عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 13-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس الجبل الأسود بذكرى اليوم الوطني.
خادم الحرمين يعزي حاكم الشارقة هاتفياً.
رؤية 2030 تضع المملكة في التصنيف الأعلى رقمياً.
«براً بمكة» تحتفي بالداعمين.
خارطة عمليات لـ «المجاهدين» بنجران.
إشادة بإجراءات تبوك الاحترازية.
تدشين الملف الإلكتروني بمستشفى حائل.
إطلاق مشروع «نشامى الحي» في أحياء وقرى منطقة عسير.
تجويد مخرجات الجامعة الإسلامية.
تأكيد على استقطاب المزيد من المشغلين للطيران.
متحدث الصحة: انخفاض حالات كورونا الحرجة 0.4 %.
مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع يتصدى لفساد تأويل الفكر المتطرف.
الداخلية: معاقبة كل من يخالف تعليمات الدخول إلى المشاعر المقدسة.
تدخل أردوغان في ليبيا.. ترميم للحزب وتغطية لعجز الميزانية.
ماليزيا تؤكد سيطرتها على انتشار "كوفيد19".
إيران.. أوهن من بيت العنكبوت.
الأمم المتحدة تقر آلية جديدة لإيصال المساعدات للسوريين.
تركيا تواصل عدوانها على العراق.
القبض على إرهابي بالجزائر.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كورونا تحت السيطرة ) : «كورونا تحت السيطرة» عبارة كلنا نتمنى أن نسمعها قريباً بحول الله وقوته، أمل ليس ببعيد المنال بقدر ما يحتاج منا جميعاً السعي لتحقيقه، فطرق التقليل من الإصابة بالفيروس معروفة للجميع، وما علينا إلا اتباعها بحذافيرها حتى نصل إلى النتائج المرجوة، التي بدأت تباشيرها تبدو في الأفق مع انخفاض عدد الحالات وارتفاع عدد الشفاء ولله الحمد والمنة، هذا الأمر يدعونا لأن نكون أكثر التزاماً وأكثر تفاؤلاً، ولا يدعونا إلى التهاون الذي يعني العودة إلى ارتفاع عدد الحالات لا قدر الله.
وأضافت أن كل دول العالم بدأت بالتعايش مع هذه الجائحة التي أثرت على المجتمعات تأثيراً غير مسبوق في زمننا هذا، وأثرت على الاقتصاد العالمي الذي لم تعد عجلته تدور بالشكل المطلوب، كل ما في العالم تغير عما كنا نعرف قبل الجائحة، كثير من الأمور تغيرت ولا نعلم إن كانت ستعود إلى ما كانت عليه أم ستكون مختلفة، وكم من الوقت يلزمنا حتى يتعافى العالم من آثار هذه الجائحة؟ الأسئلة كثيرة والإجابات غير مؤكدة، وقد تكون غير معروفة، من أجل ذلك وجب علينا التأقلم مع هذا الوضع الجديد بكل تبعاته، فلا أحد يعلم متى تنتهي هذه الجائحة خاصة في ظل ارتفاع عدد الحالات المصابة عالمياً، والتي تزيد ولا تنقص، ومع عدم التوصل إلى لقاح أكيد، ولكن نستبشر خيراً.
وختمت :كمجتمع واعٍ وجب علينا أن نفعل كل ما في وسعنا من أجل عدم انتشار هذا الفيروس بالالتزام التام بالإرشادات والتقيد بالإجراءات المتبعة كما تصلنا، فذلك سبيل يجب أن نسلكه، فالدول التي أعلنت أنها سيطرت على الجائحة اتبع مواطنوها الإجراءات والتزموا بها، ونحن بمقدورنا أن نفعل ونلتزم من أجل سلامة كل من يعيش على أرض الوطن.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المنظومة الصحية.. ريادة وإسهامات دولية ) : رعاية الدولة للمنظومة الصحية تشكل إحدى أهم ركائز الإستراتيجيات والخطط المعنية بمسيرة التنمية كونها رعاية وحماية للإنسان، وهو دوما ما يأتي أولا في قائمة أولـويات المملكة، وقد بدا جليا ما تحظى به قطاعات الـصحة في أدائها الـنموذجي والاستجابة الشاملة مع بداية جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ،( بما انعكس إيجابا على قدرتها في السيطرة على آثاره والتصدي لمراحله وتوفير كافة متطلبات علاجه والوقاية منه في مشهد متكامل يشيد به أكثر دول العالم تقدما، وتأتي ضمن أطر الجهود والتضحيات التي تقوم بها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولـي عهده الأمين صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، في الحفاظ على صحة الإنسان