عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 27-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس جيبوتي بذكرى استقلال بلاده.
أمير القصيم يتفقد مركز القيادة والتحكم لقطاع الصحة.
تركي بن طلال: المجتمع المترابط بقيمه الثرية يسير بثبات نحو مستقبل زاهر.
انتعاش القطاع الخاص في 2021.
ابن حميد: المساجد في الإسلام قلعة الإيمان وحصن الفضيلة
إمام المسجد النبوي: العافية أعظم النعم الدنيوية.
خطباء الجوامع: محدودية الحج تحفظ الركن العظيم وأرواح الناس.
مطالبات بتشريع أنظمة للتعويض والإعسار المدني والإثبات والأسرة.
«تعليمية الشورى» تناقش تجربة الاختبـار التحصيـلي عن بعد.
السند: القرار يدفع مفسدة انتقال عدوى «كورونا».
الخطيب: افتتاح 38 موقعاً سياحياً وتوفير 260 ألف فرصة وظيفية.
مجلس الأمن يبحث أزمة سد النهضة.. الاثنين.
سفير جيبوتي: قرار حكيم يجنب ضيوف الرحمن مخاطر الجائحة.
تسجيل 3938 إصابة جديدة وإجمالي التعافي 120471 حالة.
كورونا.. يهدد المخ.
مطالبة أوروبية بإنهاء «التدخلات الأجنبية» في ليبيا.
العراق يطالب تركيا وقف انتهاك سيادتها.
ليفني: ضم أجزاء من الضفة خطأ تاريخي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السياحة بعد «كورونا»): هدد فيروس «كوفيد - 19» المستجد المستبد مختلف المناشط في الحياة، وكان للسياحة نصيب كبير من هذا التهديد، حيث توقفت الرحلات، وأغلقت الدول أبوابها أمام الزوار؛ خوفاً على مواطنيها، وبحسب منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة فقد تكبد النشاط خسائر فادحة لم تتكرر منذ سبعين عاماً، الأمر الذي بات تأثيره واضحاً وجلياً على الدول التي تشكل السياحة مورداً اقتصادياً رئيساً لديها، إذ بادرت بمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، معلنة عن السماح باستقبال السياح مجدداً.
وأضافت أن المملكة لم تفتح سماءها للرحلات الخارجية بعد، الأمر الذي تنتظره كثيراً دولٌ عدة، يشكل السعوديون نسبة لا يستهان بها من السياح، إذ يُعد السعودي أحد أكثر المنفقين على السياحة الخارجية. فبحسب مركز المعلومات والأبحاث السياحية «ماس» التابع لوزارة السياحة فقد أنفق السعوديون أكثر من 30.5 مليار ريال (8.1 مليار دولار) على السياحة بالخارج في العام 2018م.
وأكدت أن أبواب الرحلات الدولية إن فتحت لن يكون الإقبال عليها كما كان، فالسياحة لن تكون كما كانت قبل «كورونا»، إذ أنّ العمل بالإجراءات الاحترازية مازال معمولاً به في مختلف الوجهات، وحماية المواطنين هاجس لايزال يؤرق الحكومات كثيراً، مهما كانت أموال السياح مغرية، الأمر الذي يعيد تساؤلاً قديماً: لماذا لا ينفق السعوديون أموالهم على السياحة المحلية؟.
وبينت أن وزارة السياحة أطلقت مؤخراً برنامج «تنفس روح السعودية» للسياحة وفق إجراءات احترازية مشددة، أقرها مركز «وقاية» التابع لوزارة الصحة، تضمن الترفيه والسلامة في مواقع سياحية مسجلة عالمياً.
وختمت :يرسم البرنامج رحلة ماتعة من شمال المملكة إلى جنوبها، أشبه ما تكون برحلة عبر الزمان، تعرّف المسافر بسحر وأسرار الطبيعة السعودية، والعمق التاريخي والحضاري للمنطقة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جهود المملكة لحماية وحفظ حقوق الإنسان) : رعاية الإنسان وحفظ حقوقه، سواء كان من أبناء الوطن أو زائرًا لـه أو مقيمًا فيه، أمر متأصل في الـنهج الـقائم والإستراتيجيات المستديمة في المملكة، منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر، والـذي يجد فيه هذا الشأن تعزيزًا لمضامينه، وارتقاءً بمفاهيمه، والـدلالات على ذلـك يسهل رصدها خلال الجهود المبذولة في مجال حقوق الإنسان بشكل عام، والتضحيات المرتبطة به خلال تعامل الدولة مع جائحة كورونا المستجد على وجه الخصوص.
