عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 23-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتلقى اتصالات من الرئيسين اليمني والجيبوتي والكاظمي
القيادة تهنئ رئيسي مصر والدومينيكان
نيابة عن الملك.. خالد الفيصل يسلم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام
أمير نجران يستعرض أعمال «الأمر بالمعروف».. ويشيد بجهود «الغذاء» في احتواء كورونا
أمير تبوك يوصي المحافظين بتلمّس احتياجات المواطنين
أمير القصيم يكرم المشاركين في «عملية البئر» ويلتقي الصوينع والرجيعي
هيئة حقوق الإنسان تعتمد الخطة الاستراتيجية للأمن السيبراني
وفاة والدة نهار بن سعود بن عبدالعزيز
جوازات الرياض تستقبل الحالات الطارئة خلال إجازة العيد
«الصحة» تعزز جاهزية مرافقها استعداداً للحج
تعافي (3139) حالة جديدة من كورونا
مصدر مسؤول: موضوع ضريبة الدخل ليس مطروحاً للنقاش
سجن قاضيَين وموظفِين في التعليم والإسكان والداخلية في قضايا فساد
خمسة محاور رئيسة لخطة الحج
ملادينـوف: فلسطين على حافة الانهيار الاقتصادي
باحثة في أكسفورد: من الممكن طرح العقار العام الحالي
ترمب يتوقع اعتماد لقاحين ضد كوفيد- 19
ثلاث دعاوى قانونية تنظرها المحاكم الأميركية ضد قطر..!

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجسد الواحد ) : الحمد لله الذي منّ على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بالصحة والعافية، فقد استبشر المواطنون في هذا الوطن المبارك بإطلالة «سلمان العز والوفاء» عليهم مترئساً جلسة مجلس الوزراء يوم أول من أمس، كان أمراً فرح له كل المواطنين وكل محب لبلادنا؛ أن يطل الملك علينا وهو في صحة وعافية، حمدنا رب العباد عليها كثيراً، فالملك هو عزنا وفخرنا وقائدنا وولي أمرنا، ما يسره يسرنا وما يغضبه يغضبنا، فالقيادة والشعب جسد واحد، والنبي المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول في الحديث الشريف: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، ونحن في بلادنا ننفذ هذا الحديث بحذافيره واقعاً نعيشه بتلاحمنا وترابطنا مع قيادتنا التي دائماً ما تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، وتقود بلادنا نحو المستقبل بكل حكمة واقتدار وبصيرة نافذة وضعتها في مكانة مرموقة بين دول العالم، فبلادنا - ولله الحمد والمنة - تسير بخطى متسارعة واثقة بهرت الجميع، معلنة مرحلة جديدة لدولة تشهد نقلات نوعية غير مسبوقة بتخطيط عصري يقارع الدول المتقدمة دون أن تنسى عمق أصالتها وعراقتها الضاربة في جذور التاريخ.
وواصلت : بلادنا فريدة من نوعها بكل ما فيها، فهي مهبط رسالة الإسلام الخالدة، وأرض العروبة الأصيلة، ومكمن الخيرات التي طالت القاصي والداني، فكان أن هيأ لها المولى - عز وجل - قيادة حكيمة تقودها إلى ما هي عليه الآن، وتعمل على كل ما فيه عزة هذا الوطن ورفعته.
