عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس تونس بذكرى إعلان الجمهورية
شفاء الملك.. تعبيرات عفوية وحب صادق
خالد الفيصل يطلع على خطة شؤون الحرمين لموسم الحج
فيصل بن سلمان يستعرض أعمال أكاديمية «مداك» العالمية
أمير القصيم يكرم مدير مكتب «واس»
استبدال كسوة الكعبة المشرفة الخميس المقبل
تأييد إسلامي لقصر الحج على المتواجدين بالمملكة
خطيب المسجد الحرام: بالنية الصالحة تصبح العادات عبادات
إمام المسجد النبوي: من نوى الحج وحبسه العذر كتب له الأجر
المالية: إقفال طرح يوليو من برنامج صكوك المملكة المحلية
ارتفاع إجمالي حالات التعافي من كورونا إلى 215731 حالة
الصين تأمر بإغلاق قنصلية أميركية في شينغدو
انهيـار السياحة التركيـة
وزير الخارجية الفرنسي: لبنان على حافة الهاوية
15 مليون إصابة بكوفيد - 19 في العالم نصفهم في الأميركيتين
أوروبا تثير قلق «الصحة العالمية»
اعتقال 55 إسرائيلياً تظاهروا ضد نتنياهو

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اختبار السياحة الداخلية ) : تبدو جائحة «كوفيد - 19» وكأنها قضت على الأخضر واليابس في كل مكان، لكنها من جهة أخرى جعلتنا ننظر لذواتنا وقدرتنا نظرات أكثر عملية، كما اختبرت سرعة تفاعلنا مع الظروف القاسية في أوقات الأزمات في الوقت ذاته، واستغلال ما هو قائم بما هو بعيد المنال أو خطير العواقب، فبالرغم من استئناف حركة الطيران العالمية الخجول، ترتفع أسهم السياحة الداخلية حول العالم، التي يقبل عليها الجمهور بشغف حقيقي وشوق للتنزه والاستمتاع بالطبيعة بعد أشهر من الالتزام بالحجر المنزلي والعزلة عن كل ما يمكن أن يكون حاملًا للعدوى، والسياحة الداخلية نمط من أنماط اكتشاف الذات، والاعتزاز بالحضارة وتذوق خيرات الأوطان، إلا أنها في بعض الأحيان تعاني من التجاهل والهجر مقابل الوجهات السياحية العالمية البراقة.
وواصلت : إن جائحة كورونا بالرغم مما تسببت فيه من حزمة من الآثار العالمية غير المحمودة، سواء على الصعيد الصحي أو الصعيد الاقتصادي، إلا أنها في حالة المملكة، يبدو قد وضعت مسألة تسويق المقاصد السياحية بالمملكة عالميًا ومحليًا أمام أول اختبار حقيقي لها، ونقلها من حيّز التخطيط النظري، إلى نطاق الاختبار الفعلي، والإجباري رُبما، لكنه على ذلك يظل نقطة إيجابية تحسب للجائحة، ففي الوقت الذي تتجه فيه أنظار العائلات بالتزامن مع الإجازة الصيفية والعُطلات والأعياد للبحث عن وجهات سياحية بالداخل والخارج، تطرح وجهاتنا السياحية المحلية نفسها بقوة كخيار قد يكون هو الوحيد هذا العام، ولكنه على ذلك اختبار ممتاز لمدى قابلية هذه الوجهات والقائمين والمشرفين عليها وإمارات المناطق على تأمين تجربة سياحية لا تُنسى لأبناء المملكة، وقياس مدى جاهزيتها للعمل بأقصى طاقتها واستقبال الوفود الأجنبية لاحقًا بعد انحسار الجائحة، ورُبما أيضًا تكون فُرصة مُثلى لصياغة أرشيف من تجارب السياحة الداخلية للمواطنين من شأنه أن يسوّق لمقاصدنا السياحية على مجموعات السياحة الإلكترونية النشطة عالميًا ومدوّنات مُحبي السفر.
وختمت : رغم تألق السياحة الداخلية هذا العام، لن نشهد نتيجة اختبار جودة خدمات السياحة الداخلية بالمملكة بهذا العام، إنما في العام المقبل، بعد أن تسترد السياحة العالمية مكانتها، وتشتد عوامل المُنافسة مرة أخرى، ويتخير المواطن بناء على تجاربه السابقة ما بين جولة جديدة بين ربوع المملكة أو زيارة لدولة أجنبية يتهافت عليها الملايين، فالتقييم الحق للتجربة وتحدي الاستمرارية مرتبط بالرضا الفعلي للمواطن عن أوقاته داخل الحدود الوطنية، في مقابل حرية التنزه للخارج دون الخوف من شبح العدوى.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجهود المتكاملة لخدمة ضيوف الرحمن ): جهود المملـكة الـتاريخية في خدمة الحرمين الشريفين ومن قصدهما على مدار العام، والجهود المبذولـة في خدمة الحجاج على وجه الخصوص، والدعم اللا محدود والميزانيات المرصودة والطاقات والـكوادر البشرية التي تسخر بكثافة للقيام بهذا الـشرف الـذي منّ الله به على هـذه الـبلاد وميزها به عن بقية بقاع الأرض، تعكس ذلـك الاستشعار من قيادة المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر لحجم تلك المسؤولية التي تشرفت بها وبقيمتها الدينية والعقدية عن كافة المسلمين حول العالم وحجم أجرها العظيم وبركتها.
