عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 24-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين أجرى عملية ناجحة وثمن للمواطنين مشاعرهم.. الحمد لله على سلامتك يا ابو فهد
المهنئون بسلامة خادم الحرمين: مشاعر الفرح والسرور عمّت أبناءكم المواطنين
هاشتاقات تغرد مئات الآلاف من التغريدات بالتهاني والحب للملك سلمان
كزخات المطر.. الشعب يستقبل خبر نجاح العملية الجراحية لخادم الحرمين
فيصل بن بندر يطّلع على الاحترازات في مصليات العيد
أمير القصيم يكرم شركاء النجاح
أمير الشرقية: نتطلع إلى مزيد من المبادرات لسد الاحتياج في قطاع الإسكان التنموي
أمير نجران يدشن مختبر الجزيئات الحيوية بطاقة 2000 عينة يوميًا
تعويم السفينة الأولى لمشروع السروات
انطلاق موسم عنيزة للتمور وسط إجراءات احترازية
بدء التسجيل في خدمة النقل المدرسي عبر نظام «نور»
فحوص كورونا المخبيرة تتجاوز ثلاثة ملايين فحص والتزام المجتمع صمام الأمان لمواجهة الفيروس
الديوان الملكي ينعى مضاوي بنت عبدالله بن محمد
كورونا يصيب عشرة آلاف ممارس صحي في إفريقيا
الاتحاد الأوروبي يستبعد الاتفاق تجارياً مع بريطانيا
ماكرون يندد بـانتهاكات تركيا لسيادة اليونان وقبرص
نتنياهو يسعى لحلّ الحكومة والدعوة لانتخابات "الكنيست"

