عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 22-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض يودّع سفير جمهورية ميانمار
فيصل بن مشعل يستعرض جهود جامعة القصيم في مواجهة كورونا
المملكة ترأس اجتماعاً أممياً لمكافحة الإرهاب
أسلوب جديد لحياة حذرة.. الحياة تعود إلى طبيعتها وفق بروتوكولات
سفارة المملكة في بغداد تعيد عدداً من الأسر السعودية
تحميل تطبيقي (تباعد) و (توكلنا) شرط لدخول إمارة القصيم ومحافظاتها
استقرار معدل عدوى «كورونا»
استمرار إيقاف الدروس وتعليم القرآن في المساجد
120 طبيباً سعودياً يوثّقون دور المملكة الإنساني في مستشفيات مصر
«الحياة» تعود من جديد إلى «شريان» جدة بـ «حذر»
أهالي الشرقية ينتقلون لمرحلة المسؤولية المشتركة
المملكة تدين عملية الطعن بريدينغ البريطانية
رفض فلسطيني للتهويد الإسرائيلي المبرمج
أردوغان في ليبيا.. إحياء لإرث إجرامي
الرئيس الأميركي يهاجم الاحتجاجات ويدافع عن إدارته لأزمة كورونا
ترمب عن بايدن: دمية في يد اليسار الراديكالي
مصر: السجن لـ 16 إرهابياً

