عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 12-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


«أمير مكة» : محافظات المنطقة ‏تتمتع بمقومات سياحية كبيرة.
أمير الجوف يرأس اجتماع لجنة السلامة ويوجه باستكمال المشروعات المرورية.
جهود المملكة في مكافحة (كوفيد - 19) جرت في إطار نهج قائم على حقوق الإنسان.
المملكة تشارك في الذكرى السنوية الـ25 لضحايا مجزرة سربرنيتسا.
كورونا.. تسجيل (2994) حالة مؤكدة وتعافي (2370) حالة جديدة.
الشورى يطالب بإدراج أصحاب الحيازات الصغيرة المنزوعة لمنفعة للإسكان التنموي.
التجمع الصحي بالقصيم يحقق الأولوية بمؤشرات «تطمن».
الغذاء والدواء ترصد 381 مخالفة في ثلاثة أشهر.
لجنة تعديات بيش تزيل 14400 متر مربع.
المملكة تشارك في إطلاق معرض الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
إيران.. تدفع ثمن إرهابها.
عريقات: الحفاظ على حل الدولتين يتطلب اعترافاً دولياً بفلسطين.
"التسامح والسلام" تدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا.
مفاوضات «النهضة» تبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق.
مسؤول باكستاني ينجو من الاغتيال.
مصرع أطفال أفغان بعبوة ناسفة.
احتجاز رهائن بجنوب إفريقيا.
اعتقال عشرات المحتجين في صربيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ‏التنمية والازدهار ) : تواصل رؤية 2030 تحقيق أهدافها العامة، وتنفيذ ما وعدت به على أرض الواقع، بإعادة صياغة الاقتصاد الوطني، ورفده بقطاعات استثمارية جديدة، تدر دخلاً كبيراً على خزينة البلاد، بعيداً عن دخل النفط المتذبذب. ولم تنسَ الرؤية أن تؤكد للجميع، وبلغة صريحة ومباشرة، أن أهدافها لن تتحقق إلا بسواعد أبناء الوطن، لأنهم الأجدر بأن ينهضوا -دون غيرهم- ببلادهم بدافع وطني بحت، وبرغبة جادة، تنقل المملكة إلى أعتاب مرحلة مغايرة، ترفع شعار "التنمية والازدهار".
وأضافت أن الرؤية أخذت على عاتقها مهمة توطين الوظائف بآليات مدروسة ومتدرجة، أثمرت عن زيادة معدل الاعتماد على المواطنين في وظائف القطاع الخاص، بدعم من برامج التأهيل والتدريب، التي رفعت من مستوى كفاءة الموظف السعودي، وجعلته مطلباً حقيقاً في سوق العمل، وهو ما نتج عنه انخفاض معدل البطالة في المملكة خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 11.8 في المئة، وهو الحد الأدنى لمؤشر البطالة منذ النصف الثاني من العام 2016م. وجاء هذا الإنجاز بعد سلسلة من الانخفاضات المتتالية في معدلات البطالة، التي بلغت ذروتها في عام 2018 بوصولها إلى 12.9 في المئة.
وبينت أنه عند تحليل أسباب التقدم في ملف البطالة، لا يمكن تجاهل الشراكة الاستراتيجية الحكومية مع القطاع الخاص، لتفعيل مبادرات التوطين الحقيقية، فقد أثبت القطاع الخاص قدرته على استثمار الكوادر الوطنية والخريجين من مختلف التخصصات للعمل في مجالات وظيفية جديدة، والتوسع كذلك في مبادرات الإحلال، وهذا كان واضحاً للجميع، وأقرت به الدول والمنظمات الدولية، التي رأت أن المملكة منحت المزيد من الثقة لأبنائها.
وأبانت أن جهود الدولة في تخفيض نسبة البطالة ماضية في مسارها المرسوم لها، لن تُوقفها أي عقبات، ولو كانت جائحة كورونا بكل عنفوانها وتداعياتها، ليس لسبب سوى أن الحكومة الرشيدة استبقت أي مشكلات قد يتعرض لها القطاع الخاص جراء هذه الجائحة، وقامت بدعمه بحزمة مبادرات تخفف من آثار الجائحة عليه، وتدفعه إلى الأمام.
