عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


بموافقة الملك.. ترشيح المقبل ممثلاً للمملكة في عضوية «الإلسكو»
أمير الرياض يشكر المتبرعين بمنشآت صحية: نقدر دعمكم الخيري
فيصل بن مشعل يكرم هشام ناظرة ويتسلم تقرير مجلس شباب القصيم
بريطانيا تؤكد حرصها على تعزيز العلاقات الدفاعية مع المملكة
استكمال تخصيص المرحلة الأولى لمطاحن الدقيق
«تقييم الحوادث»: «التحالف» استهدف مواقع مشروعة
المملكة ترشح محمد التويجري لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية
«أرامكو» تؤسس لمشروع بستة مليارات دولار في كوريا الجنوبية
هيئة الشورى تحيل تقرير مقترح تعديل نظام تبادل المنافع للمناقشة تحت قبة المجلس
الصحة تسجل 3211 حالة تعافٍ جديدة والحـــالات النشـطــة 60035
رئاسة المسجد الحرام تنظم جلسة الأمن الفكري
«إغاثي الملك سلمان» يبرم اتفاقية لتنفيذ كسوة العيد للأيتام باليمن
تحذير أممي من الاتجار بالمستلزمات الطبية
البرلمان العربي يقر منظومة تكاملية لمواجهـة التـحديات وتـعزيـز الشـراكـة
22 مليون يورو دعم من أوروبا للفلسطينيين المحتاجين
أمنستي: أنقرة خطيرة على النشطاء وادعاءات أوغلو افتراء
تركيا على خطى قطر.. إعلام كاذب وقمع مستمر

