عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 27-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يوجّه باستمرار العمل في إجازة عيد الأضحى
«الحج والعمرة» تعقد ندوة الحج الكبرى افتراضياً.. اليوم
1968 إصابة جديدة بكورونا.. و2541 حالة تعافٍ
مواقيت الحج.. المداخل الشرعية لتعظيم البيت العتيق
اكتمال تهيئة مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال ضيوف الرحمن
«الطوافة» لم تنج من "كورونا"
«ساما» تطالب البنوك بتأجيل سداد قروض المشمولين بدعم «ساند»
أول ولادة من أم مصابة بفيروس كورونا في الجوف
«حافلات الرياض» مستعدة للانطلاق
نجاح عملية قيصرية لسيدة مصابة بكورونا في بريدة
الأمم المتحدة: 15 ألف مرتزق وإرهابي دخلوا ليبيا عبر تركيا
انفجار يقتل ويصيب عدداً من الأشخاص في سورية
غانتس يعارض تحرير جثامين الشهداء المحتجزة في إسرائيل
الإسرائيليون يواصلون التظاهر ضد نتنياهو
التدابير الحكومية الفاشلة تضع محافظات إيران في «المستوى الأحمر»

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأعمال الفنية.. هويّة وطن ) : تأتي موافقة المقام السامي الكريم على مقترح سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بشأن توجيه الجهات الحكومية لاقتناء الأعمال الفنية والمنتجات الحرفية الوطنية في مقراتها تجسيداً لتقدير القيادة لقيمة الثقافة والفنون، والتي تمثّل الأعمال الفنية أحد ملامحها الدالّة والمهمة، فضلاً على إيمانها بالرسالة العميقة التي يقدّمها الفن بتنويعاته كافة من لوحات ورسومات ومشغولات يدوية ومنتجات حرفية تبرز الإبداع والقدرات الفنية لدى المواهب والقدرات المميزة لدى منتجي تلك الفنون.
وواصلت : ولعل تأكيد سمو ولي العهد على جميع الجهات الحكومية اقتصار القطع الفنية في مقراتها على الأعمال الفنية الوطنية وفق دليل يعد من قبل وزارة الثقافة يعطي مؤشّراً على قيمة تلك الأعمال وتعزيزها دور الفن في رسم صورة زاهية للوطن والاعتزاز به؛ الأمر الذي يؤكد أن الفن والثقافة باتا ملمحين مهمّين وجزءاً أساسياً من التحول الوطني الطموح الذي تسير عليه بلادنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، مسترشدين بما تنص رؤية المملكة 2030 على أن الثقافة "من مقوّمات جودة الحياة".
وختمت : كل هذا الحراك يثبت لأي متابع أن الثقافة والفنون تشكّلان رافداً مهمّاً وواجهة مشرقة لبلادنا التي تشرئب إليها الأعناق من كل صوب، ما يستلزم معه مضاعفة الجهود وتضافرها لنقدّم للعالم ثقافتنا وهويتنا، وبما يعكس قيمتنا الحضارية وتراثنا الضارب في عمق التاريخ، مستثمرين غِنى أرض بلادنا بصنوف الإبداع في شتى الحقول الثقافية المتنوعة، فضلاً عن كونها أرضاً زاخرة بالطاقات والمواهب المميزة في شتى الحقول، وهو ما بدأنا نتلمّسه من المبادرات والقرارات العظيمة التي وضعت الثقافة والفنون على رأس اهتمامات واستراتيجيات قيادتنا العظيمة، وما الموافقة على مقترح سمو ولي العهد بتوجيه الجهات الحكومية لاقتناء الأعمال الفنية والمنتجات الحرفية الوطنية في مقراتها إلا ترجمة واقعية لهذا الاحتفاء والاهتمام بالثقافة باعتبارها وسيلة لتقديم وطننا بالشكل اللائق به وبهويّته.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإرادة السعودية ): انتظام وزارة المالية في سداد عشرات المليارات قيمة العقود وأوامر الدفع الحكومية ، يعكس بالحقائق والأرقام ، قوة الاقتصاد الوطني ، والاحتياطيات المالية ومستوياتها عالية الأمان والقدرة على تلبية متطلبات التنمية ومشاريعها ، في الوقت الذي أثبت الاقتصاد الوطني مرونته في التعامل بكفاءة مالية على مواجهة الآثار السلبية غير المسبوقة التي فرضتها تداعيات جائحة كورونا العالمية من خلال مبادرات قوية ذات أهداف اجتماعية عميقة الأثر في دعم استقرار المواطنين والقطاع الخاص ، فيما شهد العالم انكشافات كبيرة صحية ومالية في العديد من الدول ذات الاقتصاديات الكبرى ، ووضع بالغ الصعوبة على الدول النامية.
وأكدت : أهمية الإشارة في هذا السياق ، إلى أعباء الفواتير التريليونية للجائحة على اقتصاديات العالم ومنه المملكة ، تكمن في قدرة ونجاح وطننا بقيادته الحكيمة في التعامل مع تلك التحديات على الصعيد المحلي بكفاءة عالية وتأمين سلاسل الإمداد الغذائي والسلعي بوفرة كافية ، وسرعة استعادة شرايين الاقتصاد ومشاريع التنمية الانتاجية ومنها قطاعات الصناعة والإسكان والخدمات، لنشاطها بضوابط احترازية وبروتوكولات جادة تضمن أسباب السلامة الصحية ، بالتوازي مع دور المملكة في قيادة مجموعة العشرين وما حققته من خلالها لإنقاذ اقتصاد العالم ، وهي نجاحات غير مسبوقة في مثل هكذا تحديات، وبقدرها كانت ولا تزال تتجلى الإرادة والمسؤولية للمملكة حاملة الخير لشعبها وللعالم.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البنية الرقمية والتفوق العالمي ) : لم يكن الأمر يحتاج إلى أزمة لمعرفة سرعة وقوة المسار الرقمي في المملكة، والسبب أن البنية التحتية الرقمية في السعودية، تبقى جزءا أصيلا من رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الذي صاحبها منذ إطلاقها.
