عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 24-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمر ملكي بترقية وتعيين 22 قاضيًا بديوان المظالم
الملك وولي العهد يعزيان أسرة الشريدي
مجلس الوزراء يستعرض تطورات جائحة كورونا
مجلس الوزراء يدين الاعتداءات الحوثية على المملكة والعدوان التركي - الإيراني على الأراضي العراقية
أمير الرياض يطلع على تقارير ميدانية لمقرات سكن العمال
فيصل بن مشعل يدشن «رابطة القصيم التقنية» بإمارة المنطقة بمشاركة 400 مهتم ومتخصص
«التحالف» يدمر ثماني طائرات بدون طيار «مفخخة» وأربعة صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية لاستهداف المدنيين بالمملكة
إدانة عربية إسلامية: الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران تسعى لتقويض أمن واستقرار المنطقة
العبدالعالي: جائحة كورونا مستمرة.. ولا مؤشرات لنهاية قريبة
4710 حالات تعافٍ خلال الـ 24 ساعة الماضية
«التعاون الإسلامي» تجدد دعم جهود السلام في اليمن
د. السديس: إقامة الحج بأعداد محدودة واجب شرعي
الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة بشأن الحج
تشديد سوداني على أهمية التفاوض لحل خلاف سد النهضة
مصر تُرحب بالاستجابة لوقف إطلاق النار في اليمن
حمدوك يتجه لإجراء أول تعديل وزاري
مستوطنون يهود يقتحمون قبر يوسف
الصراع الليبي.. أرض خصبة لترتيب أوراق داعش والقاعدة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حكمة القرار ): القرار الذي اتخذته المملكة باقتصار موسم الحج على حجاج الداخل، وبأعداد محددة قرار حكيم يلائم المرحلة التي نعيشها، في ظل جائحة كورونا التي ضربت أرجاء العالم ومازالت، فكلنا يعرف أن موسم الحج الركن الخامس من أركان الإسلام التي على المرء أن يؤديه مرة في حياته لمن استطاع إليه سبيلاً، وفي الظروف الحالية من غير الممكن أن يعقد الموسم كما السابق حتى مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الوقائية والتي من أهمها التباعد الاجتماعي التي لا يمكن بأي حال من الأحوال الالتزام بها مع وجود أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن، الذين يؤدون مناسكهم في ذات الوقت وفي الأماكن نفسها.
وتابعت : إقامة موسم الحج كما تم الإعلان عنه مقتصر على حجاج الداخل من جميع الجنسيات، وبأعداد محدودة هو الحل الأفضل، ويجمع بين أداء الشعيرة مع الحد من التجمعات الكبيرة التي من الممكن جداً أن ينتقل الفيروس بينها، وتلك مشكلة كبيرة لا أحد يود وقوعها، ولكن مع الإجراءات التي وضعت قبل أداء الشعيرة وبعد الفراغ منها فإن ذلك بحول الله، وقوته سيحول دون تفشي الفيروس في أوساط حجاج بيت الله الحرام في هذا الموسم، فالجهات المشاركة في هذا الموسم خصوصاً الطبية منها ستكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عارض لا قدر الله لمواجهته والسيطرة عليه خصوصاً أن للمملكة تجربة تراكمية ثرية في إدارة الحشود اكتسبتها من أعوام مضت في موسم الحج، وفي مواسم العمرة والزيارة فهي بالتالي لها كامل القدرة على التعامل مع الحشود في موسم حج هذا العام بإذن الله.
