عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 21-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين: المملكة والصين تعززان السلم والأمن في العالم.. وتعاون استراتيجي لمكافحة الإرهاب.
القيادة تهنئ ملك بلجيكا بذكرى اليوم الوطني.
القيادة تتلقى اتصالات اطمئنان على صحة خادم الحرمين.
لا باس يا قـائـد الأمـة.
ياللي خلقت جبالها احفظ عظيم رجالها.
أمير الرياض يستقبل رئيس جامعة شقراء.
فهد بن سلطان يطلع على تقرير استعدادات إدارة التعليم.
أمير الشرقية: دعم القيادة ساهم في رفع قدرات القطاع الصحي.
أمير القصيم: الدين عالج ظواهر التنمر والعنف.
المملكة والعراق نحو شراكة استراتيجية.
عدد المتعافين يتخطى حاجز 200 ألف وبنسبة 80 %.
مصر واليمن تؤكدان عمق العلاقة واستمرارية التعاون.
"الجنائية الدولية" تؤجل قرارها حول جرائم الحرب الإسرائيلية 1967.
"التعاون الإسلامي" تدعو الأطراف المعنية لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مؤشرات النجاح ) : بحكمة بالغة واقتدار، تقود المملكة مجموعة العشرين الاقتصادية في ظل ظروف "استثنائية" صعبة، فرضتها جائحة كورونا على دول المجموعة والعالم، فأربكت برامجها وبعثرت أوراقها، ونالت من معدلات النمو الاقتصادي، ومن هنا تستشعر المملكة مسؤولياتها الجسام في أهمية تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر، وتحقيق معدلات التنمية المأمولة، ليس على مستوى دول المجموعة فحسب، وإنما على مستوى العالم. فالمملكة تدرك أن ما تتوصل إليه مجموعة العشرين من برامج وسياسات في مواجهة الجائحة، ينعكس على دول العالم بشكل مباشر وغير مباشر و بالأمس البعيد، شهد العالم اجتماعاً افتراضياً لوزراء الصحة في المجموعة برئاسة المملكة، ناقشوا فيه برامجهم وخططهم لمواجهة "كورونا"، ويُحسب للمملكة في هذا الاجتماع نجاحها في تعزيز التنسيق والتكامل بين جهود الدول الأعضاء، بما يضمن سرعة القضاء على الفيروس، ولم تنس المملكة في الاجتماع ذاته حث دول مجموعة العشرين على مساعدة دول العالم الأخرى في مواجهة المرض.
وأضافت أن المملكة واصلت جهودها ، من خلال رئاستها اجتماع وزراء المالية ومحافظي بنوك دول مجموعة العشرين، لتحديد ملامح المشهد الاقتصادي بعد مرور نحو 5 أشهر من ظهور الجائحة، وفي هذا الاجتماع أيضاً أرسلت المملكة رسالة تطمين للعالم بإمكانية تجاوز الأزمة بسلام، من خلال ظهور مؤشرات إيجابية على تعافي الاقتصاد العالمي وقدرته على مواجهة تداعيات الجائحة.
وبينت أن حالة الاطمئنان التي ظهرت في البيان الختامي للاجتماع، أكدت أن المملكة - ومعها بقية أعضاء مجموعة العشرين - نجحت حتى هذه اللحظة في تجاوز أصعب مراحل الأزمة، من خلال الاستفادة من جميع الأدوات السياسية المتاحة لحماية الشعوب وضمان وظائف المواطنين، وتأمين سبل معيشتهم، وهو ما حرصت عليه المملكة داخلياً في الأشهر الأخيرة، فضلاً عن تطبيق إجراءات غير مسبوقة لضمان استقرار المالية العامة والتوازن النقدي والمالي، وضمان قدرة المؤسسات المالية الدولية والمنظمات الدولية ذات العلاقة على تقديم الدعم الضروري لاقتصادات الدول الناشئة والنامية والمنخفضة الدخل.
وأوضحت أن المملكة تشأ في هذا الاجتماع، أن يقتصر جدول أعماله على دول مجموعة العشرين، وإنما كان لدول العالم نصيب من الاهتمام، ظهر في التزام مجموعة العشرين بدفع التعاون الاقتصادي الدولي قدمًا، والعمل على تعافي الاقتصاد العالمي، وجعله شاملاً ومستداماً ومتيناً.
وختمت :وتعكس الجهود التي تبذلها المملكة في رئاسة اجتماعات وزراء مجموعة العشرين، حرصها التام على استكمال الأعمال، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، والوصول به إلى أعلى مراتب التفاهم والتكامل، وهو ما يعزز فرص نجاح الاجتماع المرتقب لقادة المجموعة، عندما يجتمعون في نوفمبر المقبل، لمنافشة خطط تطوير اقتصادات دول المجموعة والعالم. 