وبينت : ولا شك أن حرص خادم الحرمين - حفظه الله - على ترؤس مجلس الوزراء من مقر إقامته في مستشفى الملك فيصل التخصصي يمثل رسالة لكل مسؤول ومواطن بأن هذا الوطن يستحق منا العمل والعطاء في كل الأحوال وتحت كل الظروف من أجل أن يبقى شامخاً بين الأوطان، ويؤدي رسالته في خدمة الإسلام والمسلمين.
وختمت : وبهذا المنهج والعمل الدؤوب لا غرابة أن تضع بلادنا مكانة لها بين كبرى دول العالم، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام عزهما، ووفق خطاهما لكل ما فيه خير هذا الوطن.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد الوطني.. وعجلة التحول الرقمي ): الـدعم الـذي تجده أوجه الـنمو الاقتصادي إجمالا والرقمي على وجه الخصوص من قبل حكومة المملكة العربية السعودية، كما أنه يأتي في سياق تعزيز وضمان قوة وثبات القدرة الاقتصادية الوطنية فهو أيضا يعكس اهتمام الدولة بمواكبة التغيرات التي تقتضيها استدامة هذه المفاهيم بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي تترتب علـى تغير الاحتياجات والمقاييس والمفاهيم الدولية المرتبطة بهذا الـشأن، كما أنها تنسجم في ذات الآن مع المشهد المعني بتنوع مصادر الدخل وتوفير المزيد
من الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية. وحين نعود لما أعلن عن اختيار المملكة لتكون المركز الإقليمي لـ «مركز البيانات السحابي» على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يعد واحدا من ضمن 20 مركزا عالميا، ويعتمد على تقنيات أعلى في الأمان الرقمي، وتتيح الابتكارات مثل المحاكاة الافتراضية وتقليل مخاطر الـتهديدات المستمرة والمتطورة. فهو تفصيل يأتي في ذات السياق الذي يرتبط بهذه الحيثيات المتعلقة بمفاهيم الـدعم الـذي تجده هـذه الأوجه الاقتصادية والنتائج المأمولة من تطويرها والارتقاء بأدائها.
وأوضحت : خاصة وأن إطلاق المركز يهدف إلى توفير الكثير من الوظائف لأبناء الوطن وبناته، لدعم الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات الصلة في تعزيز ثقافة الابتكار التقني، ودفع عجلة التحول الرقمي، عبر تقديم منصات التقنيات الناشئة وتطبيقاتها مثل الـذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء و(الـبلـوك تشين) لتمكين رواد الأعمال والمبتكرين من ترجمة أفكارهم ومشروعاتهم، كما سيدعم المركز منظومة الـثورة الـصناعية الـرابعة في المملـكة الـتي تعد ممكنا أساسيا في تحقيق رؤية المملكة الـطموحة 2030 ، إلـى جانب إسهامه في جعل المملكة منطقة محورية ومركزا لتبادل البيانات، كما يعد عاملا على نشر الوعي التقني وتقديم التدريب للأجيال الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار خاصة ضمن فئات الشركات الناشئة ورواد الأعمال،، بما يضمن أيضا سرعة الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز الأبحاث التقنية والتعليم الرقمي، ورعاية منظومتي الابتكار وريادة الأعمال الرقميين بما من شأنه تحقيق أهداف رؤية المملكة الهادفة إلـى بناء مجتمع رقمي، وحكومة رقمية، واقتصاد رقمي مزدهر.

