عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 02-07-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن مشعل يدشن مقر جمعية أصدقاء بنوك الدم ويكرم مدير مرور القصيم
أمير الرياض يشكر جمعية خيرات
المملكة تؤكد حق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية
الداخلية تعلن عن احترازات وتدابير إضافية لمواجهة كورونا
بخاري يستقبل دوروثي والسفير البريطاني
تصنيع وتوطين عربات عسكرية مدرعة جديدة محلياً
"الوليد الإنسانية" و"الإيسيسكو" تساعدان 10 دول أفريقية لمحاربة كورونا
الجوازات تطلق خدمة «طلب تقرير مقيم»
«نزاهة»: القيادة ماضية بعزم وحزم في مكافحة الفساد وحماية المال العام
الشورى يقر دعم إقراض الصناعات المرتبطة بتحقيق الرؤية
بعد ثلاث سنوات من الدراسة.. تعديل نظام التحكيم السعودي
إغاثي الملك سلمان يكافح حمى الضنك في عدن ويقدم مساعدات في الزعتري
الصحة: (3402) حالة مؤكدة جديدة بكورونا والرياض تسجل 401 حالة
المملكة ترحب بتقرير الأمم المتحدة حول إيران : طهران تنتهك القوانين الدولية وتهدد إمدادات النفط
الأمم المتحدة تتبنى «وقف النزاعات» لمكافحة كورونا
الكشف عن الخرائط الإسرائيلية للضم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرسائل الاحتيالية ): خلال هذا الأسبوع جددت مؤسسة النقد تحذيرها من رسائل مجهولة المصدر تطالب العملاء بتحديث معلوماتهم، وجاء في بيان للمؤسسة أنها رصدت عددًا من الرسائل الاحتيالية التي يُزعم أنها صادرةٌ عن المؤسسة، وقد تبين أن تلك الرسائل تطلب من العملاء تحديث معلومات حساباتهم لدى المؤسسات المالية الخاضعة لإشراف المؤسسة ورقابتها؛ وذلك من خلال التواصل مع أرقام هواتف لا تعود للمؤسسة ولا للمؤسسات المالية.
وتابعت : وقد أكدت مؤسسة النقد خطورة الاستجابة لتلك الرسائل مجهولة المصدر، مبينة أن منتسبيها لا يطلبون من العملاء الإفصاح عن أي بيانات أو معلومات لغرض تحديثها، مفيدة أنَّ تحديث بيانات ومعلومات الحسابات يتم عن طريق القنوات الرسمية للمؤسسات المالية الخاضعة لإشراف ورقابة المؤسسة، وليس عن طريق المؤسسة ذاتها.
وواصلت : هذه الرسائل والاتصالات التي يتلقاها المواطنون وعملاء البنوك بشكل عام أصبحت تتكرر خلال الفترة الماضية، وقد يكون السبب مبالغة مؤسسة النقد والبنوك نفسها وشركات الوساطة في طلب تحديث البيانات والمعلومات بين فترة وأخرى، حتى أصبح ذلك مدخلاً لعصابات الاحتيال والنصب، وثغرة يستطيعون من خلالها إيهام المواطنين بأنهم من طرف البنوك أو مؤسسة النقد، ويطلبون الحصول على أرقام الحسابات أو البطاقات الشخصية، ومن ثم القيام بعمليات التحايل المالي والمصرفي.
وبينت : والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تكتفي البنوك والمؤسسة المالية وشركات الوساطة المحلية بالمعلومات التي تحصل عليها من قبل العميل نفسه عند فتح الحساب والمعلومات المحدثة التي تتوفر لدى مركز المعلومات الوطني، والتي تتجدد باستمرار عن الشخص ومسكنه وموعد انتهاء بطاقته الشخصية، وغير ذلك، أو لدى مؤسسة النقد عن كل ما يملك بدلاً من هذه الطريقة المملة، التي تنتهجها البنوك وبعض المؤسسات المالية في الطلب المتكرر لتحديث البيانات والمعلومات، حتى عند انتهاء صلاحية البطاقة الشخصية، التي أصبحت طريقًا تنتهجه عصابات الاحتيال والنصب للحصول على معلومات حسابات المواطنين.
وختمت : المملكة تعيش منذ فترة في عصر الحكومة الإلكترونية، ويجب علينا أن نقطع أي طريق تسعى من خلاله عصابات النصب والاحتيال، خاصة أن المعلومات التي تطلبها البنوك متوفرة الآن لدى الجهات الحكومية، التي تطبق الحكومة الإلكترونية في تعاملاتها، ونقصد مركز المعلومات الوطني إذا كانت معلومات عامة، ومؤسسة النقد إذا كانت معلومات مالية أو استثمارية، ويجب أن ينتهي موضوع طلب تحديث البيانات من البنوك والمؤسسات المالية، فهي بيانات موجودة بالفعل لدى الجهات الحكومية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ضرورة الموقف الحازم تجاه إيران ) : مناقشة مجلس الأمن للتقرير الأممي عن تورط إيران بالهجوم التخريبي، الذي تعرضت له المملكة على منشآت نفطية يؤكد، وكما ذكر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ضرورة اتخاذ موقف حازم من المجتمع الدولي تجاه إيران، وأنه يعزز بما ضمه من حقائق موقف المملكة المؤيد لاستمرار حظر تسليح النظام الإيراني واستمرار التعامل الجاد مع البرنامجين النووي والباليستي، اللذين تطورهما إيران.
