عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيـادة تهـنئ رئيسي المالديف وليبيريا
ولي العهد يتلقى عدداً من الاتصالات للاطمئنان على صحة خادم الحرمين
توجيه بعدم اقتناء الأعمال الفنية لغير المواطنين
«التجارة» لـ«الشورى»: نظام مكافحة الغش التجاري ضعيف.. في عام فقط.. ضبط 77 مليون سلعة مغشوشة بقيمة مليار
تركي بن طلال يتابع أعمال مشروعات كهرباء عسير
الصحة: تخطينا حاجز 217 ألف حالة تعافٍ في المملكة
160 ألف ريال غرامة لـ16 مخالفاً لقرار دخول المشاعر
قرار وشيك بتوفير بديل سكني للمنزوعة منازلهم للمنفعة العامة
استخدام تطبيقات توكلنا وتباعد وتطمن والأساور الإلكترونية للحجاج
2 % نسبة أطفال التوحد بالمملكة
أمطار غزيرة تشهدها منطقة مكة ومحافظاتها
تناغم قطري - إيراني لدعم العبث الحوثي
خطوات أميركية لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
العراق يؤمّن منافذه إنفاذاً للقانون ومنعاً للتجاوزات
ميلي في إسرائيل لبحث الشأن الإيراني وتحديات المنطقة
خطة بايدن.. وعود ووابل من الاتهامات

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جدية التوطين ) : في منتصف العام 2016، أعلنت رؤية المملكة 2030، ضمن أهدافها الاستراتيجية، رغبتها في السيطرة على نسب البطالة في صفوف الجنسين داخل المجتمع، ولم تنسَ الرؤية أن تحدد مسعاها في هذا الملف، بخفض معدل البطالة من 11.6 إلى 7 في المئة.
وتابعت : ومنذ هذا التاريخ، ومعدلات البطالة آخذة في التراجع، من خلال برامج توطين جادة، تطبقها المملكة وتحرص على تنفيذها بكل دقة ودون محاباة لأحد، وهو ما أثمر اليوم عن رؤية المواطن والمواطنة، يعملون في كل القطاعات وفي كل المهن بلا استثناء، ويحققون النجاح المأمول، الذي يؤكد أن قطار السعودة يسير بوتيرة سريعة ومطمئنة.
وواصلت : في فترات سابقة، لم تكن نتائج قرارات السعودة مرضية للجميع، ولم تخل الأنظمة والتشريعات -آنذاك- من ثغرات كثيرة، نَفذ منها البعض ممن تحايلوا على مبادرات السعودة وقفزوا فوقها. هؤلاء دفعوا بالموظف الأجنبي إلى صدارة المشهد في سوق العمل، على حساب الموظف السعودي، الذي كان يلح في رغبته الحصول على الفرصة الكاملة لإثبات ذاته، هذه الفرصة لم تتحقق في صورتها المطلوبة إلا مع إعلان رؤية 2030، التي حددت أهدافها وتطلعاتها بكل دقة، واتخذت القرارات الصعبة والجريئة، لتعزيز مكانة الموظف السعودي، ومنحه الفرصة التي لطالما حلم بها وسعى إليها.
وبينت : ومن هنا، يمكن القول إن قرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بتطبيق المرحلة الأولى من توطين مهنة الصيدلة بنسبة 20 % ليس هو الأول أو الأخير من نوعه، فقد سبقته قرارات كثيرة مماثلة، استهدفت مهناً متعددةً كانت حكراً على الوافدين في عقود سابقة، وأصبحت اليوم في مهب رياح السعودة، خاصة أن الرؤية أكدت بصريح العبارة أن إعادة بناء الاقتصاد السعودي لن يقوم إلا على سواعد أبناء الوطن، ودعت الجميع إلى الاستعداد والتأهب لمتطلبات المرحلة المقبلة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المشروع التآمري ): لم يعد خافياً على الرأي العام العربي والعالمي ، ومن قبله نخبته والمهتمون بالتطورات السياسية والأمنية في هذه المنطقة ، طبيعة المشروع التآمري الذي تواجهه الأمة العربية على امتداد جغرافيتها ، من جانب نظامي تركيا وإيران بتمويل قطري ، وهو مثلث بالغ الخطورة في توجهاته التوسعية والممعنة في العداء والعمل على تقويض الاستقرار الاقليمي والدولي، وقد أسقط هذا المثلث أقنعته الزائفة وشعاراته الكاذبة المضللة ، وباتت أطماعها مكشوفة من خلال أدوارهم ومخططاتهم على الأرض في أكثر من دولة عربية مشتعلة منذ سنوات باحترابات أهلية عبر تجنيد وتسليح وكلائهم وأذنابهم من الميليشيات الإرهابية والمرتزقة ، في ظل انقسامات دولية وتشابك مصالح تغري تلك العواصم المارقة بالإمعان في مخططاتها وأطماعها دون اكتراث ولا التزام بالقوانين والأعراف الدولية.
