عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 14-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء أيرلندا المنتخب.
تأكيد على تطبيق بروتوكولات كورونا بمحافظات مكة.
أمير تبوك يستقبل قائد قاعدة الملك فيصل الجوية.
أمير الشرقية: قطاع الموانئ حقق قفزات نوعية.
أمير القصيم: بطولات الحرس الوطني خالدة.
تدشين مركزي شرطة الساحل والحمدانية بجدة.
التحالف يحيل «حادث عرضي» لفريق تقييم الحوادث للنظر فيه.
فرض الإغلاق على قاعدتين عسكريتين أميركيتين جنوبي اليابان.
عقوبات مغلظة للمتستر وحماية للمبلغين ودعم لقطاع التجزئة.
مطالبات بالتوسع في قبول ذوي الإعاقة في الجامعات وتوفير وظائف لهم.
إدانة واسعة لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية وطائرات «مفخخة» باتجاه المملكة.
تسجيل 2852 حالة مؤكدة بكورونا.. وتعافي 2704 حالات جديدة.
«تفجير الخبر».. فاتورة تأجل دفعها 24 عاماً.
الأمم المتحدة تؤكد استمرار دعمها للعراق.
هستيريا أمنية تضرب صفوف حماس بعد فرار قائد عسكري إلى إسرائيل.
اليابان تشكك بفاعلية الإجراءات الاحترازية للجنود الأميركيين بأكيناوا.
تبون يلوّح بطلب تعويضات من فرنسا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رؤى تتحقق) : يؤكد التاريخ الحديث للمملكة أنها دولة قوية ومتطورة، بما تملكه من إرادة حقيقية في التحديث المستمر ومواكبة مستجدات العصر ومسايرة تقنياته. وإذا كانت المملكة تحقق منذ سنوات طويلة مضت، تقدماً عالمياً على كل المستويات، فهي تسرِّع من وتيرة هذا التقدم، بالتزامن مع تطبيق متطلبات رؤية 2030، لإيمانها الراسخ بأن التطور سنة كونية، وأن الدولة التي لا تهتم بتطوير نفسها، لن يكون لها مكان بين العمالقة.
وأضافت أن المملكة في وقت سابق، وتحديداً العام 2003، اتخذت قرارها بالمضي قدماً في تأسيس الحكومة الإلكترونية، وبعد ذلك بعامين فقط (2005)، تم إنشاء الحكومة الإلكترونية، لتكون المملكة من أوائل دول منطقة الشرق الأوسط التي تعتمد على التقنيات الحديثة في إدارة شؤون البلاد، ومنذ هذا التاريخ، والمملكة تواصل تقدمها الملحوظ في هذا الملف، محققة مراكز متقدمة، جعلتها اليوم تتقدم 9 مراكز دفعة واحدة، في مؤشر الأمم المتحدة "لتطور الحكومة الإلكترونية"، على مستوى العالم، وتدخل ضمن التصنيف الأعلى للمؤشر ذاته الذي يشمل 139 دولة.
وأردفت أن المملكة لا ترضى إلا بالمراكز المتقدمة، فهي لم تكتف بذلك، إذ تقدمت 40 مركزاً في مؤشر "البنية الرقمية التحتية"، لتحتل المرتبة الـ27 على مستوى العالم، وتتقدم مجدداً 15 مركزاً في مؤشر "رأس المال البشري"، وتحتل المركز الـ35 عالمياً.
ورأت :وتعكس الإنجازات التي حققتها وتحققها المملكة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات التزامها التام بما تضمنته رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، وتأسيس بيئة رقمية جاذبة، تجعل من حياة المواطنين والمقيمين وتعاملاتهم أكثر سهولةً ويُسرًا، هذا الالتزام جعلها تتقدم على دول كبرى في مجموعة العشرين، سبقت المملكة بعقود في تطويع التقنيات الحديثة، وفي هذا دليل قوي على جدية المملكة في تحقيق كل ما تحلم به وتسعى إليه، من خلال عمل دؤوب، يختصر الوقت والجهد معاً، للوصول إلى الأهداف المطلوبة.
