عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 26-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فهد بن سلطان رئيساً فخرياً لمشروع أوقاف جامعة تبوك.
أمير نجران يستعرض إنجازات حرس الحدود.
رسائل توعوية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم لمواجهة كورونا.
فيصل بن مشعل يتفقد مركز العمليات الأمنية الموحد.
"التعاون الإسلامي" تدعم 21 دولة لتعزيز قدراتها ضد آثار كورونا.
إلغاء الاختصاص المكاني لعموم كتابات العدل والموثقين.
صندوق النقد الدولي يتوقع انكماش الناتج العالمي 4.9 بالمئة.
تخريج أول دفعة من كلية الملك عبدالله للقيادة والأركان.
خطط استيعابية مرنة و500 سرير إضافي في جـدة خـلال أسـبوع واحـد.
عيادات «تطمن» أسهمت في سرعة خدمة المصابين بكورونا.
المملكة تؤكد مشاركة المرأة في اتخاذ القرار بشأن الاستجابة والتعافي من كورونا.
مركز مكافحة التطرف يدشن مشروعاً لمحاربة الأفكار المضللة.
الداخلية تضيّق الخناق على المهربين.
أوروبا تثير مخاوف منظمة الصحة.
الاتحاد الأوروبي يدين هجمات الحوثي الإرهابية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أهداف سامية): جاء قرار المملكة بقصر الحج على حجاج الداخل من المواطنين والمقيمين بأعداد محددة ليؤكد من جديد حرص هذه البلاد المباركة على المحافظة على سلامة الحجاج وزائري البيت الحرام.
وأضافت أنه لم يعد جديدًا اهتمام المملكة بالحج والحجاج، فهي منذ اضطلاعها بمسؤولية الحج مع بزوغ شمس الدولة السعودية وهي لا تدخر جهدًا في التطوير وتهيئة جميع سبل الراحة للطائفين والقائمين والركع السجود.
وأردفت :لا ينكر هذه الجهود إلا من أصيب في نظره بقصر أو في معرفته بنقص واضح، لا يمكن إنكار أن ميزانيات تطوير المشاعر المقدسة ظلت باقية ومستمرة في الوقت الذي كان يعتري ميزانيات الدولة بعض العقبات، ولا يمكن إنكار حرص قادة بلادنا على جعل الحرمين الشريفين منارة علم يستظل بهما العالم الإسلامي، ولا يمكن تجاوز حرص هذه البلاد وأهلها على الاحتفاء بالحجاج والزائرين.
وقالت :وإزاء هذه الأعمال الجليلة التي يقوم بها قادة هذه البلاد ومعهم الشعب السعودي، التي يبتغون بها وجه الله - سبحانه وتعالى - نجد من يخرج ويبث «سمومه» انتقاصًا من القرار الأخير، وتحميله تفسيرات تحمل كثيرًا من علامات الاستفهام.
وبينت أنه يحسن استحضار مقولة أحد المنصفين عندما قال: «لحاجة في نفس أولئك الذين تعودوا على الانتقاص من المملكة وأهلها، لم نستغرب موقفهم الصادم من قرار قصر الحج على حجاج الداخل، فهم سينتقدون أي قرار يصدر، فلو تم فتح الحج للجميع لقالوا: إن السعودية لا تهتم بصحة الحجاج، وإنها تغامر بذلك»، وعندما صدر قرار قصر الحج قالوا: «السعودية تمنع الحج!».
وذكرت أن هذه البلاد لا تنتظر آراء هؤلاء المأزومين، ولا تزال تعمل وستعمل من أجل مصلحة الإسلام والمسلمين، فليس معقولًا وفي هذه الجائحة أن يتم تشريع الأبواب أمام الحجاج، فكل التقارير الطبية تمنع وتحذر من التقارب الاجتماعي، والحج من أهم مظاهره الحشود الجماعية، والمملكة تعمل وفق رسالتها السامية، فهي لم تعطل الحج، وسمحت بإقامة هذه الشعيرة وفق أقل الأضرار التي يمكن أن تنتج من هذا الاجتماع، ولم تقصره على مواطنيها بل سمحت للمقيمين أيضًا.
وختمت : المملكة لا تنتظر الإشادة من أحد عندما تُقدِم على عمل كهذا، لكن ولأن للإجراء الذي اتخذته هدفًا ساميًا، جاءها الإنصاف من أعلى الجهات الدولية والإسلامية، التي ثمنت هذا القرار، وأنه يأتي مواكبًا للظروف التي يمر بها العالم، ولحرصنا على أمن وسلامة ضيوف الرحمن كما هو ديدننا.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم الشرعية.. وتنفيذ اتفاق الرياض ) : الاعتداءات المتكررة لميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، من خلال إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي لقيت إدانة دولية واسعة، وبالإضافة للإدانة من قبل البرلمان العربي مطالبته لـلأمم المتحدة بإلزام ميليشيا الحوثي الانقلابية بالتوقف عن هـذه الأعمال الـعدوانية الجبانة، الـتي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بالمملكة العربية السعودية.