وأضافت أن تحقيق المملكة تقدمًا في تقرير الإتجار بالأشخاص من المستوى الثالث إلـى المستوى الثاني، وفقًا للتقرير الصادر من وزارة الخارجية الأمريكية المتعلق بتصنيف الـدول في مجال مكافحة الإتجار بالأشخاص، والـذي أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان رئيس لجنة مكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص الـدكتور عواد بن صالح الـعواد، أنه تقدُّم يأتي على خلفية الإصلاحات الكبيرة التي تبنّتها المملكة، بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظهما الله» ، والتي انعكست على تطوير البنية القانونية والمؤسساتية في مجال الحماية من الإتجار بالأشخاص، وتثمين الـدكتور الـعواد اهتمام وتوجيه سمو ولـي العهد «يحفظه الله» ، الذي قاد عجلة الإصلاح والتطوير والتحديث لكافة مرافق الدولة، ومنها هيئة حقوق الإنسان، من خلال توجيهه ودعمه غير المحدود والمتواصل، وكيف أن المملكة تبذل جهودًا متواصلـة ومستمرة لمكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص، انطلاقًا من التزامها بأحكام الشريعة الإسلامية التي تحرم كافة أشكال الامتهان لكرامة الإنسان، وتؤكد على احترامه وحفظ حقوقه، كما تولي المملكة اهتمامًا كبيرًا بمكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص عبر منظومة متكاملة تتمثل في إصدار نظام مكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص، والانضمام إلـى الاتفاقيات والبروتوكولات التي تعنى بتلك الجرائم، وتشكيل لجنة لمكافحة جرائم الإتجار بالأشخاص، وإنشاء إدارة لمكافحة تلك الجرائم في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وإسهام هـذه المنظومة في بناء سياج يكفل حماية جميع الأشخاص من تلك الجرائم دون تمييز، وتقديم المساعدة للضحايا، وتعويضهم.
وختمت :فالآنف ذكره يعكس مواصلة حكومة المملكة السير قدمًا في حماية وتعزيز حقوق الإنسان بشكل عام، وفي مجال مكافحة الإتجار بالأشخاص بشكل خاص، في وطن دأب على أن تكون رعاية الإنسان وحفظ حقوقه والاستثمار فيه منصة انطلاق كافة الخطط والإستراتيجيات التنموية، ورؤية المستقبل الشاملة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( مستهدفات الرؤية ): منذ إطلاق رؤيتها 2030 ، قطعت المملكة خطوات نوعية في الإنجاز لمسيرتها التنموية المستدامة، وتواصل بنفس الإرادة تحقيق مستهدفاتها الطموحة بشمولية وتكامل في كافة القطاعات والمجالات لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني وقدراته غير النفطية وتنويع الإيرادات العامة. وترجمة لذلك تشهد المملكة أضخم حراك تنموي من خلال تنشيط أداء القطاعات القائمة وتعظيم مواردها، بالتوازي مع جديد الرؤية من مشروعات حيوية تفتح آفاقاً رحبة وواعدة للاستثمارات تدخل بها المملكة اقتصاداً جديداً يستشرف تحديات المستقبل على المدى القريب والمتوسط ، ومن ذلك قطاع الطاقة المتجددة الذي يمثل بمشاريعه الكبرى أحد العناوين المهمة لموقع المملكة عالمياً في هذا المجال، مثلما هو دورها الرئيسي المؤثر وخبراتها العريقة على مدى عقود طويلة في أسواق النفط ، وستظل كذلك لصالح استقرار الاقتصاد العالمي.