وختمت:ثمار جهد المملكة في تطوير "الحكومة الإلكترونية"، يقطفها المواطنون والمقيمون اليوم، أثناء جائحة كورونا، من خلال تخطيط محكم، ورؤية ثاقبة، شددت على تبني العديد من المبادرات الرقمية المهمة، التي دفعت البلاد إلى التعامل بديناميكية عالية ومرونة كبيرة مع جميع متطلبات القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والقطاعين الصحي والتعليمي، فرأينا كل المعاملات واللقاءات ودروس التعليم تتم عن بُعد بنجاح باهر، ما خفف من آثار الجائحة بشكل كبير اجتماعيًا واقتصاديًا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كفاءة التحالف.. والخيار الأوحد ) : يأتي اعتراض الـقوات المشتركة للتحالف بقيادة المملكة وتدميرها طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من صنعاء باتجاه المملـكة، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير سبع طائرات بدون طيار وعدد أربعة صواريخ بالستية، ردعا للتصعيد المتعمد من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية الـعدائي والإرهابي باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بالداخل المدني ودول جوار اليمن، تأكيدا على كفاءة القوات المشتركة للتحالف في التصدي لهذه الهجمات الإرهابية والوحشية ضد المدنيين والأعيان المدنية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف تطبق وتتخذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وتتخذ الإجراءات العملياتية الـلازمة لـوقف هـذه الأعمال الإرهابية والمحاولات الـفاشلـة بما يتوافق مع الـقانون الـدولـي الإنساني وقواعده العرفية، وأن القيادة المشتركة للتحالف في المملكة العربية السعودية ستقطع وتبتر الأيادي التي تستهدف المدنيين على أرضها من مواطنين ومقيمين.
وأضافت أن هذا النجاح للقوات المشتركة للتحالف بقيادة المملكة يأتي منسجما مع حيثيات المشهد المرتبط بممارسات الـنظام الإيراني الـعدائية في المنطقة، فهي من تمد الحوثيين وبقية الميليشيات الإرهابية بالأسلحة للاستمرار في تنفيذ الاعتداءات التي من شأنها تهديد الأمن والسلام الإقليمي والـدولـي رغم وجود الحظر، بما يعزز حقيقة أنه إذا تم رفع الحظر سيكون نظام طهران أكثر شراسة وأكثر عدوانية ويمهد الـطريق لارتكابه المزيد من الجرائم، بما يضاعف مسؤولية المجتمع الـدولـي ومجلس الأمن المرتبطة بردع إيران ومنعها من تصدير الأسلحة للمنظمات الإرهابية أو دعم الإرهاب سواء أكان في أفغانستان أم اليمن أم الجزيرة العربية أم سوريا أم العراق أم في أي منطقة من مناطق العالم.
وأردفت أنه حين نعود إلـى تقرير الأمم المتحدة الـذي يؤكد تورط إيران في الهجوم على منشآتنا النفطية نجد أن الخيار الأوحد في التعامل مع هذا السلوك هو وكما ذكر وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الـوزراء عادل الجبير، بأن هذا التقرير يبرز الصورة المظلمة المعروفة منذ 1979 عن النظام الإيراني، والعالم اليوم يرى ويسمع ويلمس السلوك العدواني المتنامي لهذا الـنظام، وأنه على المجتمع الـدولـي أن يتخذ موقفاً يمنع هذا النظام من الحصول على التسليح بأي حال من الأحوال، وأن يمنعه من تطوير برامجه العدائية الـبالـستية والـنووية. فهذه الـكلـمات قد اختصرت الطريق على أي موقف أو حل يمكن أن يأتي في إطار مشهد السلوك الإيراني في المنطقة والخيار الأوحد في التعامل معه من قبل المجتمع الدولي.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مواجهة التحديات ) : ما زالت المبادرات الحكومية تتوالى للتخفيف من آثار جائحة كورونا على القطاع الخاص، ومن ذلك مبادرة برنامج استدامة الشركات بوزارة المالية لدعم تأجيل سداد أقساط القروض لمنشآت القطاع الخاص لتعزيز دوره في المنظومة الاقتصادية بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة ، وذلك بتأجيل السداد لمدة عام للشرائح المستفيدة من مبادرة برنامج دعم استدامة الشركات، بالإضافة لأقساط القروض المقدمة من البرنامج للقطاعين الصحي والتعليمي.