وأضافت : أزمة اليمن أنموذج صارخ لخطورة الدور التآمري الإيراني لتمزيق النسيج الوطني ووحدة شعبه بسلاح المليشيا الحوثية التي لاتزال ترتكب أبشع جرائم الحرب ، ولولا دور المملكة وقيادتها لتحالف دعم الشرعية وجهودها الكبيرة في توحيد الصف اليمني ، واستمرار جهدها الإنساني وبرنامجها التنموي ، لكان اليمن لقمة سائغة لمخطط نظام الملالي ونقطة انطلاق جغرافي مباشر لمخططها ضد دول الجوار والمنطقة خاصة المملكة وأمن البحر الأحمر، وفي ليبيا تكشفت أطماع النظام التركي القادم من شمال البحر المتوسط إلى جنوبه على مسافة أكثر من ألف ومائتي كيلومتر دون مواربة بدفع المزيد من المرتزقة والسلاح دون أدنى استجابة لجهود الحل السياسي ، مما يهدد باندلاع حرب اقليمية ذات أبعاد عالمية تعكس عمق مأزق المجتمع الدولي وعجزه عن إرساء مواثيقه لحماية السلام والاستقرار.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأسواق المالية ومنغصات التوتر ): واجهت الأسواق العالمية ولا تزال ضغوطا كبيرة، بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية التي فجرها تفشي وباء كورونا المستجد. صحيح أنها تعافت في بعض المرات خلال الأشهر القليلة الماضية، لكن الصحيح أيضا أن هذا التعافي بقي هشا وقابلا للزوال مع أول تطور سلبي يظهر هنا وهناك، بصرف النظر عن ماهيته. ومن أكثر المنغصات التي تأثرت بها الأسواق العالمية، تلك الحرب التجارية التي يبدو أن لا نهاية لها في وقت قريب بين الولايات المتحدة والصين. فعلى الرغم من التهدئة التي حدثت على صعيدها، ورغم وجود اتفاق أولي تم التوقيع عليه بين الطرفين، إلا أنها لا تزال قائمة ومستمرة، بل متفاعلة، خصوصا في أعقاب الاتهامات الأمريكية لبكين، بأن الأخيرة أخفت عن العالم تفشي كورونا لفترة من الزمن. ولذا تتصاعد الآمال المخيبة لتهدئة التوترات بين واشنطن وبكين ولن تكون هنالك تسويات قريبة تصل إلى حل مُرضٍ بين القطبين المتنافسين على قمة العالم السياسية والاقتصادية خاصة، ولكن يبدو أن التنافس بين الولايات المتحدة والصين يتجاوز الاقتصاد إلى الدفاع والثقافة والتكنولوجيا والمتضرر الأكبر أسواق العالم المالية بهذه التوترات المستمرة يوما بعد يوم، خاصة مع دخول الانتخابات الأمريكية دائرة التنافس القوي وقرب موعدها ولربما تكون عاملا مهما لزيادة وتيرة التصعيد العنيف بين البلدين، كما يقول محللون. وبصرف النظر عن هذه العوامل والاتهامات، فالحرب التجارية بين واشنطن وبكين، لم تصل إلى مرحلة معركة حتى بعد الاتفاق الأولي بينهما الذي تم مطلع العام الجاري. وهذه الحرب تصاحبها في الواقع معارك تجارية متصاعدة أيضا بين الولايات المتحدة وعدد آخر من الدول، بما فيها تلك المنضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الاتهامات الأوروبية للإدارة الأمريكية، بأنها تعمل ضد أي اتفاق تجاري محتمل بين الاتحاد وبريطانيا المنسحبة منه. في ظل هذه الأجواء، يجهد العالم للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية في أقرب وقت ممكن، فالاقتصادات الوطنية بما فيها الكبرى لم تعد تحتمل الأعباء التي تركتها الأزمة المشار إليها، ما دفعها إلى التحرك من أجل تفعيل الحراك الاقتصادي