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المبادرات الداعمة ) : القرارات والمبادرات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لدعم القطاع الخاص، والوقوف بجانبه لتجاوز تداعيات جائحة كورونا، تؤكد حرص القيادة على دعم دور القطاع في التنمية، وتعزيز استثماراته وتأمين بيئة محفزة لنمو أعماله، إضافة إلى تعزيز تنافسية القطاع الخاص ومجتمع الأعمال، وتذليل الصعاب كافة التي تعيق حركة النمو الصناعي والاستثماري في المملكة.
وتابعت : الوضع الحالي الناتج عن جائحة كورونا يشكل تحدياً لقطاع الأعمال، إلا أن الأمر الملكي الكريم بتمديد عدد من المبادرات الحكومية، سيدعم القطاع الخاص لتجاوز آثار جائحة فيروس كورونا المستجد على الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين، والقرارات الداعمة منذ بداية الجائحة والتي تجاوزت أكثر من 142 مبادرة، استهدفت الأفراد ومنشآت القطاع الخاص والمستثمرين، تجاوزت قيمتها إلى الآن 214 مليار ريال، تضمن انسيابية أعمال القطاع الخاص واستمرارها رغم قتامة المشهد الاقتصادي العالمي، وعدم وضوح الرؤية حول مستقبله.
وأضافت : المبادرات التي تم التمديد لها، والتي ركزّت على دعم العاملين السعوديين، وإيقاف الغرامات، وتأجيل تحصيل الرسوم والإعفاءات، والإقرارات، وكذلك تمديد المبادرات المتعلقة بالتأشيرات والإقامة، تمثل أهمية بالغة للقطاع الخاص من خلال توفير سيولة نقدية تساهم في مواصلة أنشطة القطاع، الذي يسعى لتوجيه سيولته حالياً بالدرجة الأولى إلى المصاريف الآنية، مثل دفع الرواتب والأجور، وعدم تسريح الموظفين، وهذا ما تشير إليه بيانات المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ونظام التأمين ضد التعطل عن العمل «ساند» الذي ساهم في تخفيف حدة آثار أزمة كورونا على القطاع الخاص، حيث انخفض عدد المستبعدين من العاملين في القطاع الخاص خلال الستة أشهر الأولى من العام 2020 بنسبة 10 % مقارنةً مع عدد المستبعدين خلال نفس الفترة للعام الماضي.
المملكة بيئة أعمال جاذبة وواعدة وتحظى باهتمام كبير، من المستثمرين ورجال الأعمال، وحكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة على اتخاذ كل ما من شأنه دعم المواطنين والقطاعات المتأثرة في هذه المرحلة الاستثنائية، وتوفير الدعم الممكن لجميع أفراد المجتمع والمنشآت، واللجان الوزارية تتابع عن قرب أي تداعيات للجائحة، وتعمل على معالجة آثارها السلبية على القطاعات المختلفة، وتخفيـف الآثـار الماليـة والاقتصاديـة علـى القطـاع الخـاص والأنشـطة الاقتصادية، ودعم منشآت القطاع الخاص لاستئناف مزاولة أعمالها بيسر وسهولة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الركيزة الثالثة.. والرؤية الشاملة ) : ارتفاع إنتاج الذهب في المملكة، والذي ترصده بيانات وزارة الطاقة والصناعة والـثروة المعدنية، وتؤكد فيها حدوث طفرة في إنتاج السعودية من المعادن منذ إطلاق «رؤية المملكة» واستهدافها تنمية القطاع بشكل مكثف، ينسجم مع كلـمات سمو ولـي الـعهد صاحب السمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله» ، بأن قطاع المعادن في السعودية «نفط آخر غير مستغل» ، وأن المفترض والمخطط لـه أن يمثل قطاع المعادن الركيزة الثالثة للصناعة السعودية إلى جانب الـنفط والـغاز والـبتروكيماويات؛ لتسهم في تحقيق مزيد من الـرخاء، لتتماشى أهدافها بشكل كبير مع الإستراتيجية التنموية للمملكة، المتمثلة في تنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل، والتنمية الشاملة.
وبينت : واليوم يأتي إعلان «نيوم» السعودية عن شراكة مع «إير بروداكت» و «أكوا باور» بقيمة 5 ملـيارات دولار؛ لـبناء أضخم منشأة عالمية لإنتاج الـهيدروجين في مدينة نيوم، بطريقة صديقة لـلـبيئة، لتوفير حلـول مستدامة لـقطاع الـنقل الـعالمي، ومواجهة تحديات الـتغيّر المناخي، من خلال حلـول عملية لتخفيض الانبعاثات الكربونية بما يمثل الاستثمار الأول في مجال الـطاقة المتجددة الـذي يُعدّ أحد المحاور الرئيسية في «نيوم» للتموضع في ريادة سوق الهيدروجين العالمية، وأن المشروع المشترك سيعتمد علـى تكنولوجيا مثبتة الـفاعلـية، وعالمية المستوى، حيث سيجمع بشكل متكامل بين تولـيد ما يزيد على 4 جيجاواط من الطاقة المتجددة المستمدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتخزين، بالإضافة إلى إنتاج الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي، وإنتاج النيتروجين عن طريق فصل الهواء باستخدام تقنية «إير بروداكت» ، وإنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام تقنية «هالدور توبوز» .
وأوضحت : فحين نُمعِن في هـذه الـقراءات، وتلـك الـبيانات التي تتحدث عن ارتفاع ملحوظ وتطور ملموس في قطاعات التعدين، والتي تنسجم في أطر مضامينها مع ما أعلنته وزارة التجارة السعودية بأن الإجراءات المشتركة بين الـوزارة والجمارك الـسعودية ساهمت في تحقيق المملكة قفزة نوعية؛ لتتخطى 72 مرتبة ضمن مؤشر التجارة عبر الحدود التابع لتقرير البنك الدولي الخاص بسهولة ممارسة الأعمال لعام 2020 ، نستدرك أن ما تحدث عنه عرّاب الرؤية وقائد التغيير سمو ولـي العهد «يحفظه الله» عن تطوير الصناعة السعودية، وتجاوز كل التحديات المصاحبة لذلك، في سبيل تحقيق تنمية ورخاء الـوطن، أمر نرى نتاجه اليوم، وهو ينعكس على شمولية وقوة الأداء ويرسم ملامح مستقبل أكثر إشراقًا لمسيرة التنمية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (عدوانية إيران ) : لم يعد أمام المجتمع الدولي من مبررات بعد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ضلوع إيران في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة العام الماضي مما يستوجب اتخاذ موقف حازم بإعادة حظر تسليحها وإجبارها على تعديل سلوكها العدائي العدواني بتدخلها السافر في شؤون الدول الأخرى وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة ومسارات التجارة العالمية ورفضها الانصياع للقرارات الأممية وتماديها في برنامجيها النووي والباليستي.
وتابعت : لقد حذرت المملكة مراراً من سياسات نظام الملالي في طهران ودعمه المستمر للمليشيات الحوثية المنقلبة على الشرعية اليمنية والتي دأبت على استهداف أراضي المملكة بالطائرات دون طيار والصواريخ البالستية، الإيرانية الصنع، وعرقلة وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية، ورفض الحل السياسي للأزمة وفق المرجعيات المتفق عليها نتيجة ارتهانها لنظام طهران وتنفيذ أجندته التي لم تعد خافية على أحد.
وقالت : إن خطورة المشروع الإيراني الإقليمي يتمثل أيضاً في ما يمثله من خطر داهم على مستقبل سوريا وهويتها ووحدة أراضيها ودعمه أيضاً لما يسمى حزب الله في لبنان، مما يهدد العالم برمته بما يثيره من فتن ونزاعات وتطرف في منطقة حيوية تكتوي بعض أجزائها بنيران الإرهاب بينما تنشد شعوبها السلام والاستقرار .