وبينت أنه في مجال الطاقة المتجددة ومستقبلها الذي يتجه إليه العالم، أطلقت المملكة مشاريعها المتنوعة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، باستثمارات سعودية وأجنبية ، مقترنة بتوطين الخبرات والتصنيع لمقومات هذا القطاع الواعد ضمن حزمة الأهداف الطموحة لصالح الاقتصاد، ليسهم في إجمالي الناتج المحلي وتوفير عشرات المليارات مع التحول تباعاً إلى الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء واستخداماتها ومزاياها البيئية ، مما يعكس عمق الرؤية في استشراف تحديات الغد والاستجابة لها بإنجاز التحول الاقتصادي وترسيخ الاستدامة التنموية القوية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (جماعة التآمر .. أعداء الباطن): عانت الجزيرة العربية قرونا من الانغلاق الحضاري، عندما استولى العثمانيون على مقاليد الأمر في البلاد العربية كلها. وخلال تلك العصور البائسة، شهدت هذه البلاد عجزا شديدا في الموارد، وانقطعت بهم سبل التواصل مع العالم الخارجي، ومنعت عنهم، عن قصد، أسباب الحضارة والاتصال بشعوب الأرض، ما قاد إلى تراجع كبير في التعليم والصحة والاقتصاد. ورغم المحاولات الجادة من أبناء هذه البلاد لتجاوز تلك المحنة من خلال التضحيات الضخمة التي قادتها الدولتان السعودية الأولى والثانية، ورغم تلاحم الناس معهم، إلا أن الجيوش كانت تصل تباعا لقتل وتشريد الناس، حتى قيض الله الملك عبدالعزيز، في أوائل القرن العشرين، كي ينهض بأبناء الجزيرة العربية ويحررهم، ومنحه من الثروات ما قد أعمى بصيرة العثمانيين عنها، وأطاعه الناس لما رأوا من تدينه وحقنه الدماء وتأمين الناس في معيشتهم. وجاء أبناؤه من بعده بملحمة تاريخية كبرى، فنهضت الأمة من السبات، وعم التعليم كل مدينة وقرية، وأنشئت المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، ووجدت المرأة فرصا للتعليم، متساوية مع الرجل.
هذا التغيير الذي عم أنحاء المملكة بعد التوحيد المبارك، لم يكن ليقف خيره هنا، بل أسهمت السعودية في إنشاء الجامعة العربية، وضمت الشعوب العربية كلها، دعوة حقة إلى كلمة سواء، ثم تم إنشاء مجلس التعاون الخليجي، وانطلقت المملكة في جهود جبارة لنشر العلم في دول العالم الإسلامي، واستضافت الدارسين، وعقدت الاتفاقيات الدولية لضمان السلام والسلم العالمي، وانتفع بخيرها شعوب الجوار. لكن هذا كله لم يكن ليمر دون عداوة صريحة أو مبطنة، وإذا كان العدو الصريح واضحا، والمملكة تعمل على معالجة شره، فإن معاملة أعداء الباطن ممن يظهرون غير ما يعلنون، كانت دقيقة، ومعالجة شرهم كانت تتطلب الصبر، خاصة قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان شرهم محدودا ودورهم محصورا، في تلك الفترة كانت السياسة السعودية المبنية على التزام الصمت فاعلة تماما.
وأضافت أن جماعة الإخوان، التي لم تنجل عنها غمامة العهد العثماني، ولم ينكشف لها عوار ذلك العهد، وما فعله بأبناء الجزيرة العربية، خصوصا جعلهم يعملون على إعادة إحياء ذلك العصر، متلبسين بشبهة أنه العصر الإسلامي المجيد، وهو أبعد ما يكون عن ذلك.
وبينت أنه مع كل مغامرة ومقامرة من جانب أولئك العابثين بحاضر الأمة ومستقبلها، تعاملت المملكة معهم في بادئ الأمر بالحسنى، ذلك أن حكام وعلماء هذه الدولة كانوا يدركون أن من بينهم من غرته الدعوات الكاذبة، كما أن السعودية في نشأتها، تريد أن يرى هؤلاء الفرق بين ما سيتم إنجازه على أرض المملكة، وبأيدي أبنائها، وما أنجزته لهم دعوات الخلافة العثمانية البائدة. وكان الفرق هائلا فما أنجزه الشعب السعودي بقيادة أبناء المؤسس، يعد معجزة في تاريخ الشعوب، ويكفي أننا بعد ذلك نواجه جائحة بحجم كورونا بشباب سعودي، وبمستشفيات متطورة، وبطرق ومسارات أفضل بكثير من دول عدة.
