عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 29-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير القصيم يقلد مدير مركز العمليات المشتركة رتبة عميد.. ويكرم مدير دوريات الأمن
فيصل بن مشعل يلتقي رئيس الجمعية التعاونية الزراعية في الشيحية
وزير الإعلام يجتمع بمسؤولي القنوات التلفزيونية والإذاعية الخاصة
متحدث الصحة: نلاحظ ارتفاعاً في منحنى نمو العدوى
الصحة: إجراء أكثر من مليون ونصف المليون فحص مخبري لفيروس كورونا
المملـكـة سـتواصل جهــودها من تمويل التنمية لمواجهة (كوفيد- 19)
إعلان نتائج المرشحين للقبول المبدئي لدورة تأهيل الضباط الجامعيين
مجلس شورى المفتين في روسيا: قرار المملكة في الحج حكيم وصائب
رؤساء المشيخات الإسلامية والمفتون بدول البلقان يؤيدون قرار المملكة بالحج: حقق المقاصد وبرهن دور السعودية الإنساني
وثيقة للمخالفات الإدارية للإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي (كوفيد- 19)
إدارة مكافحة المخدرات تقيم معارض في مناطق المملكة
«العدل» تعلن إتاحة الإفراغ العقاري عبر الاتصال المرئي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرصانة والرسوخ ): لا ينفك النظام الإيراني عن مماحكاته السياسية المرتجلة، التي لا تنم عن وعي أو حصافة فكرية؛ إذ بات الاستفزاز والتصرفات الحمقاء سمة بارزة في سلوكه الشرّير لتنضم إلى دائرة العبث والصفاقة، التي تجمعها مع نظام لا يقلّ حُمقًا ولا عبثًا؛ ألا وهو النظام التركي؛ حيث غدا هذان النظامان وجهين للقُبح وللسلوك غير المتّزن؛ سلوك ينضوي على عنجهية صِرفة، وافتقار لأدنى وأبسط القيم الأخلاقية والرُّشد السياسي الحصيف.
ولذلك لم يعد من المستغرب أن نشهد هذا الاندفاع الأهوج، والسعي إلى نشر الفوضى، وسلوك أي تصرّف أو نهج يهدد السلم والأمن.
وتابعت : وليس ببعيد عنّا ما صرّح به المتحدث الرسمي لحرس الحدود، أنه يوم الخميس المنصرم، رصدت دوريات حرس الحدود البحرية ثلاثة قوارب إيرانية بعد دخولها المياه السعودية، وتم على الفور متابعتها وتوجيه إنذارات متكررة إليها بالتوقف، إلا أنها رفضت التجاوب. ووفقًا للإجراءات المتبعة في هذه الحالات، التي يتم فيها رفض التوقف، فقد تم التعامل مع تلك القوارب، وذلك بإطلاق طلقات تحذيرية، ما نتج عنه إجبارها على العودة أدراجها. في المقابل، نُقل عن الجانب الإيراني تبرير مثير للتندّر والسخرية؛ إذ زعم أنّ حرس الحدود السعودي أطلق النار على صيادين إيرانيين ضلوا طريقهم إلى المياه السعودية.
وبينت : هذا العدوان من الجانب الإيراني ليس الأول، ولا نتوقع أن يكون الأخير؛ فالأيام والتجارب أثبتت أنه نظام ثيوقراطي ذو طابع دوغمائي راديكالي متطرّف؛ لا يرعى ولا يقيم لحقوق الجوار أو الأعراف الدولية والأنظمة أي قيمة إنسانية؛ فهو نظام قائم على إشاعة الفوضى والاقتيات على نشر الإرهاب، والتدمير، وبثّ الفرقة، وكلّ ما يشيع الخراب.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادة عالمية ) : ترتكز المملكة على نهج واضح وثوابت في سياستها الخارجية أبرزها حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتعزيز العلاقات مع أمتها بما يخدم المصالح المشتركة ويؤكد وحدة الصف العربي والتضامن الإسلامي ودعم المنظمة الأممية ومد يد العون والمساعدة للدول والمحتاجين والمتضررين دون تمييز.
وواصلت : كما التزمت منذ توقيعها على ميثاق الأمم المتحدة، بمبادئ القانون الدولي وسيادته وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية واستخدام الوسائل السلمية لحل النزاعات الدولية وتأكيد مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير وترسيخ مبادئ وقوانين حقوق الإنسان ، ولاتزال تدعو على كافة المستويات بتكثيف التعاون لتحقيق الأهداف العالمية كما تضطلع بدور هام في العديد من منظمات الأمم المتحدة وأجهزتها المتخصصة وتقديم المبادرات لتجفيف بؤر الصراع ومكامن الفتن ومكافحة كافة أشكال الغلو والتطرف والإرهاب لتعزيز مبادئ السلم والأمن الدوليين ودفع عجلة التنمية وتأمين التجارة العالمية والحرص على مصالح كافة الأطراف خاصة وأنها عضو مؤسس في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وانطلاقًا من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع الدولي وكقلب نابض للعالم الإسلامي.
