عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 23-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ الدوق الأكبر لدوقية لوكسمبورج
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرة الصيخان
حج العام الحالي مقتصر على حجاج الداخل
المملكة حريصة على أمن وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين
فهد بن سلطان يطلع على أعمال الموارد البشرية
سعود بن نايف: الجمعيات مهمة لتوعية غير الناطقين بالعربية
أمير القصيم يثمن جهود اللجنة النسائية التنموية
فيصل بن سلمان يشيد بالمتطوعين خلال الجائحة
3393 حالة مؤكدة بكورونا وتعافي 4045 حالة جديدة
التحالف يرحب باستجابة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي لوقف إطلاق النار
الهلال الأحمر ينظم محاضرات توعوية للوقاية من كورونا بأربع لغات
استقرار الحالات في بعض المدن دلالة الالتزام بالإجراءات الوقائية
"العدل" تصدر الدليل الاسترشادي لخدمة التقاضي الإلكتروني
رابطة العالم الإسلامي: قرار المملكة بشأن الحج ضرورة ملحة تفرضها الأحكام الشرعية والتدابير الوقائية
"الداخلية" تطبق النظام بحق مخالفي الإجراءات الاحترازية
مصر تؤكد استعدادها للتفاوض بشأن سد النهضة
احتجاز حوثي لشاحنات الوقود.. والسوق السوداء تشعل أسعار المشتقات النفطية
رئيس «النواب الليبي» يطالب مساندة مصر في التصدي للغزو التركي
تأييد عربي- أميركي للتحرك المصري
«الدفاع العربي».. يتأهب لردع العدوان التركي على ليبيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنجاز ملموس ): إذا كانت المملكة حققت في عقود ماضية نجاحاً كبيراً في تأمين موارد مياه مستدامة، مستعينة بخطط خمسية متتابعة، سعت إلى هدف واحد، وهو التغلب على طبيعة المملكة الصحراوية وندرة مصادر المياه فيها، فإن هذا النجاح يتبلور بشكل أكبر في ظل رؤية 2030، التي حرص برنامج التحول الوطني فيها على تحقيق استفادة مستدامة للموارد المائية، بما يضمن تأسيس قطاع مياه مستدام، ينمي الموارد المائية، ويحافظ عليها، ويصون البيئة، ويوفر إمداداً آمناً وخدمات عالية الجودة والكفاءة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبينت : وفي وقت مبكر جداً، اعتمدت الرؤية في ملف المياه على العلم الحديث وحده في إدارة الموارد المائية المتجددة وغير المتجددة، بهدف الاستفادة منها بطريقة مستدامة، بما يشمل التخطيط لتنمية مصادر هذه الموارد والاستخدام الفعّال لها، وتعظيم الفائدة من استخدام المياه المعالجة والمُعاد تدويرها، وأوعزت الرؤية لوزارة البيئة والزراعة بتطوير إطار مرجعي موحَّد لقطاع المياه، يعمل على دمج التوجهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه على المستوى الوطني.
وتابعت : واليوم.. يسعى برنامج التحول الوطني إلى تعزيز ودعم أمن إمدادات مياه الشرب في المملكة، بزيادة مساهمة المياه الجوفية في توفير مياه الشرب من خلال حقول الآبار الشاملة، ورفع إنتاجها إلى نحو 40 في المئة من إجمالي إمدادات مياه الشرب في البلاد.
وأفادت : جهود رؤية 2030 في ملف المياه ترجمته إحصاءات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، بعدما تمكنت من رفع إنتاجها الكلي من المياه المحلاة من 3.5 ملايين متر مكعب، إلى 5.6 ملايين متر مكعب يوميّاً، باستخدام ذات أصول الإنتاج، والرفع من كفاءة إجراءات التشغيل والصيانة وكفاءة المعدات دون تكاليف إضافية، هذه الإحصاءات قابلة للنمو مرات عدة مع الزيادة السكانية للمملكة ومع التطورات الحياتية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مكافحة الإرهاب ومنع التدخلات الخارجية ) : اتخاذ خطوات عملية ومسؤولة من قبل المجتمع الدولي لتفعيل مبادرة «إعلان القاهرة بشأن ليبيا» ، الرامية إلى وقف إطلاق الـنار وإيجاد حل سياسي لـلأزمة الليبية، والمحافظة على وحدة أراضيها، بما يحقق تشكيل خارطة طريق لـلـتوصل إلـى حل شامل، يحافظ علـى سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات، والقضاء على الإرهاب؛ بات ضرورة لحفظ الأمنين الإقليمي والدولي.
وأضافت : إن تأييد المملكة العربية السعودية لمبادرة إعلان القاهرة بشأن ليبيا، التي جرى الإعلان عنها، في السادس من شهر يونيو 2020 م، والتي سعت إلى حل سياسي للأزمة الليبية ووقف إطلاق النار وحقن الدماء، والمحافظة على وحدة الأراضي الليبية، بما تقتضيه المصلحة الوطنية
وتابعت : في ليبيا، وتأكيد حكومة المملكة على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن المملكة العربية السعودية والأمة العربية بأكملها، وأن المملكة تقف إلـى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والميليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة، وتعبر المملكة عن تأييدها لما أبداه فخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.