وأضافت : وهي مناقشة تستند على عدة وقائع منها الاعتداءات الحوثية، التي استهدفت المدنيين في المملكة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة، التي تقدمها إيران للمنظمات الإرهابية، وهي حيثيات تزيد حجم المسؤولـية علـى المجتمع الـدولـي ومجلـس الأمن لكي يردعوا إيران ويمنعوها من تصدير الأسلحة للمنظمات الإرهابية أو دعم الإرهاب سواء كان في أفغانستان أو اليمن أو الجزيرة العربية أو سوريا أو العراق أو في أي منطقة من مناطق العالم.
وواصلت : الـتورط الإيراني في جرائم زعزعة أمن واستقرار المنطقة يفوق كل محاولات النظام في طهران الالتفاف حولـها أو الـتملـص منها، ولـم يعد لمبدأ حسن النية سبيل في الـتعامل مع هـذا الـنظام، الـذي يثبت يوما بعد الآخر خطورته على مقومات السلام الدولي وعدم إمكانية أن تكون لـه خطوط عودة لـلـصواب لإصراره على المضي قدما في أجنداته الخبيثة، ويجد في دعم وتسليح الميليشيات الإرهابية لتنفيذ المزيد من الجرائم والاعتداءات علـى الأنفس الـبريئة والخروقات لكل الأعراف الـدولـية لبلوغ غاياته المشبوهة أولـوية ينفق عليها ميزانياته على حساب الشعب الإيراني، الذي يقع تحت وطأة الفقر والمعاناة ونقص الأولويات، خاصة فيما يتعلق باحتياجات مواجهة جائحة كورونا المستجد، ولكنه نظام فاقد لكل أهلية تجعله جزءا طبيعيا من المجتمع الدولي ناهيك عن أن يكون نظاما في دولة من الأساس، بالتالي حان الوقت لكي يتخذ العالم مواقف أكثر حزما لـردع هـذه الـتجاوزات من النظام الإيراني، الذي يرفض كل الخيارات الدبلوماسية ويقوم من خلال سلـوكه المحبط بتعميق جراح شعبه بالـدرجة الأولـى وشعوب الدول، التي تعاني من جرائم أذرعه وميليشياته فيها، خاصة في اليمن الذي تفاقم فيه الوضع الإنساني تحديدا في المناطق، الـتي يسيطر علـيها من قبل جماعات الحوثيين الإرهابية، فنظام طهران بات الراعي الأول للإرهاب ومصدر التهديد للاقتصاد والاستقرار الإقليمي والدولي، ولم يعد أمام المجتمع الدولي الكثير من الخيارات للتعامل معه سوى بما يحقق ردعه وحماية العالم من شروره.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( تآمر إيران ): بعد التقرير الدقيق للأمين العام للأمم المتحدة بثبوت استخدام أسلحة صاروخية من طراز كروز “من أصل إيراني” في الهجمات على المنشآت النفطية السعودية العام الماضي ، لم يعد المجتمع الدولي بحاجة إلى أدلة وقرائن يقينية على خطورة النظام الإيراني إقليميا ودوليا ، ولطالما أكدت المملكة على ذلك وهي الأكثر تعرضا لجرائم المشروع التآمري الإيراني وأذرعه من الميليشيات الإرهابية في المنطقة، ودعوتها بضرورة محاسبة تلك الدولة المارقة والراعية الأولى للإرهاب في العالم ، واتخاذ المزيد من القرارات العقابية لردع العبث الخطير المهدد لسلامة الأمن الإقليمي في هذه المنطقة الحيوية التي ترتبط بها مصالح العالم بدرجة كبيرة.
وختمت : وفي هذا السياق رحبت المملكة بالتقرير التاسع للأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار ( 2231 ) بشأن ثبوت الاعتداءات بأسلحة إيرانية ، مؤكدة أن قدرة إيران على زعزعة الاستقرار في المنطقة ككل هي نتيجة لشبكتها الكبيرة من المجموعات بالوكالة التي بنتها على مدى سنوات عديدة ،كما أن سلطاتها تصبح أكثر أيديولوجية وعدوانية ، مما يزيد تدخلها في شؤون الدول الأخرى كقوة للتدمير ومحاولات زعزعة الاستقرار والدمار ، وهو مايدرك خطورته الشركاء الدوليون بكثير من الحقائق والرصد المتواصل للسلوك العدواني طويل الأمد في أجندة التوسع الإقليمي البغيضة لإيران.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأسهم تتماسك والتكنولوجيا تكسب ): على عكس كثير من التوقعات على الساحة الدولية، حققت الأسهم العالمية انتعاشا عده بعضهم فريدا من نوعه، لا سيما في ظل استمرار ضربات الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا المستجد. صحيح أن نسبة كبيرة من الشركات المطروحة في الأسواق، باع المستثمرون أسهمها، بما في ذلك تخلص المستثمر الأمريكي الشهير وارن بافت من أسهمه في شركات الطيران الأمريكية، لكن الصحيح أيضا أن مؤسسات وشركات التكنولوجيا وتلك المتصلة بقطاعات الصحة المختلفة، حققت ارتفاعا كبيرا، إلى درجة أنها عوضت خسائرها الاسمية بسرعة شديدة.