فيها بسرعة وحذر في آن معا. هذا المشهد العام، ولا سيما الجانب الخاص بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، زاد من الضغوط على الأسواق العالمية، وفي الأيام القليلة الماضية، ارتفعت حدة هذه الضغوط، مع تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية - الصينية. والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد أجج تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أسوأ من كل التوقعات الأمر. وواصلت : كل هذا يأتي، بينما لا تزال المحادثات على الساحة الأمريكية بشأن مخططات التحفيز الاقتصادي متعثرة، أو على الأقل متأخرة، وهذا يضع مسألة الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة في دائرة الخطر، وخطط التحفيز هذه مطلوبة بسرعة شديدة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تأثير المملكة في فرص القرن الواحد والعشرين ): المشهد الـعام المرتبط بالجهود الـتي تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل تخفيف الآثار التي تسببت بها جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) علـى الصحة والاقتصاد الدولي، يرتبط بالأدوار القيادية والمؤثرة التي تقوم بها المملكة عطفا على قدراتها ومكانتها في المجتمع الدولي، كذلك قيادتها لمجموعة العشرين، والتي تواصل من خلالها العمل على تحقيق تلك المفاهيم المرتبطة بتوفير الـتعافي والـتماسك والاستدامة لـلـمنظومة الصحية والموارد الاقتصادية العالمية.
حين نعود لما ورد في الاجتماع المعقود لممثلـي قادة مجموعة الـعشرين (الـشربا)، الـذي يعتبر الاجتماع الاستثنائي الثاني افتراضيا، ضمن رئاسة المملكة العربية الـسعودية لمجموعة الـعشرين، بمشاركة جميع أعضاء مجموعة العشرين والدول المدعوة والمنظمات الدولية.
وواصلت : وما استعرضه ممثلـو قادة مجموعة الـعشرين عن الـتقدم الُمحرز في تنفيذ الالـتزامات الـتي اتفق عليها قادة مجموعة الـعشرين في قمتهم الاستثنائية التي عُقدت في شهر مارس؛ وتركيزهم على موضوعات الصحة والاقتصاد العالمي والتجارة والتعاون الدولي، ومناقشتهم سبل تعزيز المتانة على المدى الطويل من خلال تحسين الجاهزية الـصحية وأنظمة الحماية الاجتماعية، والاستجابة العاجلة لـدعم الـدول الأقل نموا، وتعزيز جهود حماية البيئة للتعافي بشكل أقوى في جميع أرجاء العالم، واستعراض المشاركين في الاجتماع للتقدم المحرز في جميع مسارات العمل الأخرى في مجموعة العشرين، وسبل المضي قُدما تمهيدا لقمة قادة مجموعة العشرين في شهر نوفمبر، وتشديد المملكة العربية السعودية على مواصلة جهود مجموعة العشرين الجماعية لتحقيق الالـتزامات الـتي اتفق عليها الـقادة استجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد من أجل حماية الأرواح وسبل العيش واستعادة النمو الاقتصادي، وتأكيد أهمية وجود جبهة عالمية متحدة تقود العالم لتجاوز هـذه الجائحة بشكل أقوى وأكثر متانة وشمولية واستدامة، وبقية ما تم استعراضه خلال الاجتماع عن مدى التقدم المحرز حتى الآن، وتقديم المرئيات المعنية بتحقيق استدامة هذه الخطوات تمهيدا لاجتماعات الشربا المقبلة وقمة قادة مجموعة العشرين في شهر نوفمبر المقبل.

 

**