وواصلت : ودعوة المجتمع الـدولـي إلـى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة فخامة الرئيس عبدالفتاح الـسيسي؛ للتوصل إلـى حل شامل، يؤكد سلامة وأمن الأراضي الـلـيبية واستعادة المؤسسات والـقضاء على الإرهاب والـتطرف ومنع الـتدخلات الخارجية غير الشرعية، والتي تغذي الإرهاب في المنطقة.
وبينت : وكذلـك ما أكدته رابطة الـعالـم الإسلامي في بيان لأمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد العيسى، بأن الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلة الـرابطة تقف إلـى جانب جمهورية مصر العربية فيما أعلنه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الشأن، لحماية حدود مصر والحفاظ على أمنها واستقرارها الذي يُعد ركنا مهما من أمن الأمتين العربية والإسلامية.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( الأمن الغذائي ): يمثل الأمن الغذائي في المملكة أولوية كبيرة وهدفا استراتيجيا دائما في الخطط التنموية، وفق رؤية استشرافية لتحقيق معدلات عالية في الإنتاج الذاتي والمخزون من السلع الغذائية والتموينية الأساسية سواء في الأحوال الاعتيادية، أو في ظروف الأزمات التي قد يتعرض لها الاقتصاد العالمي كالتي يشهدها حاليا جراء آثار جائحة كورونا وتداعياتها بفواتيرها الباهظة واضطرابات سلاسل الإمداد خاصة من السلع الغذائية وارتفاع معدلات التضخم.
واسترسلت : لقد ظلت كافة القطاعات والمنافذ التموينية في المملكة ولا تزال على استقرار أسواقها بموثوقية عالية في تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين طوال أكثر من ثلاثة أشهر متصلة ، تابعتها أجهزة وزارتي البيئة والمياه والزراعة والتجارة بجهود حثيثة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ، وهو ما كشف عنه وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبدالمحسن الفضلي بالحقائق والأرقام ، مما يؤكد قوة ومتانة أمن المملكة الغذائي والزراعي والرقم الإجمالي لحجم الناتج المحلي الزراعي المحلي الذي بلغ 61.4 مليار ريال، ما يعادل 4 % من الناتج الإجمالي غير النفطي بالأسعار الثابتة. وتتأكد القدرة المتنامية على الاكتفاء الذاتي الذي أشار إليه الوزير الفضلي بأنه تجاوز في العديد من المنتجات الزراعية والغذائية نسبة 100 %، مما يؤكد التخطيط السليم والنظرة الثاقبة للتنمية المستدامة في المملكة محققة رؤية 2030 الطموحة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمن الغذائي وتميز إدارة الأزمة ) : إدارة المخاطر مهمة، تتطلب استشرافا للأحداث المستقبلية. استشرافا يهدف إلى المحافظة على الأصول وتحقيق الاستدامة، فهو ليس استشرافا يعمل على الهدر. والفرق بين الحالتين يكمن في منهجية دراسة المخاطر وحوكمة العمل في ذلك، ولعلنا هنا نقدم مثالا يستحق الإشادة ويكون نموذجا يحتذى. فقبل نحو عامين من الآن، في تشرين الأول (أكتوبر) 2018 بالتحديد، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، أعمال لجنة الأمن الغذائي والأمانة العامة لاستراتيجية الأمن الغذائي في المملكة، المنوط بها الإشراف العام على تنفيذ استراتيجية الأمن الغذائي في المملكة، التي أقرها مجلس الوزراء بقراره رقم 439 في مطلع أيار (مايو) 2018، ويرأس أعمال هذه اللجنة وزير البيئة والمياه والزراعة، وعضوية تسع جهات حكومية ممثلة في وزارات "الداخلية، والمالية، والصحة، والشؤون البلدية والقروية، والتجارة والاستثمار، والنقل، والاقتصاد والتخطيط، والعمل والتنمية الاجتماعية" - آنذاك، وتعمل على تحقيق خمس مهام أساسية، أهمها ضمان الاستجابة السريعة والفاعلة في حالات الطوارئ المتعلقة بالغذاء.
وواصلت : لا شك أن فكرة إنشاء اللجنة وحوكمتها، سبقت أزمة كورونا الحالية، وتعرض الاقتصاد العالمي فيها لهزة عنيفة لم تحدث منذ الكساد العالمي، وكانت أكثر المخاطر، التي أقلقت العالم هي، احتمالات توقف سلاسل الإمداد والتوريد، خاصة الغذائية منها. وقد شعر الجميع بالمخاطر وبتداعيات هذه الأزمة على مدى توافر الغذاء ومتطلبات إنتاجه. وفي حالة كهذه، وبافتراض عدم وجود استراتيجية للأمن الغذائي في المملكة وعدم وجود لجنة لهذا الغرض، فإننا سنكون أمام موجة عاتية من عدم التنسيق والازدواجية في القرار، ما قد يتسبب في هدر كبير في الجهود والموارد، أو اتكالية وتكاسل مع تقاذف المسؤوليات والمساءلة، لكن التبصر الذي أتت به رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني، الذي أحدث تعديلات كبيرة في هيكل الوزارات وإنشاء وزارة البيئة والمياه والزراعة، كان استشرافا في محله ووقته الصحيح، وانبثقت منه الاستراتيجية ولجنة الأمن الغذائي.
