عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 21-06-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرتي الحيدر والكريديس
المملكة تؤكد أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمنها
رفع قيود التجول نهائياً.. رهان الوعي المجتمعي
إجمالي التعافي يبلغ (98917) حالة
الإعلام قوة ناعمة كبلتها البيروقراطية وتحجيم صلاحية النشر العاجل
سفراؤنا الصحيون يضربون صوراً مشرفةً للوطن
توعية المصلين في جوامع مكة بعشر لغات
رفع نسبة حضور الموظفين لمقرات العمل إلى ما لا يزيد على 75 %
«الشؤون البلدية» تعلن «بروتوكولات» استئناف نشاط صالونات التجميل النسائية ومحلات الحلاقة الرجالية
مواقع مشبوهة عن كورونا تخترق الأجهزة الذكية
اللاجئون الفلسطينيون.. 72 عاماً من الغربة والمعاناة
مصر تحيل ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن
تعثر اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة في السودان
القارة العجوز الأكثر تضرراً بكورونا.. وأميركا اللاتينية بؤرة التفشي الجديدة
1 % من البشر مهجرون

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الانطـلاقـة الكـبـرى ): لم يحظ قطاع الإسكان في المملكة بدعم حكومي واهتمام شعبي، كالذي يحظى به اليوم في ظل رؤية 2030. تلك الرؤية التي تبنت منذ اليوم الأول لإعلانها، ملف الإسكان في البلاد، وعملت على إيجاد حلول سكنية مبتكرة، تخدم بها جميع المواطنين على اختلاف ثقافاتهم السكنية وقدراتهم المادية، من منطلق الإيمان الراسخ لدى القيادة الرشيدة بأن «السكن» حق أساسي للمواطن والمواطنة، ينبغي توفيره للجميع.
وتابعت : وينعكس اهتمام الدولة بقطاع الإسكان، على اهتمامها بالقطاع العقاري بشكل عام، باعتباره أحد أهم القطاعات التي تُعول عليها للنهوض بالاقتصاد الوطني، فضلاً عن قدرته على جذب استثمارات ضخمة، سواء من الداخل أو الخارج. ومن هنا، لم يكن غريباً أن يتمتع القطاع العقاري والسكني في المملكة بعدد وافر من المبادرات الحكومية، تجاوزت حاجز الـ55 مبادرة، تهدف جميعها إلى بناء مجتمع حيوي، يمكن المواطن من الحصول على سكن بأيسر الطرق وأقل تكلفة، ولعل آخر تلك المبادرات، اعتماد إنشاء مركز خدمات المطورين العقاريين (إتمام) التابع لوزارة الإسكان، وتكليفه بمهام محددة، تتطلبها المرحلة المقبلة، تتلخص في تذليل العقبات أمام مطوري المشروعات السكنية، وتوفير البيئة الاستثمارية المناسبة في القطاع، ومراجعة المستندات والمخططات للتأكد من مطابقتها الاشتراطات والمعايير، وزيادة المعروض المناسب لتلبية جميع احتياجات الأسر، ورفع مستوى وعي المطور العقاري.
وواصلت : وإذا كان إنشاء مركز «إتمام» يعكس الدعم الحكومي لقطاع الإسكان، فهو يعكس أيضاً حجم الثقة الكبيرة في المطورين العقاريين، باعتبارهم الذراع التنفيذية لمشروعات وزارة الإسكان وشركاء النجاح الذي يتحقق في هذا الملف، فهؤلاء المطورون نجحوا في أداء مهامهم بكفاءة عالية وجودة واضحة، وبالتالي رأت الحكومة ضرورة دعمهم وتحفيزهم بما يجب لاستكمال أهداف رؤية 2030 الخاصة بقطاع الإسكان، خاصة إذا علمنا أن الدولة تستهدف خلال العام الجاري (2020) خدمة أكثر من 300 ألف أسرة، عبر مختلف الحلول والخيارات السكنية والتمويلية، عبر ضخ 100 ألف وحدة سكنية جديدة بقيمة 65 مليار ريال.
