عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 30-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيسي آيسلندا والكونغو الديمقراطية
ولي العهد يبحث مع رئيسي نيجيريا وجنوب أفريقيا تعزيز العلاقات
أمير نجران ينقل تحيات القيادة لأهالي بدر الجنوب
خالد بن سلمان: المملكة تعمل مع أميركا لإرساء الأمن في المنطقة والعالم
نائب وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأميركي الخاص لإيران
الجبير: إيران ستصبح أكثر عدائية حال رفع حظر التسلح
الحوثيون شنوا 1659 هجوماً على المدنيين في السعودية بدعم إيراني
أمير تبوك يلتقي قائد المنطقة الجديد
20514 مستفيداً من منتجات "الإسكان" بجازان
أنشطة التجارة وخطط مطار المؤسس على طاولة محافظ جدة
إسلامية الشورى تناقش التقرير السنوي لوزارة العدل
استراتيجية وبرتوكولات للسياحة في العاصمة
الصحة: تسجيل (3943) حالة مؤكدة جديدة.. وإجمالي الحالات الحرجة (2285) حالة
إصدار 100 ألف وثيقة مدنية للمواطنين وإيصالها لمنازلهم
وفيات «كوفيد- 19» تصل إلى نصف مليون حول العالم
روسيا تروج للقاح بعد تجربته على جنودها
الرئيس الفرنسي يتهم تركيا بالمسؤولية التاريخية والإجرامية في ليبيا
ملف تدخلات طهران في شؤون دول المنطقة على طاولة مجلس الأمن
إجراءات عربية حثيثة لوقف إرهاب إيران

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الصفقة العملاقة ): مازالت أصداء صفقة الاندماج المحتملة بين البنك الأهلي ومجموعة سامبا المالية حاضرة وبقوة في أوساط المال المحلية والإقليمية والعالمية، التي ترى أنه إذا ما تمت هذه الصفقة وفقاً لما أُعلن في الاتفاق الإطاري بين الطرفين، فسوف تثمر عن تأسيس كيان اقتصادي جديد، كفيل بدفع عجلة النمو الاقتصادي في المملكة إلى الأمام، بما يحقق الكثير من متطلبات وأهداف رؤية 2030.
وواصلت : إيجابيات صفقة الاندماج المحتملة لا حصر لها، سينتج عنها ضم موارد البنكين واتحادهما في وحدة واحدة، وسيصبح الناتج كياناً عملاقاً، له شخصية اعتبارية مستقلة، لديه قدرة مالية أعلى، وفعالية أكبر لتحقيق أهداف، لم يتمكن البنكان من تحقيقها قبل الدمج المحتمل.
وبينت : ولم تكن صفقة الاندماج المحتملة هي الأولى من نوعها في المملكة أو الخليج، فقد سبقتها عمليات اندماج وتحالفات «ناحجة» لشركات وبنوك كبرى، آمنت بأن التحالف بينها هو الطريق الوحيد لصنع إنجازات نوعية، ولعل من أشهر الأمثلة في المملكة عملية الاندماج بين البنك السعودي البريطاني (ساب) والبنك الأول، وفي الخليج اندماج بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني في دبي.
وتابعت : وتلبي عملية الدمج المحتملة بين الأهلي وسامبا، دعوات لطالما نادت بضرورة تعزيز صفقات الدمج على مستوى بنوك المملكة. أصحاب هذه الدعوات رأوا أن المملكة صاحبة أقوى اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، باتت في حاجة إلى كيانات مصرفية كبرى وعملاقة، تنافس بها على المستوى الدولي، خاصة مع وجود الشركة الأكبر رأسمالياً في العالم، وهي أرامكو، ووجود «سابك» الرابعة عالمياً في قطاع البتروكيميائيات، بينما لا توجد بنوك سعودية تضاهي هذا المستوى.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المنظومة التعليمية.. ومستقبل الوطن ) : الأولـوية التي يجدها قطاع التعليم في الإستراتيجيات الـتي ترسم ملامح خطط ومشاريع الـتنمية في المملكة العربية السعودية تنطلق من إدراك الدولة أنه من القطاعات الحيوية ويرتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع، كما أن له الصلة المباشرة في دفع عجلة قوة وقدرة الاقتصاد الوطني وتنوع مصادر الـدخل من خلال إسهامات الـتعلـيم في تحويل الاقتصاد من الاعتماد علـى مصدر واحد لـلـدخل، إلـى اقتصاد يعتمد على العقول ذات المهارة العالية والطاقات البشرية المبدعة والمنتجة.
