عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 16-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


بأمر الملك: تعيين نائبين لوزيري «الخارجية» و«الإسكان» ومديراً عاماً لمعهد الإدارة
القيادة تهنئ رئيس بولندا بإعادة انتخابه
فيصل بن مشعل يوجه بتسمية ميدان بـ«أبطال البلديات» في القصيم
أمير الباحة: رجال الأمن بثوا الثقة بين الناس
أمير حائل يتسلم التقرير الأمني لمواجهة «كورونا»
أمير الشرقية ونائبه يلتقيان القنصل الأميركي
وزير الداخلية يبحث الخطط الأمنية والوقائية والصحية للحج
أمين الرياض يوجّه بسرعة إنجاز خمسة مشروعات جنوبي العاصمة
هدية سعودية إلى بريطانيا لمكافحة كورونا
المملكة تواصل مكافحة الإرهاب.. وتصنف ستة أسماء دعمت داعش
تباشير الخير تتواصل.. 5488 حالة تعافٍ
المملكة تطلق «معرض الدفاع العالمي».. مارس 2022
قرار بدعم «السعودية» بطائرات متوسطة للمناطق الأقل سكاناً
مطالبة ديوان المحاسبة بتطوير تقنيات المراجعة الإلكترونية
هيئة حقوق الإنسان.. ثلاث مبادرات للتواصل الدولي
الإيديولوجيا الحوثية.. تفخيخ لعقول الأطفال وتحريف لمعنى الإنسانية
عباس يؤكد لجونسون استعداده للتفاوض بمجرد وقف مخطط الضم
السودان يطرح مسودة اتفاق سد النهضة
حراك جزائري لوقف إطلاق النار في ليبيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجربة عميقة ) : مكافحة الإرهاب عمل متواصل لا هوادة فيه، فالإرهاب آفة واجبة الاجتثاث فكراً وتمويلاً وصولاً إلى دحره، وما تصنيف مركز استهداف تمويل الإرهاب ستة أسماء قدمت تسهيلات ودعماً مالياً لصالح تنظيم داعش إلا في إطار تجفيف منابع تمويل الإرهاب وإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى انتشاره وتوسع رقعته.
المملكة في مقدمة الدول المكافحة للإرهاب على المستوى الدولي، وجهودها واضحة بيّنة، فقد عانت في الماضي القريب من الأعمال الإرهابية وتصدت لها بكل حزم حتى قضت - ولله الحمد والمنة - وواصلت : على بؤره وهدمت أوكاره وتصدت لفكره وسبل تمويله، فكانت تجربتها من الثراء والعمق بحيث نالت إعجاب العالم الذي حذا حذوها، واستفاد من تجربتها.
وترتكز المملكة إلى استراتيجية متكاملة في محاربة الإرهاب على الصعيدين الداخلي والخارجي، وقد حققت نجاحات بارزة، أحبطت من خلالها العديد من العمليات الإرهابية داخل المملكة واعتقال مدبريها.
وتابعت : وضمن جهود المملكة في التصدي للإرهاب أعلنت في ديسمبر 2015م عن قيادة تحالف إسلامي مؤلف من 41 دولة، كما دشنت المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» لمحاربة الإرهاب ونشر التسامح والتعايش بين الشعوب.
وأكدت : وجدّد مجلس الوزراء في جلسته أول من أمس، وقوف المملكة الدائم وشراكتها الحيوية والقوية إلى جانب الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف، التي أثمرت عن تأسيس مركز مكافحة الإرهاب، بتمويل من المملكة، وتأكيد استمرار دعمه بوصفه الرائد في هذا الصدد، وتشجيع الدول الأعضاء والأمم المتحدة على دعم البلدان في تحقيق استراتيجياتها الإقليمية والوطنية لمكافحة الإرهاب.