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «المكتبات».. خطوة حضارية ): خطوة رائعة ومشروع جبّار أعلنته وزارة الثقافة مؤخرًا، تمثّل في ‏إطلاق مبادرة تطوير المكتبات العامة في المملكة، ستتولى إدارتها هيئة المكتبات، وستعمل من خلالها على تحويل المكتبات العامة إلى منصّات ثقافية بمفهوم حديث، تلتقي فيه كل أنماط الإبداع الثقافي.
وأضافت : وقيمة وأهمية هذه المبادرة أنها تتجاوز التعاطي التقليدي مع الكتب والمكتبات؛ فقد أوضحت الوزارة في حيثيّات إنشائها، أنها تستهدف إنشاء 153 مكتبة عامة في مناطق المملكة، بحلول عام 2030، وإكمال 13 مكتبة منها في 2022م؛ وهو ما يعني أن القراءة والكتاب سيصبحان زادًا يوميًا لكل شرائح المجتمع؛ عبر تأميم الكتب وجعلها متاحة للجميع؛ وهو توجّه حضاري يمثّل أرقى درجات التحضّر، فالقراءة والكتاب هما من يصنعان الوعي والاستنارة، ويصوغان الشخصية، ويعززان الهوية والانشداد للجذور والتراث وما يفضي إليه.
وبينت : إن هذه المبادرة قادرة على خلق مجتمع واعٍ ومُحصّن ضد غلواء الأفكار المتطرّفة والسلوك العدواني، الذي يتسلّل بسهولة لعقول الناشئة الذين لم يتزوّدوا بالأفكار السوية والمعتدلة؛ ولا شك أن الحاجة باتت ملحة لتحصين عقول شبابنا بالنهج الفكري المعتدل، سيما أنّ هناك من يستغل هشاشة التكوين الفكري لشبابنا، ويحاول أن يزرع في عقولهم الفكر الدوغمائي المتطرّف، الذي يستغل حماسة الشباب واندفاعهم مستغلّين تلك الهشاشة لاستمالتهم عاطفيًا ودينيًا تحت ذرائع في ظاهرها الخير، فيما هي تُضمر الشرّ والكيد والعدوان على بلادهم من قبل جهات خارجية لا تضمر لدولنا سوى الشرّ والكيد والخديعة.
وقالت : إن هذه الخطوة باتجاه تطوير المكتبات خطوة رائعة باتجاه «أيْقَنَةِ» الجمال وتعزيز رأسمالنا الثقافي والرمزي؛ فالمكتبات شكل حضاري يمثّل أرقى تمظهرات الرُّقيّ.
تاريخ المكتبات والكتب حافل بقصص تُظهِر اهتمام العلماء والمفكرين والمثقفين عمومًا بالكتب والمكتبات الخاصة في منازلهم؛ فقد كانت المكتبة للعالِم والمفكّر هي منتداه الفكري والثقافي، الذي يلجأ إليه للاستزادة من المعرفة والعلم وإجراء مباحثه الفلسفية والفكرية، واستقصاء المعلومة من مظانّها. لقد كانت المكتبة للكاتب والعالم والباحث عمومًا قيمتها العظيمة؛ فهي تُمثّل صورة للفكر والترقّي في مجال العلوم والأدب وشتى شؤون الثقافة بشمولها وتنوّعها الرحيب.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أدوار قيادية.. ومسؤولية متكاملة ) : الـتوجه الـذي اتخذته معظم بلاد الـعالـم في التعامل مع انتشار فيروس كورونا المستجد كان في الغالب قائما على مبدأ التركيز في تهيئة الأوضاع الـداخلـية لتوفير بيئة تقي من آثار هـذه الجائحة التي تفاوتت قدرات الـدول في التعامل معها بتفاوت إمكانياتها سواء كانت الاقتصادية أو قدرتها على إدارة الأزمات، بينما كان المشهد في المملكة العربية الـسعودية متكاملا من حيث حسن إدارة الأوضاع الداخلية وبين القيام بالأدوار والمسؤوليات الدولية بشكل عام وخلال ترؤس مجموعة العشرين على وجه الخصوص، والـتي ارتبطت مبادرات المملكة خلالها بصورة وثيقة مع ما تعرض له المجتمع الـدولـي من أزمة اقتصادية وتراتبات مؤلمة بسبب جائحة كورونا، وكذلك فيما قامت به المملكة من خطوات ومبادرات لضمان استقرار أسواق النفط ودورها الرائد والقيادي في المبادرة والدعم بكل الصور الممكنة لحفظ الأمنين الإقلـيمي والـدولـي سواء من تهديد هـذا الـوباء أو من التهديدات الأخرى المرتبطة بالإرهاب والجرائم الإنسانية التي تقودها دول حاضنة للإرهاب وتقوم بها أذرعها في المنطقة.
وبينت : الاجتماع الافتراضي الذي ترأسه المندوب الدائم لـلـمملـكة الـعربية الـسعودية لـدى الأمم المتحدة الـسفير عبدالله المعلـمي بصفته رئيس المجلـس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مؤخرا، والعشرين للمجلس الاستشاري لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ( UNCCT) لمناقشة التقرير الـسنوي لـعام 2019 م، والاطلاع علـى برنامج مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ودعم الدول الأعضاء في مقاضاة الإرهابيين المشتبه فيهم وتأهيلهم وإعادة إدماجهم، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب وأسرهم، كذلـك الاطلاع علـى عرض مرئي بشأن استجابة مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مع جائحة كورونا المستجد، وكون المجلس الاستشاري الـذي يتألف من عضوية 21 دولـة بالإضافة للاتحاد الأوروبي كضيف، وترأسه المملكة من خلال مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، يقدم المشورة لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الـذي أسهمت المملـكة الـعربية الـسعودية في تأسيسه، وما سبقه من اجتماعات تنوعت حيثياتها ومحاورها ومبادراتها واتفقت أهدافها، يعكس حرص المملكة على ضمان سلامة الـعالـم من مختلـف الجوانب الاقتصادية والأمنية والإنسانية خاصة في ظل هذا التحدي غير المسبوق والذي سجلت فيه المملكة موقفا أبهر العالم وسيخلده التاريخ من حسن إدارة الأزمات ومواجهة مختلف التحديات والقدرة على القيادة المسؤولة.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( العودة الآمنة ): اليوم وبعد النجاح الكبير في السيطرة على فيروس كورونا المستجد تعود الأنشطة الاقتصادية والتجارية والحياة إلى طبيعتها في جميع مناطق ومدن المملكة مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وتطبيق البروتوكولات الوقائية المعتمدة لكافة الأنشطة، ومع هذه العودة تتعاظم مسؤولية المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال فلا مجال للتهاون في تطبيق الاجراءات الاحترازية والوقائية أو تجاهل الالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة مما يعرضهم للعقوبات المقررة على الأفراد والمنشآت المخالفة لإجراءات الحد من انتشار الفيروس.
وواصلت : وفي هذا الوقت يأتي استمرار تعليق العمرة والزيارة، مع مراجعة ذلك بشكل دوري في ضوء المعطيات الصحية، واستمرار تعليق الرحلات الدولية، وكذلك الدخول والخروج عبر الحدود البرية والبحرية، حتى إشعار آخر متسقاً مع الإجراءات المحلية والدولية حرصاً على صحة الجميع وفي إطار مسؤولية المملكة تجاه ضيوف الرحمن وسلامتهم.
وختمت : لقد أكدت وزارة الصحة من قبل أن عودة الوباء واردة في حال لم يتم الالتزام بالإجراءات مما يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود بعد رفع المنع وعودة الأنشطة كافة، فالمسؤولية تقع الآن على عاتق المجتمع مع استمرار الجهات المعنية في مراقبة الوضع وإخضاع جميع الإجراءات للتقييم والمراجعة الدورية.