وتابعت : الحيثيات المرتبطة بأهمية المنظومة التعليمية ودورها في بناء مستقبل الـوطن كما هـي ترتبط بتطوير أساليب ممارسة التعليم بذات الـوقت في الأبعاد والخطط المعنية بمن يمارس مهنة التعليم، ويأتي بدء وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب ووزارة المالية، بتطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، بناء علـى قرار وزير الخدمة المدنية (سابقا) رئيس لجنة البت في شأن اللوائح التنفيذية الـذي اقتضى أن يكون نفاذ اللائحة بتاريخ 10 / 11 / 1441 هـ، وذلـك بعد إجراء تعديلات اقترحتها وزارة التعليم على اللائحة بناء على آراء المعلمين والمشرفين فى الميدان التعليمي وبمشاركة وزارة الخدمة المدنية (سابقا) في تلك التعديلات، وبما يحقق مصلحة مهنة التعليم ومزايا أفضل للمعلمين والمعلمات وما عملـت به الجهات الـثلاث المعنية بالـنفاذ وهي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب في فترة النفاذ على وضع الخطة التنفيذية لتطبيق اللائحة، واستكمال المتطلبات التنظيمية والإجرائية لذلك، كنتاج عمل مشترك حيث تولت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إعداد اللائحة بالمشاركة مع وزارة التعليم وهيئة تقويم التعليم والتدريب ووزارة المالية، بينما قامت وزارة التعليم بإعداد جداول تسكين المعلمين على الرتب الجديدة والمستوى والدرجة والراتب، وفقا لأحكام اللائحة، وتحديد ضوابط وشروط شغل الوظائف التعليمية (مع الالتزام بما تضمنه دليل تصنيف الوظائف في الخدمة المدنية)، كما تولت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إعداد ومراجعة مواد وأحكام اللائحة، ومراجعة سلم الرواتب، والمزايا المالية، وإعداد إطار العمل التنظيمي، كذلك تولت هيئة تقويم التعليم والـتدريب وضع ضوابط الترخيص المهني، وإعداد المعايير المهنية، والاختبارات التربوية العامة والاختبارات التخصصية، وتحديد مواعيدها والإعلان عن نتائجها، ومنح الرخص المهنية لمزاولة مهنة التعليم، ومتابعة تنفيذ ما نصت عليه اللائحة من أهداف ومزايا، ومن ذلك تحويل وظيفة المعلم إلى مهنة، وتعزيز كفاءة الأداء، وتحسين نواتج التعلم، وتوفير بيئة تعليمية تنافسية مع الحفاظ على مكتسبات وامتيازات المعلمين والمعلمات التي كانت في اللائحة السابقة بالإضافة للحوافز والميزات المالية للوظائف القيادية والإشرافية في المدارس، بالاضافة إلـى الـعديد من المزايا الأخرى التي تضمنتها اللائحة بما يحقق أهدافها في تطوير أداء المنظومة التعليمية بما ينعكس على تطور مخرجاتها والذي يرتبط بصورة وطيدة بمسيرة التنمية الوطنية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( صيانة السلم العالمي ): ينطلق موقف المملكة الرافض لرفع حظر السلاح عن نظام الملالي الإرهابي صبيحة مناقشته في مجلس الأمن الدولي من عدة ثوابت تلتزم بها السياسة الخارجية السعودية وتحدد رؤيتها للعلاقات الدولية واسهامها الفاعل في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وبينت : وفي هذا الإطار يمكن قراءة الموقف السعودي الحازم الذي عبر عنه أمس معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية السفير عادل الجبير في مؤتمره الصحفي المشترك مع ممثل الولايات المتحدة الامريكية لشؤون إيران براين هوك.