بشكل عام وخلال هذه الأزمة التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر على وجه الخصوص. يأتي خبر دخول مركز الـقلـب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالـرياض ضمن أكبر خمسة مراكز علـى مستوى الـعالـم في جراحة الروبوت القلبية، بعد أن تمكن من إجراء 105 عمليات دقيقة ومعقدة للقلب خلال عام واحد بواسطة النظام الجراحي الروبوتي السريري بحسب تصنيف الشركة الأمريكية لـروبوتات دافنشي Vinci) ( Da والـشركة المتعاونة معها لتدريب الجراحين في الجراحات الدقيقة ( MIS) منافسا بذلـك مراكز رائدة عالميا في أمراض وجراحة القلب في الـولايات المتحدة الأمريكية، بناء على تقييم للفترة من فبراير 2019 م وحتى شهر فبراير 2020 م، في إطار توثيق آخر ودلالـة جديدة على حجم الدعم والرعاية التي تحظى بها القطاعات الصحية بشكل عام والأبحاث المعنية بها على وجه التحديد، فهو إنجاز ينضم لمثلائه في الأطر المرتبطة لهذا المشهد بما يحقق استدامة القدرة والقوة في الأداء بالقطاعات الصحية والمجالات البحثية والعلمية، بالتالي يحقق النتائج المأمولة والتي كانت هي منصة انطلاق القرارات والمبادرات التي قدمتها الدولة في سبيل تطوير وتعزيز هذه الجوانب، وحين نمعن في آثار الجهود التي تقوم بها حكومة المملكة لتحقيق أعلـى معدلات السلامة والحفاظ علـى صحة المواطنين والمقيمين، وأعمال الـفحص الموسع في مختلـف مناطق المملـكة، الـذي يسهم في معرفة مدى انتشار الفيروس والكشف المبكر عنه، وقطع سلسلة الـعدوى ومنع تكون بؤر التفشي، وما يقدم للحالات النشطة والحرجة من رعاية طبية وعناية صحية وفق منظومة شاملة ومتكاملة، ندرك حجم تلـك الـتضحيات الـتي بذلـتها الـدولـة والـتي أسهمت أيضا في وضع المملـكة ضمن الـدول الأكثر شفاء من فيروس كورونا، وتسجيل معدلات متميزة في نسبة شفاء الحالات المزمنة، إضافة إلى الإسهام في العديد من الأبحاث العلمية والجهود الدولية لاكتشاف لقاحات للفيروس.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تدابير الحج ) : تجري الاستعدادات المكثفة لتنظيم حج هذا العام بأعداد محدودة جدًّا للراغبين في أداء المناسك لمختلف الجنسيات من المقيمين داخل المملكة وفق اجراءات وتدابير صحية وتنظيمية دقيقة ، تعكس بجلاء حرص المملكة بقيادتها الرشيدة حفظها الله ، على تمكين ضيوف بيت الله الحرام من أداء الفريضة ، وذلك في حدود الأعداد الممكنة والتدابير الواجبة تجاههم لضمان أسباب السلامة الصحية وتوفير كل أسباب الراحة والطمأنينة لهم في تأدية نسكهم ، والمحافظة على النفوس ، وهو ما يباركه علماء المملكة والأمة.
وأضافت أن المملكة قد أنجزت مراحل كثيرة من خططها الشاملة لمواجهة الجائحة منذ بدء ظهورها ، وحققت نتائج متقدمة في ذلك من خلال الاجراءات الاحترازية الوقائية ، وفي هذا السياق وترجمة للحرص البالغ على الحج الآمن وسلامة ضيوف الرحمن، يأتي إعلان وزارة الداخلية بضرورة الحصول على تصريح الحج للراغبين في أداء المناسك ، وتطبيق العقوبات الخاصة بحق كل من يخالف تعليمات منع الدخول إلى المشاعر المقدسة بلا تصريح في الأيام المحددة، بغرامة مالية عشرة آلاف ريال، وفي حال تكرار المخالفة تتضاعف العقوبة.
وختمت : من هنا تأتي أهمية التزام كافة المواطنين والمقيمين بالتعليمات الخاصة بموسم حج هذا العام، لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حلول الحكومات لإنقاذ الشركات): أحدث فيروس كورونا شللا شبه كامل في معظم قطاعات اقتصادات دول العالم، ولم يستثن أحدا حيث بدأت معظم الدول تعاني بشدة آثار الوباء. وأحد أبرز مظاهر الدمار الذي سببه الفيروس، كان تسريح عشرات الملايين من العمال في الفترة الماضية، ووضع كثير من الشركات في أسوأ ضائقة مالية منذ عقود، فضلا عن إجبار عدد متزايد من الشركات على إغلاق أبوابها إلى الأبد.