 


وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة ): تبذل المملكة جهوداً كبيرة من خلال رئاستها لمجموعة العشرين للتعامل مع التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي خاصة في ظل جائحة كورونا التي فرضت واقعاً عالمياً جديداً حيث تم ولأول مرة في تاريخ المجموعة انعقاد اجتماعاتها افتراضياً، ومع ذلك لم تغفل المملكة المسار المالي الذي يركز على القضايا الاقتصادية والمالية ، وإطار النمو والشراكة العالمية للشمول المالي، والاستثمار في البنية التحتية وغير ذلك من ملفات تعمل عليها المملكة ودول المجموعة ، في إطار الهدف الرئيسي الذي حددته من أجل مستقبل أفضل للعالم وتسعى إلى تحقيق التكاتف العالمي من أجله وهو” اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع.
وتابعت : إن الأزمة الراهنة للجائحة التي داهمت العالم ، هددت السلامة الصحية للبشرية وأخذت الكثير من معدلات النمو العالمي ، لذلك اتخذت المملكة خطوات فعالة على مستوى المجموعة في مجال التعاون مع المجتمع الدولي للتصدي للجائحة، وارتكزت كل الخطوات على الالتزام باللوائح الصحية الدولية، والاستجابة لنداء القمة الافتراضية للقادة في مارس الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – ، وقد تحقق الكثير من الخطوات والمبادرات لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي في الوقت الذي بدأت فيه دول العالم بالخروج من هذه الأزمة والتطلع إلى تعاف اقتصادي عالمي قوي ومستدام وشامل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القوائم المالية وآفة التلاعب ): يعد التلاعب بالقوائم المالية للشركات المساهمة ظاهرة خطيرة تهدد بعض الشركات المدرجة في الأسواق المالية في معظم الأوقات، فهو عبارة عن آفة تعصف بأموال المستثمرين والمدخرين بتصنيفاتهم كافة، وتؤثر في سمعة السوق المالية، والجهات الرقابية أيضا، وربما أدت إلى هزات مالية تنعكس على الشركات كلها.
وبينت : ولا بد هنا أن نشير إلى أن نظام الشركات السعودي الصادر عام 2015 في الباب الـ11، المواد "211 و212 و213 و214"، ينص على العقوبات بشأن مخالفة نظام الشركات، التي تضمنت أحكاما تصل إلى السجن مدة لا تزيد على خمسة أعوام وغرامة لا تزيد على خمسة ملايين ريال في حال تسجيل بيانات كاذبة أو مضللة في القوائم المالية، أو في تقارير الشركة، أو أغفل عن قصد تضمين بيانات جوهرية، وكان الهدف من هذا إخفاء المركز المالي الحقيقي للشركة. هنا، نلاحظ أن النظام يحمي المستخدمين للمعلومات من أي تلاعب بها. وعبارة بيانات جوهرية ترتبط بالوضع المالي ونتائج النشاط، كما أن كلمة جوهرية ترتبط بقرارات المستخدمين، وهي تعني تلك المعلومات التي لو اطلع عليها المستخدم للبيانات، فإنها ستتسبب في تغيير قراره.
وتابعت : وأي معلومات تتصف بهذه القوة، فإنها تعد جوهرية، وأي إخفاء لمثل هذه المعلومات، فإن القوائم المالية تعد مضللة حينها، كما أنه من اللافت للانتباه أن النظام لم يفرق بين معد المعلومة ومن صادق عليها. ففي الفقرة (أ) من المادة (211) تمت الإشارة إلى كل مدير أو مسؤول أو عضو مجلس إدارة أو مراجع حسابات أو مصف، وكما هو معروف أن عضو مجلس الإدارة وكذلك المراجع أو المصفي، لم يقم بإعداد البيانات، بل يقوم بالمصادقة عليها وتوثيقها، أو الموافقة على ما تضمنته التقارير، وبهذا النظام يتجاوز في تحميله مسؤولية المعلومات المضللة، حتى الأطراف التي تعمل على منح الثقة بهذه المعلومات، ولو لم تعدها ابتداء.
وواصلت : وفي الفقرة (ب) من المادة ذاتها (211) جاء التوضيح بمنع الأسباب التي تؤدي إلى تضليل القوائم المالية أو التلاعب بالبيانات، وهي مشكلة لتعارض المصالح، فالتلاعب في البيانات أو منح الثقة ببيانات مضللة، ينتج أساسا من مشكلة التحيز لمصالح فئة معينة دون فئة أخرى، فالمعروف أن القوائم المالية وتقارير مجلس الإدارة هي ذات غرض عام، وهذا يعني أنها تقديم معلومات تتصف بالعموم يستفيد منها أصحاب المصلحة من شركاء وموظفين ومساهمين ودائنين ومدينين، حتى المستثمر المحتمل، وهذا يجعل مسؤولية المعلومات ذات الغرض العام، التي هي جوهر فكرة القوائم والتقارير المالية، تتجاوز الأطراف الأساسية في العقود إلى الأطراف الثالثة.
وأوضحت : بمعنى، أن المسؤولية عن الضرر في حالة وقوعه ليست منحصرة في الجهات التي تم التوقيع معها، أو الأشخاص الذين في عملية التقاعد، بل تمتد إلى الضرر الذي قد يقع على أطراف ليست طرفا مباشرا في عملية التقاعد. فإعداد تقرير وقوائم مالية ذات غرض عام لأجل اطلاع مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية، لا يمنع من تحمل ضرر وقع على مستثمر محتمل اتخذ قراره بناء على تلك المعلومات. كما لا يمنع من تحمل الضرر إذا وقع على جهات حكومية اتخذت قراراتها بناء على تلك المعلومات، فالقوائم والتقارير ذات الغرض العام عليها مسؤولية جنائية عامة، وهذا الذي جعل النظام يؤكد في مادته (115) أن تختص هيئة التحقيق والادعاء العام بمهمة التحقيق والادعاء عن الأفعال المجرمة في المادتين (الـ11 بعد الـ200) و(الـ12 بعد الـ200) من النظام.

 

**