وتابعت : يعود حج هـذا الـعام في ظروف استثنائية وتحديات لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر؛ بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 )، التي كما طالت آثارها قدرات العالم الاقتصادية وقطعت الـسبل في الـتنقل بين مشارق الأرض ومغاربها واستدعت إجراءات احترازية وتدابير وقائية قائمة على مفهوم التباعد الاجتماعي، الأمر الذي ضربت فيه المملكة العربية السعودية بفضل دعم رعاية الحكومة وجهود القطاعات الحكومية المعنية، والتي رسمت مشهدا متكاملا من التضحية والانضباط والتكاتف والتنسيق والاستدامة بربط الليل بالنهار في سبيل التصدي لآثار هـذه الجائحة وانتشارها، أمر لـم تفرق فيه الـدولـة بين مواطن أو مقيم أو زائر، وهو ذات الحال وذات المفهوم الذي تم انتهاجه في الاستعداد لاستقبال حجاج هـذا العام رغم كل هذه الظروف والحيثيات المرتبطة بها، إلا أن المملكة - وبوضعها بروتوكلات خاصة- لـضمان سلامة حجاج بيت الله مبنية على أسس واقعية تقتضيها طبيعة الموقف من مراعاة للأعداد والأوقات وغيرها من التفاصيل.
وبينت : إن اكتمال استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية المعنية بأعمال الحج لـتنفيذ خططها الأمنية والـوقائية والتنظيمية والخدمية، وفق منظومة عمل تكاملي رفيع، تهدف إلـى المزيد من التيسير علـى ضيوف الـرحمن لأداء الـشعيرة بشكل آمن صحيا، وبأفضل مستوى من الخدمات والتسهيلات، وأعلى المعايير، تهدف للحفاظ إلى سلامة الحجاج من تبعات وآثار جائحة فيروس كورونا وسبل الوقاية منها، كما أنها جهود ترتبط بمفهوم هو منهج راسخ في تاريخ الدولة في خدمة الحرمين الشريفين مهما كانت التحديات ومهما بلغت المتغيرات والتي تجد في كل عام تطورا في التجهيرات والخطط وسبل تمكين أداء هذه الفريضة للمسلمين براحة واطمئنان.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حج آمن ): أكملت الجهات المعنية بالحج استعداداتها لتنفيذ خططها في موسم استثنائي هذا العام بعدد محدود من حجاج الداخل، فيما يقتصر حج المواطنين السعوديين على موظفي الصحة ورجال الأمن المتعافين من فيروس كورونا المستجد ، وقد اطمأن مجلس الوزراء في جلسته مؤخراً على اكتمال استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية المعنية بأعمال الحج لتنفيذ خططها الأمنية والوقائية والتنظيمية والخدمية، وفق منظومة عمل تكاملي رفيع تهدف إلى المزيد من التيسير على ضيوف الرحمن لأداء الشعيرة بشكل آمن صحياً، وبأفضل مستوى من الخدمات والتسهيلات، وأعلى المعايير للحفاظ على سلامتهم من تبعات وآثار جائحة فيروس كورونا وسبل الوقاية منها.
واسترسلت : لقد حرصت القيادة الحكيمة على اتخاذ قرارات وإجراءات تضمن سلامة وصحة حجاج بيت الله الحرام، وزوار المسجد النبوي الشريف، في ظل ما يشهده العالم من خطر الجائحة ومن منطلق الأخذ بالأسباب الشرعية المتوافقة مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي أكدت على حفظ النفس البشرية مع مراعاة المصالح بإقامة الشعيرة في ظل ظروف استثنائية يعاني منها العالم،
وتنفيذا لذلك اتخذت الجهات المسؤولة إجراءات مشددة لمنع المخالفين من دخول المشاعر المقدسة مع التشديد على عدم وجود حملات أو مكاتب حج في هذا الموسم ، وتوفير الطاقات الآلية والبشرية وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن ليتمكنوا من أداء الفريضة في أجواء إيمانية وصحية كاملة.

