عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 15-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يطلع على استعدادات الحج ويناقش مستجدات كورونا
أمير القصيم يزور محافظة البكيرية ويتفقد عدداً من المشروعات التنموية بها
د. العواد: الإعلام شريك مهم في نشر ثقافة ‎حقوق الإنسان
"بلدي الرياض" يقدم 28 مبادرة للتطوير والتحسين
المملكة تؤكد شراكتها الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف
المملكة تدين انتهاكات ميانمار ضد الروهينغا
المملكة تؤكد ثبات موقفها من حل الأزمة السورية سياسياً
خطط استباقية لعودة الحركة في المنافذ الحدودية
رسائل توعوية بست لغات لحجاج هذا العام
باليستي حوثي يستهدف المدنيين في مأرب
انخفاض منحنى الإصابة بكورونا وارتفاع حالات التعافي
البرلمان الليبي يجيز لمصر التدخّل عسكرياً
المرجعيات الدينية بالقدس ترفض إغلاق «باب الرحمة» بالأقصى
بكين: الموقف الأميركي بشأن البحر الجنوبي يقوض «السلام»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تمكين المرأة ) : لا شك أن المرأة السعودية خطت في السنوات الأخيرة خطوات جبارة تمكنت فيها من الكشف عن قدرات لها كانت كامنة، وأثبتت بالفعل أنها أهل للمسؤولية مهما كان نوعها بتصديها لكثير من المهام الموكلة إليها، والقيام بها على أكمل وجه، وكانت ومازلت محل ثقة قيادتنا، فانعكس ذلك بالإيجاب على إبداعاتها في شتى المجالات.
وواصلت : وتعطي زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل بنسبة 25 في المئة دلالة واضحة على أن المرأة السعودية أثبتت كفاءتها، وأعلنت عن وجودها وأبرزت قدراتها، وخاضت غمار سوق العمل بشقيه الحكومي والخاص، فرأيناها تخوض غمار التحدي، مكرسة جهودها على بلوغ أهدافها التي هي قادرة على الوصول إليها طالما بقي طموحها اللامحدود يقودها إلى تبوؤ مناصب قيادية أثبتت بالفعل أنها تستحقها عن جدارة.
وبينت : إن هذا النجاح الذي حققته المرأة السعودية رغم محاولات التشكيك بقدراتها ردحا من الزمن، يؤكد نجاح استراتيجية الدولة في تمكين المرأة، والاستفادة من نصف المجتمع والذي بدا معطلا في بعض حالاته وبعيدا كل البعد عن المشاركة في التنمية في حالات أخرى خلال سنوات خلت.
ومع الفرصة التاريخية التي أتاحها سلمان العزم ومحمد الحزم بتمكين المرأة، والرهان على قدرتها في دعم مسيرة التنمية والتطور والبناء، كانت المرأة السعودية محل ثقة القيادة بنجاحها في كثير من المجالات.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرات دعم وتعزيز التنمية الاقتصادية ) : حين نمعن في الأمر الملكي الكريم القاضي بتمديد عدد من المبادرات الحكومية لتخفيف آثار تداعيات جائحة فيروس كورونا علـى الـنشاطات الاقتصادية والـقطاع الخاص مدة إضافية، لتحقيق الاستفادة الـكاملـة من المبادرات المعلنة منذ بداية الجائحة، والتي وصل عددها إلـى 142 مبادرة بقيمة تجاوزت 214 مليار ريال، كامتداد لـلإجراءات الحكومية الـعاجلـة لـدعم الأفراد وقطاع المستثمرين ومنشآت الـقطاع الخاص، وتعزيز دورهم بوصفهم شركاء في تنمية اقتصاد المملـكة، وتخفيف الآثار المالية والاقتصادية عليهم من تداعيات الجائحة، وحماية المقدرات والمحافظة على الآلـيات المحفزة للنمو الاقتصادي، وتخصيص المملكة مبلغ 17.3 ملـيار ريال