وختمت :الوصول بمعدل البطالة إلى 7 في المئة بحلول العام 2030 بحسب أهداف الرؤية ليس مستحيلاً، لأن الدولة تواصل جهودها في هذا الملف بوتيرة ثابتة لا تتراجع، وإن كانت الجهات المعنية أصدرت قرارات توطين كثيرة في الفترة الماضية، فقريباً جداً ستصدر قرارات توطين أخرى، مرتبطة بالقطاع الهندسي ومهن الاتصالات وتقنية المعلومات والمحاسبة والمالية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة لتحقيق سلام المنطقة والعالم ) : تحقيق الـسلام والاستقرار في المنطقة بما ينعكس على سلام وأمن العالم يظل هـو الـركيزة الـراسخة في سياسة الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر، الأمر الـذي حيثياته ودلالاته واقعا يتمثل في جهود المملكة في سبيل دعم جهود السلام في اليمن رغم محاولات النظام الإيراني عن طريق أذرعه الإرهابية فيها، وهو يستمر في دعم الميليشيات الحوثية وتزويدها بالأسلـحة للتمكن من تنفيذ المزيد من الاعتداءات والجرائم التي من شأنها زيادة معاناة الشعب اليمني الـشقيق، وفي تدهور الأوضاع الإنسانية خاصة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي مؤشر واضح على هذا العبث الإيراني والسلوك العدائي المستديم من هذا النظام الذي يصر على ممارساته التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وأضافت أن تأكيد رئيس الـوزراء الـيمني، معين عبدالملـك تحقيق خطوات إيجابية وتقدم ملـموس علـى طريق تنفيذ اتفاق الـرياض الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وإحاطته سفراء دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بالمشاورات المكثفة التي ترعاها المملكة العربية السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض، والتقدم الملموس الذي تحقق والتطلعات المعقودة على الاتفاق في توحيد الجهود نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتخفيف معاناة الشعب اليمني التي تسبب بها الانقلاب الحوثي وتشديده في ذات السياق على فرض إجراءات عقابية من قبل المجتمع الدولي على ميليشيا الحوثي بسبب منعها وصول خبراء الأمم المتحدة إلى الخزان والسماح بتفريغه وتفادي الكارثة الوشيكة وتأكيده أن التأخير في معالجة هذه القضية سيسبب أكبر كارثة بيئية في العالم، مما يحتم مضاعفة الجهود الأممية والـدولـية لـلـضغط علـى ميلـيشيا الحوثي الانقلابية بهذا الشأن وتأكيد سفراء الاتحاد الأوروبي دعمهم للحكومة في جهودها لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ومواجهة جائحة كورونا، مشيرين إلـى العمل المستمر مع الأمم المتحدة والحكومة لتوفير الدعم الـلازم لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن، مجددين دعمهم للعملية السياسية في الـيمن وبما يمكن من الـوصول إلـى اتفاق سلام مستدام.
وختمت :هذه المعطيات آنفة الذكر تؤكد لنا دور المملكة الفاعل في جهود تحقيق الـسلام، بذات الـوقت رفض المجتمع الدولي للتجاوزات الممارسة من قبل أذرع إيران، وضرورة موقف موحد وحازم يردع هذا السلوك العدواني ويحفظ أمن المنطقة والعالم من تبعاته

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جرائم إيران ) : على مدى عقود لا تزال إيران تمارس سياساتها العدوانية وتدخلها السافر في شؤون الدول الأخرى لتصبح في نظر العالم دولة مارقة يحفل سجلها بجرائم الإرهاب ومؤامرات الفتن والقلاقل والاضطرابات في المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، إلى جانب انتهاكاتها للبعثات الدبلوماسية، بل ومطاردة الدبلوماسيين الأجانب حول العالم بالاغتيالات.
ونظام الملالي الذي يعد الراعي الأول للإرهاب الدولي لم يسلم شعبه من جرائمه القذرة وتبديد ثرواته على العصابات والمليشيات الإرهابية ومنها مليشيا الحوثيين في اليمن وما يسمى حزب الله في لبنان ومنظمات دولية أخرى التي تمثل أذرعه للخراب والدمار بإشاعة الفتن وإشعال النزاعات.