وتابعت : فلما حلت أزمة كورونا، ومع الاحترازات والإغلاق الاقتصادي، كان التنسيق حاضرا بين الجهات المعنية كافة، ومواجهة الأزمة في الوقت الصحيح، ومعالجة الاختلالات بشكل متناسق مع تتبع أسباب الاختناقات في الإمدادات أولا بأول. وفي هذا، يؤكد وزير البيئة والمياه والزراعة، أن استراتيجية الأمن الغذائي في المملكة نجحت في تجاوز الاضطراب في سلاسل الإمداد، التي أثرت في إمدادات الغذاء عالميا، وبينما كانت أغلبية دول العالم تعاني تأثر سلاسل الإمداد الغذائية فيها، قدمت المملكة نموذجا رائعا في تنفيذ استراتيجية الأمن الغذائي، والتعاون مع القطاع الخاص، والاستهلاك المسؤول من منافذ البيع، مشيرا إلى أن ذلك جاء نتاج عمل مؤسسي بدأته وزارة البيئة والمياه والزراعة منذ أكثر من أربعة أعوام، وجنت ثماره خلال الأزمة الحالية.
وأكدت : إذن، هو القراءة الصحيحة للمخاطر المستقبلية التي يمكن أن تواجه البلاد، وتعد هذه القراءة أحد النماذج والأفكار الحديثة، يقودنا فيها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فلا ننتظر الأحداث ثم نبتكر ردات الفعل، التي تكون في الأغلب فوضوية وتعتمد على هدر الأموال وحرق المراحل، بل إن الجهاز الحكومي في المملكة يعمل وفق خطط لم تتم صناعتها من فراغ، بل كانت نتيجة ورش عمل تفكر في الحاضر والمستقبل، وهذه الوفرة من الغذاء التي لمسناها خلال أزمة كورونا، تمنحنا مزيدا من الثقة والإصرار على المضي قدما في تحقيق مستهدفات «الرؤية».

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إدارة الأزمات ) : سجلت المملكة كعادتها في مواجهة الطوارئ، تقدماً ملحوظاً في التعامل مع فايروس (كوفيد-19) وحققت نجاحاً يضاف لنجاحات متتالية في امتحان عالمي تنافست فيه دول ومنظومات على إدارة الأزمات، وبعثت القرارات والتوجيهات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- انطباعاً إيجابياً للمواطنين منذ إعلان الدول انتشار كورونا، وكانت دولتنا على مستوى المسؤولية؛ محلياً وعربياً ودولياً، في مسابقة الزمن والعمل بوعي وحكمة بحكم أن الجائحة أطلت برأسها في ظروف عصيبة، في ظل تحولات اقتصادية كبرى، وربما تكاثرت الأسئلة حول كيف سنتعامل مع هذا الوباء المستنزف للقوى والقدرات.
وأضافت : لم يخلد فريق العمل الوطني المعني بإدارة الأزمة إلى التنظير وطرح الافتراضات بحكم ما يعيه من دوره وما تمليه عليه مسؤوليات الواجب، فكانت بلادنا نموذجاً في المبادرة إلى الاحتواء بالإجراءات المواكبة والمتجاوزة لأحدث معطيات العلم والتقنية.
وبينت : انطلقت النجاحات بالقرار السياسي الذي أعلى مكانة شعبه وسخر كل الإمكانات لضمان صحته ومعيشته وأمنه، ولم يكن ذلك مستغرباً على قيادة ضربت وتضرب أبدع الأمثلة في تلاحمها مع مواطنيها وما تبادله من حب وانتماء بعناية ورعاية.
وأكدت : ثبتت أزمة جائحة كورونا أن إدارة الأزمات لها فريقها الخاص بها، وأن النجاح يُجيّر في البدء لمن أحسن اختيار فريق عمله الكفؤ والقادر على التعامل مع تداعيات الحدث العالمي باقتدار وحرفية عالية وروح إيجابية وعقليات مبدعة ساعدت على تخطي المراحل الخطرة بحنكة وتفاعل وصبر ومعالجات للحد من الخسائر في الأرواح قبل التفكير في الاقتصاد والموارد المالية.
وختمت : وندخل اليوم منعطفا أخيراً متمثلاً في تجاوز الأضرار وتنفيذ ما تم التخطيط له من استعادة الحياة اليومية حيويتها مع استمرار إدارة الأزمة وقائياً للحيلولة دون عودة محتملة للجائحة وتفادي كل مسببات الارتدادات المتوقعة

 

**