وختمت : قرار المملكة لقي ترحيباً واسعاً من الدول الإسلامية التي تعرف إمكانات المملكة، وحرصها الدائم على توفير كافة سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن، مقدرة هذا الإجراء الاحترازي الذي إنما اتخذ من أجل صالح الراغبين في أداء شعيرة الحج، فهو أجراء سليم إنما أريد منه مصلحة المسلمين، التي هي أولوية أكد عليها الشرع لحفظ النفس البشرية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خدمة الحرمين.. وحفظ النفس البشرية ) : أكرم الله المملكة العربية الـسعودية بخدمة الحرمين الشريفين، وهيأ لها قيادة تقدم أسمى معاني التضحيات وتبذل الغالي والنفيس لتهيئة كافة الأسباب بغية تحقيق أفضل السبل الممكنة التي تضمن راحة وطمأنينة - والأهم سلامة- من قصد الحرمين الشريفين، وخاصة فيما يتعلق بشعيرة الحج التي نعلم أنها تجمع المسلمين من مختلف مشارق الأرض ومغاربها في ذات المكان والزمان، والتي اقترب زمنها هذا العام في ظروف استثنائية بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، لذلك ونظرا لما يشهده العالم من تفش لفيروس كورونا المستجد (كوفيد ) 19 في أكثر من (180 ( دولـة، وبلـوغ عدد الوفيات المتأثرة به قرابة نصف المليون حالة وفاة، وملايين الإصابات حول العالم، وبناء على ما أوضحته وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، حيال استمرار مخاطر هذه الجائحة وعدم توافر اللقاح والعلاج للمصابين بعدوى الفيروس وللحفاظ على الأمن الصحي العالمي، ولخطورة تفشي العدوى والإصابة في التجمعات البشرية التي يصعب توفير التباعد الآمن بين أفرادها، فإن المملكة العربية السعودية، وانطلاقا من حرصها الدائم على تمكين ضيوف بيت الله الحرام وزوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم من أداء مناسك الحج والعمرة في أمن وصحة وسلامة، وفي ظل استمرار هذه الجائحة، وخطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم، وازدياد معدلات الإصابات عالميا، فقد تقرر إقامة حج هذا العام 1441 هـ بأعداد محدودة جدا للراغبين في أداء مناسك الحج لمختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة، وذلك حرصا على إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيا وبما يحقق متطلبات الوقاية والتباعد الاجتماعي الـلازم لضمان سلامة الإنسان وحمايته من مهددات هذه الجائحة، وتحقيقا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النفس البشرية
بإذن الله، وهو قرار يؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الـشريفين الـدائم وهي تتشرف بخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين في كل عام على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم.
وختمت : كما أنه قرار قائم على الأحاديث الصحيحة التي تدل على وجوب الاحتراز من الأوبئة وأن تبذل كل الأسباب التي تؤدي إلـى التقليل من تفشيها، وقائم على قواعد الشريعة الـتي تدل على دفع الـضرر قبل وقوعه ورفعه بعد وقوعه أو التخفيف منه، فهو قرار حظي بمباركة من الـدول الإسلامية حول الـعالـم ودلالـة علـى قدرة المملكة على أداء هذا الشرف بدراية وحسن رعاية رغم كل
الظروف والمتغيرات والتحديات.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( مستقبل واعد ): تخطو المملكة خطوات واعدة على طريق المستقبل المشرق بمشروعات طموحة في مسيرتها التنموية في الداخل ، وإنجازات عالمية تعزز مسيرتها ومكانتها المتقدمة بين الدول بصعود تصنيفها في مؤشرات التنافسية العالمية ، إلى جانب جهودها المكثفة لدفع عجلة الاقتصاد العالمي ومساعدة الدول الناشئة لتجاوز أزمة الجائحة، وذلك من خلال قيادة المملكة لمجموعة العشرين ، وما أنجزته على مدى الشهور الماضية من خطوات ومبادرات تركت بصماتها الإيجابية في انقاذ الاقتصاد العالمي وتعزيز قدرته على مواجهة أزمته القاسية.
وواصلت : وفي هذا السياق ، دائما ما تنطلق المملكة في دورها وتأثيرها من مقومات الاستقرار الشامل ، وما حققته بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ، حفظهما الله ، من إنجازات نوعية على صعيد الأمن الغذائي الذي لم يأت اضطرارا ولم ينطلق بمفاجأة تفشي الجائحة العالمية ، إنما هو ثمرة استراتيجية بعيدة المدى ضمن مفهوم الأمن الشامل الذي تنعم به ولله الحمد ، ومنه الأمن السييراني الذي يحظى بأولوية عليا للحفاظ على المكتسبات والمقدرات العامة وحماية المجتمع ، وقد استحقت المرتبة الثانية عالمياً ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من بين 63 دولة ، كما تتصدر عربيا في حصة البحث العلمي، ضمن قائمة الـ 50 العالمية لهذا العام.

 

قالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( انهيار الريال الإيراني ) : تتوالى المصائب على الاقتصاد الإيراني كله، لا سيما مع الانهيار المتواصل للريال الإيراني، الذي يتعرض منذ أعوام لضغوط كبيرة، أدت في النهاية إلى فقدان أكثر من 70 في المائة من قيمته.