ويكفي أننا اليوم نقف وملكنا رئيس الدورة الحالية لأكبر مجموعة اقتصادية في العالم، ووسائل الإعلام العالمية تترقب وتنتظر ما يصدر عن الرياض من مواقف خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط والطاقة. كان هذا وغيره، كفيلا، ويكفي كي يرى المنخدعون حقيقة الدعوات البائسة للعودة إلى الوراء، خلف سراب الخلافة العثمانية المزعومة، لكن الحراك الإخواني كان يعمل في الخفاء، يبحث له عن ملاذ آمن، وعن عش للخراب، حتى وجد ضالته في قطر، التي رأى حكامها منذ الانقلاب البائس أن المملكة تقف صخرة صلبة أمام أحلام الصغار. ورغم أن حكومة السعودية كانت ترصد تحركاتهم كلها، وتقمع رؤوس الفتنة إذا أطلت، فقد مضت في طريق حضارتها لا تعقب ولا تعلق، حتى استطاع هؤلاء الطغمة، من خلال انتشار وسائل التواصل، بث فتنتهم مرة أخرى، مزودين بتمويل ضخم، ودعم من تركيا وأحلام الخلافة، وفق خطط مرسومة انتهت بعموم الفوضى في العالم العربي، لم تسلم منه إلا دول فهمت رسائل الحكومة السعودية، فتجنبت الفتنة التي أيقظها الصغار، فانتشرت نار الخراب رغم الجهود الضخمة لاحتواء الأمر.
ورأت أن القيادة السعودية أن سياسة التزام الصمت لم تعد تنفع مع هؤلاء المجرمين، فكانت لهم بالمرصاد، تكشف مخططاتهم في كل زاوية، وتبين للناس أن منبع الفتنة لم يزل في قطر، ويجد منها دعمه وقوته. وقد طالبت المملكة مرارا وتكرارا حكومة قطر، بأن تدفن هذه الفتنة في مهدها، وألا تقف منها موقفا ضبابيا، لكن زمام الأمر في قطر، انفلت مع الفكر الإخواني القائم على إحياء "العثمانية"، الذي تغلغل، فسارعت المملكة مع دول المقاطعة إلى فضح هذا الدور الخطير لقطر أمام الأمة كلها، وأيضا الشعب القطري نفسه، حتى يسهم مع باقي الشعوب العربية في إنقاذ المسار العربي والعودة إلى النهضة الحضارية التي تقودها المملكة.
ومع ذلك، ظلت حكومة قطر ولفيفها، في التزوير والتلفيق والعبث بالوعي العربي، مستخدمة أساليب التلاعب الإعلامي كلها، لكن الحقيقة تأبى إلا أن تظهر، فما التسريبات الأخيرة التي ظهرت على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي كافة، إلا فضيحة جديدة تبين إلى أي قاع مضت فيه قطر، وإلى أي تآمر جرت فيه الشعب القطري والشعوب العربية ضد مصالحهم ومقدراتهم وضد وحدتهم. ولا أدل على هذا من أن قطر أسهمت في سقوط القذافي وانتشار الفوضى في ليبيا، ثم تأتي التسريبات لتكشف الوجه الآخر المظلم، وحمد آل ثاني، يتحدث مع القذافي بكل ود ويتآمر معه على الحكومة والشعب السعودي، في وقت كانت السعودية تمد يدها للشعب القطري، وتفتح أجواءها لطائرات حمد آل ثاني، للعبور إلى ليبيا للتآمر هناك عليها.
واستطردت :أثبتت التسريبات أن الإخوان جماعة تحولت إلى تنظيم، وأنها مجرد أداة مفضوحة بيد أحلام إعادة العثمانيين إلى العالم العربي، حتى يعود الاستعمار والتجبر والاضطهاد. لقد أثبتت التسريبات أن العنصرية جزء لا يتجزأ من هذا الفكر، وظهرت صارخة في تسريبات حمد مع القذافي، وهو نطق بالعبارات العنصرية ضد الرئيس الأمريكي حينها. وهذه العنصرية لن تنفك حتى تعيد الشعوب العربية إلى الأسر التركي بعدما أنقذها الله منه، وإذا كانت قطر قد وقعت في الأسر، وبدلا من أن تستعين بالمملكة لإنقاذها من براثن هذا الاستعمار الجديد، تجري خلف أوهام الإخوان الذين لن يقفوا حتى يعود العثماني إلى حكم قطر صراحة، ويعود بشهوات الخلافة إلى العنصرية القديمة المقيتة.
وختمت :كانت رسائل السعودية للشعوب العربية، واضحة صادقة بينة، وستظل تقف سدا منيعا ضد العودة إلى التخلف، وسترسم واقعا حضاريا جديدا أكثر وعيا، تمثل في قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بمؤازرة عضده مهندس الرؤية السعودية وملهم الشباب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

**