وختمت :إن تصنيف المملكة لستة أسماء بارزة قدمت تسهيلات ودعمًا ماليًا لصالح تنظيم داعش الإرهابي، يأتي ضمن حربها الضروس على الإرهاب، التي تخوضها دفاعاً عن مقدساتها الإسلامية ومكتسباتها الوطنية، وحفاظاً على أمن وسلامة مواطنيها، ولتتجنب المنطقة والعالم شرور العمليات الإرهابية المزعزعة للأمن والاستقرار.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإجراءات الصارمة لردع تجاوزات إيران ) : لا يزال الـنظام في إيران يصر علـى مواصلـة سلوكه الـعدواني في المنطقة والـذي من شأنه تهديد الأمن الإقليمي والـدولـي على حد سواء من خلال إمداد أذرعه الإرهابية بالدعم والأسلحة لارتكاب المزيد من الاعتداءات والـتجاوزات لـكل الـقوانين الـدولـية والمبادئ الإنسانية، وتحديدا في اليمن، حيث تعاني المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثي من تدهور الأوضاع الإنسانية، نتيجة استمراره في جرائمه واعتدائه على الأرواح والممتلكات، ناهيك عن الخروقات التي لا تتوقف الميليشيات الحوثية عن المضي في تنفيذها؛ امتثالا لأوامر النظام في طهران، وتحقيقا لأجنداته المشبوهة في المنطقة.
وبينت : تجديد مجلـس الـوزراء، في جلسته الاعتيادية التي عقدت عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله-، إدانته واستنكاره الـشديدين لاستمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، في إطلاق الصواريخ البالستية، والطائرات دون طيار المفخخة، تجاه المملكة بطرق متعمدة تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، بوصفها أعمالا إرهابية وعدائية ومحاولات فاشلة تتنافى مع القانون الـدولـي الإنساني وقواعده العرفية، وتأكيده على كفاءة الـقوات المشتركة للتحالف في التصدي لهذه الهجمات الإرهابية والوحشية في ظل رفضها الاستجابة لمبادرة وقف إطلاق النار التي أعلنها تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وواصلت : وما صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي بأن الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت مساء يوم الـثلاثاء الموافق (14 يوليو 2020 م) صاروخاً بالستياً من الداخل اليمني وسقط وسط الأعيان المدنيه والمدنيين بمدينة (مأرب).

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكافحة الإرهاب ) : تعد المملكة من أوائل الدول التي اكتوت بنيران الإرهاب وتصدت له بقوة وحزم وحققت نجاحاً منقطع النظير في تعقب عناصره وتجفيف منابع تمويله وتكثيف تعاونها الدولي للقضاء على هذه الآفة الخطيرة.
وواصلت : والمملكة شريك استراتيجي للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش وتترأس بالشراكة مع أمريكا وإيطاليا، الفرقة العاملة التي تركز على الجهود الرامية لمكافحة تمويل التنظيم وهيكله الاقتصادي كما أسست مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي يساعد على فرض عقوبات على الجهات الممولة للأنشطة الإرهابية.
وأكدت : والتزام المملكة بالتحالف الدولي يؤكد رفضها لكل أشكال الغلو والتطرف والإرهاب وتجريم عناصره وقطع دابره من منطلق نهجها القويم وسياستها الحكيمة الرامية إلى استقرار المنطقة وازدهارها والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ، كما أن إعلانها بتعاون مشترك مع الدول الست في مركز استهداف تمويل الإرهاب ، تصنيف أسماء بارزة قدمت تسهيلات ودعماً مالياً لصالح تنظيم داعش يصب في ذات الجهود لتعطيل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات الاستخباراتية المالية، وبناء قدرات الدول الأعضاء من أجل استهداف الأنشطة التي تشكل تهديداً للأمن الوطني لأعضاء المركز.
إن تورط هذه الأسماء ومنها شركات خدمات مالية وجمعية اجتماعية ومن يقف وراءها في تقديم التسهيلات والدعم المادي لأنشطة التنظيم الإرهابي وانطلاقها من سوريا وتركيا وافغانستان يكشف بجلاء استغلال المنتمين للتنظيم لكافة الوسائل من أجل دعمه وتمويله. وقد سبق لمركز استهداف تمويل الإرهاب تنسيق خمس مراحل بحق أكثر من 60 فرداً وكياناً إرهابياً حول العالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجامعات العربية .. والسبات العلمي ): في كل مرة تجتاح العالم أزمة أو عاصفة أو جائحة، يفزع العالم المتقدم إلى مراكز البحث المتخصصة، التي تكون دائما في الموعد، وتفي بالتزاماتها نحو الشعوب والإنسانية، وتقدم قيمة مضافة في مقابل ما ينفق عليها من أموال. ويعلم الجميع أن البحوث والتطوير، يعدان عاملين حاسمين لنمو أي اقتصاد، وفي كل مرة نجد جامعاتنا العربية عموما، تقف موقفا رماديا، وتنتظر مثلما ننتظر إنجازات العالم من حولنا. ويبقى السؤال عن سبب هذا الجمود الكبير والتقوقع لجامعاتنا ومراكز الأبحاث فيها، وإذا كان هناك من يقول بضعف الدعم المقدم للبحث العلمي مقارنة بالعالم، لكنه ليس ضعفا يبرر هذا الوضع البائس الذي تعيشه جامعاتنا.