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عبثية إيران ) : على الرغم من الأحداث التي تشهدها إيران والمتمثلة في العديد من الانفجارات التي شهدتها المدن الإيرانية، إلى جانب تصاعد مؤشر تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، وتأكيد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الإصابات جراء جائحة كورونا لحقت بـ25 مليون إيراني، إلا أن هذه الأحداث لم تصرف إيران عن دعم وكلائها، وأوقفتها عن إشاعة الفوضى والعمل على تهديد السلم الدولي، كالحوثي في اليمن، وحزب الله في لبنان، ومقاتليها في سورية، ما جعل إيران دولة داعية للعبث وإلى تجريد المنطقة من السلام والأمن المنشودين.
وبينت : إيران تحاول أن تغيب حقائق ما يدور في داخلها من أحداث عن شعبها وإلهاءه بأحداث تدور رحاها خارج الحدود، ولعل وصف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني كريمي قدوس لحادث الانفجار الذي شهدته منشأة نطنز مطلع الشهر الجاري بأنه اختراق أمني، لجدير بأن تلتفت إيران لداخلها وتهتم به.
وواصلت : لكن إيران ومن منطلق أيديولوجي تحاول نقل التخريب إلى جيرانها ودول المنطقة عموماً، ضاربة بذلك عرض الحائط كل الأعراف الدولية وقوانين السلم الدولي التي تدعو إلى التعايش السلمي بين الدول، والبعد عن كل ما ينغص هذه العلاقات خصوصاً العلاقات البينية بين الدول المتجاورة.
وتابعت : وتأتي دعوة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في ختام زيارته لإيران باحترام خصوصية بلاده وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في البلدين، وأن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد إيران أو الدول المجاورة، ليؤكد من جديد اعترافاً جلياً لحقيقة تدخل إيران في شؤون جيرانها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود مكافحة الفساد بكافة أشكاله ): الحرص الذي تولـيه الـدولـة لـدعم هـيئة الـرقابة ومكافحة الفساد كي تمضي بأداء متقن ودقيق في مباشرة اختصاصاتها وتأدية مهامها بمكافحة الفساد بمظاهره وص وره وأشكالـه كافة، يعكس اهتمام الـدولـة في هـذا المجال كون الفساد يعتبر خطرا معطلا لمسيرة التنمية، وحين نمعن فيما صرح به مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الـفساد عن صدور أحكام ابتدائية لـعدد من القضايا، وكان أبرزها القبض على قاض بالمحكمة العامة بإحدى مناطق المملكة بالجرم المشهود، وتوجيه الاتهام إليه بالرشوة وبإحالته للمحكمة المختصة صدر بحقه حكم يقضي بسجنه (4 ) سنوات مع تغريمه مبالغ مالية بلغت في مجملها مائة وثلاثين ألف ريال، وسجن أحد المواطنين (وسيط) (5 ) أشهر وغرامة مالية تبلغ عشرين ألف ريال،
وأكدت : وما ورد عن القضية الثانية بقيام أحد قضاة الاستئناف بإحدى المحاكم باستغلال نفوذه الوظيفي واستلامه مبالغ مالية (رشوة) وبإحالته للمحكمة المختصة صدر بحقه حكم يقضي بسجنه 4 ) (سنوات مع تغريمه مائة ألف ريال، وسجن أحد المواطنين (راش) لمدة 4 ) (سنوات مع تغريمه مائة ألف ريال.
واسترسلت : بينما تمثلت القضية الثالثة في قيام أحد المواطنين بإيهام اثنين من المقيمين بإمكانية إلـغاء عقوبة الإبعاد الصادرة بحقهما مقابل مبلغ مالي وقدره ثمانمائة ألف ريال، وبتوجيه الاتهام لهم بدفع مبلغ مالي على سبيل الرشوة، وجريمة غسل الأموال، والتستر التجاري، صدرت بحقهم أحكام تقضي بسجن المواطن سنتين وسجن المقيمين وكفيلهما سنتين ونصف السنة وتغريم كل واحد منهم عشرين ألـف ريال ومصادرة المبلغ المضبوط وقدره سبعمائة وتسعة وتسعون ألفا وخمسمائة ريال، مع إبعاد المقيمين عن البلاد بعد انتهاء محكوميتهما.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قائد حكيم وشعب وفي ): الاتصالات والبرقيات التي يتلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من قادة دول الأمة والعالم للاطمئنان والتهنئة بنجاح العملية الجراحية، تعكس أعمق مشاعر ومعاني المودة تجاه القيادة الحكيمة ، والتقدير البالغ لما بذله ويبذله – رعاه الله – من جهود سياسية كبيرة ومواقف إنسانية عظيمة من أجل استقرار العالم وكل ما فيه الخير للبشرية عبر الدور الشامل الذي تقوم به المملكة على كافة الأصعدة.
وتابعت : وبكل مشاعر الحب والوفاء ، تفاعل أبناء الوطن والمقيمون فيه ، بصادق الدعوات أن يحفظ الله الملك المفدى وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية ، لمواصلة مسيرة الخير والنماء وتحقيق المزيد من الإنجازات على امتداد المملكة ، والمواقف المشرفة على كافة المستويات تجاه الأمتين العربية والإسلامية والعالم.
وختمت : وبهذا الحب من داخل الوطن وخارجه ، تتجسد المشاعر الناصعة تجاه قائد حكيم يحتضن شعبه بكل معاني الرعاية الكريمة لتطلعاتهم وآمالهم في كل مجال ، ولتطلعات الوطن في المزيد من آفاق النهوض والنمو والسباق الملهم البنّاء من أجل التقدم ، والإسهام الإنساني للمملكة في المسيرة العالمية الحضارية ، فقد تحقق للمملكة تحت ظل القيادة الحكيمة وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – إنجازات تاريخية في زمن قياسي ، ومآثر موصولة شهد بها الجميع، يتوجها العمل الإغاثي والإنساني في أنحاء العالم.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أوروبا .. وآخر سفينة إنقاذ ): شهدت أوروبا أعنف أزمة اقتصادية في تاريخها، على خلفية توقف الأنشطة العملية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، ويتوقع الخبراء أن يشهد اقتصاد الاتحاد الأوروبي أعنف تراجع منذ تأسس الاتحاد، فبدءا من الآن تعاني طلبات السلع انخفاضا ملحوظا ومشكلات لوجستية، ما دفع عديدا من المصانع التجارية في أوروبا إلى إيقاف إنتاجها. لذا، لم يكن سهلا توصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق حول خطة الإنقاذ الاقتصادية لدول هذا الاتحاد، فهناك اعتراضات على بعض التفاصيل من عدد منها، كما أن التحفظات حول بعض النقاط، كانت معلنة أصلا حتى قبل أن يطرح موضوع الإنقاذ أو التحفيز للنقاش. واعتاد الاتحاد على مثل هذه الخلافات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بخطط إنقاذ أو تمويل العجز، أو انتشال بعض الدول من الانهيار الاقتصادي، كما حدث قبل عشرة أعوام مع اليونان، البرتغال، إسبانيا، وإيرلندا.
وأضافت : المهم الآن، أن قادة أوروبا اتفقوا على حزمة جاءت على شكل صندوق تعاف بقيمة 750 مليار يورو، وهذا الصندوق يضاف إلى ميزانية الاتحاد بعيدة المدى لفترة 2021 و2027 البالغة قيمتها 1074 مليار يورو، توزع إلى 154 مليار يورو في العام. كل هذا يأتي بسبب الأزمة الاقتصادية العنيفة، التي يشهدها العالم أجمع، جراء تفشي وباء كورونا المستجد، فصندوق التحفيز ومعه الميزانية الأوروبية المشار إليها، ليسا سوى "رد على هذه الأزمة الأعمق في تاريخ الكتلة الأوروبية"، بحسب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وواصلت : بالطبع، المساعدات ستمنح للدول الأوروبية الأشد تضررا من جراء الوباء وتبعاته، وهي في النهاية تمثل دينا مشتركا يتعين على الدول الـ27 سداده بصورة جماعية. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال التعافي الاقتصادي المأمول بعيدا على الساحة الأوروبية والدولية عموما، لكن بلا شك ستكون خطة التحفيز المشار إليها أداة لتعاف اقتصادي تدريجي، لأن التعافي الكامل لن يتحقق قبل نهاية العام الجاري. ويأمل الأوروبيون، في أن يبدأ هذا التعافي بالظهور على الساحة في النصف الثاني من العام الحالي، وإن كان الأمر بشكل حذر وبطيء.
وأخبرت : لا أحد يعتقد أن خطة تحفيز كهذه أو حتى خطة أكبر منها، ستحل الأزمات الاقتصادية، التي تواجهها الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي، فمسألة التعافي والخروج من أعمق ركود يشهده العالم منذ أكثر من 80 عاما، لن تكون سهلة. فحتى الاقتصادات التي تتمتع بقوة مالية ونمو معقول قبل الأزمة الاقتصادية الراهنة، تحضر نفسها لمسيرة طويلة نحو الانتعاش، خصوصا في ظل تحولات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك توقف قطاعات بأكملها عن الحراك إلى الأبد، فضلا عن ارتفاع البطالة إلى مستويات تاريخية هائلة، أضافت أعباء كبيرة على الموازنات العامة التي تعاني أصلا عجزا منذ عقود.

 

**