وأضافت أنه حين نمعن الـنظر في الـتفاصيل المرتبطة بالمشهد اليمني، وكيف يأتي تحميل البرلمان العربي في قرار أصدره في ختام أعمال جلسته العامة التي عقدت عن بعد بشأن مستجدات الأوضاع في اليمن، النظام الإيراني المسؤولية الكاملة لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الانقلابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى في الجمهورية اليمنية وتأكيده بأنه يتابع بقلق بالغ مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، خاصة مع انتشار جائحة كورونا وتداعياتها الصحية الخطيرة على الشعب اليمني في ظل إنهاك البنية التحتية والمنشآت الصحية اليمنية نتيجة عدم الاستقرار بسبب انقلاب ميليشيا الحوثي على الشرعية في اليمن، وأن ما تقدم عليه تلك الميليشيا يعد سلوكا مرفوضا وامتهانا واضحا لكرامة وإنسانية الشعب اليمني وخرقا فاضحا للدستور وكل المواثيق الدولية وقيم المساواة والعدالة الاجتماعية، ومحاولـة تجريف بائسة للهوية اليمنية وخلـق تمييز عنصري سلالي منبوذ في أوساط المجتمع اليمني وتأكيده علـى ضرورة الالـتزام بتنفيذ بنود اتفاق الرياض، الذي تم توقيعه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالـي الجنوبي في الخامس من نوفمبر 2019 م، وتثمينه لـلـدور الـريادي لـلـمملـكة الـعربية الـسعودية باعتبارها الداعم الأول للشعب اليمني، وترحيبه بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار الشامل في الجمهورية الـيمنية، وذلـك لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المستجد، وتهيئة الأوضاع لـوقف دائم لإطلاق النار واستئناف المفاوضات في سبيل التوصل إلى حل سياسي شامل وعادل للأزمة في اليمن.
وختمت : يعكس لنا أحد أطر المشهد اليمني والـذي يتفق في سياقه مع تأكيد تحالف دعم الشرعية في اليمن وصول المراقبين العسكريين من القوات المشتركة إلى أبين، وبدء نشر المراقبين علـى الأرض لـوقف إطلاق الـنار؛ بهدف تنفيذ اتفاق «الـرياض» وأن المسار الـذي تدعمه المملكة بشهادة وتأييد الـعالـم نحو تحقيق الـسلام في اليمن هو الخيار الـراهن والـذي يتفق مع توجهات السعودية وإستراتيجياتها الـداعمة لخيارات الأمن والاستقرار وتحقيق السلامين الإقليمي والدولي..

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( الأمن العربي ): رغم الجهود والدعوات الدولية من أجل وقف النار في ليبيا، والعودة إلى المفاوضات السياسية، لا يزال النظام التركي يتمادى في تدخله العسكري المباشر السافر ، بنقل المزيد من المرتزقة وإمداد الميليشيات الإرهابية بالسلاح والعتاد ، دون انصياع لقرارات الأمم المتحدة ، ومحاولاته توسيع الصراع لتحقيق أطماعه بدفع حكومة الوفاق بالتقدم نحو الحزام النفطي وفي القلب منه مدينة سرت الاستراتيجية وكذلك منطقة الجفرة ، اللتين يسيطر عليهما الجيش الوطني الليبي ، مدعوما بالموقف المصري القوي الذي وضع خطوطا ميدانية حمراء للميليشات والتدخلات التركية ، والتي تمثل خطرا مباشرا على الأمن القومي المصري والعربي، وتحظى القاهرة في ذلك بتأييد كامل من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي أكدت على أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمنها وأمن والأمة العربية بأكملها.
وأضافت أن السلوك السياسي والعسكري التركي المارق في المنطقة العربية، يتفق في أطماعه وجرائمه مع مثيله المشروع التوسعي الإيراني في أكثر من دولة عربية بشكل مباشر وعبر أذرع نظام الملالي من الميليشيات الإرهابية التي تفجر بلادها بحروب أهلية وتمزيق النسيج الوطني ، ليسهل السيطرة على قرارها ومقدراتها ، ولم تعد وقائع وأبعاد المؤامرة الإيرانية التركية المستمرة بخافية منذ سنوات وتنذر بتفجير المنطقة ، لذا تستدعي المزيد من التكاتف ، وحزم دولي يضع حدا للتدخلات والمؤامرات الإيرانية التركية السافرة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (انكماش أم كساد؟) : أطلق فيروس كورونا العنان لأزمة صحية واقتصادية لم يسبق لها مثيل من حيث النطاق والحجم، مع المنع وإغلاق الحدود، وهو ما شل النشاط الاقتصادي. وبسبب ذلك، تكبدت معظم القطاعات الاقتصادية والتجارية خسائر كبيرة أثرت في حركة النمو، وتم الاستغناء عن ملايين العمال على الصعيد العالمي. ومع هذه القيود الخطيرة والواسعة النطاق المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، ومع تزايد عدم اليقين، وصل الاقتصاد العالمي إلى طريق مسدود تقريبا في الربع الثاني من عام 2020. ونتيجة ذلك، يواجه العالم الآن واقعا كئيبا يتمثل في ركود حاد لم يسبق له مثيل منذ الكساد الكبير.