كما أن الاستثمارات في قطاع الاتصالات في المملكة ساعدتها على مواجهة الجائحة، خاصة أن الاتصالات الرقمية ستكون شريان الاقتصاد العالمي بعد جائحة كورونا.
وواصلت : وفي الأعوام القليلة الماضية، سارت الأمور كما هو مخطط لها نحو ما يمكن وصفه بـ"التمكين الرقمي"، وحققت المسيرة قفزات نوعية محورية، إلى أن صارت محورا رئيسا للاستراتيجية التنموية الاقتصادية الاجتماعية في البلاد.
وبينت : ولأن هذا القطاع بطبيعته متجدد، فقد وفرت "رؤية المملكة" الأدوات اللازمة لدعم هذا التجدد، فضلا عن مرونة التشريعات الخاصة، حيث تمضي الأمور حتى تصل إلى أهدافها المأمولة.
وفي هذا المجال أيضا، نشأت شراكات استراتيجية، لا تنحصر فقط في التطوير اللازم، بل في عمليات التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية، ضمن المحور الآخر الأهم في "الرؤية"، وهو توطين الوظائف في كل القطاعات. ولذلك، جاء من الطبيعي وصف الاتحاد الدولي للاتصالات البنية التحتية الرقمية في السعودية، بأنها الأنجح عالميا خلال جائحة كورونا، التي لا تزال تضرب العالم بأشكال مختلفة، وتؤثر حتى في مسار التعافي الدولي المطلوب.
وأكدت : فهذه البنية المتطورة أثبتت قدرتها الفائقة على استيعاب الزيادة الكبيرة في استهلاك البيانات، وذلك عبر عدم تأثر جودة الشبكة وسرعة الإنترنت بصورة عامة.
وأظهرت :ومنذ تفشي وباء كورونا المستجد بلغ استهلاك البيانات يوميا في المملكة 920 ميجابايت، أي ما يعادل أكثر من أربعة أضعاف المتوسط العالمي الذي يقدر بـ200 ميجابايت. بينما تعرضت الشبكات المماثلة في دول كثيرة إلى اضطرابات حقيقية في عمليات الاستهلاك البياني، بما فيها شبكات كانت موجودة حتى قبل وجود الشبكة السعودية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود مكثفة لراحة وأمن الحجاج ): الفرحة التي ارتسمت على أوجه ضيوف الرحمن حين وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة قادمين من خمس مدن مختلفة لأداء فريضة الحج هذا الـعام 1441 هـ، وسط تطبيق دقيق لـلإجراءات الاحترازية والوقائية من أجل ضمان سلامتهم وسلامة الكوادر المشاركة في خدمة الحجيج، فرحة كفيلة بأن ترسم ملامح المشهد الـعام المصاحب لـلـجهود المستديمة الـتي تبذلـها المملكة العربية السعودية في سبيل خدمة ضيوف الرحمن وحجاج بيت الله مهما بلغ حجم التحديات وارتفع سقف التضحيات فهو نهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر.
وتابعت : وفي هـذا الـعام والـذي شكل فيه كورونا حدثا استثنائيا كانت لـه آثاره على مختلف ملامح دورة الحياة الطبيعية في دول العالم، كانت الاستعدادات التي قامت بها الجهات الحكومية المتخصصة وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة والـتي كما شكلت نموذجا يحتذى به من حيث الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والـبروتوكولات المرتبطه في إدارة الأزمة خلال الأشهر الماضية فهو ما يتجدد تحديدا مع ما تم إعداده في سبيل سلامة وأمن ضيوف الرحمن خلال أدائهم فريضة الحج، ولعلنا حين نمعن في ما تم توفيره لحجاج بيت الله الحرام عند وصولـهم من مسار خاص لهم لإنهاء إجراءاتهم، وتسريع نقلهم إلـى مقر سكنهم في مكة المكرمة، حيث يخضعون بدءا من ذلـك وحتى الثامن من شهر ذي الحجة «لـلـعزل المؤسسي» قبل توجههم إلـى مشعر منى لقضاء يوم التروية، وكيف أن هذه المرحلة تمت بسلاسة واتسمت بالـسرعة، حيث بمجرد وصول الحجاج يتم توجيههم من مشرفي وزارة الحج والعمرة إلى الحافلات المخصصة لهم، مع تطبيق البروتوكولات الوقائية الصحية المعتمدة في عملية «النقل» ، وسط تنسيق كامل بين الوزارات والجهات المعنية لحين بدء المرحلة الثانية من الاستقبال والـتي ستكون في الـسابع من ذي الحجة وهي مُخصصة للحجيج المتعافين من مرض فيروس كورونا من القطاعين الصحي والأمني.
وختمت : وما يتقاطع مع هذه الجهود مما يبذل في سبيل تكثيف أعمال النظافة والتعقيم بالمسجد الحرام وساحاته وذلك على مدار 24 ساعة، بغية تطهير المسجد الحرام وتعقيمه وتعطيره لاستقبال حجاج بيت الله الحرام مع الحرص على تكثيف عمليات التطهير والتعقيم للوقاية من فيروس كورونا المستجد، فهي جهود متكاملة تعكس قدرة والـتزام الدولة في إتمام هذا الشرف الذي من الله به على هذه البلاد من الحرمين الشريفين والعمل على راحة ضيوف الرحمن وضمان أمنهم وسلامتهم في كل عام.

 

**