وختمت : توقيت إنشاء مركز «إتمام» يشير إلى ما تخطط له المملكة، بتحقيق انطلاقة كبرى في مشروعات قطاع الإسكان خلال الفترة المقبلة، بعد نحو أربعة أشهر من الجمود والترقب، جراء جائحة كورونا، هذه الانطلاقة ستكون بوتيرة سريعة وآليات عمل محفزة، تسعى لتوفير أكبر عدد من المنتجات السكنية أمام المواطنين، في إطار تطلعات رؤية 2030 بتحقيق نسبة تملك المساكن داخل المجتمع، تصل إلى 70 في المئة بعد 10 سنوات من الآن.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجهود الدولية لصد تجاوزات إيران ) : العبث الذي يمارسه النظام الإيراني في المنطقة عن طريق أذرعه الإرهابية والميليشيات التي تستمر في ارتكاب الاعتداءات والتجاوزات، وأبشع صور الجرائم الإنسانية بغية بث الفوضى والـدمار، وزعزعة استقرار المنطقة تنفيذًا لأوامر النظام الإيراني، والـذي يهدف من وراء هـذه الـتصرفات والسلوك الإجرامي لأن يمضي في أجندته الخبيثة في المنطقة، وفي المقابل يسعى دومًا هذا النظام لانتهاج نفس الأساليب؛ لكي يلتف حول حقيقة أن مخططاته التي تُحاك في الظلام باتت مكشوفة في وضح الـنهار أمام المجتمع الـدولـي، ولـم تنجح محاولاته اليائسة وسياساته القائمة على المراوغة والتدليس والـكذب وإخفاء الحقائق في صرف الأنظار عن حقيقة هذا النظام الذي يثبت مع مرور الزمن أنه فاقد لكل أهليّته لأن يكون جزءًا طبيعيًا من المنطقة والعالم، ولعل في تبنّي مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمشروع القرار المقدّم من الـدول الأوروبية الـثلاث الـذي يدعو إيران إلـى التعاون الـكامل والـفوري مع الـوكالـة، بما في ذلـك الـسماح للوكالة بالدخول للمواقع المحددة.
وبينت : وهو ما رحّبت به المملكة بحسب ما جاء في تصريح صحفي لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لـدى جمهورية النمسا ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي قال فيه : «ترحّب المملكة العربية السعودية بتبنّي مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ( IAEA) مشروع القرار المقدّم من الـدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا) الـذي يدعو إيران إلـى التعاون الكامل والـفوري مع الوكالة، بما في ذلك السماح للوكالة بالدخول للمواقع المحددة، وتثمّن المملكة، في هذا الصدد، الجهود المهنية والشفّافة التي تضطلع بها الوكالة ومديرها العام، وأن المملكة العربية السعودية تدعم هذا القرار؛ لما يمثله من خطوة مهمة وجادة في جهود التصدي لتجاوزات إيران وخروقاتها للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، الذي يأتي اتساقًا مع مطالباتها المتكررة للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه عدم تمكين إيران من تطوير التقنية النووية لأغراض غير سلمية؛ حفظًا للأمن والسلم الدوليَّين» .
وختمت : إن ما ورد آنفًا والـذي يأتي متوازيًا في مضمون مواقف الإدارة الأمريكية من النظام الإيراني يصوّر لنا المشهد الراهن، والذي يؤكد أن المجتمع الدولي بدأ يضيق ذرعًا من ممارسات النظام الإيراني ونواياه الخبيثة ويلتفت بشكل جاد لاتخاذ الخطوات في سبيل حفظ السلام الـدولـي من تهديدات هذا النظام الراعي لكافة أوجه الإرهاب.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" التي جاءت بعنوان ( المملكة واستقرار اليمن ): يمثل استقرار اليمن أولوية قصوى للمملكة في جهودها السياسية والإنسانية الدؤوبة ، والحرص الدائم على دعم وحدته ونسيجه الوطني ومؤسسات الدولة ، وإخراجه من النفق المظلم الذي أدخلته فيه ميليشيا الحوثي ، ودورها التدميري منذ انقلابها على الشرعية ، ولاتزال تواصل تنفيذ المشروع الإيراني وأطماع نظام الملالي في توسيع النفوذ في العديد من الدول، واستمرار إضعافها بفتن الانقسامات والصراعات السياسية والطائفية وإشعال الحروب الأهلية ، وهو ما تواجهه المملكة من خلال قيادتها لتحالف دعم الشرعية في اليمن ، ودعمها الكامل لجهود الأمم المتحدة في الحل السياسي للأزمة ، مع استمرار جهود الإغاثة والإنسانية من خلال مركز الملك سلمان ، ومشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وتعزيزها للجهود الانسانية الأممية.