وأكدت : ويتلخص الموقف السعودي في أن نظام الملالي سيصبح أكثر عدائية إذا رفع عنه حظر التسلح حيث أن ايران وفي ظل هذا الحظر تبقى الدولة الاولى في رعاية الارهاب على مستوى العالم والعميل الأول لدى اعتى عصابات المخدرات العابرة للقارات ويقوم سلوكها السياسي على نشر ثقافة الارهاب والدمار والعنف والتطرف وصناعة وتأجيج الفتن الطائفية والعرقية والحاضن الرئيسي للإرهابيين منذ بداية عهد الخميني عام 1979 بالإضافة الى تسليح الجماعات الإرهابية في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وتهديد أمن المنطقة والعالم عبر أذرعها الارهابية مثل حزب الله وميليشيا الحوثيين آلتي شنت 1659 هجوما ارهابيا على المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة بأسلحة ايرانية وأخطرها الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.. وبينما تسعى المملكة لإحلال السلم الشامل تنفذ إيران اجندتها الارهابية لتدمير اليمن وزراعة الموت في ربوعه.. وكان من اللافت ما قاله الجبير من أنه لا يتذكر أن ايران وضعت حجر اساس لمدرسة أو بنت مستشفى أو مهدت طريقا في اليمن بينما انفقت المملكة المليارات لدعم اليمن سياسيا واقتصاديا وبناء الإنسان هناك.
وختمت : وانطلاقا من أن المملكة قادرة على صيانة حدودها وسيادتها وردع أي اعتداء على مدنها ومواطنيها فإن السعودية التي تريد وتعمل على استقرار العالم وتقود بإيجابية الجهود الرامية إلى صيانة الأمن والسلم الدوليين يأتي موقفها المتشدد والرافض للسلوك الايراني العدواني ومطالبتها العالم لتحمل مسؤولياته وان يكون اكثر صرامة تجاه نظام الملالى الذي استغل الاتفاق النووي الضعيف أصلا في تنفيذ مخططه الإرهابي التوسعي .. ومن ثم لا خيار ولا بديل أمام مجلس الأمن سوى تمديد حظر السلاح على إيران لمنع تفاقم الخطر المتحقق علي العالم.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اندماجات استراتيجية لكيانات قوية ): تطور الاقتصاد السعودي في الأعوام الأربعة الأخيرة بشكل لم يسبق له مثيل، حيث كان لخطط التحول الوطني، ورؤية المملكة 2030، أثر بالغ في التحولات العميقة التي شهدها، ولا يزال الاقتصاد السعودي يشهدها.
واسترسلت : هذه التحولات التي بدأت مع قيام وزارة المالية بخطط الخروج من جهة المورد المالي الوحيد المستند إلى الإيرادات النفطية، الذي كان قد تسبب في تذبذب الخطط المالية. لذا، عملت المالية السعودية على تطوير أدوات جديدة تمكنها من دعم المصروفات في أوقات التراجع، والاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية، وذلك من خلال إصدار السندات والصكوك، وفي الوقت نفسه إيجاد استقرار شامل في التدفقات النقدية لمنح الائتمان ثقة بما يمكن الجهات الممولة من الاطمئنان بشأن خدمة الدين، وهذا بلا شك منح التصنيف السعودي قوة، ومكنه أيضا من تحقيق نجاح كبير في كل طرح جديد من السندات والصكوك.
وأوضحت : وبالتالي، شهدنا تنافسا كبيرا بين المصارف الممولة، وتنافسا كبيرا في الفوز بالسندات في السوق الثانوية، هذا من جانب، ومن جانب آخر فيما يتعلق بالخطط الاقتصادية بشأن المشاريع الكبرى، سواء في مجالات الطاقة، والتوسع الكبير في خطط الشركات العملاقة، ومن بينها "أرامكو"، التي حققت نجاحا في صفقة شراء "سابك"، ومولت تلك الصفقة من خلال إصدار كبير من السندات.
هذا الاتجاه سيكون سيد المشهد الاقتصادي في العقد المقبل، ويتطلب نموا مماثلا في القطاع المصرفي، لمواجهة هذه المرحلة الاقتصادية. لذا، فإنه من الطبيعي جدا أن نجد نيات معلنة من البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية وتوقيع اتفاقية إطارية لبدء الدراسات اللازمة لصفقة اندماج محتملة، ما سينتج أكبر مصرف سعودي في جميع المؤشرات، مشكلا نحو ثلث القطاع كاملا.
هذه الاتفاقية تسير جنبا إلى جنب مع الاقتصاد السعودي، الذي يشهد تحولات كبرى، ويحتاج في الوقت نفسه إلى بنوك عملاقة تحقق التوقعات الاقتصادية نفسها لشركات عملاقة.