وأضافت أن التوقعات الاقتصادية العالمية تغيرت بشكل كبير منذ بدء معظم المؤسسات المعنية بمؤشرات الاقتصاد العالمي بإصدار تقريرها عن الحالة والتوقعات الاقتصادية خلال 2020، والمستقبل في 2021.
ورأت أنه حتى الفروقات في تقديرات هذه الخسائر ليست كبيرة. فالكل يعرف أن اقتصاد العالم يمر بأسوأ أزمة منذ 80 عاما على الأقل، وبأعمق ركود منذ الكساد الكبير عام 1929، وبانكماش متصاعد هو الأخطر منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008. ناهيك عن المستقبل المجهول لبعض القطاعات، حتى في حالة انتهاء الوباء وتراجع آثاره في المرحلة المقبلة.
وبينت أن الوضع الاقتصادي سيء بالفعل، ومؤشراته لا تحتاج إلى من يدلل عليها، خصوصا في أعقاب التحذيرات التي أطلقتها الحكومات بأن التعافي لن يكون قريبا، أو على الأقل سيكون مكلفا جدا.
وأردفت أن صندوق النقد الدولي، كان من أوائل المؤسسات التي أطلقت صفارات الإنذار فور تفشي الجائحة العالمية الخطيرة. وأخيرا، عزز الصندوق كل التوقعات بركود اقتصادي عالمي عميق وواسع، بل توقع أن تصل نسبة الانكماش العالمي إلى 4.9 في المائة، وخسارة الناتج المحلي الإجمالي العالمي 12 تريليون دولار في غضون عامين على الأقل. إنها توقعات وتقديرات خطيرة، ولا سيما في ظل اقتصادات وطنية كانت مغلقة أو شبه مغلقة.
وأبانت أنه لا يزال بعض الاقتصادات حتى اليوم قيد الإغلاق الكامل أو الجزئي. وهذا الأمر أنتج ملايين العاطلين عن العمل الذين فقدوا وظائفهم، ليس بسبب إغلاق مؤسساتهم فقط، بل خروج بعضها من السوق نهائيا أيضا. فحتى الدول التي كانت تتمتع باقتصادات قوية، تواجه تراجعات بأرقام مزدوجة ومتضاربة.
واستطردت أنه لا شيء يمكن أن يدعم خطط التعافي في المستقبل القريب، سوى استمرار الحكومات في سياسات الإنقاذ لاقتصاداتها، ولا سيما قطاعات محورية بعينها. ومن غير هذه السياسات، فلن يشهد العالم تعافيا سريعا، دون أن ننسى، أن مؤسسات كبرى قد تخرج من السوق، لأنها باتت تستند إلى آليات الإنقاذ الحكومية، بل إن بعضها صار بصورة أو بأخرى، ملكية حكومية في دول تعتمد اقتصاد السوق الحرة.
وحال الاقتصاد العالمي مرتبط بحراك المؤسسات كلها، خصوصا في الدول التي لها تأثير مباشر في الأداء الاقتصادي العالمي، خاصة تلك المعروفة بقدراتها الإنتاجية المرتفعة.
وأكدت أن الحال يتطلب انفراجا في العلاقات التجارية على المستوى الدولي، وهذا ما أكدته أخيرا منظمة التجارة العالمية، التي شددت على الاستراتيجية الحكومية في الإنقاذ والتعافي.
وختمت : كما أن المعارك التجارية السائدة قبل انتشار كورونا، ستكون مقيدة "فيما لو استمرت" لأي انتعاش مرجو من جانب جميع الدول. فالانكماش واقع لا محال، ولا بد من تقليل الأضرار الناجمة عنه، واحتواء الخسائر الهائلة التي فقدها الاقتصاد العالمي. فلا يمكن أن يتحقق التعافي دون تعاون عالمي حقيقي، واحتضان طويل الأمد من الحكومات لعجلة الإنتاج في دولها و باتت مؤشرات الاقتصاد العالمي مرهونة بجودة التعافي، وسرعة التخلص من الركود الحتمي العميق، الذي قد يتحول إلى كساد لن يتحمله هذا العالم على الإطلاق ويأتي من هذه النقطة والزاوية، التخوف القاتم والكبير من أن تستمر حالتا الانكماش والكساد فترة طويلة، وتكون مصاحبة لمؤشرات الاقتصاد العالمي لعام 2021، ويمكن حتى 2022.

 

**