وبينت أن المملكة مثلها مثل بقية دول العالم تأثرت بأزمة الجائحة اقتصادياً واجتماعياً فكان أن بادرت بتشكيل لجنة مختصة لمتابعة المستجدات كما وضعت في سلم أولوياتها حماية الإنسان وتوفير العلاج والرعاية له على نفقة الدولة بالإضافة إلى تمويل احتياجات القطاع الصحي، واتخذت عدداً من القرارات والمبادرات لاحتواء التداعيات المالية والاقتصادية على القطاع الخاص واعتماد حزم معززة للتخفيف على الاقتصاد ودعم القطاع الخاص الأكثر تأثراً وتسريع سداد مستحقاته وتوفير الدعم للتأمينات الاجتماعية وموظفي القطاع الخاص السعوديين وإعفاء المنشآت من دفع المقابل المالي إلى جانب العديد من المبادرات لتنظيم العمل خلال الجائحة وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية.
وختمت:وبقوة مركزها المالي واحتياطياتها الضخمة استطاعت المملكة التصدي بقوة لآثار الجائحة منذ وقت مبكر ليمتد عطاؤها من خلال رئاستها لمجموعة العشرين إلى تقديم العون والمساعدة للدول الأخرى مع كامل استعدادها لمواجهة أي طارئ.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إنجاز رقمي برؤية 2030 ): منذ انطلقت رؤية المملكة 2030 ونحن باستمرار على موعد مع إعلان تقدم المملكة في مؤشر ما، وأخيرا صدر تقرير الأمم المتحدة عن مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية في الدول الأعضاء، وتنبع أهمية هذا المؤشر عن غيره من كونه صادرا عن منظمة الأمم المتحدة، كما أنه غير مصمم لتقديم مقياس مطلق لمدى تطور الحكومة الإلكترونية أو حتى بالمعنى المطلق للكلمة، ولكنه يهدف إلى تقييم أداء الحكومات من خلال مقارنة بعضها بعضا.
وأضافت أن أي تقدم لأي دولة في المؤشر جاء فعليا مقارنة بما عليه العالم من حولها، وهذا المقياس بهذه الطريقة النسبية يمثل تحديا مطلقا لدول العالم، فالتقدم في هذه التقنية هو عمل مستمر والتطورات متسارعة ومتلاحقة، كما أن التسارع يصل إلى مستوى تقادم التقنية، ولهذا فإن تحقيق المملكة قفزة نوعية في مؤشر الأمم المتحدة "لتطور الحكومة الإلكترونية "، وفعليا فإن المملكة على هذا النحو متقدمة بشكل تنافسي على العالم في هذا الجانب وتقدمت المملكة بتسعة مراكز على مستوى العالم، وبعضنا قد لا يدرك حجم هذا الإنجاز ما لم يدرك بنية هذا المؤشر الذي بدأت به الأمم المتحدة في عام 2001 ويتم نشر أعماله كل عامين بدءا من عام 2008 وهو يحتوي على ثلاثة مؤشرات فرعية الأول هو مؤشر الخدمات الإلكترونية، وهو يقيس كيفية مرور الخدمات الإلكترونية من خلال مقاييس أربعة وهي خدمات المعلومات الأساسية، خدمات المعلومات المتقدمة، خدمات المعاملات، الخدمات التفاعلية. والمؤشر الثاني للبنية التحتية للاتصالات، ويقيس بنية خمسة عناصر وهي عدد المشتركين في خدمات الهاتف الجوال، وعدد المشتركين في الهاتف الثابت، وعدد مستخدمي الإنترنت، وعدد المشتركين في خدمات النطاق العريض الثابتة، عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض اللاسلكية، ويأتي المؤشر الثالث لقياس كفاءة رأس المال البشري. ويقاس تقدم الدول في أربعة عناصر وهي محو أمية الكبار، معدل الالتحاق بالتعليم، أعوام التعليم المتوقعة، متوسط أعوام التعليم.