 


وأوضحت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لنذهب إلى التنمية الريفية ): أولت السعودية ضمن خططها الاقتصادية أهمية كبرى للتنمية الزراعية المستدامة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وشهد القطاع الزراعي في المملكة تطورا في العقود الثلاثة الماضية، فقد أسهم القطاع الزراعي في توفير جزء كبير من الاحتياجات الغذائية للسكان، وتنويع القاعدة الاقتصادية ومصادر الدخل، بجانب توفير فرص العمل. وللزراعة دور محوري في التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي والأمني.
وتابعت : وقبل عام دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، ويعد هذا البرنامج ثمرة من ثمرات رؤية المملكة 2030، وأحد أهم البرامج التي تدعم التنمية المتوازنة بين مناطق المملكة وذلك حسب الميزة النسبية الزراعية لها وأيضا يحقق تنمية متوازنة بين الموارد الاقتصادية نفسها، وهذا أمر مفصلي في التنمية الزراعية.
وواصلت : فمن المعلوم أن إحدى مشكلات التنمية الزراعية في المملكة هي توفر المياه أو التوازن بين المياه الجوفية والإنتاج الزراعي، وهي المشكلة التي سبق وأرقت صناع القرار بشأنها فإن تم إطلاق الزراعة دون قيد أو شرط تم استنزاف المياه الجوفية دون برنامج استهلاك إيجابي، وإذا تم تقييد الزراعة من أجل الحفاظ على هذه المياه حدث تراجع في الأمن الغذائي.
وأكدت :ولهذا فإن التوازن بين الأمرين هو أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030 وبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة، حيث تسعى إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة من خلال الاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية والزراعية والمائية المتجددة، وذلك على مراحل عدة، تبدأ المرحلة الأولى من اليوم حتى عام 2025، مع العلم أن البرنامج تم اعتماد أكثر من 11 مليار ريال له. وبالأمس القريب صدرت موافقة مجلس الوزراء على قيام المؤسسة العامة للحبوب بشراء القمح من المزارعين في حال اختيارهم زراعة القمح بديلا للأعلاف الخضراء لمدة خمسة أعوام بما لا يتجاوز 1.5 مليون طن لكل عام بدلا من 700 ألف طن، وهنا تظهر مفاهيم البرنامج الجديدة، وإحداث توازن بين الأمنين المائي والغذائي، ووفقا لتصريح وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للحبوب فإن هذا القرار سيسهم في توفير كميات إضافية من المياه الجوفية غير المتجددة بإحلال مساحات الأعلاف المزروعة بزراعة القمح الذي يستهلك 25‎‎ في المائة فقط من المياه مقارنة باستهلاك الأعلاف إلى جانب الإسهام في تعزيز الأمن الغذائي والإسهام في تقليل المخاطر الناجمة عن توقف الإمدادات من الخارج نتيجة أي ظرف، وتأتي الترتيبات التنظيمية لهذا البرنامج لتضمن حوكمة البرنامج لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية الكبرى.

 

**