وختمت : وقدمت المملكة مثالاً يحتذى في مواجهة جائحة كورونا التي أصابت العالم بالشلل فكانت مبادراتها من خلال رئاستها لمجموعة العشرين ودعمها للدول والمنظمات في مواجهتها للفيروس وتنسيقها الفاعل وتعاونها التام مع المجموعة الدولية للتقليل من آثاره على البشرية جمعاء.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" التي جاءت بعنوان ( الطاقة المتجددة .. السعودية تصنع المستقبل ): استثمرت السعودية خلال الفترة الماضية مبالغ ضخمة لدعم قدرات قطاع الطاقة المتجددة، وتحقيق نمو مستمر في هذا المجال بأنواعه كافة من طاقات شمسية ورياح ونووية، حيث تتمتع المملكة بموقع جغرافي متميز بمقومات الطاقة الشمسية والرياح، لموقعها في نظام الحزام الشمسي العالمي.
وبينت : ويأتي الاهتمام بمشاريع الطاقة المتجددة ضمن البرنامج الوطني، وهي مبادرة استراتيجية تحت مظلة "رؤية 2030"، ومبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة. ويستهدف البرنامج زيادة حصة السعودية في إنتاج الطاقة المتجددة إلى الحد الأقصى. ومن هنا، يمكن التأكيد أن السعودية ماضية في تطبيق أفضل معايير الكفاءة والفاعلية في استخدامات الطاقة والموارد الاقتصادية، وهذا ما أكده الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، فالسعودية لن تكون المنتج الأكبر والأخير للنفط فحسب، بل إننا سننتج كل جزيء من الهيدروكربونات، ونستخدمه الاستخدام الأمثل، وسيتم بأكثر الطرق الآمنة والسليمة بيئيا والأكثر استدامة. لا جديد في هذه التوجهات التي أعلنها وزير الطاقة، فهو عراب برنامج كفاءة الطاقة، الذي كان بمنزلة تجديد ثقافي ومفاهيم متنوعة، واستطاع من خلال فريق كونه بنفسه من جميع الجهات ذات العلاقة، ابتكار أساليب وأدوات جديدة لإيصال مفهوم كفاءة استخدام الطاقة للجميع، فكانت النجاحات باهرة، وأصبحت لغة كفاءة الطاقة ورسوماتها وبطاقاتها فوق كل منتج، وتمكن المواطن العادي قبل المتخصص من فحص تلك الطاقات السهلة والمفهومة، وعلى أساسها اتخاذ قرار المنتج الذي سيختاره، ما أدى إلى نشر ثقافة منافسة على تطوير أجهزة ومعدات تستخدم الطاقة بكفاءة.
وأكدت : إن برنامج كفاءة الطاقة بكل ما فيه من مزايا، كان محدودا طالما لم يدخل معه مفهوم الفاعلية، فالتوفير والاستخدام الرشيد للموارد مفهوم مهم دون شك، لكن يجب ألا يكون معوقا لنا عن تحقيق الأهداف، فالأجهزة التي نستخدمها للتدفئة يجب أن تكون متميزة في ترشيد الطاقة، وتحقق مفهوم التدفئة نفسه قبل كل شيء. لقد كانت هذه الصورة المثالية بعيدة عن النقاش، وهنا أصبحت المفاتيح الاقتصادية المرتبطة بالطاقة في يده، وهذا جعل تحقيق مفهوم الفاعلية ممكنا الآن، جنبا إلى جنب مع مفهوم الكفاءة، وهذا يتضح بجلاء من تصريح وزير الطاقة، الذي تضمن توقعاته لمستقبل النفط، وقال إنه "في حين تعمل السعودية على التخفيف من آثار جائحة كوفيد - 19، لا يزال يتعين علينا تلبية أهداف الاستدامة والنمو"، لافتا النظر إلى أن المملكة لديها برامج فاعلة ومتطورة لتحويل النفط والغاز إلى كيماويات، مستشهدا بقدرة السعودية على التعامل مع جائحة كورونا من خلال تصنيع وإنتاج الكمامات المتطورة ومعدات الوقاية الشخصية، وكذلك المعقمات، نظرا لقدرتها على إنتاج الكيماويات المتطورة المستخدمة في هذه الصناعات.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعوات لإنهاء الحروب ولجم الإرهاب ): يأتي حديث مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، عن دعم المملكة المستمر لإحلال السلام والوئام، ومواصلة عملها في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ومنع الحروب، ومعالجة القضايا بالحوار البناء، للحفاظ على الهدف النبيل للأمم المتحدة المتمثل في إحلال الأمن والسلام؛ يأتي متزامناً مع الجهود التي تبذلها المملكة في الوقت الراهن، ودعواتها الصادقة للفرقاء في ليبيا واليمن، وبعض الدول التي تعيش صراعات؛ للتخلي عن السلاح ووقف الاقتتال الذي يقود للدمار والتخريب، واللجوء للحوار الذي يحقق لهذه الدول الأمن والاستقرار.