لدعم منشآت القطاع الخاص، وتمكينها من النمو خلال فترة ما بعد الجائحة، فما أنف ذكره يأتي في إطار المبادرات التي أطلقتها حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- لدعم القطاع الخاص، والمساهمة في الحد من الآثار المالية والاقتصادية على القطاع الخاص بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد 19 )، والحد من انتشاره، وتأتي مبادرة برنامج استدامة الـشركات بوزارة المالية لدعم تأجيل سداد أقساط القروض لمنشآت القطاع الخاص لتعزيز دوره في المنظومة الاقتصادية بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، والتي شملت تأجيل سداد أقساط القروض المستحقة للعام 2020 م، لمدة عام بقيمة تصل إلـى 670 ملـيون ريال لجميع الـشرائح المستفيدة من مبادرة برنامج دعم استدامة الـشركات، بالإضافة لأقساط القروض المقدمة من البرنامج للقطاع الصحي والقطاع التعليمي، التي شملت أكثر من 192 منشأة في الـقطاعات (التعليمي، والـصحي، والـصناعي) في سياق المبادرات العاجلة التي أعدتها الحكومة لمساندة القطاع الخاص والأنشطة الاقتصادية الأكثر تأثرا من تبعات وباء فيروس كورونا المستجد، وبهدف تعجيل وتخفيف اشتراطات الـقروض المقدمة لـدعم المشاريع لجميع الشرائح المستفيدة، لدعم المشاريع في قطاعات التعليم والصحة والتطوير العقاري من خلال تعجيل الموافقات والصرف للقروض وتخفيف الاشتراطات لجميع الشرائح المستفيدة من برنامج دعم استدامة الـشركات، في إطار المبادرات الحكومية الـتي استهدفت الأفراد والـقطاع الخاص والمستثمرين لتخفيف الآثار الناتجة عن فيروس كورونا المستجد، وفي دلالـة أخرى على التضحيات التي قدمتها الدولة خلال هذه الأزمة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ العالم الحديث والـتي كان من شأنها الحفاظ علـى توازن أداء كافة قطاعات الـدولـة وحمايتها من الـظروف والآثار الاستثنائية التي أوقعت الضرر في أكثر دول العالم تقدما، وتأتي ضمن المشهد المتكامل لقوة وقدرة أداء الاقتصاد السعودي وإستراتيجيات المملكة في التعامل مع مختلف التحديات.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإسكان والتنمية ) : قطاع الإسكان أحد أهم قطاعـات التنمية بأبعادها الاقتصـادية والاجتماعيـة ، ويحظى باهتمام غير عادي من خلال الاستراتيجية التي تقوم عليها وزارة الإسكان برؤية شاملة لتنظيم وتوفير بيئة إسكانية متوازنة ومستدامة ، ببرامج ومنتجات متنوعة ومتكاملة من جانبها ، بالتوازي مع برامج لتحفيز القطاعين الخاص والعام في شراكة واضحة المعالم والنتائج لتيسير السكن لجميع فئات المجتمع بالسعر والجودة المناسبة وفقاً لرؤية المملكة الطموحة.
واسترسلت : في هذا الإطار ترتكز رؤية ورسالة وأهداف الوزارة على دعم التخطيط والتنظيم والرقابة والبحوث والدراسات والاتصال التوعوي واستدامة موارد الوزارة بالتمويل والاستثمار وتحفيز المعروض العقاري ورفع الإنتاجية لتوفير منتجات سكنية بالسعر والجودة المناسبة وتمكين المواطنين من الحصول على تمويل سكني مناسب وتحسين أداء القطاع العقاري ورفع مساهمته في الناتج المحلي والسعي إلى استدامة موارد الوزارة ، وقد أسهم ذلك في تيسير استفادة الأسر السعودية وسرّعت من حصولها على الخيارات السكنية التي تلبّي تطلّعاتها وتتناسب مع قدراتها.