 


وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أوهام الخلافة .. العروبة بالمرصاد ) : ليست هناك حلول وسط لدى السعودية في مسألة العلاقة المتميزة بمصر، خاصة التي تهم المصير العربي المشترك من ناحية الأمن والقضايا العربية المصيرية. فهذه العلاقة التي تستند إلى معايير الأشقاء ووحدة المصير، تستند أيضا إلى المصلحة العربية في كل شيء.
لذلك، تقف السعودية اليوم مع مصر "كما تقف معها في كل شيء"، في موقفها وتحركها تجاه الغزو التركي لليبيا الشقيقة، الذي يهدف بصورة واضحة إلى بسط احتلال "عثماني" جديد، في سياق محاولات رجب طيب أردوغان في إحياء هذه المرحلة الاستعمارية المشينة.
وأكدت : فهو يعلم قبل أي شخص أو جهة، أنه يلاحق أوهاما لن تقوده إلا إلى مزيد من الفشل على الساحتين العربية والدولية، إضافة إلى الانهيار المحلي، اقتصاديا وسياسيا. الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رسم بوضوح الخطوط الحمراء التي لا يمكن لأي جهة إرهابية في ليبيا أن تقفز عليها، ووقوف السعودية معه جاء لحماية التراب المصري، بل لصيانة الأمة العربية من أي عدوان على شاكلة العدوان التركي الراهن.
وتابعت : فالجيش المصري هو جيش العرب من أجل حماية حدود العالم العربي، وهو قادر على ذلك بحكم خبرته في الحروب، فهو قوي وجاهز للرد على أي عدوان جائر وبغيض.
المشكلة التي تتخذ منحى مخزيا، أن قطر الدولة الخليجية العربية، تمول الأعمال العدوانية التركية هذه، التي تستهدف تحقيق آمال استعمارية "عثمانية" لدول عربية. وتسخر الأموال والعتاد الحربي وتجند المرتزقة والإرهابيين من بقايا كتائب "داعش"، وتعتقد تركيا، التي تمثل الذراع العسكرية لهذا التحالف المتهالك، أنها تسعى واهمة إلى تحقيق أحلام قديمة لإعادة بسط السيطرة العثمانية على الأراضي العربية، ومن ورائها فلول قيادات الإخوان المسلمين المطرودين من بلادهم. لكن كل هذا لا قيمة له أمام التحركات العربية الضامنة، المتمثلة في السعودية ومصر، الدولتين المحوريتين على الساحة الإقليمية، إضافة إلى بقية الدول العربية الأخرى، التي تعرف مدى خطورة محاولات التوسع التركية هنا وهناك، خصوصا أنها تستند - كما يعرف الجميع - إلى أوهام تاريخية صارت تدعو إلى السخرية منذ قرون. على أردوغان أن يعلم، أن أحلامه في الخلافة العثمانية في ليبيا لن تتحقق، بصرف النظر عن محاولاته الخطرة التي يقوم بها على هذه الساحة، بما في ذلك إرسال المرتزقة للوقوف ضد إرادة الشعب الليبي، الرافضة لأي تدخل أجنبي في هذا البلد.
وأوضحت :لن تنفع أردوغان أيضا رعايته تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي، الذي يعيش تحت جناحه منذ أن وصل إلى السلطة في أنقرة، فمصر بشعبها وقيادتها الحالية قادرة على الوقوف في وجه كل المخططات الإخوانية التي تستهدف ليبيا على أمل نقلها إلى داخل مصر نفسها.

 

**