وأكدت : فالمشهد الاقتصادي الحالي يشير إلى أن استراتيجيات التوسع الرأسي الذي قامت به "أرامكو"، ومن المتوقع أن تقوم به شركات أخرى قريبا، حيث يتم التوسع الاستراتيجي إلى أعلى من خلال السيطرة على الموردين أو التمدد إلى منافذ التوزيع للسيطرة عليها. وفي جانب الشركات التي تسند هذه التوجهات الصناعية، سنشهد اندماجات أفقية من أجل إيجاد كيانات اقتصادية ضخمة وتوحيد القرار والأصول وتخفيف إجراءات جمع الأموال اللازمة وتخفيف تكلفة هذه الأموال.
وأردفت : والاندماج المحتمل بين البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا، من نوع الاندماج الأفقي، لتخفيض تكلفة الخدمات، وتحقيق فوائض أكبر للمساهمين، والاستفادة من الفرص الكبرى التي بدأ الاقتصاد السعودي يوفرها في سوق الدين العام، أو الصكوك والسندات التي تصدرها الشركات.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادة وطن ومسؤولية مواطن ): عندما يتبوأ الكبار مكانتهم بالأفعال، تنشغل الصغار وتشغل المجتمعات بالناعق من القول المفترى وحديث الإفك، فالمسؤوليات الجسام تتعاظم بحكم دواعٍ تاريخية، ومعطيات جغرافية، وشواهد حضارية، ومنجزات عالمية لا تنظر إلى الخلف قدر عنايتها بالأمام، ولا تعتني بشيء يشغلها عن الاحتفاء بالمستقبل والعمل له.
وواصلت : أثبتت المملكة في غضون أعوام، إمكان بناء إنسان، ومسابقة زمان، وتحدي صعاب وظروف مكان، لتجاري تجارب الأمم، وترسخ مفهوم الركن الأوفر حظاً في معادلة القوى العالمية والإقليمية، بحضورها المشرف، وقراراتها المبهجة، واعتمادها أسس التفاعل الإنساني المشترك، فالتفتت الأنظار إليها وتعلق الرجاء بها، وعول العالم عليها.
وبينت : ولم تكن ريادة المملكة للعالمين العربي والإسلامي، وتوظيف جميع قدراتها لما يعود بالنفع والخير والنماء على شعبها وشعوب العالم، محل قبول ورضى جهات وجماعات وأفراد قامروا بقضايا شعوبنا، وغامروا بمستقبل أمتنا العربية، في حين كان صوت الحق والعدل والانتصار للقيم ينطلق من موطن الحرمين، وموئل العروبة، وأرض العز المؤصل في عمق التاريخ.
واستطردت : لم تنفصل أو تفصل بلادنا بين الهموم الخاصة والعامة، ولم ترفع يدها برغم رفع الكثيرين أيديهم عن جوهر القضية الفلسطينية، وحقوق العرب، ونصرة الأعزل والأقل عدة وعدداً بالحال والمال، وظلت الكيان الأقوم قيلاً وفعلاً في مواقفها العملية الفعالة.
وأكدت : ولعل البعض لم يستوعب ما معنى قدر الكبار، ولم يحط علما بمكانة وطن شرفه الله بعروبته وإسلامه ونخوته وإنسانيته، فاشتغل برمي الحجارة للفت الانتباه، أو بحث عن وجاهة مزعومة، وواجهة مثلومة، إلا أن قافلة الخير ملتزمة خط سيرها دون أدنى اعتبار لشنشنة معهودة من أخزم.
وختمت : ضرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أنصع أمثلة النجاحات محلياً وعربياً ودولياً، وبذلت المملكة وسعها في سبيل وحدة العرب، وجمع كلمتهم، ولم شمل المسلمين على حضارية دينهم، ما يحتّم على المواطن إدراك ما تضطلع به قيادته من جهود حثيثة لخدمة المقدسات، والذود عن حياض الوطن، فيحصن نفسه ضد التشويش، ويكافح أبواق الخيانة، ويتصدى بكل بسالة لكل ما من شأنه الإساءة لهذا الكيان الذي احتوانا وفاءً، واحتويناه انتماءً وولاءً.

 

**