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استثمارات بحوكمة محكمة ): تعد مبادرة صندوق الاستثمارات العامة حتى الآن من أنجح مبادرات رؤية السعودية 2030، بعد أن تمت إعادة هيكلته تحت رئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وتكوين مجلس إدارته، إذ احتل الصندوق المركز التاسع - ولأول مرة - بين أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، وفق آخر تحديث لمعهد صناديق الثروة السيادية، بحسب مقاييس الأصول التي بلغت نحو 360 مليار دولار أي ما يعادل ارتفاعا يبلغ 137 في المائة مقارنة بعام 2015، ليقترب بذلك من تحقيق المستهدف للأصول المدارة وفقا لبرنامج صندوق الاستثمارات العامة 2018 - 2020، أحد أهم برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
وواصلت : ومن يتأمل في إسهامات الصندوق محليا فإن هذا التصنيف سيرتفع دون شك، فالصندوق واحد من أهم الصناديق السيادية التي تسهم في تنمية اقتصادها، فالصندوق يعمل على مشاريع عملاقة في نيوم وفي الرياض والدرعية وفي كل أنحاء الوطن تقريبا، كما أن صفقة "سابك" التي تمت بين الصندوق وشركة أرامكو نموذج للتنمية الاقتصادية وتنويعها، ولا توجد اليوم منطقة ليس فيها مشروع أو شركة تعمل تحت مظلة الصندوق، فهو يعمل اليوم على أهم قضايا التنمية ومشاريع الازدهار الحضاري والاقتصادي في المملكة، كما يعمل بنشاط منقطع النظير لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، جنبا إلى جنب لتحقيق أهدافه الرئيسة المتمثلة في تعظيم قيمة أصوله، وهذا العمل الدقيق والنشط يتطلب بنية قوية ومحكمة للقرار ليكون ذا جودة عالية وتوقيت مناسب، وحيث يحقق أفضل ضمانات للاستثمارات وفقا لقواعد الاستثمار المتعارف عليها، وأيضا أن تكون هذه الاستثمارات في مجالات تحقيق مستهدفات "الرؤية"، وهذا التوازن الصعب يجب أن يحدث في ظل عملية سريعة لاتخاذ القرار فالفرص لا تنتظر أحدا.
وبينت : وقد تابعنا خلال فترة الأزمة العالمية الحالية أن هناك عديدا من الفرص السانحة بسبب تقليص الأعمال لكثير من الشركات العالمية ونقصا حادا في السيولة، ففي تحرك لافت على الساحة الاستثمارية، تمكن صندوق الاستثمارات العامة السعودي في الآونة الأخيرة من اقتناص عدد من الفرص الاستثمارية المتنوعة محليا ودوليا، حيث تنوعت محفظته الاستثمارية في عدة قطاعات وأصول على امتداد جغرافي واسع وتوسعت الاستثمارات في قطاعات حيوية تشمل البنوك، الطاقة، التكنولوجيا، الطيران، النقل، السياحة، الإعلام، الترفيه، البنية التحتية، الأدوية، نظم الاتصالات، والأغذية والمشروبات.
وأكدت : وهذا التحرك السريع والمتميز يتطلب توازنا بين متطلبات القرار السريع والتوقيت المناسب له وبين قواعد الحوكمة الجيدة والرقابة، وهذا يتطلب أن يكون لصندوق الاستثمارات العامة نظام حوكمة متميز يتناسب مع مكانته المتميزة وسمعته الدولية، فمع وجود مجلس إدارة قوي وفعال برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هناك عدة لجان تعمل بكفاءة عالية، لكن في هذا الطرح يجب أن نقف جيدا أمام ترؤس الأمير محمد بن سلمان بصفته وليا للعهد مجلس الإدارة وهو نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهذا يمنح مجلس الإدارة تصورا واضحا بالاتجاهات والسياسات الاقتصادية العامة ويضمن ربط بعضها بعضا.

 

وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أيادي إيران يجب قطعها ): رفعت السعودية مراراً صوتها لتدعوَ المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه إيران، منادية بحتمية استمرار حظر تسليح النظام الإيراني، والتعامل الجاد مع برنامجيه النووي والباليستي. كما أن من الضروري ألا يتغافل المجتمع الدولي عن التوسع الإقليمي لإيران. ولا بد أن يدرك العالم أن المشروع الإيراني الإقليمي يشكل خطراً داهماً على مستقبل سورية وهويتها. كما أن تدخلات إيران في لبنان، من خلال أداتها «حزب الله»، هوت بلبنان إلى حافة الفقر، والاحتراب الأهلي، والنأي عن محيطه العربي. وهي أيضاً حال اليمن، حيث تمزق نسيجه الاجتماعي، وزادت العداوات بين بنيه، جراء التدخلات الإيرانية التي لا يهمها ما يلحق باليمن من أضرار، لأن الهم الإيراني هو أن يكون اليمن قاعدة لانطلاق أجندة الزعزعة الإيرانية لأمن السعودية ودول الخليج. وقد سلط الاغتيال الجبان للخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي الضوء على تمدد إيران في العراق، حتى أضحى السلاح خارج سلطة الدولة. وأضحت الثقافة الشائعة هي فرض الإفلات من العقاب، بسبب سطوة مليشيات إيران في العراق.

 

**