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأبعاد الإستراتيجية للعلاقات السعودية - العراقية ): علاقة المملكة العربية السعودية مع دول المنطقة، تشكل أهمية لتلك الدول، عطفا على الأبعاد الإستراتيجية لتلك الـعلاقات، والـتي تخدم المصالـح المشتركة علـى مختلف الأصعدة الأمنية والاقتصادية والـتعلـيمية والـسياسية وغيرها من أوجه الـتعاون، الـتي تكتسب أهمية خاصة عطفا على الثقل والتأثير الذي تشكله المملكة في كافة تلك الجوانب إقليميا ودوليا، ولعل العلاقات السعودية العراقية على وجه الخصوص تمتد في ذات العمق الـذي تبنى عليه تلـك الـشراكات بين المملـكة ودول المنطقة، إضافة للبعد التاريخي والجغرافي والإنساني الذي يشكل أطرا ذات قالب يستمد تميزه من تلك المعطيات، والتي تزيد من أهمية هذه العلاقة في سبيل مواجهة التحديات وتعميق أواصر تلك الشراكة بما يخدم مصالح البلدين.
وأضافت أن وصول وفد عراقي إلـى الـرياض برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير المالية علي عبد الأمير علاوي، واستقبال الوفد من قبل وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي رئيس الجانب الـسعودي في مجلس التنسيق الـسعودي الـعراقي، ووزير الاستثمار المهندس خالـد الـفالـح، ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، ووزير النقل المهندس صالـح الجاسر، ونائب وزير المالية الـدكتور حمد البازعي، ونائب وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل الإبراهيم، ومحافظ الهيئة العامة للجمارك الأستاذ أحمد الحقباني، ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية الأمين الـعام للجانب الـسعودي في مجلس التنسيق الـسعودي العراقي عبدالرحمن بن أحمد الحربي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لـدى جمهورية الـعراق عبدالعزيز الشمري، وأن يتضمن الوفد العراقي كلا من نائب رئيس مجلس الـوزراء الـعراقي، ووزير التخطيط خالد بتال نجم، ووزير النفط العراقي إحسان عبدالجبار، ووزير الصحة العراقي الدكتور حسن محمد عباس التميمي، ووزير الكهرباء العراقي ماجد مهدي حنتوش، ووزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، ووزير الـشباب والـرياضة الـعراقي عدنان درجال مطر، والأمين الـعام لمجلس الـوزراء الـعراقي حميد نعيم الـغزي، ووكيل وزارة الخارجية العراقي الدكتور عبدالكريم هاشم، وسفير جمهورية العراق لدى المملكة قحطان طه خلف الجنابي، في زيارة رسمية للمملكة لأجل عقد اجتماعات مجلس التنسيق السعودي - العراقي، فهذه الزيارة بهذا الحجم من التمثيل والتنسيق من كلا البلدين كفيلة بأن تعكس تلك الأهمية في العلاقات السعودية - العراقية، والتي تستديم في تعزيز التواصل بين الدولتين على المستوى الإستراتيجي والتعاون في مختلف المجالات، وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في الـبلـدين، وفتح آفاق جديدة من الـتعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والأمنية والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، وتعمق التعاون المشترك بين الجانبين في الـشؤون الـدولـية والإقليمية المهمة، بما يحقق حماية المصالح المشتركة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (علاقات راسخة): تأكيد المملكة والعراق حرصهما المشترك على تعزيز العلاقة الاستراتيجية والزيارات المتبادلة يعكس الروابط الراسخة بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات ، والإرادة العليا المتبادلة لتحقيق المزيد من التعاون والدفع بها إلى آفاق أرحب في كافة المجالات ، فما بين البلدين من أواصر متجذرة من وشائج العروبة والتاريخ والجوار الجغرافي، تمنح العلاقات السعودية العراقية خصوصية وأهمية كبيرة لتطوير التعاون وتحقيق مصالح البلدين والعمل على كل ما ينمي هذه المصالح والمزيد من الآفاق في هذا الاتجاه.
وأضافت :وترجمة لهذه المرحلة المهمة من التعاون ، تأتي اجتماعات مجلس التنسيق السعودي العراقي لبحث تعزيز العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وحماية المصالح المشتركة ، وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وفتح آفاق جديدة من التعاون في المجالات التنموية والأمنية والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، وتعميق التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة وحماية المصالح المشتركة.
