنجاح باهر، شهدت به دول العالم ومنظماته وهيئاته المختلفة.
وواصلت : ووسط الإمكانات الكثيرة التي اعتمدت عليها المملكة في الجائحة، لا يمكن إغفال البنية الرقمية، التي لعبت دوراً في تجاوز تداعيات الأزمة بسلام، هذه البنية ساهمت في تسيير أمور الحياة اليومية في مختلف النواحي، في ظل التطبيق الحازم لاحترازات كورونا بمختلف مراحلها السابقة، وما شهدته من قرارات منع تجول وتباعد اجتماعي وحجر صحي وعزل منزلي.
وبينت : الإشادة بالبنية التحتية الرقمية للمملكة في زمن كورونا، لم تصدر من مسؤول سعودي أو جهة حكومية، وإنما من الاتحاد الدولي للاتصالات، الذي وصف هذه البنية بأنها الأنجح عالمياً خلال الجائحة، من خلال قدرتها على استيعاب الزيادة الكبيرة في استهلاك البيانات دون أي تأثير على جودة الشبكة وسرعة الإنترنت.
وأضافت : وتذكرنا إشادة الاتحاد الدولي للاتصالات، بإنجاز مماثل، حققته المملكة قبل أيام، بتقدمها 9 مراكز دفعة واحدة، في مؤشر الأمم المتحدة "لتطور الحكومة الإلكترونية"، على مستوى العالم، ولأن المملكة لا ترضى إلا بالمراكز المتقدمة، فهي تقدمت 40 مركزاً في مؤشر "البنية الرقمية التحتية"، لتحل المرتبة الـ27 على مستوى العالم. يضاف إلى ذلك الاستراتيجية التي وضعتها البلاد منذ ثلاث سنوات مضت، وعملت خلالها على تعزيز الاستثمار في البنية التحتية الرقمية لقطاع الاتصالات، لذلك عندما اجتاح كورونا العالم، كانت المملكة جاهزة تقنياً للتعامل مع الوباء واحترازاته.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القضاء على الجرائم المسيئة لحقوق الإنسان ): منهج المملكة العربية الـسعودية الـراسخ في مجال حقوق الإنسان والـعهد الـثابت في إستراتيجيات الـدولـة الـتي تجعل رعاية الإنسان وحفظ حقوقه أولويتها القصوى ومنصة انطلاق الخطط والقرارات والمبادرات محليا وإقليميا ودوليا منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- بشكل عام. حين نستقرئ حجم الجهود والمبادرات والـدعم اللامحدود الـذي توليه المملكة لحقوق الإنسان كافة ومكافحتها لجرائم الاتجار بالأشخاص علـى وجه الخصوص في أدق التفاصيل المرتبطة بهذا المفهوم من خلال إعطائه آفاقا واسعة في مجمل اهتماماتها ودورها الـقيادي الـعالمي، والـذي يمكن رصد أحد جوانبه لما تم من تلك المبادرات والدعم من قبل المملكة خلال ترؤسها لقمة مجموعة الـعشرين، وكيف كان لـذلـك أثره في التعامل مع مختلف أوجه وأطر هـذه الـدائرة تحديدا خلال جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) والـتي تجلـت فيها أبلغ معاني تلـك المستهدفات بما يضمن رعاية وحفظا وتمكينا لحقوق الإنسان ومكافحة الاتج ار بالأشخاص في مجمل النطاقات والحدود والمساحات بغض النظر عن جغرافياتها.
وتابعت : يأتي إعلان رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح الـعواد عن إطلاق حملة «معا لمكافحة الاتجار بالأشخاص» وكذلـك ما قالـه عن الاتجار بالأشخاص بأنها تعد أحد أكثر الـنشاطات الإجرامية في الـعالـم الـيوم، مؤكدا الحاجة إلـى التعاون من أجل القضاء على هذه الجريمة التي تشكل إساءة لحقوق الإنسان، كمحور ودلالـة أخرى على ما يحلق في هذا الفضاء من جهود المملكة العربية السعودية الرائدة في مجال حقوق الإنسان، كما تعكس الـصورة الحقيقية لأوضاع حقوق الإنسان في المملكة، والتي تشهد تطورا غير مسبوق على جميع المستويات التشريعية والقضائية والإدارية، تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة والـتي جاءت لتعزز كل المفاهيم المرتبطة بكرامة الإنسان وحفظ حقوقه وتحقيق أرقى سبل العيش الكريم له وجعل مفاهيم جودة الحياة واقعا نراه يتجسد وينعم به كل من يعيش على أرض المملكة وكذلـك كل من تشمله تلك الجهود والـرعاية والتضحيات الـتي تبذلها الـدولـة في تحقيق كرامة وحفظ حقوق الإنسان وحماية البشر إقليميا ودوليا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمن العربي ) : ظلت المملكة منذ نشأتها مناصرة لقضايا أمتها العربية ساعية إلى توحيد كلمتها وتكامل قدراتها لمصلحة شعوبها ورفاهيتها والتصدي لمحاولات الهيمنة الخارجية والتدخل في شؤونها الداخلية وترسيخ مبادئ الأمن والسلم الدوليين.