وفي أعقاب تفشي وباء كورونا المستجد، ارتفعت الضربات التي يتلقاها اقتصاد البلاد، الذي يعاني أصلا انهيارا متتابعا، في ظل العقوبات الدولية المفروضة على نظام علي خامنئي، خاصة الأمريكية منها.
وبينت : ونتج عن الأزمات المتلاحقة التي يتعرض لها هذا الاقتصاد، تطورات مخيفة، في مقدمتها التراجع المتسلسل للريال الإيراني، فضلا عن ارتفاع أرقام البطالة، وزيادة التضخم إلى مستويات تاريخية، ودخول البلاد في حالة انكماش هو الأعنف على الإطلاق منذ وصول الملالي إلى السلطة. وقبل أيام، أعلن رئيس إيران حسن روحاني، صراحة، أن بلاده لن تحقق أي خطوة إيجابية على الساحة الاقتصادية، ما لم تعيد النظر في بعض سياساتها الخارجية.
واستطردت : وبصرف النظر عن جدوى كلام روحاني، وهو بلا قيمة حقيقية أمام ما يفرضه علي خامنئي أولا وأخيرا، فإن طهران تعاني أسوأ وضعية اقتصادية بسبب العقوبات بالطبع، إضافة إلى الضربات التي توجهها الأزمة الناتجة عن كورونا.
وأوضحت : وظهر هذا واضحا وسريعا على العملة الوطنية. فقد سجل الريال الإيراني أخيرا، أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمية، وذلك بعد يوم واحد فقط على توبيخ وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بسبب نشاطات النظام على الصعيد النووي.
وأكدت : وتدل المؤشرات كلها أن مسيرة انهيار الريال ماضية قدما، حتى لو امتثل النظام لأوامر الوكالة المذكورة، لأن مخرجات العقوبات الدولية على النظام تتسيد الساحة المحلية، لا سيما فيما يتعلق بالخنق الاقتصادي، الذي يتعرض له هذا النظام.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رفض التدخل التركي في ليبيا لا يكفي ) : يؤكد الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي دعت له مصر لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وعقد أمس في القاهرة، على استشعار الدول العربية خطر التدخل التركي في ليبيا، إذ بدأ بنشر الإرهاب في ليبيا عن طريق نقل المرتزقة إلى الداخل الليبي، ودعمهم بالسلاح، لتحقيق أهدافه في السيطرة على ثروات ليبيا من النفط والغاز.
وبينت : هذا الرفض العربي الصريح لا يكفي دون أن يتحول إلى جبهة عربية موحدة في مواجهة الخطر التركي الذي يقوده أردوغان، إذ لا يقتصر على الداخل الليبي، بل يهدد الكثير من الدول العربية، حيث يحاول الرئيس التركي أن يبسط نفوذه على الداخل الليبي، لحماية تنظيم الإخوان والأحزاب المتفرعة عنه في ليبيا وتونس وصولا للمغرب.
وواصلت : الهدف التركي لم يعد خافياً على الكثير من دول المنطقة، وهو ما أكده وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، إذ أكد أن مصر دأبت على التحذير من خطورة انتشار الإرهاب في ليبيا، مشدداً على أن مصر «لم ولن تتهاون مع الإرهاب وداعميه، ولن تتوانى عن اتخاذ كل إجراء كفيل بمنع وقوع ليبيا الشقيقة وشعبها الأبي الكريم تحت سيطرة الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة».
وأوضحت : كما أن موقف وزراء خارجية الدول العربية، أكد على رفض وإدانة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وكذلك رفض وإدانة قيام أنقرة بنقل مقاتلين «إرهابيين» أجانب إلى الأراضي الليبية، باعتبار ذلك يشكل تهديداً مباشراً للأمن العربي وللأمن والسلم الدوليين، وانتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وختمت : هذه الإدانة العربية لابد أن تتبلور لتشكيل جبهة قوية في مواجهة التوسع التركي في الأراضي العربية، بعد أن احتلت تركيا مناطق في شمال سورية والعراق، وتمكنت من إنشاء قاعدة في قطر، وتسللت إلى مناطق أخرى في أفريقيا، وتحاول التغلغل في ليبيا وتونس، ولابد أيضاً أن يكون للمجتمع الدولي كلمة حاسمة قبل أن تدخل المنطقة بأكملها في حرب طاحنة وفوضى عارمة لن يسلم منها أحد.

 

**