وختمت : وتتوالى المشروعات والإنجازات التي تقوم عليها الوزارة لتلبية تطلعات المواطنين بمدى زمني قياسي وخيارات عديدة وبأسعار تناسب كافة

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأزمة وحماية رساميل الشركات ): لم تكن ديون الشركات حول العالم منخفضة قبل تفشي وباء كورونا المستجد، والأزمة الاقتصادية التي خلفها، ولا سيما مع اضطرار الحكومات إلى إغلاق اقتصاداتها الوطنية، كخطوة أولى لمواجهة هذا الوباء الشرس. إن ديون الشركات كانت مرتفعة، وتشهد زيادات فصلية قبل كورونا، إلى درجة أن بلغ ارتفاعها في العام الماضي 8 في المائة. وكانت الأسواق تحذر في كل المناسبات من الارتفاع في حجم هذه الديون، وذلك خوفا من أن تسهم في أزمة مالية، توقع البعض في العام الماضي أن تصل إلى مستوى أقرب للأزمة المالية التي انفجرت في عام 2008. وفي الأزمات الكبرى - خصوصا تلك الموجودة في الوقت الراهن - ترتفع ديون الشركات، في ظل عمليات إنقاذ قامت بها ولا تزال الحكومات، وهي عمليات تكلف أموالا هائلة الحجم. فتدخلات الإنقاذ هذه وصلت في بعض الأحيان إلى مستوى "التأميم" حتى في الدول التي تعتمد اقتصاد السوق.
وأضافت : بعد الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كورونا، بلغ حجم ديون الشركات في العالم 9.3 تريليون دولار، بارتفاع 12 في المائة، علما بأن العام المالي لم ينته بعد، الأمر الذي دفع كثيرا من المراقبين إلى الاعتقاد أن هذه الديون ستشهد ارتفاعا أكبر بنهاية العام الجاري.
وتأتي ديون الشركات، في وقت تسعى فيه كلها "دون استثناء" إلى تعزيز أوضاعها المالية في مواجهة كورونا وآثاره الخطيرة.
وبينت : ووفق آخر دراسة بهذا الخصوص، فإن هذا النوع من الديون سيرتفع تريليون دولار بنهاية عام 2020، والمثير في الأمر أن الارتفاع المشار إليه يخص 900 شركة مؤسسة فقط! أي أن هناك شركات أخرى ليست مشمولة في الدراسة المشار إليها. أعباء الديون على الشركات كانت قوية، وصارت أقوى في الوقت الراهن، ما يؤثر سلبا في أدائها في بعض الأحيان، كما يهدد من وقت إلى آخر أوضاعها في الأسواق.
وواصلت : والذي يرفع من المخاطر، أن أغلبية الدول تشهد هي الأخرى ارتفاع مستويات الديون السيادية لديها، وبعض هذه الديون مرتبط بصورة مباشرة بعمليات إنقاذ الشركات، التي ارتأت الحكومات ضرورة إنقاذها لأسباب اقتصادية أو حتى رمزية، ولا سيما أن هناك مؤسسات تمثل قيمة معنوية لدولها، وإن كانت تعاني التراجع، أو ارتفاع ديونها، أو حتى الخسائر المالية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هل يستمع مرتزقة أردوغان في ليبيا لتحذيرات أوروبا؟ ): الأطماع التركية في ثروات ليبيا لن تتوقف دون ردع حازم من المجتمع الدولي، إذ تؤكد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو على أن النفط الليبي يأتي أولاً في معادلة التدخل التركي في ليبيا.
وبينت : وعندما يقول أوغلو إن حكومة الوفاق الليبي في طرابلس مصممة على مواصلة عملياتها ضد قوات المشير خليفة حفتر ما لم تنسحب من سرت وقاعدة الجفرة.. كشرط أساسي للبدء في المفاوضات السياسية، فإن تلك التصريحات تعكس أطماع الغزاة المستعمرين، ولا تضع في الحسبان حفظ سيادة ليبيا ووحدتها، وحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي.
وتابعت : يبدو أن الأطماع التركية ستستمر بقيادة الغطرسة الأردوغانية ولن تستمع لطلب الاتحاد الأوروبي، الذي دعا أنقرة للتوقف عن التدخل في ليبيا، واحترام التزامها بحظر توريد السلاح المفروض على ليبيا من الأمم المتحدة.
وواصلت : الإصرار التركي والأطماع الأردوغانية في ذهب ليبيا الأسود، جعل مجلس النواب الليبي يدعو في بيان، القوات المسلحة المصرية إلى التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري، ورحب البرلمان الليبي بتضافر الجهود بين ليبيا ومصر، بما يضمن دحر المحتل التركي.

 

**