واضافت أن صورة الاقتصاد العالمي تبدو قاتمة حتى الآن، رغم مرور أكثر من ستة أشهر على جائحة كورونا، بل إن توقعات صندوق النقد الدولي بشأن انكماش الناتج العالمي في 2020 تزداد تشاؤما بأن يصل إلى 4.9 في المائة، مقارنة بما كان متوقعا في نيسان (أبريل) الماضي عند 3 في المائة حينها. هذا الانكماش الحاد، يراه صندوق النقد الدولي الأسوأ منذ الكساد العالمي الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
وأردفت :هذا الرأي لم يأت من فراغ، ذلك أن مظاهر الكساد تبدو حاضرة فعلا، ففقدان الوظائف أصبح ظاهرة واسعة الانتشار في العالم أجمع، وبدأت أرقام تضخم أسعار المستهلكين في التراجع، وهو مؤشر يدل على ضعف القوة الشرائية عموما، خاصة أن تضخم أسعار الغذاء ظل حاضرا في المشهد، وبالتأكيد ستكون له آثار سيئة جدا في الشركات والقطاع الخاص عموما، ما يؤدي في الأيام المقبلة إلى تزايد أعداد الشركات التي ستعلن إفلاسها، وبالتالي خروج أعداد جديدة من وظائفها، وضعف القوة الشرائية، وخروج مزيد من الشركات بالإفلاس، في حلقة كساد مفرغة لن ينجو منها الاقتصاد العالمي ما لم يفكر بطريقة جديدة، مثل تلك الأيام التي عبر فيها العالم أزمة الكساد.
وتسألت لماذا تبدو الحلول القديمة غير فاعلة حتى الآن؟ فحكومات حول العالم تعمل على إنقاذ الشركات من خلال منحها قروضا وتسهيلات واسعة، والجميع يطبق الإرشادات العالمية المتفق عليها في اجتماعات الصندوق من أجل إنقاذ الشركات، لكن مع استمرار الجائحة العالمية وتوقعات بأن تطول أكثر مما هو متوقع أيضا، فإن استمرار العمل من خلال القروض، يجعل الأعباء هائلة على الشركات، ويجعل الخوف سيد المشهد الاستثماري، ما قد يفاقم الأضرار في الأسواق المالية. وللخروج من هذا المأزق الشائك، حثت كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي، الحكومات على معالجة جديدة مبتكرة، من خلال ما سمته التحول إلى دعم "شبيه بحقوق الملكية" بدلا من القروض ،ورغم أن كبار اقتصاديي صندوق النقد الدولي لم يفسروا تماما ماذا تقصد من خلال هذه العبارات، لكن بالتأكيد، فإنها تقصد تجنب القروض في عمليات الدعم، فالشركات ستفلس مع معاناتها انخفاض الإيرادات لأشهر عديدة، وهذا يعني أنها لن تكون قادرة على السداد، وإذا كانت الحكومات ستلبس ثوب المقرض، فإنها ستخسر أموالها تماما مع تفشي ظاهرة الإفلاس التي بدأت في البروز على كل حال، وهنا فإن القروض لن تحل المشكلة بقدر ما ستفاقم المأساة في نهاية المسار، فالحفاظ على أموال دافعي الضرائب لن يكون من خلال هدر هذه الأموال في شركات ستفلس حتما بهذه الطريقة، بل هو الدعم من خلال الشراكة الاقتصادية بين القطاعين العام والخاص، شراكة لم يعد هدفها الإنقاذ فقط، بل هدفها التدفق المستمر من الأموال لهذه الشركات حتى تكون قادرة على الصمود، ومن ثم ضمان بقاء القوى العاملة في وظائفها، وبالتالي عودة القوة الشرائية من جديد، ثم يمكن للحكومات الاستفادة من جديد من هذه العودة القوية للأسواق والحصول على تدفقات مستمرة من الأرباح.
وختمت:وهذا على نحو ما يشبه المعالجة التي قامت بها اليابان، عندما شاركت في رأسمال الشركات عبر شراء الأسهم الممتازة التي أصدرتها تلك الشركات، ويمكن أن يكون مثلما فعلته الولايات المتحدة مع الشركات التي كانت على شفا الإفلاس إبان الأزمة العالمية 2008، حيث قامت الحكومة الأمريكية حينها بشراء تلك الأصول المسمومة ثم حققت من خلال ذلك أرباحا عندما تحسنت الثقة بالأسواق. فالأمر شبيه بذلك، لكن ليس بهذا الوضوح. وهنا لا بد أن نشير إلى نقطة مهمة يجب تأكيدها الآن، وهي أن الدعم الحكومي على صورة قروض سيثقل كاهل الشركات بدين هائل، سيكون بمنزلة ضريبة من شأنها أن تجعل من الصعب عليها الخروج من الأزمة إلا بقدر كبير من فائض الدين.

 

**