وأوضحت : ولم تتردد المملكة في إطار مساعيها إلى إطفاء نار هذه الحروب التي كانت الشعوب وقودها، عن تأييد المبادرات العادلة، التي تفضي إلى حلول شاملة وعادلة من شأنها تحييد هذه الدول عن التدخلات الخارجية، التي تكشفت أطماعها الاقتصادية والعسكرية، دون النظر إلى مستقبل هذه الدول، التي ما زال مستقبلها مجهولاً محفوفاً بالمخاطر والانقسامات.
وختمت : ولاقت تحركات المملكة في هذا الشأن القبول والدعم المطلق من قوى عالمية، خاصة بعد نجاح المملكة في تحقيق نجاحات غير مسبوقة في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، باعتباره الممول الحقيقي لهذه الحروب، وبعد أن وظفته بعض الدول وخاصة إيران وتركيا وقطر في تنفيذ أجنداتها في دول الصراع مثل اليمن وليبيا وسورية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ملامح المستقبل الآمن للاقتصاد الوطني ): تنويع مصادر الدخل من أهم المقومات التي تضمن استدامة الـقوة الاقتصادية في المملكة وهو المفهوم الـذي جاءت به خطط وإستراتيجيات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بهذا الجانب، التي تحظى كافة مشاريعها وإستراتيجياتها بدعم لا محدود من حكومة المملكة، في سبيل تعزيز هذا المفهوم بما يعزز قدرة وقوة الاقتصاد الوطني ويضمن استدامة قدراته بذات المعدلات والـنسب بشكل يتفق مع التطلبات الحديثة والتطورات المستديمة والمتسارعة في حيثيات منظومة الاقتصاد العالمي وهو منصة انطلاق قرارات وإستراتيجيات حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله- وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، كونها جزءا مؤثرا من اقتصاد العالم.. يأتي ما نوه عنه صاحب الـسمو الملـكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار السعودي» FIIKSA الافتراضي، الذي أقيم تحت عنوان «لا تنسوا كوكبنا» ، بأن المملكة تستهدف إنتاج 50 % من الكهرباء عن طريق الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 ، وأن السعودية باتت حاليا من بين الـدول الأكثر التزاما وجدية ببرامج كفاءة الطاقة، والتأكيد بأن المملكة ستظل المنتج الأقل تكلفة للنفط ومنتجاته، وأنه بعد إنتاج 50 في المائة من الكهرباء من مصادر متجددة، فإن النسبة الباقية ستكون من موارد هيدروكربونية، على رأسها الـغاز الطبيعي، ليصبح بذلـك القطاع الأكثر فاعلية وكفاءة على مستوى العالم أجمع.
وختمت : فما أنف يشكل أمامنا ملامح المشهد المتجدد في المملكة فيما يرتبط بالطاقة ومصادر الـدخل، ويؤكد لنا مضي الدولة في خططها وإستراتيجياتها بما يتعلق بمصادر الـدخل الحكومي وعزمها على مواجهة التحديات الـتي تصاحب ذلـك إيمانا بأن هذا المسار يرسم ملامح المستقبل الآمن للاقتصاد الـوطني، ويؤكد أن كافة الخطط والمشاريع التي جاءت بها رؤية المملكة 2030 والتي لم يدخر سمو ولي العهد - حفظه الله - وهو عراب الرؤية والتغيير جهدا في تسخير كافة الاحتياجات والمقومات التي من شأنها أن تجعل معطيات هـذه الـرؤية الشاملة والتي تحاكي كافة متطلبات مستقبل تنمية الوطن واستدامة قوته وقدرته الاقتصادية واقعا نعيشه ونستشرف مستقبله الزاهر بما يتوافق مع المتغيرات المتسارعة والتحديات المتجددة.

 

**