وتابعت : فهذا المؤشر مركب بشكل يجعل التقدم فيه كبيرا، وكما أشرنا فإن التقدم يقاس من خلال تقدم الآخرين، وليس مقارنة برقم أو مقياس ثابت، بل مقارنة بما حققته الدول الأخرى من تقدم، ولهذا فإن تراجع أي دولة في المؤشر لا يعني بالضرورة تأخرها في الحكومة الإلكترونية بل يعني أن الآخرين قد سبقوها في هذا التقدم، وأي تقدم يعني أن الدولة قد سبقت الآخرين في التقدم، ولهذا نعود ونؤكد أن إنجاز المملكة بتقدمها بأكثر من تسعة مراكز يعني أن عملا جبارا قد تم دون شك، وأن هذا التقدم في محاور بحجم هذا المؤشر التي تشمل حتى مسائل التعليم، يعني أن هناك عملا مؤسسيا كبيرا قاد الجميع نحو هذا التقدم ولا يمكن أن يكون هناك عمل في المملكة قاد الجميع بكل هذه الكفاءة إلا من خلال رؤية المملكة 2030، التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خاصة إذا علمنا أن المملكة حققت قفزة هائلة في هذا المؤشر في موضوع البنية التحتية بواقع 40 مركزا لتحل في المرتبة الـ27 على مستوى العالم، وفي المرتبة الثامنة على مستوى دول مجموعة العشرين، أما في المؤشر الفرعي "رأس المال البشري" فقد تقدمت المملكة 15 مركزا إلى المرتبة الـ35 عالميا، والعاشرة ضمن دول مجموعة العشرين.
وأبانت :هذا الإنجاز يؤكد نجاح المسيرة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، نحو بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر وحكومة فاعلة، وهذا التلاحم بين هذه المحاور يأتي واضحا في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، فالمؤشر يقيس مدى التقدم في التعليم المرتبط بالتقنية وهذا يحقق لنا مفهوم المجتمع الحيوي كما أن المؤشر يقيس مدى تطور البيئة الرقمية الجاذبة في القطاع الحكومي ما يحقق مبدأ تسهيل التعاملات كما يحقق عناصر مهمة مثل رفع كفاءة الإنجاز والدقة والسرعة إضافة إلى مكافحة الفساد وهذا يحقق مفهوم الحكومة الفاعلة، واقتصاديا فإن تطوير رأس المال البشري في هذه التقنية هو استثمار اقتصادي له عوائد كبيرة على المجتمع من خلال الوظائف المتعددة المتاحة ونوعيتها وهذا في مجمله لم يكن ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ولا تزال القيادة السعودية في كل مناسبة تؤكد تنمية الموارد البشرية وهو ما تأتي نتائجه تباعا مع المؤشرات العالمية التنافسية مثل هذا المؤشر فقد استثمرت المملكة وبتوجيهات من القيادة أكثر من 15 مليار دولار في البنية الرقمية على مدار الأعوام الماضية وهذا ما مكنها من أن تحتل المرتبة الرابعة عالميا في نشر شبكات الجيل الخامس بأكثر من سبعة آلاف برج، وإيصال شبكة الألياف البصرية إلى أكثر من 3.5 مليون منزل، فضلا عن إيصال خدمات الاتصالات الأساسية إلى المناطق النائية.
وبينت أن التقدم الذي حققته وتحققه المملكة دليل على حرص القيادة الحكيمة لهذه البلاد على تمكين جميع مقومات النمو الاقتصادي والاجتماعي ولتستمر مسيرة الفخر وطموحات النماء إلى هذه اللحظة التي تشهد فيها المملكة تحولات غير مسبوقة، جعلت منها نموذجا للأوطان في بناء حاضر مترابط ومستقبل مبتكر، ولتمضي بخطوات واثقة لتكون موطنا للمعرفة والابتكار واستشراف المستقبل لضمان حياة آمنة ومستقرة ننعم فيها بكل معاني الازدهار والرفاهية.
وختمت:وإن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات واكب التحولات والتطورات النوعية في ظل تمتع المملكة بمكانة ودور دولي بارزين، ولتحقق مع ذلك عديدا من المنجزات على مستوى التحول الرقمي لدعم تحقيق "رؤية 2030"، ولتكون السعودية نموذجا مثاليا للمجتمع الرقمي والحكومة الإلكترونية، ومرتكزا مهما لتحفيز نمو الاقتصاد الرقمي عالميا.

 

**