وبينت : نشرت قبل أشهر قوائم عن أكثر الباحثين إنتاجا، فظهر لنا بعض الأساتذة في جامعاتنا ممن بلغ إنتاجهم أكثر من أيام العام، أو أسابيعه، ومع ذلك فإن هذا الإنتاج الضخم يعد فعليا على هامش الاهتمام العالمي، وليس في صلب الحدث أو معالجة أزمات كبيرة، كجائحة كورونا، التي نعانيها بشكل خطير وغير مسبوق عربيا وعالميا. وإذا كان العالم يتسابق في الفوز باللقاح، من أجل إنقاذ البشرية والتخفيف من معاناة الناس، فإن الحقيقة التي نشهدها، أن جامعاتنا ومراكزها البحثية منشغلة تماما وطوال العام، لكنه انشغال خارج السياق في أحسن الأحوال.
وتابعت : إن البحث العلمي عموما، يجب أن يكون موجها، وأن يكون في مسار التحدي العلمي مع البحث العالمي، وأن يكون منشغلا تماما بالمناطق الساخنة من البحث العلمي العالمي وليس بمناطق دافئة سبق اكتشافها واستخراج كنوزها. فالمناطق الدافئة التي سبق العمل عليها، تناسب طلاب الدراسات العليا، الذين يتدربون على البحث العلمي ويقتضي تدريبهم أن تتم مقارنة إنتاجهم بما استقر عليه البحث العلمي العالمي. لكن من الواضح أن هذا الاتجاه أصبح عاما في الدراسات كافة، التي ترعاها المراكز البحثية في الجامعات، وتخصص في مقابلها أصولا ضخمة، بينما هي تعمل في المناطق من البحث العلمي التي تعد مستقرة والنتائج فيها محسومة، والتحدي قليل. حتى في تلك الإنجازات اللافتة في الابتكار، فإنه ما يمكن تصنيفه حقا، لا يخرج من هذه المناطق من البحث، وهذا الأمر يزيد من ضعف القبول العالمي للإنتاج العلمي لمراكز الأبحاث العربية عموما، فهي لا تقدم جديدا يمكن أن يسهم بقوة في المعرفة الإنسانية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أردوغان.. إمبراطورية إخوانية مستحيلة ): يظن رئيس النظام التركي رجب أردوغان أن تركيا، تحت رايات عثمانيته الجديدة، يمكن أن تفرض نظاماً دولياً جديداً قادراً على الهيمنة على الغرب، وعلى بلاد العرب والمسلمين، من خلال أيديولوجية التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، الذي وفر له مقراً في إسطنبول، حيث تقيم قيادات الإخوان الذين لحقت بهم الهزائم المتتالية في مصر، والسودان، وسورية، ودول الخليج. وتقوم سياسة أردوغان على الابتزاز، كما هي حاله حين يهدد الاتحاد الأوروبي بفتح حدود بلاده لمغادرة اللاجئين السوريين. وعلى التخويف، كما هي حاله حين يحاول السيطرة على مياه البحر الأبيض المتوسط. وكذلك على فرض الأمر الواقع، كاحتلاله لليبيا عبر المرتزقة الذين يأتي بهم من الشمال السوري. ومشكلة أردوغان المصاب بداء تضخم الذات أنه يريد أن يلعب بالبيضة والحجر من خلال تعمد الاصطدام بالحلفاء الغربيين في منظمة حلف شمال الأطلسي، كإقدامه على شراء منظومة الصواريخ الروسية القائمة على تفكيك أسرار طائرات الحلف الأطلسي. كما أنه يمارس اللعبة الخطيرة نفسها في علاقاته الغامضة مع روسيا، التي تتعامل مع تدخلات أردوغان في سورية وليبيا باعتبارها مهدداً خطيراً لمصالحها في البلدين. ولا بد أن ساعة مواجهة أردوغان للحقيقة قد دنت.

 

**