وأضافت أن إدانة إيران في تفجيرات أبراج الخبر بالمملكة الصادرة من محكمة أمريكية ليست إلا حلقة جديدة في سلسلة جرائمها ضد العالم والدول العربية والمملكة، حيث استهدف السلاح الإيراني مباشرة أو عبر المليشيات العميلة منشآت شركة ارامكو ومناطق مدنية عديدة على الأراضي السعودية، بما في ذلك العاصمة الرياض والأماكن المقدسة، فضلًا عن التهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وفي البحر الأحمر ومـضيق بـاب المندب عبر الميليشيا الحوثية، بما يهدد حرية الملاحة الدولية ومصادر ومسارات الطاقة، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، ويستوجب من المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، اتخاذ موقف صارم لمواجهة هذه الدولة المارقة.
وختمت :لقد درجت المملكة على مطالبة المجتمع الدولي للتعامل بحزم مع نظام طهران لما يمثله من تهديد للأمن والسلم الدوليين وما أكدته التجارب من نقضه للعهود والمواثيق وعدم احترامه للقانون الدولي وسعيه المستمر لتقويض كل الجهود لإعادته إلى جادة الصواب والتزامه بحسن الجوار ومن المهم إعادة فرض حظر تسليحه وتشديد القيود على برنامجيه النووي والباليستي لخير البشرية جمعاء.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران .. الإرهاب والعقاب): أثبت تأريخ الإرهاب العالمي أن إيران بقيادة نظام الملالي دعمته بمختلف أنواعه بما في ذلك التمويل والتدريب والتزويد بالمعدات والمعلومات إلى جميع الجماعات الإرهابية في العالم خاصة ميليشيات "حزب الله". وتصنف إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب منذ عام 1984، وبالتالي تكون دولة مارقة ولها عهد قديم بالإرهاب، ونظامها غارق في مستنقع الجرائم والمكائد ونشر الفوضى وحبك المؤامرات ضد استقرار الدول.
وأضافت أن جريمة التفجير في مدينة الخبر التي ارتكبها "حزب الله" الإرهابي في عام 1996 لم تكن لترتكب، لولا النظام الإيراني الإرهابي الطائفي، الذي يقود منذ استيلاء الخميني على السلطة في إيران إرهاب الدولة، ويمول العصابات الإجرامية في كل منطقة يصل إليها في العالم، ويدعم الخونة المأجورين ضد أوطانهم، ويمنع عن الشعب الإيراني ثروته ويحولها إلى استثمارات في استراتيجية الخراب الداخلي والإقليمي والعالمي.
نظام الملالي الخارج عن القانون الدولي والإنسانية جمعاء، يقتل ويدمر ويخرب ويحتل، ويسفك دماء الأبرياء، وينتهك الحرمات الإنسانية.
وبينت أن هذا النظام صنع تاريخه الأسود في أقصر مدة زمنية، لماذا؟ لأنه قام على وهم يستحيل تحقيقه، وهو تصدير الثورة، وهذه لم تكن ثورة بالمفهوم المعروف لها، بل استراتيجية دنيئة نالت من الإيرانيين أنفسهم قبل غيرهم، وزرعت الدمار في المنطقة، وأسست لإرهاب فاعل وآخر "نائم" يستيقظ بإشارة من خامنئي بعد أن كان كذلك في فترة الخميني.
ورأت :بعد الحكم القضائي الأمريكي على إيران بدفع تعويضات يبلغ إجماليها نحو مليار دولار، للضحايا الذين سقطوا في تفجير الخبر الإرهابي الدنيء فإنه يجب استكمال الإيقاف التام لسياسة تيار في الولايات المتحدة وتحديدا ما حصل وقت الرئيس السابق باراك أوباما حيث كانت تلك السياسة متماهية مع النظام الإيراني المعروف بأعماله العدوانية والتخريبية وفي الوقت نفسه، لا بد أن تكون بداية قوية وحاسمة ومحقة لمحاسبة طهران على جميع جرائمها الإرهابية بحق الإنسانية، وإرغامها على دفع ثمن أعمالها المشينة هذه ،ولا بد أيضا من التأكيد على أن إيران دولة مارقة، اتفقت القوى الدولية المؤثرة منذ أعوام على أنها كذلك، بصرف النظر عن بعض التملق غير المبرر من هذه الدولة أو تلك و نظام خامنئي، ينبغي أن يحاسب ليس فقط على الإرهاب المباشر، بل على تدخلاته القائمة على أسس طائفية في المنطقة، بما في ذلك سورية والعراق واليمن والبحرين والكويت ومصر وغيرها ،إن محاسبة كهذه تصب أولا في مصلحة الشعب الإيراني نفسه، والإنسانية كلها معه.