وهذا في حد ذاته كانت له آثار نفسية إيجابية في المستثمرين لا سيما في الأسواق الكبيرة على الساحة الدولية. هؤلاء المستثمرون أيقنوا أن الأزمة الاقتصادية الراهنة، لن تنال من الأسهم عموما، أكثر ما نالت منها في بداية الأزمة.
وأوضحت : بالطبع هناك عوامل كثيرة لتماسك أسواق الأسهم العالمية، خصوصا تلك التي تحتوي على أسهم شركات التكنولوجيا، واستطاعت عمالقة التكنولوجيا النمو بشكل أكبر في عصر الوباء، ومن هذه العوامل حزم الإنقاذ التي طرحتها الحكومات حول العالم، من أجل التخفيف من الانعكاسات السلبية المخيفة الناجمة عن تعطيل الاقتصادات.
هذه الحزم حالت في الواقع دون وقوع العالم في أزمة مالية ربما ستكون معقدة جدا، الأمر الذي يفسر ارتفاع مؤشر مورجان ستانلي المركب لأسهم عموم دول العالم أكثر من الثلث.
وأكملت : وبعيدا عن مؤشر داو جونز الأمريكي، حققت الأسهم العالمية ارتفاعات حادة في جميع المجالات تقريبا، ويرى المراقبون في الأسواق العالمية كلها أن هذا الارتفاع المهم قاده في الواقع مؤشر ناسداك 100 الذي يضم شركات التكنولوجيا، وهذا المؤشر على وجه الخصوص، سجل رقما قياسيا آخر الأسبوع الماضي.
وأكدت : إن المسألة تتركز حول القناعة العالمية التي تكرست بسرعة فائقة في أعقاب اندلاع وباء كورونا وهي أن قطاعات قد تخرج من السوق نهائيا في أعقاب تخلص العالم من هذه الأزمة المخيفة، إلى درجة أن أعلن بنك إنجلترا المركزي، أن هناك نسبة من الأعمال لن تكون موجودة في المستقبل، بفعل الحقائق التي تركها الوباء على الجانب الاقتصادي.
وهذه القناعة، أظهرت بوضوح مدى أهمية ومحورية قطاع التكنولوجيا، وآفاق مستقبل هذا القطاع، بل مدى الضمانات الموجودة فيه على صعيد الاستثمار.
وواصلت : فالتكنولوجيا عززت الآمال على صعيد حضورها على الساحة في ظل مكوث الملايين في المنازل، وأصبحت شركاتها التي تعمل، في البيع بالتجزئة عبر الإنترنت وخدمة البث عبر الإنترنت رابحة بشكل كبير، وهذا النوع من الشركات ارتفعت قيمتها السوقية بنسب عالية حتى الآن هذا العام، فضلا عن جدوى الاستثمار فيها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «الدهناء».. مفخرة التصنيع العسكري ): تواصل المملكة مساعيها الدؤوبة لتحقيق خططها المتعلقة بالتصنيع العسكري. وهي طموحات كبيرة بحجم هذه البلاد التي أنعم الله عليها بالموارد والخيرات، وبإنسانها المتوثب للغد، ما يجعلها متأهبة على الدوام لصد الحاقدين عليها، الساعين إلى زعزعتها. وهم جهات وجماعات عدة. ويتطلب ذلك جاهزية عالية للحفاظ على الأمن والأمان اللذين حققتهما حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. ولا بد من التنويه والفخر بما أعلنته أمس الهيئة العامة للصناعات العسكرية، عن توقيع عقد تصنيع وتوطين عربات عسكرية مدرعة جديدة، تحت اسم «الدهناء»، وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية. ويأتي ذلك في نطاق توجّه الهيئة الاستراتيجي إلى تحقيق الأولويات الوطنية، ووضع التشريعات الخاصة بإرساء عقود التصنيع العسكري، ودعم وتمكين المصنّعين المحليين، وتطوير الشركات المحلية الواعدة لتكون رائدة، ودعم الشركات الوطنية الكبرى لتعزيز موقعها عالمياً، وتوسيع الفرص أمام الكوادر الوطنية المؤهلة، وصولاً إلى نسبة توطين تزيد على 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية.

 

**