وختمت
وهذه الروح المتجددة والإرادة المشتركة للبلدين ، تترجم حرص القيادة في البلدين الشقيقين على تحقيق هذا الطموح والتطلعات ، في أجواء يسودها التقدير والاحترام المتبادل ، وهو ما تؤكد عليه المملكة في سياستها ومواقفها، ودعمها لكل ما يحقق للعراق الشقيق استقراره وتنميته.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (السعودية والعراق والثوابت العربية الأصيلة): دأبت المملكة منذ تأسيسها حتى اليوم على بذل جهود واضحة وتدارس هموم الأمة العربية والسعي الحثيث إلى تعزيز التضامن بين جميع الدول العربية، ورأب الصدع، وإيجاد حلول عادلة وشاملة لقضاياها، فضلا عن الخروج برأي عربي موحد مشترك بعيدا عن سياسة المحاور والتشتت؛ بما يسهم في خدمة مسيرة التضامن العربي الذي تقف فيه رائدة وقائدة لتعزيز العمل المشترك ،ولا يستطيع منصف أن يقلل من جهود المملكة وما تحملته من أعباء للدفاع عن قضايا الأمة العربية، واستماتتها للوقوف مع قضاياها عبر تاريخيها القديم والحديث، وفي شتى المحافل الدولية، وعدم تخليها عن أشقائها في أصعب الظروف، إضافة إلى جهودها الحثيثة التي تبذلها لخدمة قضايا العالم العربي في جميع المستويات، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وأمنيا.
وأضافت أن المملكة تستند إلى سياسة ثابتة تجاه العلاقات مع أشقائها العرب الآخرين، وهذه السياسة تقوم بدورها على مجموعة من الثوابت، في مقدمتها المصالح القومية العربية، والمصالح الاستراتيجية المشتركة مع هذا البلد أو ذاك. وتقوم السعودية بدورها العربي المحوري، سواء في أوقات الأزمات أو في مراحل الاستقرار وحتى في ظل بعض الخلافات التي حدثت سابقا من هذه الحكومة أو تلك، بقيت الرياض مع مصالح الشعوب العربية كلها، فهي لم تسيس الثوابت في تاريخها، خصوصا تلك التي تخص المنطقة والمصير العربي. كما أنها اتبعت استراتيجية الحوار إلى أقصى مدى لحل الخلافات إن وجدت، ولتقريب وجهات النظر في مسائل عربية خالصة، دون المساس بالطبع بسيادة الدول.
وبينت أن العلاقات السعودية العراقية تقوم ، حتى في ظل الأزمات السياسية التي شهدها العراق على مدى أعوام، بما فيها التدخلات الطائفية من جانب النظام الإرهابي في إيران التي تستهدف ضرب المصالح العراقية، ومصلحة كل دولة عربية يمكنه الوصول إليها، وجدنا هذا في العراق وسورية واليمن وبعض دول الخليج العربية، حتى مصر.
وأردفت أن السعودية لا يمكن أن تتخلى عن مسؤولياتها العربية تحت أي ظرف كان، ولهذا السبب وغيره، شهدت العلاقات السعودية - العراقية في الفترة الأخيرة تطورا كبيرا في المجالات كلها، ولا شك أن الفترة القصيرة التي مرت على تولي مصطفى الكاظمي منصب رئيس الوزراء في بلاده، كانت مهمة في دفع هذه العلاقات نحو الأمام وتطويرها مع المملكة.
وأبانت أن الكاظمي كان حريصا على أن تكون أول زيارة يقوم بها خارج العراق إلى المملكة، إلا أن الوعكة الصحية الطفيفة التي ألمت بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أجلت الزيارة، لكن الاتصالات والمشاورات وتبادل الآراء تمضي قدما بين الجانبين، ولا سيما في ظل التطورات التي يشهدها العراق على الساحة الداخلية.
وأشارت إلى أن ما يجري هناك، يسير بصورة طبيعية وحتمية في آن معا. رئيس الوزراء العراقي، أكد في غير مناسبة، تفاؤله بمستقبل العلاقات بين الرياض وبغداد، وأنها تستند إلى أسس قوية، تسهم في تذليل العقبات إن وجدت، كما أنها تفتح الطريق أمام توجهات تصب في النهاية في مصلحة البلدين الشقيقين ، كما أن التحركات التي قام بها الكاظمي في الفترة القصيرة الأخيرة على الساحة المحلية، دعمت مباشرة علاقات العراق العربية إلى الأمام، وفي مقدمتها تلك التي تجمع العراق بالمملكة.
إذن، الزيارة في الأساس، تهدف إلى فتح مسار جديد للتعاون الاقتصادي، وهذه نقطة مهمة، لأن المملكة لا تتردد في أي تعاون يهدف إلى مصلحة الشعوب العربية في العراق وغيره، وينتج عوائد جيدة أيضا للسعودية نفسها.
وختمت : تأجيل زيارة الكاظمي، لم تؤثر في الحراك الثنائي بين البلدين، فاجتماعات مجلس التنسيق السعودي - العراقي تمضي كما هو مخطط لها، وهي تقوم أساسا على توجيهات مباشرة من القيادة العليا في المملكة، حرصا على توطيد أوجه التعاون بين البلدين. العلاقات السعودية - العراقية ستظل قوية، باستراتيجية عربية صادقة لا تتخلى عنها الرياض تحت أي ظرف كان.

 

**