وأبانت أن إيران أنفقت في ظل حكم الملالي المليارات من الدولارات على كل ما يقتل الحياة، وأسست مئات المنظمات الإرهابية، إلى أن بلغ دعمها عصابات في مناطق مثل أمريكا اللاتينية وأستراليا وغيرهما، فضلا عن بقية المناطق الأخرى، كأوروبا والولايات المتحدة وكندا، وبالطبع في كل ما أمكن له من دول عربية ، وإيران تقوم بذلك، ليس دعما بالمال فقط، بل بالسلاح والتدريب والخبراء، فضلا عن أنها توفر لهذه العصابات ملاذات آمنة.
إن مسؤولية مكافحة هذا النظام الإرهابي لا بد أن تكون دولية، ومن واجب أي أمة في العالم أن تقوم بدورها في هذا المجال، لأنها بذلك تصون الإنسانية والسلام والأمن على الساحة الدولية كلها.
وختمت :وأخيرا قامت طهران كعادتها باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج العربي، ما هدد بالفعل هذه الإمدادات، فضلا عما تقوم به عصابات الحوثي الطائفية بدعم وتمويل مباشر من إيران في هذا المجال، وكذلك استهدافها مصالح اليمن الذي يفترض أن تسهم في أمنه واستقراره وازدهاره. النظام الإيراني صار منذ عقود خارجا عن القانون الدولي، ومن هنا فإن المسؤولية الدولية تحتم على جميع الدول الإسراع في إزالة كل مخاطره، الإقليمية والدولية، وتمكين الشعب الإيراني من مقدراته المنهوبة، وإعادته شعبا طبيعيا في عالم طبيعي. 

 

طرابلس 21 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 12 يوليه 2020 م واس
ركزت الصحف الليبية الصادرة اليوم ، على تصريحات مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض الدكتور بدر الدين النجار، وإعلانه ان وباء فيروس كورونا خرج من مرحلة الاحتواء إلى الانتشار في معظم المدن الليبية ، محذرا من وقوع كارثة وبائية، وكاشفا ان المركز سحبت منه كل الصلاحيات، واقتصر دوره على إعلان نتائج التحاليل .
وأشارت إلى إعلان الجيش الوطني شروط إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية في البلاد، وتأكيده الالتزام بحدود التفويض الممنوح له من القبائل والشعب ،عبر فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة وشفافة للتوزيع العادل، و بضمانات دولية للإنفاق بحيث تضمن عدم ذهابها للإرهاب أو المرتزقة ،و ضرورة مراجعة حسابات المصرف المركزي بطرابلس .
ونوهت الصحف إلى استمرار معاناة المواطنين في ظل انقطاع الكهرباء على العاصمة وعدة مدن في غرب وجنوب البلاد لمدة تزيد عن 17 ساعة، بسبب خروج وحدات التوليد عن الخدمة لسيطرة مجموعات مسلحة على عدد من المحطات وعدم السماع بطرح الأحمال مما يؤدى إلى انهيار الشبكة وسط عجز المجلس الرئاسي عن حماية المحطات وإيجاد حلول للمشكلة .
وبينت ترحيب الجامعة الدول العربية بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة القوة القاهرة واستئناف عمليات تصدير النفط في عموم الأراضي الليبية، مجددة دعوتها إلى الحفاظ على ثروات ومقدرات الشعب الليبي والبنية النفطية للبلاد وإخراجها من التجاذبات السياسية والأمنية وبما يسهم في توظيفها لخدمة الاستقرار والتنمية .
ونقلت الصحف تجديد وزير الخارجية الجزائرية، صبري بوقدوم، رفض بلاده لأي تدخل أجنبي في ليبيا، مشيرا في ذات الوقت إلى أن كافة الاطراف الليبية تطالب بتدخل الجزائر و استكمال جهودها في إطار حل الازمة ،مؤكدا أن الجزائر تعمل مع مختلف الاطراف المهتمة بالشأن الليبي، لاسيما دول الجوار للوصول في أقرب الآجال إلى إيجاد مخرج يضمن استعادة السلم والاستقرار.
وعرجت على بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم ، وإعرابها عن قلقها العميق إزاء الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين عناصر إجرامية، بينهم أفراد في جماعات مسلحة في إحدى المناطق السكنية في طرابلس، مطالبة حكومة الوفاق بالتحرك السريع نحو إصلاح فعّال للقطاع الأمني .

 

**