وختمت : هذا ماتبذله المملكة على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية والاقتصادية من أجل استقرار اليمن ومستقبل أفضل لشعبه الشقيق، وهو ما أكد عليه المجتمع الدولي، وكذلك تأكيد الولايات المتحدة الأمريكية على لسان قائد القيادة المركزية، الذي ثمن حرص المملكة وصدق مساعيها لإحلال السلام والإعمار في اليمن، على عكس إيران التي ليس لها مصلحة في إنهاء الحرب هناك، وعلى ضوء ذلك يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بضرورة فرض إرادته بردع التدخلات الإيرانية وفرض الاستجابة من الميليشيا الانقلابية باتجاه الحل السياسي النهائي وفق مرجعياته المعروفة.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العملات والذهب .. أيهما يقوم بالدور؟ ) : تلعب العملات والمعادن النفيسة عموما دورين رئيسين هما حفظ الثروة ونقلها، إذا استبعدنا الطلب على المعادن في الصناعة، لكن لا تستطيع العملة القيام بالوظيفتين معا، بمعنى أنها قد تكون وسيلة للتبادل وعندها لا تصبح مخزنا للثروة (كاحتياطي)، وإذا تحولت كي تصبح عملة احتياطي خرجت عن دورها كوسيلة للتبادل، والموازنة بين هذا وذاك هي عمل البنوك المركزية فإذا كانت تريد تعزيز استخدامها مخزنا للثروة رفعت أسعار الفائدة وإذا كانت تريد تعزيز دورها في التبادل خفضت أسعار الفائدة، هذا عموما لكن ليست الأمور بهذه السهولة لأن متغيرات كثيرة تدخل في العلاقة وتؤثر فيها بشكل قد يجعل من الصعب على البنوك المركزية السيطرة على الأمور.
وأضافت : لعل أكثر المقولات انتشارا في الاقتصاد الكلاسيكي أن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من التبادل، وهذا لا يزال له أثر في الاقتصاد الحديث رغم أن هذه العبارات ليست دقيقة عموما، ذلك أن العملات فيما بينها تتبادل الأدوار، بمعنى أن المجتمعات قد تستخدم عملة ما وسيلة للتبادل مع عملة أخرى وطريقة لخزن الثروة، وهذا لا يأتي بشكل عشوائي بل إن قوة العملة والمشكلات السياسية هما اللتان تحددان العملة الرديئة، وتظهر العلاقات بوضوح في أسواق تداول العملات، مع انخفاض أسعار العملات مقابل عملات أخرى.
واستطردت : فمثلا عندما يقرر المستثمرون شراء عملة ما بكثافة فإن ذلك يأتي بفعل توجهاتهم نحو استخدامها عملة احتياطي، فمثلا نجد أن الدولار في الأيام الماضية اتجه لتحقيق أفضل مكاسب أسبوعية، حيث استقرت المعاملات في أوروبا عند ارتفاع نحو 0.3 في المائة مقابل سلة من العملات، وهذا التوجه العام يأتي طبعا من خلال عمليات بيع واسعة والخروج من عملات رئيسة في مقابل الدولار.
وأوضحت : ويؤكد المراقبون أن هذا التوجه بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف من أن موجة ثانية من الإصابات بكوفيد - 19 التي ربما تعرقل تعافيا اقتصاديا سريعا. هذه هي الحال، فالقلق الذي يصيب الأسواق العالمية يأتي على شكل بيع واسع للعملات المختلفة وطرحها للتداول بينما يتم الاحتفاظ بالدولار، هذا يتأتى باعتبار عملة الدولار يتداول بها دوليا دون حدود بحكم قوتها وتسيدها الموقف الرئيس في أسواق العملات، وفي العادة تقاوم الولايات المتحدة هذا التوجه نحو استخدام الدولار عملة احتياطي ومخزنا للثروة من خلال خفض أسعار الفائدة، لتقليص العوائد بينما تحاول الدول الأخرى في العالم رفع أسعار الفائدة لتحقيق نوع من التوازن، لكن رغم هذه الجهود المتوازية إلا أن الدولار يظل رابحا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العود أحذر ) : تعود الحياة اليوم إلى سابق عهدها، ولكن بمفهوم جديد، مفهوم لا يقبل إلا القسمة على التعايش مع الوضع الطارئ للعالم من حولنا والحذر من كورونا، فالأخذ بالإجراءات الوقائية والاحترازية أمر ضروري لضمان البقاء بسلامة حتى يزول كوفيد-19.
وواصلت : تعاظم المسؤولية الفردية والمجتمعية بداخلنا يحتّم علينا حماية المجتمع قبل حماية أنفسنا من كورونا، فإبقاء الكمامات على وجوهنا وارتداء القفازات، والابتعاد عن التجمعات يجب أن يصبح خلال الأيام القادمة نمط حياة وليس ترفاً، إضافة إلى تطبيق وصايا الجهات المعنية في باقي الممارسات الحياتية لجميع أنماط الحياة.
وختمت : الحرب على كورونا لم تنتهِ، ولم يعلن أي طرف فيها نصره على الآخر، إلا أن الجهات الصحية لا تزال تسابق أنفسها للتعرف على العدو الخفي ومكافحته، الأمر الذي يحتّم على المجتمعات حول العالم التعايش معه حتى يأتي اليوم الذي تعلن فيه البشرية قضاءها على «كورونا» والاحتفال بالنصر عليه بلقاح فعّال، وحتى ذلك الحين يتوجب رفع شعار العودة للحياة الطبيعية بـ«العود أحذر».

 

**