وواصلت : ولم تبخل المملكة في يوم من الأيام بمد يد المساعدة والعون للأشقاء لتنمية بلادهم وحل خلافاتهم وتعزيز التعاون المشترك، إلا أن المنطقة العربية تمر حالياً بتحديات عدة فمن اليمن حيث الانقلاب الحوثي على الشرعية ومحاولاته المستميتة لتنفيذ أجندة ملالي طهران في المنطقة إلى الأزمة السورية والوضع في ليبيا وغيرها مما يستدعي المزيد من التشاور والتنسيق لتجنيبها مخاطر الانزلاق في الفوضى وما يتبع ذلك من مآسِ وكوارث.
وقالت : لقد أكدت المملكة رؤيتها لحل هذه الأزمات سلمياً من خلال الحوار والمشاورات السياسية والمرجعيات المعتمدة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وفي هذا السياق تأتي زيارة وزير الخارجية لمصر في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ، بالتنسيق الكامل مع مصر بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين والمنطقة، وصولاً إلى مستويات جديدة في التعاون الثنائي بما يدفع سبل الحل للمشكلات العربية من خلال منظومة العمل العربي المشترك.
وختمت : إن مواقف المملكة من أزمات المنطقة يجسد حرصها المستمر على ترسيخ دعائم الاستقرار وتبادل المصالح ونبذ كافة أشكال التطرف والإرهاب وتعزيز التكامل والتنسيق في مختلف القضايا بما يحقق تطلعات الشعوب في الحياة الكريمة والتعاون المشترك والجوار الآمن.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمن الغذائي للحاضر والمستقبل ): أصبح تحقيق الأمن الغذائي يمثل هاجسا كبيرا لكثير من دول العالم، وذلك بسبب ظهور تحديات جديدة مع ازدياد الفجوة الغذائية التي يشهدها العالم، ولذلك تسعى كل الدول جاهدة إلى مواجهة تلك التحديات وتقليص الفجوة الغذائية من خلال خطة واستراتيجية وطنية فاعلة لتحقيق الأمن الغذائي فيها.
وتابعت : وتمتلك استراتيجية الأمن الغذائي في دول العالم هدفا يقتضي زيادة الجهود الخاصة بزراعة المحاصيل من أجل زيادة القدرات الخاصة بالتنافس والإنتاج، للوصول إلى اكتفاء في استهلاك المواد الغذائية، وتكمن أهمية الأمن الغذائي في التشجيع على الاستثمار لتوفير الغذاء بكميات أكبر ومجاراة الطلب المتزايد على السلع، حتى يتم توفير الغذاء في جميع الأوقات، وإن كانت تلك الأوقات خاصة بحالات الطوارئ.
وبينت : ويعد مؤشر الأمن الغذائي العالمي مؤشرا مرجعيا مكونا من 34 مؤشرا وتقيس هذه العوامل الأمن الغذائي في أي دولة، وقد تم اختصار هذه المؤشرات في أربع مجموعات ثلاث منها تمثل القضايا الأساسية المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، التوافر، والجودة، بينما تقيس المجموعة الرابعة المخاطر على الموارد الطبيعية وكيف تتكيف الدولة مع هذه المخاطر. وفي هذا الإطار حققت المملكة المرتبة الـ30 من بين 113 دولة تم قياس ممارستها في الأمن الغذائي، بينما حققت المرتبة الثامنة في المؤشر الفرعي المتعلق بالقدرة على تحمل التكاليف.
وقالت : وهذه المرتبة المتقدمة يمكن إيعازها إلى كل تلك الجهود التي تم بذلها منذ تأسيس الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك)، شركة مساهمة سعودية مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، على أن يكون نشاطها في مجال الاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني، وقد بدأ تشغيل شركة سالك في عام 2012 بالدخول في جميع حلقات سلسلة الاستثمار الزراعي في المشاريع الزراعية والإنتاج الحيواني كشركة متخصصة في مجال الاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني.

 

**